>>
>>
>>




وهوى الوطن
فتوالت الأصداء مدوية عراق
لترتشف هولا المحن
أزفت كما البركان ثورات
أبادوها بدفن الشعب وانغلقت لها
عين الأمم
كانت رموز الحكم في الإخفاء أعواما
تدوس الشعب آلافا
لتعدمهم زرافات, فقل أين الوطن
واكبنا سل ماء الجزيرة تغتصب
رصاص يخترق الرؤوس
الوف شبان
توارت في التراب ولا دروس
زوجات ترحل للمقابر اثكلت
لن تدري هل تطفو ولا أين تغوص
وزفاف مونيكا أحال العرس هرجا
لم تحرر إنما البترول ألهمها لعشق
نشوة البترول تجتذب العروس
وملوك من بعض البقاع تبرعوا
لأجل الوطن.بنصف مليون كفن؟
حزنا على شعب تساقط وارتوت بدمائه
أرض الشجن
ظمآن ابليس المحن
مليون كفاََ صفقت وبأرجل تهتز خوفا
من سيوفك والنقم
يا باني أمجاد العراق على جماجم ثاكلات
وعروبتي غنمت من الدنيا الصمم
صم.لأطفال ضياع تصارخوا يا منجدين
في بؤسهم نزفوا وماتوا
في السجون بلا معين
غفت العروبة لم تحرك ساكنا يوما
فتبت من سنين
فعروبتي عزت عليها
صرخة الإنجاد من منبر أمم
وأمتي لن تفشي الأسرار
يكفيها جنون الغرب في الإرهاب
وجني غنائم الأسلاب
يزعجها ضجيج مصارع الثيران
يلوح بسيفه الظمآن
ليأتي الموت قبل الزفة أحيانا مع النيران
ولا يا معتصم
أعرو بتي.هانوا عليكم اخوة سقطت على
سكين سفاح ولم-
تبقي كتابات على الحيطان.أو حبر قلم
فتجاهلتم بان الشعب في بغداد والأهوار
مدفوع الى السكين أعواما
فهل يرجى من المقتول تغييرا الزمن
رباه كم عز العراق على عزيز مرتهن
تاريخ مبعثه فتن
افراد تقتل في الظلام وأخرى ترتشف المحن
ليبيد أطفال جياع وترتضي
خبزٌ تلوث بالدماء, ودمع أبناء الوطن
في أمتي
مزج الدماء مع الدموع تجارة هي تمتهن
ابناء حاضرة الرشيد ضحية أين الثمن
إصباحنا ليل وخمر ليلنا
ودماء للأحرار يمزج في الآسن
وبقايا أعياد المهيب كؤوس خمر
غانيات ومُجن
وشعبنا ظمآن لم يجد الفتات
فتات خبز أسود
على سطحه وطئ العفن
تأتينا مكرمة المهيب بنعمة
فيض من الصنم النعم
(هيا انفروا.وحاربوا وطن الكويت)
لكل جندي علم
ولكل فاجرة شدت بغنائها
أشكال ألوان الحرير عقود تبر
وغناء ومجن
فأي غانية تغني للمهيب هو الوطن
ولآي( عاهرة )تغني للعراق مصيرها التعذيب
في قبو سجن
لكل من أثم الوطن
ولكل طرطور زمن
ولكل ملعون محب للسلام
ضرب سيف وكفن
والدم عند القاتلين يسمى مفخرة الوطن
وطنٌ اذا سفكت دماء الأبرياء بلا ثمن
بعثٌ اذا نزفت دموع الظامئين الى الأمن
بعثٌ اذا اغتصب العراق ولا وطن
باعوا وجاء الاحتلال
فروا فمن دفع الثمن
سحق العراق ولن تغرد ناقة ٌ
لن تنبح الأفيال
لم نسمع سوى صوت الفحيح-
فزمجرت بعيونها الثيران
فأنهار الوطن
وهوت مضرجة تماثيل العفن
وطئت لصوص النفط للآبار-
أمسينا شتاتا
بان ما نهب المهيب-
وبان من جلب الوهن
فعروبتي جعلتني مذهولا-
لأندب صارخا اين الوطن
وأمتي جعلتني مرعوبا لأني قلت يوما
تستباح الروح من أجل الوطن
ففرننا من موت وداء الى دواء الا وطن
ونجونا من سفك الدماء الى دماء تمتهن
تتساءل الاطفال يا اماه
ما يعنى الوطن
ما معنى أفراح الطفولة والكرامة..واليتم
ما معنى ان يطغي السلام على دياجير الألم
وجدوى لون الحب.والفقه إذا سقط الوطن
فتجيب ناحبة-لأن السلب للبترول
عند البعض معناه وطن
لأن سفك الدم أمر يمتهن
وأن بعضا من شعوب ضحايا اخطاء الزمن
وهناك أطفال صغار
سقطوا وهم صرعى الألم
هناك قحط..جف فيه الضرع
لم يسقى الرضا ع.فيرحلون مع الألم
لندور في فلك الوهن
فنعبد اللذعات مخمورين
ما نعي من وجود الله شيئا
هل هنا سر الوطن
أم سر شيطان حقود
مثل الذي صنعوه في مصر
وولوه العراق لكي يسود
فالغزو لن يبني السدود
والظلم دوما لن يعود
كثر معاركنا
نزيف الدم أفتك بالجنود
وتعودت بغداد دوما.. أن تدمر
ثم في إشراق للفجر.مع الحب تعود
لينير قبس الشمس بالأنغام مشرقة
فبابل لن تموت


>>>>>>>>>>>>تحيــــآتي قلبـ العرٍآآق>>>>>>>>>>>>>>