النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: شاعر من بلادي: محمود درويش

  1. #1

    ساهري
    الصورة الرمزية basilsam
     رقم العضوية : 11676
     تاريخ التسجيل : Nov 2006
     المشاركات : 1,706
     الإقامة : عرب 48
     اغنيتي المفضلة : قولي أحبك, اختاري، أنا وليلى، زيديني عشقا....
     إعجاب متلقى : 3 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  basilsam غير متصل


     

    افتراضي شاعر من بلادي: محمود درويش

    محمود درويش











    قصائد بصوت محمود درويش
    http://www.mahmouddarwish.com/english/mp3.swf



    بيروت
    http://www.adab.com/modules.php?name...hqas&qid=66476



    مقاطع فيديو:

    أمسية شعرية في بيت لحم
    http://video.google.com/videoplay?do...4304&q=darwish



    ولد محمود درويش عام 1942 في قرية "البروة" بالقرب من عكا...
    استيقظ في إحدى الليالي على أصوات انفجارات بعيدة تقترب، وعلى هرج في المنزل، وخروج فجائي، وعدوٍ استمر لأكثر من ست وثلاثين ساعة تخلله اختباء في المزارع من أولئك الذين يقتلون ويحرقون ويدمرون كل ما يجدونه أمامهم "عصابات الهاجاناة"...
    ويستيقظ الطفل محمود درويش ليجد نفسه في مكان جديد اسمه "لبنان"، وهنا يبدأ وعيه بالقضية يتشكل من وعيه ببعض الكلمات، مثل: فلسطين، وكالات الغوث، الصليب الأحمر، المخيم، واللاجئين… وهي الكلمات التي شكّلت مع ذلك إحساسه بهذه الأرض، حين كان لاجئا فلسطينيا، وسُرقت منه طفولته وأرضه.

    وفي عامه السابع عشر تسلل إلى فلسطين عبر الحدود اللبنانية، وعن هذه التجربة يقول:

    "قيل لي في مساء ذات يوم.. الليلة نعود إلى فلسطين، وفي الليل وعلى امتداد عشرات الكيلومترات في الجبال والوديان الوعرة كنا نسير أنا وأحد أعمامي ورجل آخر هو الدليل، في الصباح وجدت نفسي أصطدم بجدار فولاذي من خيبة الأمل: أنا الآن في فلسطين الموعودة؟! ولكن أين هي؟ فلم أعد إلى بيتي، فقد أدركت بصعوبة بالغة أن القرية هدمت وحرقت".

    هكذا عاد الشاب محمود درويش إلى قريته فوجدها قد صارت أرضا خلاء، فصار يحمل اسما جديدا هو: "لاجئ فلسطيني في فلسطين"، وهو الاسم الذي جعله مطاردًا دائما من الشرطة الإسرائيلية، فهو لا يحمل بطاقة هوية إسرائيلية؛ لأنه "متسلل".. وبالكاد وتنسيقًا مع وكالات الغوث بدأ الشاب اليافع في العمل السياسي داخل المجتمع الإسرائيلي، محاولا خلق مناخ معادٍ للممارسات الإرهابية الصهيونية، وكان من نتيجة ذلك أن صار محررا ومترجما في الصحيفة التي يصدرها الحزب الشيوعي الإسرائيلي (راكاح)، وهو الحزب الذي رفع في تلك الفترة المبكرة من الستينيات شعارا يقول: "مع الشعوب العربية.. ضد الاستعمار"، وهي الفترة ذاتها التي بدأ يقول فيها الشعر، واشتُهر داخل المجتمع العربي في فلسطين بوصفه شاعرا للمقاومة لدرجة أنه كان قادرا بقصيدته على إرباك حمَلة السلاح الصهاينة، فحينئذ كانت الشرطة الإسرائيلية تحاصر أي قرية تقيم أمسية شعرية لمحمود درويش.

    وبعد سلسلة من المحاصرات، اضطر الحاكم العسكري إلى تحديد إقامته في الحي الذي يعيش فيه، فصار محظورا عليه مغادرة هذا الحي منذ غروب الشمس إلى شروقها في اليوم التالي، ظانا أنه سيكتم صوت الشاعر عبر منعه من إقامة أمسياته.

    إلى المنفى: وطني على كتفي.. بقايا الأرض في جسد العروبة

    وهنا بدأ محمود درويش الشاعر الشاب مرحلة جديدة في حياته بعد أن سُجن في معتقلات الصهيونية ثلاث مرات: 1961 – 1965 – 1967.

    ففي مطلع السبعينيات وصل محمود درويش إلى بيروت مسبوقا بشهرته كشاعر، وعبر أعوام طويلة من التنقل كان شعره صوتا قويا يخترق أصوات انفجارات الحرب الأهلية في لبنان.

    وفي عام 1977 وصلت شهرته إلى أوجها، حيث وُزع من كتبه أكثر من مليون نسخة في الوقت الذي امتلكت فيه قصائده مساحة قوية من التأثير على كل الأوساط، حتى إن إحدى قصائده (عابرون في كلام عابر) قد أثارت نقاشا حادا داخل الكنيست الإسرائيلي.

    هذا التأثير الكبير أهَّله بجدارة لأن يكون عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على الرغم من عدم انتمائه لأية جماعة أو حزب سياسي منذ مطلع السبعينيات، وقد تطورت علاقته بمنظمة التحرير حتى اختاره "عرفات" مستشارا له فيما بعد ولفترة طويلة، وقد كان وجوده عاملا مهما في توحيد صفوف المقاومة حينما كان يشتد الاختلاف، وما أكثر ما كان يشتد!.

    يذكر "زياد عبد الفتاح" أحد أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واقعة تؤكد هذا المعنى فيقول: "قرأ محمود درويش على المجلس الوطني الفلسطيني بكامل أعضائه ومراقبيه ومرافقيه وضيوفه وحرسه قصيدة: "مديح الظل العالي " فأثملهم وشغلهم عن النطاح السياسي الذي شب بينهم في تلك الجلسة.

    وهذا ما جعل ياسر عرفات يحاول إقناع محمود درويش بُعيد إعلان قيام الدولة الفلسطينية في المنفى بتولي وزارة الثقافة الفلسطينية، ولكن الرد كان بالرفض، معللا هذا الرفض بأن أمله الوحيد هو العودة إلى الوطن ثم التفرغ لكتابة الشعر.

    وقد عاش محمود درويش كثيرا من مآسي هذه المقاومة، وشاهد بنفسه كثيرين من أصدقائه ورفقاء كفاحه وهم يسقطون بأيدي القتلة الصهاينة، وكانت أكثر حوادث السقوط تأثيرا في نفسه حادث اغتيال "ماجد أبو شرار" في روما عام 1981، حين كانا يشاركان في مؤتمر عالمي لدعم الكتاب والصحفيين الفلسطينيين نظَّمه اتحاد الصحفيين العرب بالتعاون مع إحدى الجهات الثقافية الإيطالية.. وضع الموساد المتفجرات تحت سرير ماجد أبو شرار.. وبعد موته كتب محمود درويش في إحدى قصائده: "أصدقائي.. لا تموتوا".

    كان محمود درويش مقيما في بيروت منذ مطلع السبعينيات، وعلى الرغم من تجواله المستمر إلا أنه قد اعتبرها محطة ارتكازه، كما كانت حياته في بيروت زاخرة بالنشاط الأدبي والثقافي، فقد أصدر منها في أواخر السبعينيات مجلة الكرمل (http://www.alkarmel.org/) التي رأس تحريرها والتي اعتبرت صوت اتحاد الكتاب الفلسطينيين.

    تحت القصف: (بيروت.. لا)

    أثناء قصف بيروت الوحشي، كان محمود درويش يعيش حياته الطبيعية، يخرج ويتنقل بين الناس تحت القصف، لم يكن يقاتل بنفسه، فهو لم يعرف يوما كيف يطلق رصاصة، لكن وجوده - وهو الشاعر المعروف - بين المقاتلين كان يرفع من معنوياتهم، وقد أثر قصف بيروت في درويش تأثيرا كبيرا على مستويات عديدة.

    فعلى المستوى النفسي كانت المرة الأولى التي يحس فيها بالحنق الشديد، على الرغم من إحباطاته السابقة، وعلى المستوى الشعري أسهم هذا القصف في تخليه عن بعض غموض شعره لينزل إلى مستوى أي قارئ، فأنتج قصيدته الطويلة الرائعة "مديح الظل العالي"، معتبرا إياها قصيدة تسجيلية ترسم الواقع الأليم، وتدين العالم العربي، بل الإنسانية كلها.

    وأسفر القصف عن خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت، بينما فضّل محمود درويش البقاء في بيروت، معولا على عدم أهميته بالنسبة للصهاينة، لكنه وبعد عشرين يوما من بقائه علم أنه مطلوب للتصفية، فاستطاع أن يتسلل هاربا من بيروت إلى باريس ليعود مرة أخرى إلى حقيبته وطنا متنقلا ومنفى إجباريا. وبين القاهرة وتونس وباريس عاش محمود درويش حبيس العالم المفتوح معزولا عن جنته الموعودة.. فلسطين.

    لقد كان الأمل في العودة هو ما يدفعه دائما للمقاومة، والنضال والدفع إلى النضال.

    كان محمود درويش دائما يحلُم بالعودة إلى أرضه يشرب منها تاريخها، وينشر رحيق شعره على العالم بعد أن تختفي رائحة البارود، لكنه حلم لم يتحقق حتى الآن!.

    اتفاقات التسوية "لماذا تطيل التفاوض يا ملك الاحتضار"؟

    في عام 1993 وأثناء تواجده في تونس مع المجلس الوطني الفلسطيني، أُتيح لمحمود درويش أن يقرأ اتفاق أوسلو، واختلف مع ياسر عرفات لأول مرة حول هذا الاتفاق، فكان رفضه مدويا، وعندما تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى قدم استقالته من المجلس الوطني الفلسطيني، وشرح بعد ذلك أسباب استقالته قائلا: "إن هذا الاتفاق ليس عادلا؛ لأنه لا يوفر الحد الأدنى من إحساس الفلسطيني بامتلاك هويته الفلسطينية، ولا جغرافية هذه الهوية إنما يجعل الشعب الفلسطيني مطروحا أمام مرحلة تجريب انتقالي.. وقد أسفر الواقع والتجريب بعد ثلاث سنوات عن شيء أكثر مأساوية وأكثر سخرية، وهو أن نص أوسلو أفضل من الواقع الذي أنتجه هذا النص".

    وعاد درويش في يونيو 1994 إلى فلسطين، واختار الإقامة في رام الله، وعانى مذلة الوجود في أرض تنتمي له، ويحكمها -ولا يحكمه- فيها شرطي إسرائيلي.. واستمر يقول الشعر تحت حصار الدبابات الإسرائيلية، إلى أن تم اجتياحها أخيرا، ولم يسلم هو شخصيا من هذا الاجتياح، حيث داهمت الشرطة الإسرائيلية منزله، وعبثت بأسلحته: أوراقه وأقلامه.

    رحلة الإبداع "مع الشعر مجيئي … مع الشعر رحيلي"

    "إذا كنا هامشيين إلى هذا الحد فكريا وسياسيا فكيف نكون جوهريين إبداعيا؟"

    هكذا أجاب درويش، وهكذا يرى نفسه وسط عالم من الإبداع الجيد والمبدعين "الجوهريين"، رغم التقدير الذي يلقاه داخل وطننا العربي وخارجه الذي بلغ ذروته حين قام وفد من البرلمان العالمي للكتاب يضم وول سوينكا وخوسيه ساراماغو وفينثنثو كونسولو وبرايتن برايتنباك وخوان غويتيسولو إلى جانب كريستيان سالمون سكرتير البرلمان 24 مارس 2002 بزيارة درويش المحاصر في رام الله مثل ثلاثة ملايين من مواطنيه، وهذه الخطوة –زيارة وفد الأدباء لفلسطين- التي لم تستغل جيدا رغم أنها حدث في منتهى الأهمية – تنم عن المكانة التي يحتلها درويش على خريطة الإبداع العالمي.

    وعلى هامش الزيارة كتب الكاتب الأسباني خوان غويتسولو مقالا نشره في عدد من الصحف الفرنسية والأسبانية اعتبر فيه محمود درويش أحد أفضل الشعراء العرب في القرن الحالي ويرمز تاريخه الشخصي إلى تاريخ قومه، وقال عن درويش إنه استطاع: تطوير هموم شعرية جميلة ومؤثرة احتلت فيها فلسطين موقعا مركزيا، فكان شعره التزاما بالكلمة الجوهرية الدقيقة، وليس شعرا نضاليا أو دعويا، هكذا تمكن درويش، شأنه في ذلك شأن الشعراء الحقيقيين، من ابتكار واقع لفظي يرسخ في ذهن القارئ باستقلال تام عن الموضوع أو الباعث الذي أحدثه.

    وكان درويش قد شارك في الانتفاضة الأخيرة بكلماته التي لا يملك غيرها بديوان كتبه في أقل من شهر عندما كان محاصرا في رام الله، وأعلن درويش أنه كتب هذا الديوان – الذي أهدى ريعه لصالح الانتفاضة – حين كان يرى من بيته الدبابات والجنود, ويقول: "لم تكن لدي طريقة مقاومة إلا أن أكتب, وكلما كتبت أكثر كنت أشعر أن الحصار يبتعد, وكانت اللغة وكأنها تبعد الجنود لأن قوتي الوحيدة هي قوة لغوية".

    وتابع قائلا "كتبت عن قوة الحياة واستمرارها وأبدية العلاقة بالأشياء والطبيعة. الطائرات تمر في السماء لدقائق ولكن الحمام دائم.. كنت أتشبث بقوة الحياة في الطبيعة للرد على الحصار الذي أعتبره زائلا؛ لأن وجود الدبابة في الطبيعة وجود ناشز وليس جزءا من المشهد الطبيعي".

    اللافت أن درويش لم يخاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في أي قصيدة من قصائد الديوان. وقال درويش بشأن ذلك: إن شارون "لا يستحق قصيدة فهو يفسد اللغة.. هو متعطش للدماء ولديه حقد كبير, ولكن المشكلة في الدعم الأميركي الذي يمنحه بعد كل مجزرة وساما بأنه رجل سلام".

    وفي لقاء معه عن وضعنا نحن عرب 48 أجاب...
    ماذا تعني لك مقولة «عرب 1948» ولماذا يُسمى الفلسطينيون بـ «عرب 48»؟ وأنت كنت منهم؟

    - أنا منهم أجل. انني ولدت في قرية تدعى البروة ثم انتقلنا كعائلة الى لبنان خلال حرب 1948. شُرّدنا وهُجّرنا. اضطررنا على الهروب مع أهل القرية الى شمال فلسطين ثم الى لبنان وأول قرية لبنانية أتذكرها هي رميش ثم سكنا في جزين في البداية، الى أن هبط الثلج في الشتاء. وفي جزين شاهدت للمرة الأولى في حياتي شلالاً عظيماً. وقبل سنتين زرت جزين ولم أجد الشلال. ثم انتقلنا الى الناعمة قرب الدامور. وأتذكر الدامور في تلك الفترة جيداً: البحر وحقول الموز... كنت في السادسة من عمري، لكن ذاكرتي قوية وعيناي ما زالتا تسترجعان تلك المشاهد. كنا نتصرّف وكأننا سياح... فنحن خرجنا من القرى كي يتمكّن جيش الانقاذ العربي من مواصلة الحرب وتحرير الأراضي. وكنا ننتظر انتهاء الحرب لنعود الى قرانا. لكن جدي وأبي عرفا ان المسألة انتهت فعدنا متسللين مع دليل فلسطيني يعرف الطرق السرية الى شمال الجليل. وقد بقينا لدى أصدقاء الى ان اكتشفنا ان قريتنا البروة لم تعد موجودة. فالعودة الى مكان الولادة لم يتحقق. عشنا لاجئين في قرية أخرى اسمها دير الأسد في الشمال. كنا نسمى لاجئين ووجدنا صعوبة بالغة في الحصول على بطاقات إقامة، لأننا دخلنا في طريقة غير شرعية، فعندما أجري تسجيل السكان كنا غائبين. وكانت صفتنا في القانون الاسرائيلي: «الحاضرون – الغائبون»، أي اننا حاضرون جسدياً ولكن بلا أوراق. صودرت أراضينا وعشنا لاجئين.

    من أشعاره...

    بطاقة هوية

    سجل
    أنا عربي
    ورقم بطاقتي خمسون ألفْ
    وأطفالي ثمانيةٌ
    وتاسعهم سيأتي بعد صيفْ
    فهل تغضبْ

    سجل
    أنا عربي
    وأعمل مع رفاق الكدح في محجرْ
    وأطفالي ثمانيةٌ
    أسل لهم رغيف الخبزِ
    والأثواب والدفترْ
    من الصخرِ
    ولا أتوسل الصدقات من بابكْ
    ولا أصغرْ
    أمام بلاطِ أعتابك
    فهل تغضبْ

    *

    سجل
    أنا عربي
    اسمٌ بلا لقبِ
    صبورٌ في بلادٍ كل ما فيها
    يعيض بفورة الغضبِ
    جذوري
    قبل ميلاد الزمان رستْ
    وقبل تفتح الحقبِ
    وقبل السرْوِ والزيتونْ
    وقبل ترعرع العشبِ
    أبي من أسرة المحراث
    لا من سادةٍ نُجُبِ
    وجدي كان فلاحاً
    بلا حسبٍ ولا نسبِ
    يعلمني شموخ الشمس قبل قراءة الكتبِ
    وبيتي كوخ ناطورٍ
    من الأعواد والقصبِ
    فهل ترضيك منزلتي
    انا اسمٌ بلا لقبِ

    *

    سجل
    أنا عربي
    ولون الشعر فحْميٌّ
    ولون العين بنيِّ
    وميزاتي: على رأسي عقالٌ فوق كوفيهْ
    وكفي صلبة كالصخرِ
    تخمش من يلامسها
    وعنواني: أنا من قريةٍ عزْلاءَ... منسيهْ
    شوارعها بلا أسماءْ
    وكل رجالها في الحقل والمحجرْ
    فهل تغضبْ
    سجل أنا عربي
    سلَبْتَ كروم أجدادي
    وأرضاً كنت أفلحها
    أنا وجميع أولادي
    ولم تترك لنا ولكل أحفادي
    سوى هذي الصخورِ... فهل ستأخذها حكومتكم كما قيلا
    إذن
    سجل برأس الصفحة الأولى
    أنا لا أكره الناسَ
    ولا أسطو على أحدٍ
    ولكني إذا ما جعتُ
    آكل لحم مغتصبي
    حذار حذارِ من جوعي
    ومن غضبي


    ريتا والبندقية

    بين ريتا وعيوني...بندقية

    والذي يعرف ريتا، ينحني

    ويصلي

    لإله في العيون العسلية!


    ...وأنا قبَّلت ريتا

    عندما كانت صغيرة

    وأنا أذكر كيف التصقت

    بي، وغطت ساعدي أحلى ضفيرة

    وأنا أذكر ريتا


    مثلما يذكر عصفورٌ غديره

    آه... ريتا

    بينما مليون عصفور وصورة

    ومواعيد كثيرة

    أطلقت ناراً عليها...بندقية


    اسم ريتا كان عيداً في فمي

    جسم ريتا كان عرساً في دمي

    وأنا ضعت بريتا...سنتين

    وهي نامت فوق زندي سنتين

    وتعاهدنا على أجمل كأس، واحترقنا

    في نبيذ الشفتين

    وولدنا مرتين!



    آه... ريتا



    أي شيء ردَّ عن عينيك عينيَّ

    سوى إغفاء تين

    وغيوم عسلية

    قبل هذي البندقية!

    كان يا ما كان

    يا صمت العشيَّة

    قمري هاجر في الصبح بعيداً

    في العيون العسلية

    والمدينة

    كنست كل المغنين، وريتا

    بين ريتا وعيوني... بندقية.بندقية بندقية







    - منقول مع تعديل واضافات -






  2. #2

    الصورة الرمزية طوق الياسمين h
     رقم العضوية : 10109
     تاريخ التسجيل : Oct 2006
     المشاركات : 180
     الإقامة : بلاد القهر والكبت
     هواياتي : هواياتي صغيرة
     اغنيتي المفضلة : كل الاغاني
     قوة السمعة : 13
     الحالة :  طوق الياسمين h غير متصل


     

    افتراضي

    سجل
    أنا عربي
    اسمٌ بلا لقبِ
    صبورٌ في بلادٍ كل ما فيها
    يعيض بفورة الغضبِ
    جذوري
    قبل ميلاد الزمان رستْ
    وقبل تفتح الحقبِ
    وقبل السرْوِ والزيتونْ
    وقبل ترعرع العشبِ..ما اروعك يا محمود درويش,شكرا اخي على الموضوع و,,,سلامي

    [align=center][/align]

  3. #3

    تم ايقاف العضو
    الصورة الرمزية باسم علي
     رقم العضوية : 5462
     تاريخ التسجيل : Apr 2006
     المشاركات : 2,155
     الإقامة : في قلب الساهر
     هواياتي : السباحه وسياقه السيارات
     اغنيتي المفضلة : كل ما يخرج من فم الساهر
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  باسم علي غير متصل


     

    افتراضي

    كمان هو من بلادي
    ومحمود درويش شاعر عظيم بكل معنى الكلمه


  4. #4

    ساهري
    الصورة الرمزية ابن الفرات
     رقم العضوية : 8234
     تاريخ التسجيل : Sep 2006
     المشاركات : 3,276
     الإقامة : العـــــــــــــــراق
     هواياتي : استغفر الله موقع الأفلام الوثائقية Najwa Karam, pascale machalani, Cyrine Abdelnour, شبكة بغدادي الح
     اغنيتي المفضلة : مو حرااااااااااااام
     إعجاب متلقى : 5 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 16
     الحالة :  ابن الفرات غير متصل


     

    افتراضي

    مشكور على هذا الموضوع ومشكور على جهودك



  5. #5

    الصورة الرمزية لينا سليمان
     رقم العضوية : 3716
     تاريخ التسجيل : Feb 2006
     المشاركات : 2,121
     الإقامة : في قلب من احب
     اغنيتي المفضلة : المستبده
     إعجاب متلقى : 12 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 16
     الحالة :  لينا سليمان غير متصل


     

    افتراضي

    سجل
    أنا عربي
    اسمٌ بلا لقبِ
    صبورٌ في بلادٍ كل ما فيها
    يعيض بفورة الغضبِ
    جذوري
    قبل ميلاد الزمان رستْ
    وقبل تفتح الحقبِ
    وقبل السرْوِ والزيتونْ
    وقبل ترعرع العشبِ
    أبي من أسرة المحراث
    لا من سادةٍ نُجُبِ
    وجدي كان فلاحاً
    بلا حسبٍ ولا نسبِ
    يعلمني شموخ الشمس قبل قراءة الكتبِ
    وبيتي كوخ ناطورٍ
    من الأعواد والقصبِ
    فهل ترضيك منزلتي
    انا اسمٌ بلا لقبِ

    مشكووور باسل على المعلومات القيمه عن واحد من اعلام الشعب الفلسطيني وثقافته يسلمو ايديك والله يعطيك الف عافيه



    إني اخترتك يا وطني حباً وطواعية
    إني اخترتك يا وطني سراً وعلانية
    إني اخترتك يا وطني
    فليتنكر لي زمني
    ما دمت ستذكرني
    يا وطني الرائع يا وطني
    يا وطني الرائع يا وطني

  6. #6

    عالم عشاق القيصر
    الصورة الرمزية سرب الحب
     رقم العضوية : 8869
     تاريخ التسجيل : Sep 2006
     المشاركات : 8,041
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : الامارات - ابوظبي
     هواياتي : سماع الاغانى
     اغنيتي المفضلة : انا وليلى
     إعجاب متلقى : 2 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 21
     الحالة :  سرب الحب غير متصل


     

    افتراضي

    مشكور اخى على الموضوع سلمت

    سرب الحب




    تسلم ايدك helen على التوقيع الجميل مثلك تسلم الايادي



  7. #7

    ساهري
    الصورة الرمزية افروديت
     رقم العضوية : 7220
     تاريخ التسجيل : Aug 2006
     المشاركات : 1,964
     الإقامة : العيون
     هواياتي : القراءة
     اغنيتي المفضلة : الكل دون استثناء
     إعجاب متلقى : 9 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  افروديت غير متصل


     

    افتراضي

    محمود درويش
    لطالما عشقت هذا الاسم
    وكان أول ولعي بالشعر


    حملت صوتك في قلبي و أوردتي
    فما عليك إذا فارقت معركتي
    أطعمت للريح أبياتي وزخرفها
    إن لم تكن كسيوف النار قافيتي
    آمنت بالحرف ..
    إما ميتا عدما أو ناصبا لعدوي حبل مشنقة
    آمنت بالحرف ..
    نارا لا يضير إذا كنت الرماد أنا أو كان طاغيتي !
    فإن سقطت ..
    و كفى رافع علمي سيكتب الناس فوق القبر :


    " لم يمت "



    كل الشكر لك باسل

    سلامي

    [img][/img]

  8. #8

    ساهري
    الصورة الرمزية syrian knight
     رقم العضوية : 13989
     تاريخ التسجيل : Jan 2007
     المشاركات : 1,822
     الإقامة : بين الصفحات
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  syrian knight غير متصل


     

    افتراضي

    محمود درويش فارس قصيدة التفعيلة ورمز الواقعية بلا منازع عرفته في كراريس الجامعة وحفظت له الكثير لا بحكم اختصاصي بل بحكم الجاذبية التي تغلف شعر هذا الشاعر الذي يقول:
    في دمشق
    تسير السماء
    على الطرقات القديمة
    حافية حافيه
    فما حاجة الشعراء
    إلى الوحي والوزن والقافية
    سلمت يداك على هذا المجهود

    syrian knight

    أنت الزائر رقم


  9. #9

    الصورة الرمزية الساهر(العاشق)
     رقم العضوية : 12003
     تاريخ التسجيل : Dec 2006
     المشاركات : 2,113
     الإقامة : بغداد..وهل اجمل.
     هواياتي : الشعر..كرة القدم
     اغنيتي المفضلة : الحب المستحيل
     قوة السمعة : 15
     الحالة :  الساهر(العاشق) غير متصل


     

    افتراضي

    شكرا اخي باسل على هذة المعلومات الجميلة للشاعر كبير... وتسلم على هذة المجهود الرائع..


  10. #10

    ساهري
    الصورة الرمزية basilsam
     رقم العضوية : 11676
     تاريخ التسجيل : Nov 2006
     المشاركات : 1,706
     الإقامة : عرب 48
     اغنيتي المفضلة : قولي أحبك, اختاري، أنا وليلى، زيديني عشقا....
     إعجاب متلقى : 3 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  basilsam غير متصل


     

    افتراضي

    سيدتي ليمونة...

    ابن بلادي باسم علي...

    صديقي ابن الفرات...

    بنت بلادي لينا سليمان...

    أخي سرب الحب...

    عزيزتي أفروديت....

    أخي syrian knight...

    عزيزي الساهر (العاشق)...

    أشكركم من أعماقي لكرم المرور...
    وعبق الكلمات...

    تحياتي...
    باسل






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •