[align=justify]السلام عليكم الى محبين قصائد معروف الرصافي اقدم لكم اجمل قصائده


معروف الرصافي

ابنوا المدارس


ابنوا المدارس واستقصوا بها الاملا

حتى نطاول في بنيانها زحلا

جودوا عليها بما درت مكاسبكم

وقابلوا باحتقار كل من بخلا

لا تجعلوا العلم فيها كل غايتكم

بل علموا النش‏ء علما ينتج العملا

ربوا البنين مع التعليم تربية

يمسي بها ناطق الدنيا به المثلا

فجيشوا جيش علم من شبيبتنا

عرمرما تضرب الدنيا به المثلا

انا لمن امة في عهد نهضتنا

بالعلم والسيف قبلا انشات دولا




معروف الرصافي

رســـــــــــــــــــــــــــــالــــــــــــــــه



سِرْ في حياتك ســـــــــيرَ نابِهْ
ولُمِ الزمــــان ولا تُـــحـــــــــابه

وإذا حــــــــــــللتَ بــمـــوطــنٍ
فاجعل محــــــــلك في هضابه

واخـــــترْ لنفــســــــكَ مـــنزلاً
تهفو النجـــــــــــومُ على قِبابه

ورُمِ العــــــــلاءَ مُـــخـــــــــاطراً
فيما تُحــــــــــــــــاول مِن لُبابه

فـــالمـــجــــــــــــد ليس ينالهُ
إلا المُخـــــــــــــاطرُ في طِلابه

وإذا يـــخـــاطـــــبـــك الــلــئـيـ
ــمُ فَصُمّ سَمعكَ عن خِــــطابه

وإذا انـــبـــرى لكَ شـــــــــاتماً
فاربأ بنفســـــــــــك عن جوابه

فالروضُ ليس يضـــــــــــــــيرهُ
ما قـــــد يطـــنطــــن من ذُبابه

ولَـــــــــرُب ذئـــــبِ قــــــــد أتا
ك من ابن آدم في إهــــــــــابه

مــــا امــــتاز قـــــــط عن ابن آ
وى شـــــــــخصُهُ بسوى ثيابه

وإذا ظــــفرتَ بذي الوفـــــــــــا
ء فــــــحُطّ رحلكَ في رحــــاله

فأخـــــــــــوكَ مَنْ إن غاب عنْــ
ـك رعـــــــى وِدادك في غيابه

وإذا أصـــــــــــابكَ ما يســـــــوء
رأى مُــــصــــــابكَ من مُصابه

وتراهُ يـــيـــجــــعُ إن شــــكـــوْتَ
كــــأن مــابكَ بعضُ مـــابــه






معروف الرصافي

قرأتُ وما غير الطبيعة من سِفرِ


قرأتُ وما غير الطبيعة من سِفرِ صحائفَ تحوي كل فن من الشعر
أرى غرر الاشعار تبدو نضيدة ً على صفحات الكون سطراً على سطر
وما حادثات الدهر الاَّ قصائد يفوه بها للسامعين فم الدهر
وما المرء إلا بيت شعر عروضه مصائب لكن ضربه حفرة القبر
تنظّمنا الايام شعراً وانما تردُّ المنايا ما نَظمن إلى النثر
فمنا طويل مُسهب بحر عمره ومنا قصير البحر مختصَر العمر
وهذا مديح صيغ من أطيب الثنا وذاك هجاء صيغ من منطق هُجر
وربَّ نيام في المقابر زرتهم بمنهلّ دمع لا يُنهنهُ بالزجرِ
وقفت على الاجداث وقفة عاشق على الدار يدعو دارس الطلل القفر
فما سال فيض الدمع حتى قرنته إلى زفرات قد تصاعدن من صدري
أسكان بطن الأرض هلا ذكرتم عهوداً مضت منكم وأنتم على الظهر
رضيتم باكفان البلى حللاً لكم وكنتم أولى الديباج والحللِ الحمر
وقد كنتم تؤذِي الحشايا جنوبَكمْ أمين أبي التدليس في القول حاكياً
ألا يا قبوراً زرتها غير عارف بها ساكن الصحراء من ساكن القصر
لقد حار فكري في ذويك وانه ليحتار في مثوى ذويك أولو الفكر
فقلت وللأجداث كَفى مشيرة ألا ان هذا الشعر من أفجع الشعر
وليل غُدافيَّ الجناحين بته أسامر في ظلمائه واقع النسر
وأقلع من سفن الخيال مَراسياً فتجري من الظلماءِ في لُجَج خُضرِ
أرى القبة الزرقاء فوقي كأنها رواق من الديباج رّصع بالدر
ولولا خروق في الدجى من نجومه قبضت على الظلماء بالانمل العشر
خليليَّ ما أبهى وأبهج في الرؤى نجوماً بأجواز الدجى لم تزل تسري
إذا ما نجوم الغرب ليلا تغورت بدت أنجم في الشرق أخرى على الإثر
تجوّلت من حسن الكواكب في الدجى وقبح ظلام الليل في العرف والنكر
إلى أن رأيت الليل ولَّت جنوده على الدُهم يقفو إثرها الصبح بالشُّقْر
فيالك من ليل قرأت بوجهه نظيم البها في نثر أنجمه الزهر
فقلت وطرفي شاخص لنجومه ألا إن هذا الشعر من أحسن الشعر
ويوم به استيقظت من هجعة الكرى وقد قدّ درعَ الليل صمصامهُ الفجر
فأطربني والديك مُشج صياحه ترنمُ عصفور يزقزق في وكر
ومما ازدهى نفسي وزاد ارتياحها هبوب نسيم سَجْسَج طيّب النشر
فقمت وقام الناس كلٌّ لشأنه كأنا حجيج البيت في ساعة النفر
وقد طلعت شمس النهار كأنها مليك من الأضواء في عسكر مَجر
بدت من وراء الافق ترفل للعلى رويداً رويداً في غلائلها الحمر
غدت ترسل الأنوار حتى كأنها تسيل على وجه الثرى ذائب التبر
الى أن جلت في نورها رونق الضحى صقيلا وفي بحر الفضاء غدت تجري
وأهدت حياة في الشعاع جديدة إلى حيوان الأرض والنبت والزهر
فقلت مشيراً نحوها بحفاوة ألا ان هذا الشعر من ابدع الشعر
وبيضة خدر ان دعت نازح الهوى أجاب ألال لبيك يا بيضة الخدر
من اللاء يملكن القلوب بكلمة ويحيين ميت الوجد بالنظر الشزر
تهادت تريني البدر محدقة َ بها اوانس إِحداق الكواكب بالبدر
فلله ما قد هجن لي من صبابةة ألفتُ بها طيَّ الضلوع على الجمر
تصافح احداهن في المشي تربها فنحر الى تحر وخصر الى خصر
مررن وقد أقصرت خطوي تأدُّباً وأجمعت أمري في محافظة الصبر
فطأطأنَ للتسليم منهنَّ أرؤساً عليها أكاليل ضُفرن من الشعر
فألقيت كفي فوق صدري مسلّماً وأطرقت نحو الارض منحني الظهر
وأرسلت قلبي خلفهن مُشيعاً فراح ولم يرجع إلى حيث لا أدري
وقلت وكفى نحوهن مشيرة

ومائدة نسجُ الدِّمقس غطاؤُها بمحلس شبان همُ أَنجم العصرْ
رقى من أعاليها الفنغراف منبراً محاطاً باصحاب غطارفة غُر
وفي وسط النادي سراج منوّر فتحسبه بدراً وهم هالة البدر
فراح باذن العلم يُنطق مقولاً عرفنا به ان البيان من السحر
فطوْراً خطيباً يحزن القلب وعظه وطوراً يُسرُّ السمع بالعزف والزمر
يفوه فصيحاً بالُّلغا وهو أبكم ويسمع ألحان الغنا وهو ذو وقر
أمين أبى التدليس في القول حافظاً تمر الليالي وهو منه على ذُكر
فيالك من صنع به كل عاقل أقر لا ديسون بالفضل والفخر
فقلت وقد تمت شقاشق هدره ألا إن هذا الشعر من أعجب الشعر
وأصيد مأثور المكارم في الورَى يريك اذا يلقاك وجه فتى حر
يروح ويغدو في طيالسة الغنى ويقضي حقوق المجد من ماله الوفْر
تخوَّنه ريب الزمان فأُولعت باخلاقها ديباجتيه يد الفقر
فأصبح في طُرْق التصعلك حائراً يجول من الاملاق في سملٍ طمر
كأن لَم يُرح في موكب العز راكباً عتاق المذاكي مالك النهى والامر
ولم تزدحم صِيدُ الرجال ببابه ولم يَغْمُرِ العافين بالنائل الغَمْرِ
فظل كئيب النفس ينظر للغنى بعين مُقِلٍّ كان في عيشة المثرى
إلى أن قضى في علة العُدم نَحْبه فجهّزه من مالهم طالبو الاجر
فرُحتُ ولم يُحفَل بتشييع نعشه أشيّعه في حامليه إلى القبر
وقلت وأيدي الناس تحثوا ترابه

ونائحة تبكي الغداة وحيدها بشجو وقد نالته ظلماً يد القهر
عزاه الى احدى الجنايات حاكم عليه قضى بُطلاً بها وهو لا يدري
فويل له من حاكم صُبَّ قلبه من الجوْر مطبوعاً على قالب الغدر
من الروم أما وجهه فمشوَّه وَقاح وأما قلبه فمن الصخر
أضرَّ بعفّ الذيل حتى أمضَّه ولم يلتفت منه الى واضح الغدر
تخطّفه في مخلب الجور غيلة ً فزجَّ به من مظلم السجن في القعر
تنوء به الأقياد إن رام نهضة فيشكو الأذى والدمع من عينه يجري
تناديهِ والسجانُ يُكثر زجرها عجوز له من خلف عالية الجُذْر
بُنَى َّ أظنّ السجنَ مسِّك ضُرُّه بنيَّ بنفسي حلَّ ما بك من ضرّ
بُنى َّ استعن بالصبر ما أنت جانياً وهل يخذل الله البريء من الوزر
فجئت أعاطيها العزاء وأدمعي كأدمعها تنهلّ مني على النحر
وقلت وقد جاشت غوارب عَبرتي ألا إن هذا الشعر من أقتل الشعر






معروف الرصافي

إيقاظ الرقود


إلى كم أنت تهتف بالنشيد
وقد أعياك إيقاظ الرقود
فلستَ وإن شددت ُعرى القصيد
بُمجد في نشيدك أو مفيد
لأن القوم في غي بعيد

إذا أيقظتَهم زادوا رقادا
وإن أنهضتهم قعدوا وئادا
فسبحان الذي خلق العبادا
كأن القوم ُخلقوا َ جمـادا
وهل يخلو الجماد عن الجمود

أطلتُ وكاد يعييني الكـلام
ملاما دون وقعته الحسام
فما انتبهوا ولا نفع الملام
كأن القـوم أطفـال نيـام
تُهز من الجهالة في مهـــــــود

إليكِ إليك يا بـغـــداد عنًي
فإني لسُتُ منـكِ ولسـتِ مني
ولكني وإن كَبـــــــُر التجني
يعز عليَ يـا بغــــداد أنــــي
أراك علــــــى شفا هول شديد

تتابعت الخطوبُ عليكِ تترى
وُبدِل منكِ حُلوُ العيش مُرًا
فهلا ُتنجبين فتى أغرَا
أراكِ عقمتَ لا تلدين حُرا
وكنت لمثله أزكى ولودِ

أقام الجهل فيكِ له شهودا
وسامكِ بالهوان له السجودا
متى تُبدين منـك له جُحوُدا
فهلا عُدتِ ذاكرة " عهودا
بهن رَشُدْت أيام الرشيدِ

زمانَ نفوذُ حكمك مستمرُ
زمان َسحابُ فيضكِ مستدر
زمانَ العلمُ أنت له مقـــرُ
زمانَ بناءُ عزك مُشمخِرُ
وبدرُ علاك في سعدِ السعودِ

برَحتِ الأوجَ ميلا للحضيضِ
وضقتِ وكنت ذات عُلىً عريضِ
وقد أصبحت في جسمٍ مريضِ
وكنتِ بأوجه للعٍزِ بـيـض
فصرت بأوجهٍ للذل سُودِ

ترقَى العالمون وقد هبطنا
وفي َدَرك الهوان قد انحططنا
وعن سَنَنِ الحضارة قد شَحطْنا
فقَطْنا يا بني بغداد قَطْنـا
إلى كم نحن في عيش القُرود

ِ ألم تكُ قبلنا الأجدادُ تبني
بناءً للعلوم بكل فــــنِ
لماذا نحن يا أسرى التأني
أخذنا بالتقهقرَ والتدني
وصرنا عاجزين عن الصعودِ

كأن زحلٌ يشاهدُ ما لدينا
إذاك احمرَ من حَنَقٍ علينا
فقال موجها لوما إلينا
لو أني مثلكم أمسيتُ هيْنا
إذن لنضوتُ جلباب الوجودِ

رَكدتم في الجهالة وهي تمشي
وعشتم كالوحوش أخس عيشِ
أما فيكم فتى للعز يمشي
تبارك من أدار بنات َنعشِ
وصفدكم بأصفاد الركودِ

حكيتم في توقفكم جُدَيا
فصرتم كالسها شَعبا خفيا
ألا تجرون في مجرى الثريا
تؤمُ بدورها فلكا قصيا
فتبرز منه في وضع جديد
*******
حكومة شعبنا جارتْ وصارتْ
علينا تستبد بما أشارت
فلا أحدا دعته ولا استشارت
وكل حكومة ظلمت وجارت
فبشرها بتمزيق الجُدوِد

حكومتنا تميل لباخسيها
مُجانُبة طريقَ مؤسسيها
فلا يغرُرْك لين مُلابسيها
فهم كالنار تحرِقُ لامسيها
وتحسنُ للنواظر من بعيد

لقد غصَ " القصيمُ "بكل نذلِ
وأمسى من تخاصمهم بشغل
فريقا خُطتي غَيٍ وجهل
كلا الخصمين ليس بأهلِ
ولكن َمن لتنكيل المريد

إليهم أرسلت بغداد جُندا
ليهلك فيه من عبثٍ وُيفَدى
لقصدي ابن الرشيد أضاع قصدا
فلا يا بن الرشيدِ بلغت ُرشدا
ولا بلغ السعودَ ابنُ السعودِ

مشوا يتحركون بعزمِ ساكن
ورثة حالهم تبكي الأماكن
وقد تركوا الحلائل في المساكن
جنود أرسلت للموت لكن
بفتك الجوع لا فتك الحديد

قد التفعوا بأسمال بوال
مُشاة في السهول وفي الجبال
ُيجدُون المسير بلا نعال
بحال للنواظر غير حالِ
وزيٍ غيرَ ما زي الجنودِ

مشوا في منهجٍ جهلوه نهجا
يجوبون الفلا فجَا ففجَا
إلى حيث السلامة لا ترجى
فيا لهفي على الشبان تزجى
على عبث إلى الموت المبيدِ

وكلٌ مُذ غدوا للبيت أمًا
فودع أهله زوجا وُأما
وضم وليده بيد وشما
بكى الولد الوحيدُ عليه لمًا
غدا يبكي على الولد الوحيدِ

تقول له الحليلة وهو ماشِ
روُيدا" لا برحت أخا انتعاش
فبعدك مَنْ يُحَصِل لي معاشي
فقال ودمعه بادي الرشاش
وكلتكم إلى الرب الودودِ

عساكر قد قضوا عُريا وجوعا
بحيثُ الأرض ُ تبتلع الجموعا
إلى أن صار أغناهم رُبوعا
لفرط الجوع مرتضيا قنوعا
ِ بِقِد لو أصاب من الجلودِ

هناك قضوا وما فتحوا بلادا
هناك بأسرهم نفدُوا نفادا
هناك بحيََرةٍ عدموا الرشادا
هناك لروعهم فقدوا الرقادا
هناك عُروا هناك من البرودِ

أناديهم ولي شجنٌ مهيجُ
وأذكرهم فينبعثُ النشيجُ
ودمع محاجري بدمٍ مزيجُ
ألا يا هالكين لكم أجيجُِ
ذكا بحشايَ محتدمَ الوقودِ

سكنا من جهالتنا بقاعا
يجور بها المؤمر ما استطاعا
فكدنا أن نموت بها ارتياعا
وهبنا أمة هلكت ضياعا
تولى أمرها عبد الحميد

أيا حرية الصحف ارحمينا
فإنا لم نزل لك عاشقينا
متى تصلين كيما تطلقينا
عدينا في وصالك وامطلينا
فإنا منك نقنع بالوعود

فأنت الروُح تشفين الجروحا
يُحرَج فقدك البلد الفسيحا
وليس لبلدة لم تحوِ روحا
وإن حوت القصور أو الصروحا
حياةٌ ُتستفاد لمستفيد

أقول وليس بعضُ القول جِدا
لسلطان تجبر واستبدا
تعدًى في الأمور وما استعًدا
ألا يا أيها الملك ُالُمفدى
ومن لولاهُ لم نكُُ في الوجودِ

أِنمْ عن أن تسوسَ الملك طرفا
أقم ما تشتهي زمرا وعزفا
أِطْل نكرَ الرعية ، خلِ ُعرفا
سُمِ البلدان مهما شئت خسفا
وارسلْ من تشاء إلى اللحودِ

فدَتكَ الناس من ملكٍ مُطاعِ
أبن ما شئت من طُُرق ابتداع
ولا تخشَ الإلهَ ولا تراعِ
فهل هذي البلادُ سوى ضياع
ملكت ، أو العبادُ سوى عبيدِ ؟

تنعم في قصورك غير دار
أعاش الناس أم هم في بوارِ
فإنك لن تطالب باعتذار
وهَبْ أن الممالك في دمار
أليس بناء " يلدزَ " بالمشيدِ؟

جميع ملوك هذي الأرض فلكُ
وأنت البحر فيك نَدى وُهلكُ
فأنى يبلغوك وذاك إفكُ
لئن وهبوا النقودَ فأنت ملكُ
وُهوبٌ للبلاد وللنقودِ








معروف الرصافي

الرياضة


قصدوا الرياضة لاعبين وبينهم كرة تراض بلعبها الأجسام
وقفوا لها متشمرين فألقيـــــــت فتعاورتها منهم الأقدام
يتراكضون وراءها في ساحــــــة للسوق معترك بها وصـــــدام
وبرفس أرجلهم تساق وضربها بالكف عند اللأعبين حـــــــرام
ولقد تحلق في الهواء وإن هوت شرعوا الرءوس فناطحتها الهام
وتخالها حينا قذيفة مدفـــــــــــع فتمــر صائبـــــة لـــــــها أرزام
ولربما سقطت فقام حيالهـــــــا للضرب عبر الساعدين همـــام
فتخالها وتخاله كفريســـــــــــة سقطت فزمجر دونها الضرغام
لاتســــتقر بحـــالة فكأنهـــــــــا أمل به تتقاذف الأوهـــــــــــــام
تنحو الشمال بضربة فيردهـــــا نحو الجنوب ملآعب لطـّـــــــام
وتمر واثبة علــي وجـــه الثري مـــــرّا كمــا تتواثـــــــب الآرام
وتدور بين اللأعبين فمحجــــــم عنها وآخر ضارب مقـــــــــــدام
وكأنها والقوم يحتوشونهــــــــا قلب عليه تهاجـــــــــــــم الآلام
راضوا بها الأبدان بعد طلابهــم علما تراض بدرســـه الافهــــام
أبناء مدرسة أولاء وكلهـــــــــم يفع غرير المرفقيـــن غــــــــلام
لابد من هزل النفوس فجدهــــــا تعب وبعض مزاجها إستجمـــام
فإذا شغلت العقل فألهو سويعـــة فاللهو للعقل الطليــــح جمــــــام
والفكر منهكـــــة فبأستمــــــراره تهن العقــــول وتهزل الأجسام
ورياضة الأبدان ملعبـة بهــــــا حفظت نشاط جسومها الأقــــوام
إن الجسوم إذا تكون نشيطــــــة تقوي بفضل نشاطها الاحـــــــلام
هذي ملاعبهم فجسمك رض بها وأسلك مسالكهم عداك الــــذام
__________________





معروف الرصافي

اسمعي لي



اسمعي لي قبل الرحيل كلاما
ودعيني أموت فيك غَراما
هاك صبري خذِيه تذكرة ً لي
وامنحي جسمي الضنى والسقاما
لست ممن يرجو الحياة إذ فا
رق أحبابه ويخشى الحِماما
لك يا ظبية َ الصريمة طرفٌ
شدَّ ما اوسع القلوبا غراما
حبّ ماء الحياة منك بثغر
طائر القلب حول سمطيه حاما
شغل الكاتبين وصفك حتى
لا دوياً ابقوا ولا اقلاما
كلما زاد عاذلي فيك عذلا
زدت في حسنك البديع هُياما
أفأحْظى بزَوْره منك تشفِي
صدع قلبي ولو تكون مناما
رب ليل بالوصل كان ضياء
ونهار بالهجر كان ظلاما
قد شربت السهاد فيه مداماً
وتخِذتُ النجوم فيه ندامى
ما لقلبي اذا ذكرتك يهفو
ولعيني تُذرِي الدموع سِجاما
إن شكوت الهوى تلعثمتُ حتى
خلتني في تكلمي تمتاما[/align]






شكرأ

احمـــــــــــــــــــــــــد المياحــــــــــــــــــــــــــي