النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مأساة فتاه!!!

  1. #1

    ساهري

     رقم العضوية : 21254
     تاريخ التسجيل : Apr 2007
     المشاركات : 122
     قوة السمعة : 13
     الحالة :  أميرة الحب غير متصل


     

    افتراضي مأساة فتاه!!!

    :::::::::::::::::مأساة فتاه:::::::::::::::::
    مودعات للمرة المائه دون عوده ,وينشب الغيظ أظافره في قلبها المترقب, رغم إعتيادها على مواجهة موقف كهذا لكثرة تكرار مفرداته في سنين صباها
    إلا ان قلبها يتقط ألما ,تود لو تستطيع أن تواجه أمها بحقيقة الأمر لكنها لا تقو على
    ذلك , أي شخص في مكانها لن يستطيع,فالأم لم تقصد الإ ساءة يوماً لفلذة كبدها,لكنها بكل بساطه ..لاتدرك مالذي يحدث,ولاتفهم أن مجرد ظهورها_أمام النساء القادمات من اجل رؤية الفتاه لخطبتها لاحقا_يجعلهن ينظرن إلى ابنتها بعين الانتقاص,
    كيف ليمكنها أن ترسل رسالتها هذه إللى امها الطيبه,من المؤكد أنها لم تشعر مره بهذه المشكله, وكيف ستشعر وهي بعد كل شي ليست في موقع التقييم.
    مذ نعومة أظافرها اعتادت على ردات فعل كتلك بمجرد ظهورها مع أمها في أي مجتمع ومكان, لذا تحاشت دوما الخروج معها, فتلك النظرات كانت تدمي أحلامها وفرحها, ومع ذلك لم تنتبه الام مرة الى ذلك,
    لم تسأل مره وهي تضغط على الصبا المجروح ليخرج برفقتها لم تتكلف الفتاه ألف سببب لكي لاتخرج مع أمها إلى حفل زفاف أواجتماع نسائي أو تسوق؟! تتوق عادت الفتيات في مثل سنها إلى حضوره وهن في أبها حلة..بل ويتبارين في إظهار جمالهن
    وأناقتهن, لكن الأمر مختلف مع هذه الصبيه,فقد ذهبت كل أم جاءت خاطبة بلا رجعه, بعد أن شاهدت أم العروس ثم رأت الفتاه بعدها,مما جعلها تحجم على الظهور في أي مكان مع أمها تشعر بأنها ستوضع فيه موضع المقارنه, الامر بحد ذاته يشبه خدعة إعلانات
    مساحيق الغسيل...يعرضون عليك ثوبا تعتقد أنه أبيض ,لكنك تغير رأيك بمجرد أن يعرضوا عليك الثوب الناصع البياض,
    فلا تسمي الآخر أبيض ..بل تعطيه اسما آخر لايشبهه تماما,لكن العكس يحدث هنا...تدخل الام مرحبة بالضيوف بجمالها الأخاذ وصوتها الموسيقي العذب وابتسامتها المشرقه وحديثها الشيق اللطيف, وقامتها المنتصبه برشاقه لم ينل منها تعاقب السنين عليها,فلا يستطعون
    فك رموز جمال الفتاه بعدها, وتصبح أمامهم مجرد طلاسم غير واضحة المعالم لاتستحق الوقوف عندها طويلاً مقارنه بذلك الأنبهار.
    يالله.كم تمنت الفتاه لو ان موروثات الأم أحكمت سيطرتها على تكوين ملامحها وجسدها البض,وشدت أزر قبضتها على تلك الموروثات التي وهبها إياها والدها بأمر إلهي عندما كانت جنينا في بطن أمها ,دون أن يعرف أي عذاب قدمه لها مع مورثاته تلك.
    والآن ومع هذا الوضع الغريب ..كيف تحل معضله كهذه؟ذلك الوجه الملائكي للأم والطول الفارغ والصوت المتناغم يذهب عقل النسوه ويبهرهن,
    وما أن تخرج الفتاه إليهم لتقدم فنجان القهوه حتى تصبح صفراً على الشمال مقارنه بأمها التي لم تدخل يوما مكانا إلا أثارت زوبعه من نظرات الاعجاب أو الغيره من بقية النسوة.
    كيف تقول لأمها أن لاتخرج مستقبله ضيفاتها ذوات الطابع الخاص في الزياره_طابع الخطبه_لكي لاتضيع عليها الفرصه,فيستطعن أن يرينها وحدها دون مقارنتها بالجمال الملائكي الذي ندر أن يمتلك أحد غير أمها شيئا منه.
    ليت أمها تفهم ذلك الأمر وحدها ,لكنها لاتفك مفرداته...لاتحل رموزه,لم تشعر به مرة واحده كل تلك الذرائع لكي لاتخرج ابنتها معها لم ترسل إليها الرساله المطلوبه,فقط حفتها باللأستغراب والتساؤل,
    وتفسير ساذج بأن للفتاه طبع خجول منعزل لاتستطيع تغييره.
    المضحك أنه عندما تسأل الأم عن شكل ابنتها عندما تلوذ الاخيره في المنزل فلا تكون حاضره,تصفها بأنها آية في الجمال فتتسابق الخاطبات إلى دراها, منتظرات تلك الآيه,فأن تصف هذه المخلوقه شخصاً على أنه آيه في الجمال
    يجعل ذلك الشخص شيئا لم تقع الأنظار على جمال كمثل جماله,علاوه على الاعتقاد بقدرة الوراثه المذهله على نقل الصفات من الأم ترى ابنتها بعين الحب,لا بعين الخطابه,تلك كانت مأساة الفتاه التي كادت تودي بأحلامها.
    ذات صدفه, سافرت العائله إلى الساحل بقصد الاصطياف ورفضت الفتاه مرافقة عائلتها,فأودعتها أمها عند الجدة,فرح قلب الفتاه بالسكنى عند الجدة,وربما تمنت في قلبها سراً أن يدق الخطاب باب الجده بدلاً من باب بيتهم,
    لعلَها تحظى بفرصة الظهور دونما مقارنه تكون فيها الطرف الخاسر بجداره.كانت الجده من الطيبه والحكمه والتيقظ بشكل أفهمها على الفور أن هنالك سراً يعتلج في خاطر الفتاه, يوجع روحها ويزعجها بشكل تريد الهرب من عائلتها والبقاء وحدها
    واسترسلت في احاديث تطول مع الفتاه علها تبوح بشي لكنها لم تفعل.
    على أثير الحب والحكمه التقطت الجده أنه الحزن المتعلقه في أهداب الحفيده,وفهمت إشارتها جيدا,بعد أن أقتربت الفتاه من الثلاثين قرباً جعلها ترتعد خوفا من شبح العنوسه,وانهيار أحلام فارس الاحلام المنتظر والأمومه المترقبه,فما كان منها إلاان
    تولت أمر استقبال النساء اللواتي يطرقن الباب بقصد الخطبه.
    تغير حال البنت بعدها,فبعد أن كانت تدخل بقلب واجف وفؤاد مكسور متحاشيه حتى الكلام,مترقبه تلك المقارنه التي ستفجع بها بعد خروج ضيوفهم دون رجعه,صارت تشرق بوضاءة الثقه في استقبال الوافدات ,وتتكلم بصوت عذب ومفردات منتقاة
    يصوغها أدب جلي وفراسه فطريه وظرف يجعلها تطرق باب أي قلب وتدخله بقوه.
    لم يطل الامر إلا وجاء الفارس المنتظر,ليرى فتاته الرؤيه الشرعيه بعد أن وصفتها له أمه وصفاً جعل قلبه يتعلق بطيفها قبل أن يراها,ولم يطق صبراً إذ رآها فأتم الزواج ومضى حاملا
    فتاته على جناح حلم طال انتظارها لإشراقه ليدحر ظلام خوف كاد يدمر قلبها.


