النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: خاص بالشاعر أمل دنقل

  1. #1

    كـ زهر اللوز أو أبعد ..!
    الصورة الرمزية دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه
     رقم العضوية : 6605
     تاريخ التسجيل : Jul 2006
     المشاركات : 7,858
     الإقامة : هنا وهناكـ
     إعجاب متلقى : 6 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 52 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 21
     الحالة :  دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه غير متصل


     

    افتراضي خاص بالشاعر أمل دنقل




    نبذه عن حياة الشاعر أمل دنقل

    ولد في عام 1940 بقرية "القلعة", مركز "قفط" على مسافة قريبة من مدينة "قنا" في صعيد مصر.

    فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة, فأصبح, وهو في هذا السن, مسؤولاً عن أمه وشقيقيه

    عرف القارىء العربي شعره من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" (1969) الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارىء ووجدانه. صدرت له ست مجموعات شعرية هي:

    البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" - بيروت 1969,

    تعليق على ما حدث" - بيروت 1971,

    مقتل القمر" - بيروت 1974,

    العهد الآتي" - بيروت 1975,

    أقوال جديدة عن حرب البسوس" - القاهرة 1983,

    أوراق الغرفة 8" - القاهرة 1983.

    توفي إثر مرض السرطان في أيار / مايو عام 1983 في القاهرة.

    من قصائده ..



    لا تصالح

    لا تصالحْ!

    ..ولو منحوك الذهب

    أترى حين أفقأ عينيك

    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

    هل ترى..؟

    هي أشياء لا تشترى..:

    ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

    هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

    الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

    وكأنكما

    ما تزالان طفلين!

    تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

    أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

    صوتانِ صوتَكَ

    أنك إن متَّ:

    للبيت ربٌّ

    وللطفل أبْ

    هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

    تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

    إنها الحربُ!

    قد تثقل القلبَ..

    لكن خلفك عار العرب

    لا تصالحْ..

    ولا تتوخَّ الهرب!

    لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

    لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ

    أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟

    أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

    أعيناه عينا أخيك؟!

    وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك

    بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

    سيقولون:

    جئناك كي تحقن الدم..

    جئناك. كن -يا أمير- الحكم

    سيقولون:

    ها نحن أبناء عم.

    قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

    واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

    إلى أن يجيب العدم

    إنني كنت لك

    فارسًا،

    وأخًا،

    وأبًا،

    ومَلِك!

    لا تصالح ..

    ولو حرمتك الرقاد

    صرخاتُ الندامة

    وتذكَّر..

    (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

    أن بنتَ أخيك "اليمامة"

    زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-

    بثياب الحداد

    كنتُ، إن عدتُ:

    تعدو على دَرَجِ القصر،

    تمسك ساقيَّ عند نزولي..

    فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-

    فوق ظهر الجواد

    ها هي الآن.. صامتةٌ

    حرمتها يدُ الغدر:

    من كلمات أبيها،

    ارتداءِ الثياب الجديدةِ

    من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!

    من أبٍ يتبسَّم في عرسها..

    وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..

    وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

    لينالوا الهدايا..

    ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

    ويشدُّوا العمامة..

    لا تصالح!

    فما ذنب تلك اليمامة

    لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،

    وهي تجلس فوق الرماد؟!

    لا تصالح

    ولو توَّجوك بتاج الإمارة

    كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟

    وكيف تصير المليكَ..

    على أوجهِ البهجة المستعارة؟

    كيف تنظر في يد من صافحوك..

    فلا تبصر الدم..

    في كل كف؟

    إن سهمًا أتاني من الخلف..

    سوف يجيئك من ألف خلف

    فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة

    لا تصالح،

    ولو توَّجوك بتاج الإمارة

    إن عرشَك: سيفٌ

    وسيفك: زيفٌ

    إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف

    واستطبت- الترف

    لا تصالح

    ولو قال من مال عند الصدامْ

    ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."

    عندما يملأ الحق قلبك:

    تندلع النار إن تتنفَّسْ

    ولسانُ الخيانة يخرس

    لا تصالح

    ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

    كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟

    كيف تنظر في عيني امرأة..

    أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

    كيف تصبح فارسها في الغرام؟

    كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام

    -كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

    وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

    لا تصالح

    ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

    وارْوِ قلبك بالدم..

    واروِ التراب المقدَّس..

    واروِ أسلافَكَ الراقدين..

    إلى أن تردَّ عليك العظام!

    لا تصالح

    ولو ناشدتك القبيلة

    باسم حزن "الجليلة"

    أن تسوق الدهاءَ

    وتُبدي -لمن قصدوك- القبول

    سيقولون:

    ها أنت تطلب ثأرًا يطول

    فخذ -الآن- ما تستطيع:

    قليلاً من الحق..

    في هذه السنوات القليلة

    إنه ليس ثأرك وحدك،

    لكنه ثأر جيلٍ فجيل

    وغدًا..

    سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

    يوقد النار شاملةً،

    يطلب الثأرَ،

    يستولد الحقَّ،

    من أَضْلُع المستحيل

    لا تصالح

    ولو قيل إن التصالح حيلة

    إنه الثأرُ

    تبهتُ شعلته في الضلوع..

    إذا ما توالت عليها الفصول..

    ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

    فوق الجباهِ الذليلة!

    لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

    ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

    كنت أغفر لو أنني متُّ..

    ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.

    لم أكن غازيًا،

    لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

    لم أمد يدًا لثمار الكروم

    لم أمد يدًا لثمار الكروم

    أرض بستانِهم لم أطأ

    لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!

    كان يمشي معي..

    ثم صافحني..

    ثم سار قليلاً

    ولكنه في الغصون اختبأ!

    فجأةً:

    ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..

    واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!

    وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ

    فرأيتُ: ابن عمي الزنيم

    واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

    لم يكن في يدي حربةٌ

    أو سلاح قديم،

    لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

    لا تصالحُ..

    إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

    النجوم.. لميقاتها

    والطيور.. لأصواتها

    والرمال.. لذراتها

    والقتيل لطفلته الناظرة

    كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

    الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

    وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

    كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

    والذي اغتالني: ليس ربًا..

    ليقتلني بمشيئته

    ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

    ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

    لا تصالحْ

    فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..

    (في شرف القلب)

    لا تُنتقَصْ

    والذي اغتالني مَحضُ لصْ

    سرق الأرض من بين عينيَّ

    والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

    لا تصالح

    ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ

    والرجال التي ملأتها الشروخ

    هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم

    وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ

    لا تصالح

    فليس سوى أن تريد

    أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

    وسواك.. المسوخ!

    لا تصالحْ

    لا تصالحْ



    الموت في لوحات

    مصفوفة حقائبي على رفوف الذاكرة

    و السفر الطويل ..

    يبدأ دون أن تسير القاطرة !

    رسائلي للشمس ..

    تعود دون أن تمسّ !

    رسائلي للأرض ..

    تردّ دون أن تفضّ !

    يميل ظلّي في الغروب دون أن أميل !

    و ها أنا في مقعدي القانط .

    وريقة .. و ريقة .. يسقط عمري من نتيجة الحائط

    و الورق الساقط

    يطفو على بحيرة الذكرى ، فتلتوي دوائرا

    و تختفي .. دائرة .. فدائرة !



    البكاء بين يدي زرقاء اليمامة

    أيتها العرافة المقدَّسةْ ..

    جئتُ إليك .. مثخناً بالطعنات والدماءْ

    أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة

    منكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ.

    أسأل يا زرقاءْ ..

    عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء

    عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة

    عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء

    عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..

    فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة !

    عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء !!

    أسأل يا زرقاء ..

    عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ !

    عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ ؟

    كيف حملتُ العار..

    ثم مشيتُ ؟ دون أن أقتل نفسي ؟ ! دون أن أنهار ؟ !

    ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة ؟ !

    تكلَّمي أيتها النبية المقدسة

    تكلمي .. باللهِ .. باللعنةِ .. بالشيطانْ

    لا تغمضي عينيكِ، فالجرذان ..

