صفحة 1 من 5 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 41

الموضوع: (على يقين)...رواية قيد الإنشاء

  1. #1

    الصورة الرمزية ولاء عجّاوي
     رقم العضوية : 22847
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 715
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     الإقامة : فلســ(الناصرة)ــطين
     هواياتي : إثارة الجنون!!
     اغنيتي المفضلة : شخص ثاني
     إعجاب متلقى : 319 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 29 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  ولاء عجّاوي غير متصل


     

    Icon4 (على يقين)...رواية قيد الإنشاء

    مساؤكم وعي...

    قررت أن أعود فأصطحب معي تلك الفتاة الضالَّة المُضِلَّة إلى عالمنا...
    علَّ مَن طَلَبَ مني اصطحابها من جديد إلى هنا يسعَد بقدومها ويتقبَّلها بكُلِ ما فيها من تناقضات...
    وغرابة...أو...

    ونظَرًا إلى أنني كنت قد قُمت بنشرِ عدةِ أجزاءٍ منها هنا وقد أكلَتها الطيور الحاطة فوق روابينا الشَّماء...فلن أسلِّط الضوء على أجزائِها المنشورة سابِقًا إلا أنني سأعيد نشرها هنا بسرعة لكي يتسنَّى لِمَن نسي بعض التفاصيل أو الأحداث أو مَن لم يقرأها أن يعود فيجد نفسَهُ في قلبِ الأحداثِ من جديد...

    سأشرع في نشر الأجزاء السابقة لأضيف جزءًا جديدًا بعدَها...

    !!

    ولاء

    هل قلت "بحبك"؟ هل قُلتْ؟
    سكبتَ الندى باسمي فأزهَرْتْ؟
    ناظرتَ وجهي وفي الخدودِ علامةٌ
    تُبدي حياءًا كلّما حرفًا نطقْتْ..!
    أعذرني
    ..فلي قلبًا يلوذُ بصاحبِهْ
    نحوَ الذهولِ كُلَما نحوي أتيْتْ..!

    ولاء

  2. #2

    الصورة الرمزية ولاء عجّاوي
     رقم العضوية : 22847
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 715
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     الإقامة : فلســ(الناصرة)ــطين
     هواياتي : إثارة الجنون!!
     اغنيتي المفضلة : شخص ثاني
     إعجاب متلقى : 319 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 29 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  ولاء عجّاوي غير متصل


     

    Icon4

    قالت:

    رباه…
    أيْني؟!

    تساؤلٌ قديمٌ مقرونٌ بالانفصالِ عن الذات عاوَدَ مُداهَمَتي ، وكأنَ كل أشياء الدنيا صِرتَها دونَ ذاتي وكل ذوات الآخرين أتَقَمَّص إلا أنا فَسُحقاً لكياني.
    اليوم ككلِ يوم…سلبطة الأنا تدفع بي إلَيّ تَعُد واحد اثنان ثلاثة وتصدمني بما يُشبِهني كل تخاريف الأرض مُجتمعة تعنيني تُفسرني، تُوضِح معالِمي،وتشرح سِري.

    ربّاه…
    أيْني؟!

    تساؤلٌ خفيف الظل ، عذراويّ بريء يكاد يُشبِهني عدا بعض الغطرسات التي تُرافِقني.
    اليوم ككلِ يوم هذياني يملأ أوقاتي يُرتب أشيائي يُنظِم خطواتي يدعوني إلى حجبِ الثقةِ عن الرُشد، وأبدأ نهاري
    بِفجرٍ أبصَرَني لِلتوّ وصارَ يُمازِحني بِذا القوْل:

    امضي تساؤلاً فَظاً كتساؤلاتِ المجانينِ
    فكوني أنتِ يا أنتِ وغيركِ أنتِ لا تكوني

    فأُطأطئُ خَجِلةً منهُ لأتناول كأساً من الماء فأحتسيني معه من ثمَ أستقِم فأقول:
    نويت أن أكون أنا…
    لأبدأَ رحلة الكينونة…

    يتبع>>>

    هل قلت "بحبك"؟ هل قُلتْ؟
    سكبتَ الندى باسمي فأزهَرْتْ؟
    ناظرتَ وجهي وفي الخدودِ علامةٌ
    تُبدي حياءًا كلّما حرفًا نطقْتْ..!
    أعذرني
    ..فلي قلبًا يلوذُ بصاحبِهْ
    نحوَ الذهولِ كُلَما نحوي أتيْتْ..!