  2. #2

    الصورة الرمزية نور نجم سهيل
     رقم العضوية : 12285
     تاريخ التسجيل : Dec 2006
     المشاركات : 1,569
     الإقامة : العراق\بغداد\حي القادسية
     هواياتي : التاليف الرسم النحت المطالعة العامة
     اغنيتي المفضلة : جميع اغاني القيصر
     إعجاب متلقى : 2 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  نور نجم سهيل غير متصل


     

    افتراضي

    شكرا على القصة الجميلة اتمنى لك التوفيق وبانتظار الجديد


    الى من علمني الفن بكل ما تعنيه الكلمة اقول لك اني لن انساك ابد الى مدى الحياة واعاهدك اني ساكمل المسيرة من بعدك لانك وبكل اختصار مثلي الاعلى في الفن كنت اتمنى ان اكون طالبتك لكن يكفيني فخرا انك خالي (رحمك الله يا اغلى انسان).

    اكمال دراساتي العليا هي الامل الوحيد الذي اعيش من اجله في الحياة لكي استطيع ان اتحدى الكون واثبت وجودي للعالم ليعرفوا من هي نور

  3. #3

    ساهري

     رقم العضوية : 21254
     تاريخ التسجيل : Apr 2007
     المشاركات : 122
     قوة السمعة : 13
     الحالة :  أميرة الحب غير متصل


     

    افتراضي

    يسلموووو على مرورك


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •