اتصل دوت كوم
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: مختارات من أجمل ما كتبت أحلام مستغانمي

  1. #1

    ساهري

     رقم العضوية : 13697
     تاريخ التسجيل : Jan 2007
     المشاركات : 11
     قوة السمعة : 8
     الحالة :  kokoyjohn غير متصل


     

    افتراضي مختارات من أجمل ما كتبت أحلام مستغانمي

    --عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس. أنت تركض خلف الأشياء لاهثاً، فتهرب الأشياء منك. وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض، حتى تأتيك هي لاهثة. وعندها لا تدري أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك، وتتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء إليك، والتي قد تكون فيها سعادتك، أو هلاكك؟

    --. نحن لا نتعلم الحياة من الآخرين. نتعلمها من خدوشنا.. ومن كل ما يبقى منا أرضًا بعد سقوطنا ووقوفنا.

    --ستتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك، كيف تتركين خلفك كل مرة أحدًا..أو مبدأً..أو حلمًا. نحن نأتي الحياة كمن ينقل أثاثه وأشياءه. محملين بالمباديء.. مثقلين بالأحلام.. محوّطين بالأهل ولأصدقاء. ثم كلما تقدم بنا السفر فقدنا شيئًا ، وتركنا خلفنا أحدًا، ليبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم. والذي أصبح كذلك، لأنه تسلق سلم الأهميات، بعدما فقدنا ماكان أهم منه!

    --حتمًا
    نأتي الحب متأخرين قليلاً، متأخرين دومًا.
    نطرق قلبًا بحذر، كمن مسبقًا يعتذر، عن حب يجيء ليمضي.بصيغ مغايرة، يعيد الحب نفسه، ببدايات شاهقة لأحلام.. وانحدارات مباغتة الألم. وعلينا أن نتعلم كيف ننتظر أن يوصلنا سائق الحب الثمل إلى عناوين خيبتنا.


    --السعادة، ذلك العصفور المعلق دوما على شجرة الترقب، أو على شجرة الذكرى. هاهو على وشك أن يفلت مني الآن أيضا. ولأنني أدركت ذلك بدأت أعيش ذلك الحب، بشراسة الفقدان.
    كالذين يعيشون عمرًا مهددًا، علمني الموت من حولي أن أعيش خوف اللحظة الهاربة، أن أحبَّ هذا الرجل كل لحظة.. وكأنني سأفقده في أية لحظة، أن أشتهيه، وكأنّه سيكون لغيري، أن أنتظره.. دون أن أصدق أنه سيأتي. ثم يأتي.. وكأنه لن يعود، أبحث لنا عن فرحة أكثر شساعة من موعد، عن فراق، أجمل من أن يكون وداعًا.

    -- الأجدر أن يُعرّف الإنسان بما فقد وليس بما يملك. فنحن دائما نتيجة ما فقدناه. ولكن لا أحد يسألك عن الذي فقدته؛ هم يسألونك فقط عما تملك.

    -- لا يمكنك أن تحبّي أيّ شخص حقاً، حتى يسكنك شعور عميق بأنّ الموت سيباغتك، ويسرقه منك. كلّ الذين تلتقين بهم كلّ يوم، ستغفرين لهم أشياء كثيرة. لو تذكّرت أنهم لن يكونوا هنا يوماً، حتى للقيام بتلك الأشياء الصغيرة التي تزعجك الآن وتغضبك. ستحتفين بهم أكثر، لو فكّرت كلّ مرة، أنّ تلك الجلسة قد لا تتكرر، وأنّك تودعينهم مع كلّ لقاء. لو فكر الناس جميعا هكذا لأحبوا بعضهم بعضا بطريقة أجمل.

    --إن لحظة حب تبرر عمرا كاملا من الانتظار.

    --ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتّى لكأنه إهانة لمن نبكيه.
    فلم البكاء، مادام الذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منا، دون أن يدركوا، هناك حيث هم، أننا، موتًا بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء، وأن رحيلهم كسر ساعتنا الجدارية، وأعاد عقارب ساعة الوطن.. عصورًا إلى الوراء؟

    --هو لم يقل سوى "كيف أنت؟" وهي قبل اليوم لم تكن تتوقع أن يربكها الجواب عن سؤال كهذا.
    وإذ بها تكتشف كم هي رهيبة الأسئلة البديهية في بساطتها, تلك التي نجيب عنها دون تفكير كل يوم, غرباء لا يعنيهم أمرنا في النهاية, ولا يعنينا أن يصدقوا جوابا لا يقل نفاقا عن سؤالهم.
    ولكن مع آخرين, كم يلزمنا من الذكاء, لنخفي باللغة جرحنا؟
    بعض الأسئلة استدراج لشماتة, وعلامة الاستفهام فيها, ضحكة إعجاز, حتّى عندما تأتي في صوت دافئ كان يوما صوت من أحببنا.

    -- "كيف أنتِ؟"
    صيغة كاذبة لسؤال آخر. وعلينا في هذه الحالات, أن لا نخطئ في إعرابها.
    فالمبتدأ هنا, ليس الذي نتوقعه. إنه ضمير مستتر للتحدي, تقديره "كيف أنت من دوني أنا؟"
    أما الخبر.. فكل مذاهب الحب تتفق عليه.


    -- من الأسهل علينا تقبل موت من نحب. على تقبل فكرة فقدانه, واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا.
    ذلك أن في الموت تساويا في الفقدان, نجد فيه عزاءنا.

    -- الناس؟ إنهم لا يطرحون عليك عادة, إلا أسئلة غبية, يجبرونك على الرد عليها بأجوبة غبية مثلها..
    يسألونك مثلا ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون. يسألونك ماذا تملك.. لا ماذا فقدت. يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي تحبها. يسألونك ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم يناسبك. يسألونك ما عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر. يسألونك أي مدينة تسكن.. لا أية مدينة تسكنك. يسألونك هل تصلي.. لا يسألونك هل تخاف الله. ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت. فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطأهم.

    -- في مساء الولع العائد مخضبا بالشجن. يصبح همك كيف تفكك لغم الحب بعد عامين من الغياب, وتعطل فتيله الموقوت, دون أن تتشظى بوحا.
    بعنف معانقة بعد فراق, تود لو قلت "أحبك" كما لو تقول "ما زلت مريضا بك".
    تريد أن تقول كلمات متعذرة اللفظ , كعواطف تترفع عن التعبير, كمرض عصي على التشخيص.
    تود لو استطعت البكاء. لا لأنك في بيته, لا لأنكما معا, لا لأنها أخيرا جاءت, لا لأنك تعيس ولا لكونك سعيدا, بل لجمالية البكاء أمام شيء فاتن لن يتكرر كمصادفة.

    -- ليس ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة. اذن يمكننا بالنسيان, أن نشيع موتا من شئنا من الأحياء, فنستيقظ ذات صباح ونقرر أنهم ما عادوا هنا.
    بامكاننا أن نلفق لهم ميتة في كتاب, أن نخترع لهم وفاة داهمة بسكتة قلمية مباغتة كحادث
    سير, مفجعة كحادثة غرق, ولا يعنينا ذكراهم لنبكيها, كما نبكي الموتى. نحتاج أن نتخلص من أشيائهم, من هداياهم, من رسائلهم, من تشابك ذاكرتنا بهم. نحتاج على وجه السرعة أن تلبس حدادهم بعض الوقت, ثم ننسى.
    لتشفى من حالة عشقية, يلزمك رفاة حب, لا تمثالا لحبيب تواصل تلميعه بعد الفراق, مصرا على ذياك البريق الذي انخطفت به يوما. يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان أقرب الناس اليك.