    ولاء

  3. #3

    الصورة الرمزية ولاء عجّاوي
     رقم العضوية : 22847
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 715
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     الإقامة : فلســ(الناصرة)ــطين
     هواياتي : إثارة الجنون!!
     اغنيتي المفضلة : شخص ثاني
     إعجاب متلقى : 319 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 29 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  ولاء عجّاوي غير متصل


     

    Icon4

    حسناءٌ هي ما ظَلَّ نورٌ في الدنيا إلا وقد سطعَ فيها وازدادت من الحُسنِ حسنا حينَ عرفت أنها هي وان الوجود عرفَ لها وجوداً بعد ماضٍ حافلٍ باللا وجود وزمنٍ أتحَفَها بِما نَدَرَ من فنون الضلال وفُقدان النفس، وإنّهُ لَيَتَّضِح لها الآن بأنها كانت تعيش مُتنَبِئة بوجودها وليست أكيدة منه فما كانت ظنونها بِغَدِها إلا رجماً بِالغيْب وتوقعات قد تكون أو لا تكون تماماً كهيَ.
    يقين ابنة الثامنة عشرة أمْسَت فيلسوفه تُفلسِف الأشياء، كل الأشياء ، تخرج بنظرياتٍ معقولة أو غير معقولة فيها من النضج ما يُذكَر أحياناً وأحياناً أخرى تعتمد نزعات طفولية تُشبِهُ إلى حدٍ كبير تهتهات الأطفال في بدايةِ نُطقِهِم.
    تروح في صراعٍ مُتأجِّج مع نفسها:
    هل صِرتُ شيئاً ما يُذكَر؟
    أم أني ما فَتِئتُ أتلقف فِعل تخريفي وهمهمات هذياني؟!.
    تجلس وحيدة وكعادتها تهُم باجترارِ الأفكار ، فكرة تصرع فكرة وأخرى تُخلِف أخرى وهاتيكَ العَبَرات تنزل مُثقَلَة بِتساؤلاتٍ عفوية وعلامات تعجب ونقاط ترجو حروف.
    يُصيبها الحزن بِشُرود فتشرع بالبحث عن مجال تُطلق فيه صاروخ مكنوناتها فَمِن قاعدة الجنون تطمح بإطلاقِ أولى صواريخ الشعور، وإن كانت أشبه برذاذ المطر.

    بكّاءة ينعتونها البعض وآخرون يصفونها بِالبَلَه التام وهناكَ مَن يضعونَ أكُفَهم على كَتِفِها فيربِتونَ عليه مُتَمَنينَ لها الشفاء العاجِل ، وهي…ما هي إلا هي لا تعرف لوجودها وجود إلا حينَ تستنشق ريح التَّماهي وعبق الخيال.

    يتبع>>>

    هل قلت "بحبك"؟ هل قُلتْ؟
    سكبتَ الندى باسمي فأزهَرْتْ؟
    ناظرتَ وجهي وفي الخدودِ علامةٌ
    تُبدي حياءًا كلّما حرفًا نطقْتْ..!
    أعذرني
    ..فلي قلبًا يلوذُ بصاحبِهْ
    نحوَ الذهولِ كُلَما نحوي أتيْتْ..!

    ولاء

  4. #4

    الصورة الرمزية ولاء عجّاوي
     رقم العضوية : 22847
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 715
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     الإقامة : فلســ(الناصرة)ــطين
     هواياتي : إثارة الجنون!!
     اغنيتي المفضلة : شخص ثاني
     إعجاب متلقى : 319 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 29 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  ولاء عجّاوي غير متصل


     

    Icon4

    الأم: - يقين استيقظي الساعة قد جاوَزَت العاشرة وأنتِ لا زلتِ تغرقين في سُباتٍ أهوَجٍ مجنون فتارة تصرخين باسم إحدى رفيقاتك وتارة تشخرين بصوتٍ أشبه بالعويل ، هيا انهضي وكفاكِ انتفاضاً.

    يقين: - (تستيقظ وفي صوتها ترَيُثِ القاعدِ من النوم) دعيني أُكمِل انتفاضتي يا أمي.
    - هيا انهضي عليكِ الذهاب لِجَلبِ بعض الحاجيات اللازمة لنهار غد فغدا سيكون أول يومٍ دراسيٍٍّ لكِ في
    الجامعة وأنتِ كالنائِمينَ في العَسَل لا تفقهينَ حجمَ الموقف ولا تُقَدِّرينَ أهَمِيَتِه.

    - حسناً.(تُهَمهِم: رباهُ ما أسوء انقطاع الحُلُمِ في وَسَطِه).

    تنهض فتغسل وجهها وترتدي ثوبها الأحمر وتطرح بعض ملامح الجدية على مظهرها وتخرج مُتَناوِلَة في يدها
    قطعة من الجبن وحقيبة سوداء لا تشبه في مظهرها الحقائب قط، فقد هاجَمَها التَلَف واعتراها الخراب وهي تًصِر
    على أنها لا زالت تصلُح للاستعمال فهي أولى الحقائب التي اشترتها في حياتها وتود أن تحتفظ بها وتستغلها حتى
    آخِرِ خيطٍ فيها.
    تمضي في طريقها تُناظِر الأرض رُبَّما تبحثُ عن شيءٍ ما فيها وفجأة ترفع رأسها مُناظِرة الطريق رُبَّما تَنَبَّهَت بِأنها قد بالَغَت في طئطئَةِ رأسها وأن عليها الانتباه والحذر من عادةِ النظَرِ إلى أسفَل...

    تَصِل إلى حيثُ تريد...المكتبة الموجودة في وسط المدينة هناك حيثُ اعتادت شراء حاجياتها المدرسية من كتبٍ
    تعليمية ومواد ودفاتر وكل ما يخص العلم والتعليم، هناك فقط أحَسَّت بِشيء ما ينقُرُ في صدرِها وساوَرَها الشك
    بِنِيَّتها في إكمالِ تعليمها العالي، اغرورقَت عيناها بالدموع وكادت تنصهِرُ خجلاً منَ البائع الواقف خلف طاولة الاستقبال هناك، نَظَرَها نظرة المتسائِل عمّا يجول بِخاطِرِها مُقاطعاً دُنُوَّها من الانصهار قائلاً:

    - تفضلي كيفَ أساعِدُكِ؟...
    (تتَنَبَّه لِوجودها أولا ومن ثمَ لِوجودِ البائِعِ الماثِلِ أمامها فتقول):
    - حسنا خذ هذه الورقة فيها قائمة باسم الكتب التي احتاجها وأرجو ان تكون جميعها متوفرة لديكم.
    - أعطِني سأفحَصها.
    - حسنا.

    يأخذ الورقة ويروح في جولةٍ تفتيشيةٍ عن الكتب الموجودة فيها وهي لا زالت تلتزم مكانها لا تُوَلّي رأسها اتجاهاً
    آخَرا كأنها تخاف من النظر إلى الكتب لِألاَ تزحف إلى نفسها هواجس عَدَمِ الرغبة في إتمامِ تعليمها الجامعي.

    - لقد وجدت معظمها باستثناءِ كتابين أحدهما لعلمِ النفس العام والآخر للصحةِ النفسية.
    - (مُتداركة شتاتها) إحم حسنا هل ستصلكم في الأيام القليلة القادمة؟
    - نعم أعتقد ذالك.
    - حسنا لا بأس سأنتظر.

    يتبع>>>

    هل قلت "بحبك"؟ هل قُلتْ؟
    سكبتَ الندى باسمي فأزهَرْتْ؟
    ناظرتَ وجهي وفي الخدودِ علامةٌ
    تُبدي حياءًا كلّما حرفًا نطقْتْ..!
    أعذرني
    ..فلي قلبًا يلوذُ بصاحبِهْ
    نحوَ الذهولِ كُلَما نحوي أتيْتْ..!

    ولاء

  5. #5

    الصورة الرمزية ولاء عجّاوي
     رقم العضوية : 22847
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 715
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     الإقامة : فلســ(الناصرة)ــطين
     هواياتي : إثارة الجنون!!
     اغنيتي المفضلة : شخص ثاني
     إعجاب متلقى : 319 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 29 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  ولاء عجّاوي غير متصل


     

    Icon4

    أخَذَت الكُتُب بعدَ أن دَفَعَت ثَمَنها وخرجت عائدة إلى المنزل، راودتها كل أفكار العقلاء في لحظة غباء أو كل أفكار الأغبياء في لحظة من العقل فهي لا تعرف أيْنَها من الاحتمالين ولكن ما تعرفه هو أنها كانت تفكر بطريقة
    وباتت تُفكر بطريقة أخرى...

    أجمَلَت ما حَدَثَ لها في المكتبة بأنها مخاوف طبيعية كونها ستبدأ مرحلة تعليمية جديدة وعليها فهم المسؤولية وحملها، ولكنها تَنَبَّهَت مرة أخرى إلى أنها كانت تُناظِر الأرض خلال سيرها فرفعت رأسها ومَضَت في أفكارها
    وإذا بِمضمونِ ما أجمَلَتهُ مُذ رُبع دقيقة فقط قد تغير وراحَت تَنسِب مخاوفها لِكَوْنها لا تملك القدرات التعليمية
    المناسبة لِمُتابَعَةِ مسيرتها الدراسية رغم ان والدتها كثيرا ما تقول لها بأنها تتمتع بِذكاءٍ ودهاء عظيميْن.
    خطوتان وتصل البيت فهي الآن تُحاول صبغَ مُحَيّاها بشيءٍ من الدلال والشقاوة.
    تدفع الباب بِقَدمها وتدخل مُزلزِلَة أركان البيت ببضع كلمات قد بَدت رنّانَة تَدُب فيها الحياة ويبرز بِظاهِرها الفرح.


    الأم: - هل عادت شَقِيَّتي الصغيرة؟! كم تُبهِجني رؤيتك ضاحكة وعسل عيناكِ بارزًا واضحًا.

    يقين - ههههه ماذا دهاكِ ؟!! هل صرتِ تنظُمين الشعر وتُؤلفين الأغاني؟
    الأم مُبتَسِمَة: - رُبَّما.

    - حسنا سأشرَع بِتَجهيزِ ما أحتاجُه من كتبٍ وحاجيات لِنهارِ غد... آه صحيح هل أبدو جميلة بهذا الثوب؟
    - نعم تبدين وكأنّكِ واثِقة بِنَفسِك فَوَهَج الأحمَر قد عَزَّزَ إحساسك بِذاتِك وزادَكِ جمالاً وجاذبية.
    - (تَهُز رأسَها وبِشَيء من عَدَم الثِقَة) تقول: سِيَّما وإني قد لَبِستُه خِصّيصا لأدعَمَ شعورٍ ما في داخِلي يُفيد
    بأني قد أبدو واثقة أكثر إن لَبِستُه.

    تستدير مُنشَغِلَة بِجمعِ أكياس الكُتُب مُتَّجِهَة نحوَ غرفتها، تُغلِق باب الغرفة وبِحركةٍ سريعة مُنطَلِقَة رَمَت الأكياس حيثُ استقرت وراحَت خلفَ نوبة بُكاء هِستيرية، تَنصِتُ إلى صوت الفؤاد تَعُدُّ دَقّاتِه تُحاول فهمَ ما
    يرمي إليه تَبسُط أفكارها بِشَتاتٍ تام وتذوب في زِيِّها الأحمر كالشمع وسط النيران لا بل كأيٍ لا يثقَف معناً
    للحضور ولا يعرف وصولاً لِنفسِه. تُمسِك القلم فَتَخُط:

    بِتُّ لا أعرفُ أيْني
    مُتَفَرِّقاتٌ أجزائي بينَ أوكار الحُلُم
    ملتَصِقَة الفِكرةُ بالفِكرة
    وقد غَصَّ القلبُ بِأشباهي
    فللجحيمِ تَفَضَّلوا يا //أنا // والذات وأشباهي

    تَعِنُ مُرفِقَة صوت تقليبها للورق مع عنّاتها مُخالِطة أفكارها السَّوداوية ونظرتها الثاقبة نحو العتمات...

    يتبع>>>

    هل قلت "بحبك"؟ هل قُلتْ؟
    سكبتَ الندى باسمي فأزهَرْتْ؟
    ناظرتَ وجهي وفي الخدودِ علامةٌ
    تُبدي حياءًا كلّما حرفًا نطقْتْ..!
    أعذرني
    ..فلي قلبًا يلوذُ بصاحبِهْ
    نحوَ الذهولِ كُلَما نحوي أتيْتْ..!

    ولاء

  6. #6

    الصورة الرمزية ولاء عجّاوي
     رقم العضوية : 22847
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 715
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     الإقامة : فلســ(الناصرة)ــطين
     هواياتي : إثارة الجنون!!
     اغنيتي المفضلة : شخص ثاني
     إعجاب متلقى : 319 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 29 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  ولاء عجّاوي غير متصل


     

    Icon4

    الأب: - السلامُ عليكم.
    الأم: - وعليكم السلام.
    - تاللهِ إني لقيتُ في يومي هذا عناءَ عامٍ بِأكمَلِه.
    - عافاكَ الله ورَزَقَك هذا حال كل العُمّال ولا بُد من الشقاء.
    - أينَ يقين؟
    - في غرفتها كالعادة تكاد لا تعرف شكلاً لِباقي أركان البيت.
    - سأراها.
    يطرق الباب...تنتفض يقين منتَبِهَة إلى صوت قَرع الباب فتمسَح ما سالَ من العبَرات فوق وجنتيها وتنهض مُحاوِلَة
    إبداءَ شيئاً من الهدوء والطمأنينة فوق شحوب ملامحها، تفتح الباب مُهَلِّلَة بِقُدومِ والدها:

    - مرحباً يا ابي عافاكَ الله.
    - كيفَ حال صغيرتي اليوم؟
    - الحَمدُ لله.
    - يقول الأب مُمازِحاً: لماذا تجلسين وحيدة في غرفتك أَلا يُسعِدِك أن نجلِس سَوِيَّة في القِطاع الآخر من المنزل حيثُ
    بلاد الطبخ وما سنجد فيها من أكلٍ لذيذ وأطعِمَة شهيَّة فهيا يا حبيبتي إتبَعيني...
    تضحَك يقين او تتظاهَر بالضَحِك تُغلِق باب الغرفة وتنطلق نحو المطبخ فتجلس حول المائدة مُتَهيِّئة لِسَكبِ وعاءٍ
    من الطعام.
    ينظرها الأب بِتَرَقُّب حيثُ يتحدَّث تارة ويرقُبها تارة أخرى، تتنَبَّه هي فَتُنهي اكلَها سريعاً وتطير رأساً الى أيْكَها،\
    يشعُر الأب بأنّ حُزناً ما يختلج في صدر إبنته ويطرح تساؤلاً في خاطِره:
    //هروبٌ من أيِّ شيء تعتمدينَ يا ترى؟//...

    وتمضي سُويْعات الزمان بِتَهادي المطر على الوجان، فأيّ العطور أزكى هل أريجُ الخرافة ام عطر المعقول؟
    محجوبٌ وجه المُقارَنَة بِحِجابٍ ساتِرٍ أسوَد عن كل أشياء الواقع وأغراضِه المنطقية.

    جاءَ صباح اليوم التالي...
    وقد تَصَبَّحَت يقين بِوجوهٍ عِدَّة للضلال جَلَسَت تُفَكِّر:
    تَهُمُ النفس بِرَدي إليها وأهُمُ بِرَدِها إلَيّ...

    ومن بابِ الحاجَةِ للأشياء...
    صِرتُ أحتاجُ إلَيّا...
    أرجوني تلاحُماً وكُلي شتات...
    أناشِدني تعقُلاً وكُلي جنون...
    أضيعُ بي وإلَيّا أصبو...
    في فهمِ الداخِلِ المكنون...
    بِإِحاطَةِ النفس وسُرادِقُها...

    أَتُراني كَأيٍّ لم يولد بعد؟...
    ظاهرةُ خلقٍ جديدة...
    قد ترى النور إذا جاوَزَها الوأد...
    أو تُلاقي حتفاً أكيداً...
    إذا ما تَلَقَّفَها الغد....
    وسأسيرُ إلى الجَزْرِ مُؤَكَّد...
    في حالِ أنْ أطلَقَني المَد...
    ومن تَوْهَه إلى أخرى...
    سأمضي سعيدة لِأبعدِ حَد...
    ففي اللا منطق كل العقل...
    وفي التغاضي من جَدَّ وَجَد...

    تأخذها انعتاقات النتائج منَ الأسباب فكُلّما جاءت لِتأمَلَ بشيء صارَ الشيء لا شيء وكلما مضت في سبيل الحُلُم صارَ الواقع مسؤوما حيثُ لا مجال فيه للحُلُم ولا وقت حتى لِمُزاوَلَةِ التفاؤلات، تتفجر الأسئلة بِتتالٍ غير مسبوق وتُطِلُ التشاؤمات مُلوِّحَة بأشلاء الأماني مُساوِمَة على الأفراح، هذا ما تُنَقِّب عنه في كل نهار، فكل نهار يتسع تأويل الحقائق لديها وتخوض معاركاً استفهامية ضد ما يُسمّى بالغموض، رُبَّما قد كُتِبَ على المرء أن يتمنى حدَّ الثمالَة وحينَ يصحو يكون قد نَسِيَ ما تمنّاهُ أصلاً ، او ربما يكون كأس الأمنيات مسكِرا أكثَرَ منَ الخمر نفسِه وقد يُحَرِّموهُ لاحقاً.
    تخرج من معاركها قبل رفع الرايةِ البيضاء بثوانٍ معدودات عندَ سماعها رَنَّة هاتفها المحمول...

    يتبع>>>

    هل قلت "بحبك"؟ هل قُلتْ؟
    سكبتَ الندى باسمي فأزهَرْتْ؟
    ناظرتَ وجهي وفي الخدودِ علامةٌ
    تُبدي حياءًا كلّما حرفًا نطقْتْ..!
    أعذرني
    ..فلي قلبًا يلوذُ بصاحبِهْ
    نحوَ الذهولِ كُلَما نحوي أتيْتْ..!

    ولاء

  7. #7

    الصورة الرمزية ولاء عجّاوي
     رقم العضوية : 22847
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 715
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     الإقامة : فلســ(الناصرة)ــطين
     هواياتي : إثارة الجنون!!
     اغنيتي المفضلة : شخص ثاني
     إعجاب متلقى : 319 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 29 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  ولاء عجّاوي غير متصل


     

    Icon4

    - ألو...
    - ألو صباح الخير.
    - صباحُ النور كيفَ حالُكِ؟
    - الحمد لله وانتِ؟
    - الحمد لله.
    - لقد تذكَّرتُكِ الآن حينَ فَتَحت التِلفاز وشاهدت مُطرِبِك المُفَضَّل.
    - ههه ألا زِلتِ تذكُرين؟
    - نعم وهل ثَمَّة تغييرٍ طَرَء؟
    - لا ولكن قَلَّما حدَّثتٌكِ عن مُطربي المُفَضَل.
    - رُبما ولكنني لا أنسى شيئاً ، المهم حَدِّثيني عنكِ ، ماذا كنتِ تفعلين الآن؟
    - (تتنهد طويلاً ثم تقول( : لا شيء كنتُ أُفَكِّر...
    - هههه واااااو بِمَن يا تُرى؟!! هل أعرفُه؟
    - ههههه مجنونةٌ أنتِ دائماً ما تُوَلّينَ ظنونِك بإتجاهاتٍ إنحرافيةٍ بَحتة...
    - قد أكون كذلك لكنني أقرب الى الواقع منكِ يا صديقتي.
    - هل تحسبيني الفتاة الحالِمَة إذاً؟
    - أنتِ هكذا فعلاً ، فتاةُ غريبة، صوفِيَّةُ الأحوال دائما تنسترين خلف ستر الوحدة مُعلِنةً أنعزالِك عن كل الدنيا مُختَزِلَة الكوْن على عَظَمَةِ إتِّساعِه بِرَشَّةِ سُكَّرٍ على موتِ إحساسك بالحياة.
    - هل تُفَلسِفين الأمور؟
    - نعم، لاسيما وإني أتحدّثُ معكِ.
    - لا تقلقي بِشأني فأنا في أحسَنِ حال وكُلّي موهوبَةٌ منَ القدرِ الى القدر.
    - كعادتِك تعشقين التخريف ههههه والإنصياع لأمرِ هذيانِك ونَزَعاتِك الهولاكية على حَسَبِ قَوْلِك.
    - هههههه هولاكيةٌ انا بِطبعي ولكنك بربريةٌ أيضاً.
    تضحكان ثُمَ تُضيف أحلام:
    - هل تناولتِ فطورِك؟
    - لا، ليسَ بعد عليّ أن آخُذ دُشّا أولاً ومن ثمَ اتناول فطوري وأُجَهِزُ تفسي وأنتِ؟
    - لم أنَم قَط ، مُتَشَوِّقَة جدا لهذا اليوم فلطالما حَلُمت به وتمنيته ، أتَعلَمين؟
    - ماذا؟
    - أخاف أن يخيب ظني بِنفسي وأرجِعُ من حُلُمي بِخُفَيّ حٌنَيْن.
    - وهل ثَمّة ما يبعثُ في النفس القلق هناك؟
    - لا أعرف لكنها بطَبيعة الحال مرحلة جديدة ولا بُد من أخذِ ذلك في الحِسبان.
    - نعم هذا صحيح.
    تكتم أنفاسها المنتفضة وتُبدي هدوءا لا حقيقيا ثم تعتذر بِقولها بأن عليها الذِهاب لِتجهيزِ نفسها.
    تفتح دولاب ملابسها فَتَقَع عيناها على الثوب الأحمر القابِع في وسط الدولاب إلا انها سُرعان ما تتحول
    بنظرها عنه قائلَةً في نفسها:
    ارتديْتُهُ في الأمس ولم يُغَيِّر بي شيئاً فَتباً له من ثوب.
    ترمُق بَقِيَّة الأثواب رَمقَة المُستعجِل فتتناول ثوباً أسوَداً لا يقطع حلكته لوناً آخراً وتلبسه مُتجاوِبَة مع دماثة مظهرها
    فيه، تنظر وجهها في المرآه فتُحِس بِروْعَة الأسوَد حينَ يُمازِج ملامحها فتبدو هي...هي لا غيرها.

    يتبع>>>

    هل قلت "بحبك"؟ هل قُلتْ؟
    سكبتَ الندى باسمي فأزهَرْتْ؟
    ناظرتَ وجهي وفي الخدودِ علامةٌ
    تُبدي حياءًا كلّما حرفًا نطقْتْ..!
    أعذرني
    ..فلي قلبًا يلوذُ بصاحبِهْ
    نحوَ الذهولِ كُلَما نحوي أتيْتْ..!

    ولاء

  8. #8

    الصورة الرمزية ولاء عجّاوي
     رقم العضوية : 22847
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 715
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     الإقامة : فلســ(الناصرة)ــطين
     هواياتي : إثارة الجنون!!
     اغنيتي المفضلة : شخص ثاني
     إعجاب متلقى : 319 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 29 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  ولاء عجّاوي غير متصل


     

    Icon4

    تُمسِك حقيبتها لتبدو كالسائرة في جنازةِ كيانها وتشييع وجودها فما بينَ ظُلمة الحقيبة وزيِها الداكن حديثُ ليلِ طويل.
    تتجِه بِجنازتها هذه نحو المطبخ حيثُ تجد والداها يجلِسانِ حَولَ المائدة بانتظارِ طلتها، وإذا بهما يُصدَمانِ صدمَة من رأى عجبا.
    الأم – ما بالكِ يا ابنتي؟ ما هذا الحِداد الذي أرى؟
    الأب مُقاطِعاً: يقين باللهِ عليكِ كُفّي عن إثارَة قلقي، عَمّا تُنَقِّبين بيمَ سوادِ الألوان وقواتِمِها؟
    تنظُرهُما نظرة المُشفِق على حالِهِما فتقول:
    أبحثُ عن نفسي فما المشكلة؟

    من هنا التتمة...

    تأخذ قطعة من الخبز الموضوعِ على المائدة تدهنها بالقليلِ من المربّى وتنطلق نحو الباب مسرعة قائلةً:
    أدعوا لي بالتوفيق.
    تمسك هاتفها المحمول وتهاتف صديقتها أحلام:
    أحلام: - ألو...
    - ألو كيف الحال؟
    - جيدة...أينَ أنتِ الآن؟
    - خرجت من البيت للتو متجهة نحو محطة الحافلة وأنت؟
    - وأنا كذلك...
    - حسنا سأنتظرك لنذهب سوية علّني لا أتوه بين اختلاف أشكال البشر ممّن سأراهم اليوم، أنا خائفة جدا ومحتارةٌ بينَ
    احتمالين أن أجد نفسي هناك أو لا أجدها...
    - هههههه وددتُ لو أضَفتِ إليهما احتمالٌ ثالث، بِأني قد أقتلكِ حينَ أراكِ الآن.
    - هههه لماذا؟
    - بدأتِ تتفلسفين...
    - ههههه حسنا سأنتظرك...إلى اللقاء...
    - إلى اللقاء.

    تصل يقين إلى محطة الحافلة وهي لا تنوي التفكير بشيء فتقف مناظرة الشارع ترمق الذاهب والآتي فترى القامات طويلة والأجساد
    نحيلة والهِمم ثقيلة لا تكاد تقوى على حملِ أعناقهم.
    فرغم محاولاتها منعَ نفسها من التفكير والإبحار وسط الاحتمالات إلا أنها أخذت تفكر بأحوال كل المارّين وتراهم حسبما ترى
    الأشياء كل يوم، فهم الآخرين قد طالتهم سُترات ليلها وانسدالاتِه، فأضحت تراهم على عكسِ ما هم أو على الأقل فَإنَ معظمهم
    موضوعون على رفِ السلبية واللا وجود.

    يتبع>>>

    هل قلت "بحبك"؟ هل قُلتْ؟
    سكبتَ الندى باسمي فأزهَرْتْ؟
    ناظرتَ وجهي وفي الخدودِ علامةٌ
    تُبدي حياءًا كلّما حرفًا نطقْتْ..!
    أعذرني
    ..فلي قلبًا يلوذُ بصاحبِهْ
    نحوَ الذهولِ كُلَما نحوي أتيْتْ..!

    ولاء

  9. #9

    الصورة الرمزية ولاء عجّاوي
     رقم العضوية : 22847
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 715
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     الإقامة : فلســ(الناصرة)ــطين
     هواياتي : إثارة الجنون!!
     اغنيتي المفضلة : شخص ثاني
     إعجاب متلقى : 319 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 29 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  ولاء عجّاوي غير متصل


     

    Icon4 لَكُم...

    دعوني قبلَ أن أُتمَّ لكم الجزء القادم من الرواية...
    أن أروح وإيّاكُم في حديثٍ توضيحيٍّ بسيط...


    - ليسَ المجنون مَن أطلَقَ لِسانه وقفزَ يمينًا وشمالا أمامك ، فما كانَ هذا المجنون يا صاح!
    إنَّ الجنون الحَق هو (الإبداع...الاختراع والارتفاع...) مَن يُبدع في خَطِّ
    قصيدة اعْلَم بأنَّهُ مجنون عَرَفَ كيفَ يُقنعُك قناعةً تامَّة بأنَّهُ فوْق عادي وفيهِ منَ الفطنةِ الكثير، فما كانت حاجته لخطِّ الخيالات والإبداعات إذن! إلا لكي يدفعك إلى تصديقِ عقلانيَّتِه المُفاجِئَة!!.
    كم جميلٌ هو الجنون! وربَّما كانَ عليَّ أن أقول بأنَّ الشاعر إنَّما يكتُب لكي يُقنِع نفسَهُ أوّلا بأنَّهُ عاقل لا مجنون، وكذلك المُخترِع ، فهل كانَ مقصدُه فيما اخترعَهُ هو الاختراع بِحَدِّ ذاتِه؟! أم كانَ له في ذلك مقصدًا آخرًا ذاتَ صِلَة ببطلِ حديثِناّ؟
    إنَّ المجنون يا صاح دائم التفتيش عن طُرقٍ وسُبُل تجعلُه مُقتَنِعًا بأنََّ العبقرية
    تُجلجِلُ في فِكرِه لتمتَد هذه القناعة إلى مَن حَولِه ومن ثمَّ إلى العالم المستفيد من اختراعاتِه...
    هل تتفق معي بأنَّ أي تصرُّف وكُل تصرُّف خارجًا عن نِطاق المُتَعارَف والعادي والطبيعي هو سلوك شاذ ومجنون؟! وقد لا تتقبَّله الناس بسهولة،
    لكنَّ المُخترِع لكي يُنجِز أعمالِه ومُخترعاتِه عليهِ أن يتخلّى عن التفكير العادي والمُتعارَف وإلا فأنَّهُ لن يبتَكِر ولن يأتي بأيِّ جديدٍ يُذكَر!
    فالمُبدِع والمُختَرع يُحِبُّهُم الناس ويُقدِّرونَهُم تقديرًا كثيرًا / لذلك فإنَّهُم قد يرتفعون حتى يَصلون إلى مكاناتٍ عالية وشاهقة العُلوْ...
    وبذلك نكون قد حققنا ثالث المُكوِّنات ألا وهو (الارتفاع).
    إذن فعليك بأن تعي حقيقة أنَّ مَن عرَفَ كيفَ يجُن فإنًّهُ من أعظَمِ العقلاء...
    فهل كانت يقين تُدرِك ذلك؟!!!!
    تلكَ الصغيرة حديثة السِّن أتكون مجنونة حقًّا؟!
    وهل كانت تُحاوِل إشاعة الظنون من حَوْلِها بأنَّها مُختلفة وفوْق عاديَّة بسلوكِها؟!!!!!

    سنرى ذلك...

    هل قلت "بحبك"؟ هل قُلتْ؟
    سكبتَ الندى باسمي فأزهَرْتْ؟
    ناظرتَ وجهي وفي الخدودِ علامةٌ
    تُبدي حياءًا كلّما حرفًا نطقْتْ..!
    أعذرني
    ..فلي قلبًا يلوذُ بصاحبِهْ
    نحوَ الذهولِ كُلَما نحوي أتيْتْ..!

    ولاء

  10. #10

    يقينى بالله يقينى
    الصورة الرمزية شاعره القطرين
     رقم العضوية : 22849
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 4,207
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : أرض الكنانة
     هواياتي : الذوبان فى الكوثر
     اغنيتي المفضلة : ليلى
     إعجاب متلقى : 1163 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2120 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 16
     الحالة :  شاعره القطرين غير متصل


     

    افتراضي


    دون شك وبكل يقين
    ولدت يقين لتغزو قلوب وعقول
    كل محبيها
    وتحكم بأمرها على مملكة الجمال
    عودا حميدا حبيبتى يقين
    أضاء بكِ الكون
    وهللت لقدومك ِ شرايينى


صفحة 1 من 5 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •