يستيقض كوحش كسير في داخلي وجعي
ويئن مظطربا .. روحي تؤلمني
لامزيد من الكلمات معي ادسها في اكوام القصائد
يتكرر وجه الحزن والألم والحرمان دائما فوق الحروف العقيمة
العن سلالتنا كلها ام امدحها صرت لا أعرف
اهي نعمة تلك الحضارات التي اضعناها من بين ايدينا كحبات رز قديم
اهي نقمة ام نعمة ..
اهي وجع اخر يستقر بالذاكرة خائفا يمضي صوب مستقبل مجهول
المعلم أنا .. يقتاتون من فتات كلماتي ليصبحوا شعراء واناس لهم مكانة
منتفخي الاوداج قداح عطور ملابسهم يخنق حتى فمي من كنت معلمهم
بينما امضي مبعثر الخطوات دائما في طريق كئيب
عاجزا امام قضيتي ولا اعرف التعبير عنها جيدا
تتساقط اصابعي كلما امسكت الورقة ويمسي عقلي مكتدرا
ألملم ما تبقى من طيبة قلبي وادسها في فم الحزن
خذ مني ما تريد اما تشبع
خذ مني ماشئت ارتوي اكثر وامضغ فتات قلبي وابصقه بوجهي
ما عدت تشبع انا اعرف هذا لكني اتغاضى عنه
خبأت كل المرايا في عزلتي واغمضت عيني
حتى لا أرى ذلك الوحش الدميم الذي يتكرر معي
مضيعة للوقت جثتي بين انياب الكلاب
ذكرى سجينة في مدينة الاموات رهينة اسوار العذاب
يدعوني الألم الى مخدعه كل ليلة حسناء يزين لي نفسه هو الخطيئة والمخدع والشراب
ضحكتي بين شفتي تؤلمني تهمة اخرى سعادتي تبتعد كلما اقتربت منها احالها الوقت الى سراب
تبتعد جدا حيثما طاردتها مبهمة وغامضة وماعرفت لبعدها اسباب
مدينة الاشباح ضائعة مفاتيح اسئلتي ما من جواب
لغز الحضارات الدفينة ولغز قميص يوسف والذئاب
لغز قابيل وهابيل والغراب
لغز كبير لماذا كلما استيقض بداخلي يمتعض غاضبا لانه تكررت كثيرا لديه ذلك العذاب
يالهي تؤلمني روحي وماعدت افهم شيء
غامضة جدا حياتي وصعبة حتى انا بالكاد افهمها
تعقدت الرموز وما من يفك طلاسمها
اضعت نفسي ام ضيعتني ؟
الخطيئة انا ام ذنب يحاول التوبة الى الغفران
تعاود تشكيل اجزائها الاحجية التي اعيشها .. حياتي
معلنة عن وحش جديد اخر ينهض
عن رعب كبير يكاد يكون كافرا جدا
اثامي .. غمد سيفه المسلول منهالا على ايامي
لا اميز بين قساوة واقعي وترهات احلامي
ولا بين خزين معرفتي من الصدق ولا اضغان اوهامي
ماعادت سطوتي تفرض سلطتها على فرحي القديم الهارب بعيدا ولا على سطوة الالامي
وحش كسير ينهض بداخلي يمنح اللعنة كل من يقراء قصائدي ويردد من بعدي كلامي ...

بقلم امير مجد
منقووووول

تحياتي
بنت العراق