    -- ولماذا أنت سعيد إذن؟ ما دمت بفرح غريب تفعل الأشياء الأكثر ألماً, تعاشر جثة حب, تضاجع رمم الأشياء الفاضحة, باحثاً في التفاصيل المهملة عما يشي بخيانة من أحببت.
    أهي معابثة للذاكرة؟ أم تذاكٍ على الأدب؟ أم .. حاجتك أن تغار؟ كحاجتك إلى النوم على أسرة علقت بشراشفها رائحة رجال سبقوك, كحاجتك إلى الأغطية الخفيفة, للهاث امرأة استعادت أنفاسها على صدر غيرك, كحاجتك إلى البكاء على وسادة تنام عليها وحيداً, وكانت وسادة لرأسين.
    لا أسوأ من غيرة عاجزة. غيرة متأخرة لا تستطيع حيالها شيئاً.

    -- كذلك الأشياء التي فقدناها. والأوطان التي غادرناها والأشخاص الذين اقتلعوا منا. غيابهم لا يعني اختفاءهم. إنهم يتحركون في أعصاب نهايات أطرافنا المبتورة. يعيشون فينا, كما يعيش وطن.. كما تعيش امرأة.. كما يعيش صديق رحل.. ولا أحد غيرنا يراهم. وفي الغربة يسكنوننا ولا يساكنوننا, فيزداد صقيع أطرافنا, وننفضح بهم برداً!

    --" المصادفة هي الإمضاء الذي يوقع به الله مشيئته". ومشيئته هي ما نسميه قدراً.
    وكان في تقاطع أقدارنا في تلك النقطة من العالم أمر مذهل في تزامنه. لن أعرف يوماً إن كان هبة من الحياة أو مقلباً من مقالبها.

    -- - الفاجعة.. أن تتخلى الأشياء عنك, لأنك لم تمتلك شجاعة التخلي عنها. عليك ألا تتفادى خساراتك. فأنت لا تغتني بأشياء ما لم تفقد أخرى. إنه فن تقدير الخسائر التي لا بد منها. ولذا, أنا كصديقي الذي كان يردد " لا متاع لي سوى خساراتي. أما أرباحي فسقط متاع",أؤثر الخسارات الكبيرة على المكاسب الصغيرة. أحب المجد الضائع مرة واحدة.

    --.. ثمة حكمة لا تبلغها إلا في عز وحدتك وغربتك, عندما تبلغ عمراً طاعناً في الخسارة. تلزمك خسارات كبيرة لتدرك قيمة ما بقي في حوزتك, لتهون عليك الفجائع الصغيرة. عندها تدرك أن السعادة إتقان فن الاختزال, أن تقوم بفرز ما بإمكانك أن تتخلص منه, وما يلزمك لما بقي من سفر. وقتها تكتشف أن معظم الأشياء التي تحيط بها نفسك ليست ضرورية, بل هي حمل يثقلك.

    -- " لا يحدث للإنسان ما يستحقه, بل ما يشبهه".

    -- ثمة من ينال منك, بدون أن يقصد إيذاءك, إنما باستحواذه عليك حد الإيذاء. ثمة من يربط سعادته بحقه في أن يجعلك تعيساً, بحكم أنه شريك لحياتك, تشعر أن الحياة معه أصبحت موتاً لك, ولا بد من المواجهة غير الجميلة مع شخص لم يؤذك, لم يخنك, ولكنه يغتالك ببطئ.

    -- كذلك الزمن الذي كانت تسألني فيه فزعة " هل ستعيش معي؟" , فأطمئنها ورأسي يتململ بحثاً عن المكان الأدفأ في صدرها " سأعشش فيك", فتلح بذعر العشاق " حقاً لن نفترق؟" فأجيب بسذاجتهم " حتماً لن ننشطر".
    --لا تحزن. هي ما جاءت لتبقى, بل لتشعرك بفداحة رحيلها.

    -- عندما نراجع حياتنا نجد أن أجمل ما حدث لنا كان مصادفة, وأن الخيبات الكبرى تأتي دوماً على سجاد فاخر فرشناه لاستقبال السعادة.

    -- تجمع حولك أشياء بديلة تسميها وطناً. تحيط نفسك بغرباء تسميهم أهلاً. تنام في سرير عابرة تسميها حبيبة. تحمل في جيبك دفتر هاتف بأرقام كثيرة لأناس تسميهم أصدقاء. تبتكر أعياداً ومناسبات وعناوين وعادات, ومقهى ترتاده كما تزور قريباً.
    أثناء تفصيلك لوطن بديل, تصبح الغربة فضفاضة عليك, حتى لتكاد تخالها برنساً. غربة كوطن, وطن كأنه غربة.

    -- - لا تصدق أن الأشياء مضرة بالصحة. وحدهم الأشخاص مضرّون. وقد يلحقون بك من الأذى أكثر مما تلحق بك الأشياء, التي تصرّ وزارة الصحة على تحذيرك من تعاطيها. ولذا كلَّما تقدَّم بي العمر, تعلَّمت أن أستعيض عن الناس بالأشياء, أن أحيط نفسي بالموسيقى والكتب واللوحات والنبيذ الجيد, فهي على الأقل لا تكيد لك, ولا تغدر بك. إنها واضحة في تعاملها معك. والأهم من هذا أنها لا تنافقك ولا تهينك ولا يعنيها أن تكون زبّالاً أو جنرالاً.

    -- كنت أحتقر تعاسة الذين لا يجرؤون على الاقتراب من السعادة الشاهقة, الباهظة, التي لا تملك للسطو عليها إلا لحظة, فالحبّ الكبير يختبر في لحظة ضياعه القصوى.
    تلك اللحظة التي تصنع مفخرة كبار العشّاق الذين يأتون عندما نيأس من مجيئهم, ويخطفون سائق سيارة ليلحقوا بطائرة ويشتروا آخر مكان في رحلة, ليحجزوا للمصادفة مقعداً جوار مَن يحبّون.
    الرائعون الذين يخطفون قدرك بالسرعة التي سطوا بها ذات يوم على قطار عمرك.


    ** أتمنى أن تنال أعجابكم تلك المختارات :)


  2. #2

    عالم عشاق القيصر
    الصورة الرمزية سرب الحب
     رقم العضوية : 8869
     تاريخ التسجيل : Sep 2006
     المشاركات : 8,041
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : ابو ظبي
     هواياتي : سماع الاغانى
     اغنيتي المفضلة : انا وليلى
     إعجاب متلقى : 2 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 17
     الحالة :  سرب الحب غير متصل


     

    افتراضي

    مشكور اخى على الموضوع الجميل سلمت الايادي

    سرب الحب




    تسلم ايدك helen على التوقيع الجميل مثلك تسلم الايادي



  3. #3

    ساهري
    الصورة الرمزية basilsam
     رقم العضوية : 11676
     تاريخ التسجيل : Nov 2006
     المشاركات : 1,706
     الإقامة : عرب 48
     اغنيتي المفضلة : قولي أحبك, اختاري، أنا وليلى، زيديني عشقا....
     إعجاب متلقى : 2 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  basilsam غير متصل


     

    افتراضي

    شكرا للموضوع الراقي...
    وانتقاء الأديبة الكبيرة أحلام مستغانمي...

    تحياتي,
    باسل






  4. #4

    ساهري
    الصورة الرمزية syrian knight
     رقم العضوية : 13989
     تاريخ التسجيل : Jan 2007
     المشاركات : 1,822
     الإقامة : بين الصفحات
     قوة السمعة : 9
     الحالة :  syrian knight غير متصل


     

    افتراضي

    جميل ما تكتبه هه الاديبة كانك تقرأ خاطرة طويلة
    شكرررررررررررررررررررررا لك

    syrian knight

    أنت الزائر رقم


  5. #5


     رقم العضوية : 12751
     تاريخ التسجيل : Dec 2006
     المشاركات : 321
     قوة السمعة : 8
     الحالة :  على الكبيسى غير متصل


     

    افتراضي

    مشكور اخى على الموضوع الجميل سلمت الايادي


  6. #6

    الصورة الرمزية الساهر(العاشق)
     رقم العضوية : 12003
     تاريخ التسجيل : Dec 2006
     المشاركات : 2,113
     الإقامة : بغداد..وهل اجمل.
     هواياتي : الشعر..كرة القدم
     اغنيتي المفضلة : الحب المستحيل
     قوة السمعة : 11
     الحالة :  الساهر(العاشق) غير متصل


     

    افتراضي

    شكرا اخي العزيز ...... على هذة الكلمات المتميزة


  7. #7

    ساهري

     رقم العضوية : 13118
     تاريخ التسجيل : Jan 2007
     المشاركات : 2
     الإقامة : فلسطين
     هواياتي : reading
     اغنيتي المفضلة : صعب على الانسان ان يحدد من هو الاكثر من اصدقائه واحبابه يحبه اكثر...وهكذا هو كاظم...وروائعه
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  cotomoto غير متصل


     

    افتراضي

    مشكور على هذه الكلمات الرائعه التي للكاتبه الاروع احلام


  8. #8

    ساهري

     رقم العضوية : 13697
     تاريخ التسجيل : Jan 2007
     المشاركات : 11
     قوة السمعة : 8
     الحالة :  kokoyjohn غير متصل


     

    افتراضي

    مشكورين جميعكم على ردودكم و مروركم الكريم

    --" المصادفة هي الإمضاء الذي يوقع به الله مشيئته". ومشيئته هي ما نسميه قدراً.
    وكان في تقاطع أقدارنا في تلك النقطة من العالم أمر مذهل في تزامنه. لن أعرف يوماً إن كان هبة من الحياة أو مقلباً من مقالبها.

    --لا تصدق أن الأشياء مضرة بالصحة. وحدهم الأشخاص مضرّون. وقد يلحقون بك من الأذى أكثر مما تلحق بك الأشياء, التي تصرّ وزارة الصحة على تحذيرك من تعاطيها. ولذا كلَّما تقدَّم بي العمر, تعلَّمت أن أستعيض عن الناس بالأشياء, أن أحيط نفسي بالموسيقى والكتب واللوحات والنبيذ الجيد, فهي على الأقل لا تكيد لك, ولا تغدر بك. إنها واضحة في تعاملها معك. والأهم من هذا أنها لا تنافقك ولا تهينك ولا يعنيها أن تكون زبّالاً أو جنرالاً.

    (أحلام مستغانمي)

  9. #9

    ساهري
    الصورة الرمزية افروديت
     رقم العضوية : 7220
     تاريخ التسجيل : Aug 2006
     المشاركات : 1,964
     الإقامة : العيون
     هواياتي : القراءة
     اغنيتي المفضلة : الكل دون استثناء
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  افروديت غير متصل


     

    افتراضي

    -- "كيف أنتِ؟"
    صيغة كاذبة لسؤال آخر. وعلينا في هذه الحالات, أن لا نخطئ في إعرابها.
    فالمبتدأ هنا, ليس الذي نتوقعه. إنه ضمير مستتر للتحدي, تقديره "كيف أنت من دوني أنا؟"
    أما الخبر.. فكل مذاهب الحب تتفق عليه.
    -- من الأسهل علينا تقبل موت من نحب. على تقبل فكرة فقدانه, واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا.
    ذلك أن في الموت تساويا في الفقدان, نجد فيه عزاءنا.


    جميلة جدا كل كتاباتها
    لغة شعرية جميلة و اسلوب سلس

    شكرا اخي على الاختيارات الرائعة

    سلامي

    [img][/img]

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
اتصل بنا - الرئيسية - الإرشيف - sitemap - الأعلى

 عالم عشاق القيصر