ماذا يحدث عندما يجد الانسان نفسه وسط العديد والعديد من التيارات الاجتماعية والفروق المميته بينه كانسان وبين العالم الاخر الذي يعيش
ماذا يفعل عندما يكون سلعة تباع وتشتري هل ينزل الانسان الي المزاد ليبيع مكوناته الشرعية من فكر ومشاعر ووعي خاص جدا
المزاد
المكان
معبد كبير مليء بالاوثان وبجانب كل وثن شخص من يحاول التسويق لهذا الوثن ....... التجار من كل مكان يتجولون المكان يعلوه اصوات كثيرة بعضهم يشتري وبعضهم من البائعين يحالوا التسويق لاوثانهم
وبالنظر الي جانب من هذا المعبد نشاهد انسان معروض للبيع وتتسال التجار هذا شيء غريب ؟؟؟
ولكن الاغرب ان بجانب هذا الانسان بائع ولكنه لا يحاول تماما تسويق هذا الانسان المعروض للبيع
ثم دار هذا الحوار
الانسان : لماذا يا مليكي لا تحاول ان تنادي لا تحاول ان تبعيني لاحد التجار لماذا
البائع : بضحكة بها العديد والعديد من مناطق السخرية والالم يقول انت سلعة لا تباع في هذا المكان انك سلعة ردائية لا تجد من يشتريها
الانسان : لا هذا خطاء فانت لا تحاول تسويقي كما يجب انك لو حاولت لن ينظر التجار لاي من هذه الاوثان وسوف يتاهفتون لشرائي
البائع : يا ولدي يا تجلب علينا الحسرة والالم
الانسان : ارجوك ان تحاول والا قتلتني وقذفت بي وراء هذا اليم
البائع :اذا فنحاول ايها التجار من كل مكان يا من تتذوقون الجمال وتعرفون كيف يضيء لنا الحياة
هذا هو الذي تبحثون منذ زمن سحيق انه الانسان بهذا الثوب الحقيقي انه من يعطي للحياة قيمة هو من يمتللك اجنحة بيضاء تطير بك في عالم من الفكر والشعور
ياتي احد التجار مسرعا نحونا
التاجر : اها اقصدت فعلا انه يطير ايها الرجل ولكن هل هو للزينة ام طائر حقيقي
البائع : لا يا سيدي انه ليس طائر بالمعني المفهوم بل تخيل معاي عندما تضيق بك الدينا وتجد من يقتحم عزلتك ويطير بك من هذا العالم الي عالم الاحياء هذا العالم البعيد المجرد من هذا الدينا التي لا تلبس ولا تريد سوا ان تبعث بنا وبافكارنا
التاجر : ان هذا الرجل يهذي اذا عليك اللعنة اضعتي وقتي
البائع : وبنظرة يعلوها الشجن ارائيت ماذا جلبت علينا دعني الان وهمي
الانسان : لا يا مليكي هذا انسان اخذته الدينا بعيدا فاصبح وثن يبتاع وثن
ارجوك حاول مرة اخري وستجد من يتامل
البائع : ايها التجار يامن تعشقون الفنون اليكم بهذا الانسان اليكم بالمشاعر اليكم بالدفيء اليكم بالحب اليكم بمن اذا وجد عندكم شعرت ان الدينا اصبحت بستانا مليء بالزهور ورائحة العبير
تجار اخر ياتي نحونا
التجار : ايها البائع كيف تعطينا هذه السلعة الدفء
البائع : سيدي تخيل معي اذا نزل علينا الشتاء ومطره الا تحتاج لدفء من المشاعر ياتي بك الي زمن بعيد الي ضرب الطفولة واحلام الصبا واما وان تلبس حتي تشعر انك لا تشعر بالبرد بينما يعيش كل الناس لكي يتمنوا ما انت فيه
التجار : ماذا تقول يا رجل انت تقول كلام غريب هذا ضرب في الجنون
ويرحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ظلام تدريجي يحيط بالمكان
كل البائعين انهو الصفقات
وعندما حل الظلام وبدا المزاد في النهاية
نظر الانسان في عيون بائعه ودار هذا الحوار
الانسان : لا تبكي يا مليكي فنحن علي حق كل الحق ولكن هولاء التجار سكري انهم من مدعي الفنون ولا يعرفون عنها شيء
البائع : هؤلاء من يستطعون الشراء ليس الا
الانسان: ولكننا نحن من نمللك الحب
البائع : لا يشتري
الانسان : والفكر
البائع : كذللك لا يشتري
الانسان : اذا ظل العالم هكذا سوف ينتهي الجميع
البائع : ولكن يوجد حل
الانسان : ما هو ارجوك ؟
البائع : ان تصبح صانم كي يكون لك مكان
الانسان : لا اسطتيع
البائع : اذا هي النهاية
يظلم المكان تماما
وبخطوات ثابته يمشي الانسان نحو منصة المزاد ويلقي ببعض الكلمات
الانسان : ايها الناس هذا لو استمر عصر الاوثان فلن نستمر كيف نعيش بدون فكر ولا مشاعر
كيف لا يفتقد الانسان الي حبيبه وكيف يحي بدونه
كيف يستباح الدم في كل مكان
كيف نبيع اعز ما نمللك كي نعيش
وينزل السطار رفضا ان يصل صوت الانسان الي اي مكان
نهاية
يخرج الجميع من المسرح دون يسقيف او تعقيب
ويظل الحائر يغرق في بحر حيرته
اذا كان لابد ان نموت فلماذا لانموت واقفين