خرجتي من حياتي ودهبتي بعيدا بعد السماء عن الاشجار
لن ارى وجهكي ثانيا لااصدق فمادا هو الخيار
ادا بحثتو عنكي هل اجدكي ابحث حتى لو في البحار
لقد نسيتيني وعرضتي روحي للدمار .فلمادا الشجار
غديت الان مثل المركب التي لاتعرف المسار تحطمت عندما ضربها الاعصار
جالسا انا عند النهر الدي تركنا به تدكار
اصبحت الان اضرب النهر بالحجار .فلمادا الشجار
هل تدكرين رسائلي هل تدكرين الاشعار
هل تدكرين وجهي عندما كنا نلتقي باليل وحتى بالنهار
لن تغمض عيني ليلة واحدة من بعدكي فقرري وسارضى بالقرار.فلمادا الشجار
اخاف ان رايتكي مع احدا غيري اتعرض للانهيار
وارمي نفسي بالنار فمادا هوالخيار .فلمادا الشجار
للعلم فقط هده القصيدة من تاليفي وتم نقلها من دفتري اشعاري الخاص