هذه القصيدة للشاعر بشار بن برد وبها بعض الابيات للشاعر جرير
فنتمنى أن يلحنها القيصر ويغنيها فاواللهي لو تغنى بها ستكسر الدنيا الذي كان متأثراً به الشاعر بشار برد
وذات دل كأن البدر صورتها
باتت تغني عميد القلب سكرانا
إن العيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
قلت أحسنت يا سؤلي ويا أملي
فاسمعيني جزاك الله أحسانا
يا حبذا جبل الريان من جبل
وحبذا ساكن الريان من كانا
قالت فهلا فدتك النفس أحسن من
هذا لمن كان صب القلب حيرانا
يا قوم اذنى لبعض الحي عاشقة
والأذن تعشق قبل العين أحيانا
فقلت أحسنت أنت الشمس طالعة
أضرمت في القلب والأحشاء نيرانا
فاسمعيني صوتا مطربا هزجا
يزيد صبا محبا فيك أشجانا
يا ليتني كنت تفاحا مفلجة
او كنت من قضب الريحان ريحانا
حتى اذا وجدت ريحي فأعجبها
ونحن في خلوة مثلت انسانا
فحركت عودها ثم انثنت طربا
تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا
اصبحت اطوع خلق الله كلهم
لاكثر الخلق لي في الحب عصيانا
قلت اطربينا يا زين مجلسنا
فهات انك بالاحسان اولانا
لو كنت اعلم أن الحب يقتلني
اعددت لي قبل ان القاك اكفانا
فغنت الشرب صوتا مؤنقا رملا
يذكي السرور ويبكي العين الوانا
لا يقتل الله من دامت مودته
والله يقتل اهل الغدر احيانا
فياريت لا تبخلو عليا بالردود ورأيكم في هذه القصيدة