[align=center]كيف تكسبي حماتك (أم زوجك) في صفك ؟؟؟

- شاركيها في همومها وساعديها في أعمالها بالقدر الذي تشعر باهتمامك بها وحرصك عليها .


- بين فترة وأخرى أرسلي لها هديّة رمزيّة ، سيما إذا خرجتِ للسفر أو للسوق .


- اتصلي عليها بين حينٍ وآخر للسلام عليها .


- أشعريها بأهميتها وذلك بأن تستشيريها في بعض أمورك وزوجك .


- صارحيها بحبّك لها وأنها في مقام أمك .


- امدحي زوجك أمامها وأشعريها بأنه نتاج تربيتها وثمرة رعايتها .


- لا بأس أن تخصصي غرفة أو دولاباً في بيتك خاصاً بوالدة زوجك تضع فيه أغراضها ، من خلال هذه الغرفة أو الدولاب تشعر بخصوصيتها عندكم واحترامك لها .



هذه الأمور ونحوها مما يقرّب بين القلوب ويزيد من تآلفها ، والمقصود أنه كلما استطعتِ أن تخلقي جوّاً من الحب والتفاهم والتعاون مع والدة زوجك بقدر ما تكونين أسعد وأقر عيناً بزوجك ووالدته.



لا تنسي أن الصبر مفتاح الفرج .


احتسابك الأجر والصّبر على أخلاق ( والدة زوجك ) يمنحك الشّعور بالرضا و التفاؤل ، وذلك حين يكون الصبر صبر رضاً لا صبر اضطرار . فصبر الرضا يدفعك إلى العفو و التغاضي و المسامحة و محاولة الإصلاح ، و صبر الاضطرار يجعلك أكثر حساسية و أشد قلقاً واضطراباً ..


فحين تصبرين على أخلاق والدة زوجك لابد أن تستشعري عظمة الصبر وانه مفتاح الفرج ، وأن الصابرين يوفون أجرهم بغير حساب ، وان تصبري وأنتِ تستطعمي لذّة الصبر على مرارته ، و تستعذبي لذّة انتصارك على هواك ورغبتك !!


فعوّدي نفسك على خلق الصبر والمسامحة ، و تفكّري في الجوانب المشرقة من أخلاق والدة زوجك وتغاضي عن الرديء .



شجّعي زوجك دائماً على البرّ بوالدته والإحسان إليها ، مهما وجدتِ منها من إساءة .


تشجيعك لزوجك على هذا البرّ يجعل العلاقة بينك وبينه أشد قوة ومتانة في الحب و المودّة و الشعور بهموم بعضكما البعض ، وسيولّد ذلك دافعاً عنده إلى حمايتك و مناصرتك بالأسلوب الأمثل .



علّمي أولادك كيف يحترمون ( جدتهم ) بالسلام عليها وعدم إيذائها أو إثارة غضبها ، و علّميهم كيف يعتذرون منها عند الخطأ وكيف يبرّون بها و يصلونها سواء عن طريق الزيارة أو حتى الاتصال بها والسلام عليها .



حاولي أن تكسبي بعض أطراف العائلة في صفّك .


كأن تكسبي أخت زوجك - مثلاً - وذلك بحسن العلاقة والتعامل معها ، إذ أن كسبك لطرف آخر في بيت زوجك يعني أن هذا الطرف سيكون لك على أقل تقدير ( مواسياً ) إن لم يكن ( محامياً ) ، و بقدر ما تكونين أنتِ أبعد عن المواجهة والتصادم بقدر ما تكونين أقدر على كسب والدة زوجك عن طريق هذا ( المحامي ) - الخفي - .

لابد أن تراعي الزوجة طبيعة وظروف والدة الزوج.


فقد تكون كبيرة في السنّ و تحتاج فعلاً إلى مزيد رعاية .و معلوم أن الوالد أو الوالدة كلما طال بهم العمر كلما اشتدّت حساسيتهما من تعامل أبنائهم معهم ، ولذلك يكونان أكثر ضجراً و تأففاً عندما يواجههم أبناؤهم وزوجاتهم بالتقصير و الإهمال .


قد يكون الزوج هو الابن الوحيد لامه وهي بحاجة إليه ، وقد يكون هو الابن البار الوحيد بأمه و لذلك هي تشعر بالأمان بقربه وتشعر بأن زوجته تحاول خطفه منها ، و لذلك لابد أن تكون الزوجة أكثر تفهّماً لطبيعة والدة زوجها وواقع ظروفها ، وأن تتعايش مع هذا الواقع بما يناسبه .



كوني واقعية أيضاً في النظر إلى واقع زوجك .


فإن الزوج قد يكون - أحياناً - بحاجة إلى هذا التدخل من والدته لضعف شخصيته أو سذاجته ، ولو بقي دون تدخّل لربما أساء إلى نفسه و إليك و جنى على حياته ، فليس كل تدخّل من والدة الزوج يعتبر مذموماً على الإطلاق ، لكن الأمر تحكمه بعض الظروف المعيّنة و الحالات الخاصّة التي تستلزم أن تكون الوالدة - لا أقول المتحدثة - بل كل المتحدثة الرسمية عن ولدها ( المدلل ) !!
دمتم بود..[/align]