    تلعق من دمي حساءَها .. ولا أردُّها !

    تكلمي ... لشدَّ ما أنا مُهان

    لا اللَّيل يُخفي عورتي .. كلا ولا الجدران !

    ولا اختبائي في الصحيفة التي أشدُّها ..

    ولا احتمائي في سحائب الدخان !

    .. تقفز حولي طفلةٌ واسعةُ العينين .. عذبةُ المشاكسة

    ( - كان يَقُصُّ عنك يا صغيرتي .. ونحن في الخنادْق

    فنفتح الأزرار في ستراتنا .. ونسند البنادقْ

    وحين مات عَطَشاً في الصحَراء المشمسة ..

    رطَّب باسمك الشفاه اليابسة ..

    وارتخت العينان !)

    فأين أخفي وجهيَ المتَّهمَ المدان ؟

    والضحكةَ الطروب : ضحكتهُ..

    والوجهُ .. والغمازتانْ ! ؟



    ضد من

    في غُرَفِ العمليات,

    كان نِقابُ الأطباءِ أبيضَ,

    لونُ المعاطفِ أبيض,

    تاجُ الحكيماتِ أبيضَ, أرديةُ الراهبات,

    الملاءاتُ,

    لونُ الأسرّةِ, أربطةُ الشاشِ والقُطْن,

    قرصُ المنوِّمِ, أُنبوبةُ المَصْلِ,

    كوبُ اللَّبن,

    كلُّ هذا يُشيعُ بِقَلْبي الوَهَنْ.

    كلُّ هذا البياضِ يذكِّرني بالكَفَنْ!

    فلماذا إذا متُّ..

    يأتي المعزونَ مُتَّشِحينَ..

    بشاراتِ لونِ الحِدادْ?

    هل لأنَّ السوادْ..

    هو لونُ النجاة من الموتِ,

    لونُ التميمةِ ضدّ.. الزمنْ,

    ضِدُّ منْ..?

    ومتى القلبُ - في الخَفَقَانِ - اطْمأَنْ?!

    بين لونين: أستقبِلُ الأَصدِقاء..

    الذينَ يرون سريريَ قبرا

    وحياتيَ.. دهرا

    وأرى في العيونِ العَميقةِ

    لونَ الحقيقةِ

    لونَ تُرابِ الوطنْ!



    شيء يحترق

    شيء في قلبي يحترق

    إذ يمضي الوقت ... فنفترق

    و نمدّ الأيدي

    يجمعنا حبّ

    و تفرّقها .. طرق

    .. ولأنت جواري ضاجعه

    و أنا بجوارك ، مرتفق

    و حديثك يغزله مرح

    و الوجه .. حديث متّسق

    ترخين جفونا

    أغرقها سحر

    فطفا فيها الغرق

    و شبابك حان جبليّ

    أرز ، و غدير ينبثق

    و نبيذ ذهبيّ و حدي

    مصطبح منه و مغتبق

    و تغوص بقلبي نشوته

    تدفعني فيك .. فتلتصق

    و أمدّ يدين معربدتين

    فثوبك في كفّي ..

    مزّق

    و ذراعك يلتفّ

    و نهر من أقصى الغابة يندفق

    و أضمّك

    شفة في شفة

    فيغيب الكون ، و ينطبق

    و تموت النار

    فنرقبها

    بجفون حار بها الأرق

    خجلى !

    و شفاهك ذائبه

    و ثمارك نشوى تندلق






  2. #2

    الصورة الرمزية نورس فلسطينى
     رقم العضوية : 13824
     تاريخ التسجيل : Jan 2007
     المشاركات : 211
     الإقامة : فلسطين
     هواياتي : المطالعة تنس ارضى التعارف
     اغنيتي المفضلة : كثر الحديث
     قوة السمعة : 13
     الحالة :  نورس فلسطينى غير متصل


     

    افتراضي

    يسلمووووووووووو دموع على الجهد الرائع لاشعار الشاعر المبدع امل دنقل....
    دمت ودام حضورك ... مع حبى وتقديرى
    نورس فلسطينى


  3. #3

    ساهري
    الصورة الرمزية افروديت
     رقم العضوية : 7220
     تاريخ التسجيل : Aug 2006
     المشاركات : 1,964
     الإقامة : العيون
     هواياتي : القراءة
     اغنيتي المفضلة : الكل دون استثناء
     إعجاب متلقى : 9 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 15
     الحالة :  افروديت غير متصل


     

    افتراضي

    الف شكرا دموع مرهونة

    اختيار بغاية الروعة

    ومجموعة اشعار مذهلة
    خصوصا لاتصالح

    شكرا مرة ثانية حبيبتي

    سلامي

    [img][/img]

  4. #4

    ساهري
    الصورة الرمزية shshha
     رقم العضوية : 6177
     تاريخ التسجيل : Jul 2006
     المشاركات : 3,915
     الإقامة : -
     هواياتي : خاصة
     اغنيتي المفضلة : =
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  shshha غير متصل


     

    افتراضي

    لا تصالحْ!

    ..ولو منحوك الذهب

    أترى حين أفقأ عينيك

    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

    هل ترى..؟

    هي أشياء لا تشترى..:

    ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

    هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

    الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

    وكأنكما

    ما تزالان طفلين!

    تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

    أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

    صوتانِ صوتَكَ

    أنك إن متَّ:

    للبيت ربٌّ

    وللطفل أبْ

    هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

    تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

    إنها الحربُ!

    لاتصالح

    الله رااااائعة من روائع أمل دنقل
    ألف شكرا لك أختي دموع مرهونة
    اختيار رائع
    تحياتي لك


  5. #5

    ساهري
    الصورة الرمزية basilsam
     رقم العضوية : 11676
     تاريخ التسجيل : Nov 2006
     المشاركات : 1,706
     الإقامة : عرب 48
     اغنيتي المفضلة : قولي أحبك, اختاري، أنا وليلى، زيديني عشقا....
     إعجاب متلقى : 3 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  basilsam غير متصل


     

    افتراضي

    دموع الغالية...

    مشكورة كثير...

    و "لا تصالح" لأمل دنقل درس هام في مدارس الوطنية...

    كل الاحترام...

    دمت لنا ودام يراعكِ رشاشا يقذف أجود الكلام...

    تحياتي...
    باسل






  6. #6

    كـ زهر اللوز أو أبعد ..!
    الصورة الرمزية دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه
     رقم العضوية : 6605
     تاريخ التسجيل : Jul 2006
     المشاركات : 7,858
     الإقامة : هنا وهناكـ
     إعجاب متلقى : 6 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 52 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 21
     الحالة :  دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه غير متصل


     

    افتراضي

    أحبائي .....
    شكرا لكم
    شكرا لمروركم ,,, شكرا لكلماتكم
    لكم مني كل ا لاحترام والتقدير


  7. #7

    ساهري
    الصورة الرمزية ابن الفرات
     رقم العضوية : 8234
     تاريخ التسجيل : Sep 2006
     المشاركات : 3,276
     الإقامة : العـــــــــــــــراق
     هواياتي : استغفر الله موقع الأفلام الوثائقية Najwa Karam, pascale machalani, Cyrine Abdelnour, شبكة بغدادي الح
     اغنيتي المفضلة : مو حرااااااااااااام
     إعجاب متلقى : 5 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 16
     الحالة :  ابن الفرات غير متصل


     

    افتراضي

    مشكوره دموع على هذه المعلومات الرائعه
    سلامى


  8. #8

    كـ زهر اللوز أو أبعد ..!
    الصورة الرمزية دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه
     رقم العضوية : 6605
     تاريخ التسجيل : Jul 2006
     المشاركات : 7,858
     الإقامة : هنا وهناكـ
     إعجاب متلقى : 6 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 52 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 21
     الحالة :  دمـ؟ـوع مـ رهـ؟ونـه غير متصل


     

    افتراضي

    عمر,,,,,
    ألف شكر لمرورك الغالي
    تحياتي لكـ


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •