وطني

إني أحببتك يا وَطَني

بُحْتُ بحبي للحبّ فتمرّدْ

وأعلنَ أن الوطنَ من الحب مجردْ...

لم أفقد إصراري,

جبت معاجمَ اللغة

أبحثُ عن كلمة

لا تخشى التشردْ.

فالحبُ تمردْ

والهَوى تمردْ

والعشقُ تمردْ

وأعلَنَت المعاجمُ

نبذها للوطنِ لأنه ألحدْ.

نحن هنا وحيدان يا وطني فتجلدْ,

فمن اثنين قد بدأ الخلقُ وتمددْ...

لا تخشَ إن دنسوك الآنَ

فإنّ مسعاهمو أربَدْ

لأنهم ماضونَ يوماً

وغدُك أنت عالٍ مُمَجّدْ