صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: التربية من خلال الحوار

  1. #1

    كـ زهر اللوز أو أبعد ..!
    الصورة الرمزية دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه
     رقم العضوية : 6605
     تاريخ التسجيل : Jul 2006
     المشاركات : 7,858
     الإقامة : هنا وهناكـ
     إعجاب متلقى : 6 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 52 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 21
     الحالة :  دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه غير متصل


     

    افتراضي التربية من خلال الحوار

    لدينا مصطلح (الحوار) ومصطلح (الجدال) ولهما دلالة مشتركة على دوران الكلام بين طرفين وترجيعه بين شخصين أو فريقين. لكن نلمح في العديد من النصوص والأدبيات أن الجدال كثيراً ما يميل إلى الخصومة في الكلام، كما ينطوي على حرص كل واحد من المتجادلين على غلبة خصمه وإفحامه وإلزامه الحجة وبيان خطئه. ونتيجة لهذا فإن من المألوف أن يقع خلال الجدل بعض الظلم والادعاء والكذب والتطاول واستخفاف أحد المتجادلين بالآخر. وقد قال الله –جل وعلا-:"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ" [الحج:8]، ومن هنا وجهنا –سبحانه- إلى أن نجادل المجادلة المقيدة بالأدب الإسلامي الرفيع، والمجادلة بالحق الساعية إليه؛ حيث قال:"وجادلهم بالتي هي أحسن" [النحل:125]، وقال:"وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" [العنكبوت:46]، أما الحوار فمع دلالته على تردد الحديث بين اثنين إلا أنه لا يحمل صفة الخصومة وإنما يحمل صفة الحرص على العلم والفهم والاطلاع. إن الدافع الأساسي للمحاور الجيد ليس إقناع من يحاوره بوجهة نظره وجعله يقف إلى جانبه، وإنما دافعه الأساسي أن يُري محاوره ما لا يراه، وأن يظفر من محاوره أيضاً بأن يكشف له غموض أمور لا يراها ولا يعرفها، إن كلاً من المتحاورين يطلب الوضوح ومعرفة الحق والحقيقة. ولا شك في أن بعض الحوار قد ينقلب عند الانفعال وتوفر اعتبارات معينة إلى جدل عقيم ومقيت. كما أن بعض الجدل قد يتسم بالرفق والحكمة.
    إن الحوار لا ينبغي أن يكون أسلوباً نستخدمه داخل الأسر والمدارس من أجل تربية الصغار وتعليمهم فحسب، وإنما ينبغي أن يكون أسلوب حياة، يسود في الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام وفي الشركة والمؤسسة والدائرة الحكومية.. إن الحوار الحيوي للجميع، وإن غيابه عن حياتنا سوف يؤذي الجميع؛ وذلك لأن البديل سيئ جداً، وهو كثيراً ما يكون القهر والكبت والانعزال والأنانية، واتباع الهوى وتصلب الذهن ومحدودية الرؤية، وإعجاب كل ذي رأي برأيه!

    يمكن القول إنه لا يكاد يخلو بيت أو مؤسسة أو مدرسة من شيء من الحوار، لكن السؤال هو: هل كل حوار يؤدي إلى تربية جيدة؟ وهل أي حوار -مهما كان- يعد كافياً لزرع المفاهيم والقيم والعادات الجيدة في شخصيات الصغار والكبار؟ طبعاً لا.
    إن الحوار الذي يربي فعلاً هو الحوار الجيد والعلمي والموضوعي والقائم على أسس أخلاقية جيدة. حين يتوفر الحوار الجيد والمديد والمستمر فإنه يولد، ويقتضي بطريقة غير مباشرة عدداً ممتازاً من الأفكار والمفاهيم والرؤى والمبادئ والعادات والسلوكات الصحيحة والرائدة.
    وإذا تساءلنا عن الشروط التي يجب توفرها من أجل حوار ناجح ومثمر أمكننا أن نعثر على الآتي:
    1- الإيمان العميق بأن لكل إنسان أن يعبر عن ذاته، وأن يدافع عن قناعاته في إطار المبادئ الكبرى المجمع عليها، وإتاحة الفرصة للمرء كي يعبر عن قناعاته ومزاجه... شرط جوهري لنمو الحياة العقلية والروحية، كما أنه مشروط لشعور الطفل بكرامته وإنسانيته.
    2- حتى يصبح الحوار أسلوب حياة يجب أن نؤمن بأن الواحد منا مهما بلغ من التحصيل العلمي، ومهما كانت عقليته ممتازة فإنه في نهاية الأمر لا يستطيع أن يصدر إلا عن رؤية جانبية محدودة. وذكاء الجماعة أكبر من ذكاء الفرد. ومن خلال الحوار نستطيع معرفة رأي الجماعات والمجموعات، والاستفادة من أكبر قدر ممكن من الآراء.
    3- من المهم -حتى يصبح الحوار أسلوب حياة- أن نوطن أنفسنا لقبول النقد. فقد يوجه التلميذ في المدرسة أثناء الحوار انتقاداً لأسلوب التدريس، أو ينتقد عدم كفاية استخدام المدرس لوسائل الإيضاح. وكذلك يتعرض الأبوان في الأسرة إلى شيء من الاعتراض والمراجعة حول مجمل قراراتهما في إدارة شؤون الأسرة ومعالجة مشكلاتها. وحين نفقد روح التسامح والمرونة الذهنية المطلوبة لذلك فإننا سننظر إلى الحوار على أنه باب لإساءة الأدب من قبل الصغير مع الكبير، وسيكون البديل آنذاك هو التعسف والاستبداد.

    حين نحاور الأطفال في البيوت والمدارس، وحين نعتمد أسلوب الحوار في مجالسنا وإداراتنا ومؤسساتنا نحرز عدداً لا بأس به من النجاحات التربوية على الصعيد الفكري وعلى الصعيد العقلي، وأيضاً على الصعيد الاجتماعي.
    من خلال الحوار الناجح والموضوعي والمستمر نتمكن من تنمية الحس النقدي لدى الأطفال في البيوت والمدارس. والحقيقة أن ما يتم من مراجعات ومجادلات بين المتحاورين يعد وسيلة مثالية للوصول إلى هذا الغرض.
    لا يعني النقد اكتشاف السلبيات فحسب، بل يعني اكتشاف السلبيات واكتشاف مساحات الخير والحق والجمال في الأقوال والمواقف والعلاقات والأشياء.
    حين يسمع الأطفال وجهات نظر متباينة ومتعددة في الموضوعات والقضايا المطروحة للنقاش، فإنه تنمو لديهم القدرة على المقارنة، والمقارنة –كما يقولون- هي أم العلوم. ومن خلال نمو المقارنة تتشكل رحابة عقلية جديدة لا يمكن بلوغها عن غير هذه السبيل.

    حين ندير حوارتنا على نحو جيد فإننا من خلال الحلول الوسطى والآراء المعدَّلة والملقحة نشيع في حياتنا الرؤى المتدرجة، كما نشيع القابلية العقلية لإدراك ما في الأشياء من نسبية. وأعتقد أن تخفيف الاحتقان والتوتر الاجتماعي وكذلك تخفيف التوتر السائد في علاقاتنا مع المنافسين والخصوم على المستوى الدولي –يتطلب أن نؤسس في نفوس وعقول الصغار والكبار أن الخير في الناس، وكذلك الشر ليس مطلقاً؛ حيث لم يجعل الله –جل ثناؤه- الفضائل حكراً على أمة أو جيل أو مجتمع، كما أنه لم يجعل الرذائل كذلك. ويتطلب كذلك أن نؤسس في الأذهان أن هناك واجباً دون واجب وحراماً دون حرام وأذى دون أذى ونجاحاً دون نجاح وإخفاقاً دون إخفاق... وأعتقد أنه في زمان شديد التعقيد وكثير الغموض بات الأطفال –على نحو أخص- بحاجة إلى تربية تنمي لديهم فقه الموازنات، وهذا الفقه يقوم على عدد من المبادئ المهمة، منها:
    - لكل شيء ثمن، وهذا الثمن قد يكون وقتاً، وقد يكون جهداً، وقد يكون مالاً، وقد يكون سحباً مما لدى المرء من رصيد الالتزام أو الكرامة أو السمعة...
    - من تلك المبادئ أيضاً ضرورة العمل على تحقيق خير الخيرين، ودفع شر الشرين، فقد نفوِّت خيراً أصغر من أجل الحصول على خير أكبر. وقد ندفع شراً أكبر بالوقوع في شر أصغر. وقد نحتمل الضرر الأصغر من أجل تحاشي الوقوع في ضرر أكبر.

    من خلال الحوار بوصفه صبغة عامة للاتصال والمعايشة نتبادل رسالة عظيمة قائمة على نفسية الرخاء وعقلية السعة، حيث يوقن الجميع أن في إمكان المرء تحقيق ذاته، والوصول إلى أهدافه وبلورة آرائه على الرغم من إتاحته الفرصة للآخرين بأن ينقدوه ويجادلوه، ويعترضوا على بعض ما يقول. وعلى العكس من هذا فإنه حين ينعدم أو يضعف الحوار في مؤسسة أو أسرة أو مدرسة... فإن كل واحد من الذين يعيشون في تلك المحاضن يشعر بالعوز والضيق وقلة الفرص، ويسود اعتقاد بأن تقدُّم فلان ونجاحه لا يتم إلا على حساب الآخرين، كما أن نجاح أي واحد من الأقران والزملاء لا يتم إلا إذا تضرر وتراجع! وهذا بسبب سيطرة فلسفة خفية توحي للناس بأنه ليس في الأرض من الخير ما يكفي لإسعاد الجميع، فتسيطر عقلية الشح حتى في الأفكار والآراء، فالأمور محسومة، فإما أن يكون الحق معي أو معك. وإما أن أكون أنا على الطريق الصحيح، وإما أن تكون أنت، حيث لا يتوفر لدينا طريق ثالث!
    أما حين يسود الحوار فسيدرك الناس -ولو بطريقة غير واضحة- أن هناك دائماً طريقاً ثالثاً وفكرة معدلة، حيث إنه ما احتك مفهوم بمفهوم مناقض إلا أمكن أن يتولد عن هذين المفهومين مفهوم ثالث، هو أرقى منهما لأنه ثمرة لرؤية مشتركة، ونتيجة لتلاقح العقول الفذة.
    ولنتأمل في قول الله –جل وعلا-:"الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله واسع عليم".

    إننا من خلال الحوار نكتشف القواسم المشتركة، ونجد أن الذي يقف في أقصى اليمين يتواصل على نحو ما مع الذي يقف في أقصى اليسار؛ لأن الحوار يتطلب بطبيعته بلورة قواعد جديدة واكتشاف أرضيات لم يسبق لنا عهد بها. إن الحوار بالنسبة إلى الكبار أشبه باللعب بالنسبة إلى الصغار، ولو أنك أعطيت مجموعة من الأطفال دراجة –مثلاً- ليلعبوا عليها فإنك ستجد أنهم خلال دقائق توصلوا إلى بلورة قاعدة لتداولها والاستمتاع بها، وهكذا نحن الكبار فإننا في حوارنا المتواصل مع بعضنا ومع أسرنا وأطفالنا نستطيع بلورة العديد من المبادئ والأدبيات والرمزيات التي تجمع بيننا، وتقربنا من بعضنا.
    إن الحوار يحجم الخلاف في العديد من الأمور، ويزيل سوء الفهم وسوء التقدير وسوء الظن الذي يسود في حالات التدابر والتجافي. وهذا يمهد الطريق للتعاون والتعاضد والعمل معاً وكأننا فريق واحد.

    ولا بد هنا أن أشير إلى نقطة مهمة، وهي أن الحوار يُنعش فيمن نربيهم ونعلمهم الشهية لطرح الأسئلة، حيث إنه بطبيعته يتضمن ما لا يحصى من الأسئلة، إن المحاور يستفهم من محاوره عن بعض الغوامض، ويطلب منه الدليل على بعض ما يورده من أقوال وآراء ومسائل، كما أنه كذلك يعترض من خلال الأسئلة على بعض ما يقوله محاوره... وهذا كله يمرن الأطفال والناشئة والشباب والكبار على أن يفضوا بما في أنفسهم، وأن يسألوا عن الأشياء غير المنطقية وغير المستساغة مما يرون ويسمعون. والحقيقة أن كثيراً من ينابيع الحكمة يتفجر، وكثيراً من شرارات الإبداع والابتكار ينقدح ويتوهج من خلال الأسئلة التي يطرحها النابهون والسائرون في دروب النجاح والتفوق.

    إن طريق الحوار هو طريق المستقبل وهو طريق النهوض وطريق الفهم العميق والرؤية الثاقبة، كما أنه طريق التآخي والتعاون، وإذا لم نسلك هذا الطريق، فقد يكون الطريق الذي نسلكه هو طريق التباغض والتجافي والتعانف والانغلاق وسوء الفهم، وهذا ما لا يتناسب مع الرؤية الإسلامية للمستقبل، كما لا يتناسب مع الأدبيات الإسلامية في العلاقات الاجتماعية.
    والله من وراء القصد.
    منقول للافاده
    كاتب المقال: د. عبد الكريم بكار


  2. #2

    ساهري
    الصورة الرمزية احزانـ
     رقم العضوية : 7486
     تاريخ التسجيل : Aug 2006
     المشاركات : 248
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  احزانـ غير متصل


     

    افتراضي

    يعطيك العافيه دموع على الموضوع المتميز
    من جد الحوار شيء مهم في حياتنا مو بس في التربيه

    تقبلي مروري
    سلامي





    مـادري اعاتـب قلبي اللي ذكرهـا..ولا اعــاتب قـلبهـا اللـي نـسانــي
    في الحالتين الدمع راح وشكرها..وفي الحالتين الحزن الغى مكاني

  3. #3

    ساهري
    الصورة الرمزية دلع الساهر
     رقم العضوية : 3701
     تاريخ التسجيل : Feb 2006
     المشاركات : 2,680
     الإقامة : بيت الأشباح هع هع
     اغنيتي المفضلة : كل أغانيه بلا استثناء
     قوة السمعة : 16
     الحالة :  دلع الساهر غير متصل


     

    افتراضي

    يسلمووووووووو حبيبتي دموع

    موضوع راااائع

    يعطيك الف عافية ع النقل


    (`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
    «´¨`.¸.* تقبلوا احترامي*. ¸.´¨`»
    (¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )







    الـ<ـبــ g الجنـgـgـgنــ كانـــا صديقينــ حـoـيـoـينــ ..

    نشبتـ بينهـoـا oـعــركة خرج oــنها الـ<ـبــ بفقـدانـ بصرهـ ..

    فأصبح الـ<ـبــ أCـمى إجتـoـCـا للـoـحاكـoـة gبعد

    الـoـداgلة gالتـ<ــقيق

    قررgا أنـ يعاقبـgا الجنـgـgـgنــ Cـلى جريـoـتهـ بأنـ يقـgد الـ<ـبــ مدى الـ<ـياة لذلكـ


  4. #4

    تم ايقاف العضو
    الصورة الرمزية باسم علي
     رقم العضوية : 5462
     تاريخ التسجيل : Apr 2006
     المشاركات : 2,155
     الإقامة : في قلب الساهر
     هواياتي : السباحه وسياقه السيارات
     اغنيتي المفضلة : كل ما يخرج من فم الساهر
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  باسم علي غير متصل


     

    افتراضي

    يسلموووووووووو هالايدن على الموضوع الرائع


  5. #5

    ساهري
    الصورة الرمزية مصعب القدس
     رقم العضوية : 6799
     تاريخ التسجيل : Jul 2006
     المشاركات : 4,014
     الإقامة : المستحيل
     هواياتي : ليلى
     اغنيتي المفضلة : سنين وياك
     إعجاب متلقى : 1 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 18
     الحالة :  مصعب القدس غير متصل


     

    افتراضي

    دموع مرهونة حلوه كتير فكرة الموضوع وهو من المواضيع اللي كتير بحبها وقرأتها 3 مرات قبل ما اترك الرد وما بعرف اذا بيكفي او لأ........بس اهم شي عجبني بالنسبة للصغار وانا ما كنت اعرف هالمعلومة........


    حين نحاور الأطفال في البيوت والمدارس، وحين نعتمد أسلوب الحوار في مجالسنا وإداراتنا ومؤسساتنا نحرز عدداً لا بأس به من النجاحات التربوية على الصعيد الفكري وعلى الصعيد العقلي، وأيضاً على الصعيد الاجتماعي.
    من خلال الحوار الناجح والموضوعي والمستمر نتمكن من تنمية الحس النقدي لدى الأطفال في البيوت والمدارس. والحقيقة أن ما يتم من مراجعات ومجادلات بين المتحاورين يعد وسيلة مثالية للوصول إلى هذا الغرض.
    لا يعني النقد اكتشاف السلبيات فحسب، بل يعني اكتشاف السلبيات واكتشاف مساحات الخير والحق والجمال في الأقوال والمواقف والعلاقات والأشياء.


    يسلمو ايديكي وجد شي حلو ويا ريت تكمليلنا الموضوع وتوسعيه اكتر اذا في مجال...شكرا الك ويسلمو ايديكي..


  6. #6

    كـ زهر اللوز أو أبعد ..!
    الصورة الرمزية دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه
     رقم العضوية : 6605
     تاريخ التسجيل : Jul 2006
     المشاركات : 7,858
     الإقامة : هنا وهناكـ
     إعجاب متلقى : 6 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 52 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 21
     الحالة :  دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه غير متصل


     

    افتراضي

    أحزانـ

    دلع الساهر

    باسم علي

    شكرا لكم على تواجدكم ومروكم الكريم

    لكم مني كل الاحترام والتقدير


  7. #7

    كـ زهر اللوز أو أبعد ..!
    الصورة الرمزية دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه
     رقم العضوية : 6605
     تاريخ التسجيل : Jul 2006
     المشاركات : 7,858
     الإقامة : هنا وهناكـ
     إعجاب متلقى : 6 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 52 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 21
     الحالة :  دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه غير متصل


     

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصعب القدس
    يسلمو ايديكي وجد شي حلو ويا ريت تكمليلنا الموضوع وتوسعيه اكتر اذا في مجال...شكرا الك ويسلمو ايديكي..
    يسلم عمرك وقلبكـ يا رب
    ويسلمووو على هذا المرور الجميل وما تحرمني من هالطله
    امنياتي لك بالسعاده والتوفيق


  8. #8

    الصورة الرمزية اسير الجراح
     رقم العضوية : 11347
     تاريخ التسجيل : Nov 2006
     المشاركات : 60
     قوة السمعة : 13
     الحالة :  اسير الجراح غير متصل


     

    افتراضي

    مواضيعك بقمة الروعة والله

    اختى بشكرك على طرحك للموضوع

    دمتى بكل خير وحب يارب

    احترامى الك

  9. #9

    كـ زهر اللوز أو أبعد ..!
    الصورة الرمزية دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه
     رقم العضوية : 6605
     تاريخ التسجيل : Jul 2006
     المشاركات : 7,858
     الإقامة : هنا وهناكـ
     إعجاب متلقى : 6 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 52 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 21
     الحالة :  دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه غير متصل


     

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسير الجراح
    مواضيعك بقمة الروعة والله

    اختى بشكرك على طرحك للموضوع

    دمتى بكل خير وحب يارب

    احترامى الك
    أسير الجراح ..
    شكرا لك على تواجدك ومروركـ من هنا
    لك مني كل االاحترام والتقدير


  10. #10

    ساهري
    الصورة الرمزية 3ashiqat al-saher
     رقم العضوية : 6574
     تاريخ التسجيل : Jul 2006
     المشاركات : 2,341
     إعجاب متلقى : 3 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 16
     الحالة :  3ashiqat al-saher غير متصل


     

    افتراضي

    الموضوع مفيد جدااا
    مشكوره يا غاليه على المجهود
    تقبلي مروري المتواضع

    اختك

    اشكر الاخ ســــــــرب الـحــــــــــــــب على التوقيع الرائــــع
    [/img]

    Ich Vermisse dich.

    0000]حملة مقاطعة اغنية الرعاة والنار

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •