النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: النص الأصلى لقصائد نزار قبـــانى التى غناها القيــــصر كاظم الساهر

  1. #1

    حبك شفايا و جراحي يا مصر
    الصورة الرمزية حُريّه
     رقم العضوية : 22924
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 5,050
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : بعيداً عن بلادِ القهرِ و الكبتِ
     اغنيتي المفضلة : أحبيني بلا عقدِ
     إعجاب متلقى : 697 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 385 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 18
     الحالة :  حُريّه غير متصل


     

    افتراضي النص الأصلى لقصائد نزار قبـــانى التى غناها القيــــصر كاظم الساهر





    (`'(•.¸`'•.¸*اختــــارى*¸.•'´)¸.•'´ )

    إني خيرتُكِ فاختاري
    ما بينَ الموتِ على صدري..
    أو فوقَ دفاترِ أشعاري..
    إختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّ
    فجُبنٌ ألا تختاري..
    لا توجدُ منطقةٌ وسطى
    ما بينَ الجنّةِ والنارِ..
    إرمي أوراقكِ كاملةً..
    وسأرضى عن أيِّ قرارِ..
    قولي. إنفعلي. إنفجري
    لا تقفي مثلَ المسمارِ..
    لا يمكنُ أن أبقى أبداً
    كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ
    إختاري قدراً بين اثنينِ
    وما أعنفَها أقداري..
    مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ
    وطويلٌ جداً.. مشواري
    غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي
    لا بحرٌ من غيرِ دوارِ..
    الحبُّ مواجهةٌ كبرى
    إبحارٌ ضدَّ التيارِ
    صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ
    ورحيلٌ بينَ الأقمارِ..
    يقتُلني جبنُكِ يا امرأةً
    تتسلى من خلفِ ستارِ..
    إني لا أؤمنُ في حبٍّ..
    لا يحملُ نزقَ الثوارِ..
    لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ
    لا يضربُ مثلَ الإعصارِ..
    آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُني
    يقلعُني.. مثلَ الإعصارِ..
    إنّي خيرتك.. فاختاري
    ما بينَ الموتِ على صدري
    أو فوقَ دفاترِ أشعاري
    لا توجدُ منطقةٌ وسطى
    ما بينَ الجنّةِ والنّارِ..

    (`'•.¸(`'•.¸*زيدينى عشقاً_جسمكِ خارطتى*¸.•'´)¸.•'´ )
    زيديني عِشقاً.. زيديني

    يا أحلى نوباتِ جُنوني

    يا سِفرَ الخَنجَرِ في خاطرتي

    يا غَلغَلةَ السِّكِّينِ..

    زيديني غرقاً يا سيِّدتي

    إن البحرَ يناديني

    زيديني موتاً..

    علَّ الموت، إذا يقتلني، يحييني..

    جِسمُكِ خارطتي.. ما عادت

    خارطةُ العالمِ تعنيني..

    أنا أقدمُ عاصمةٍ للحسن

    وجُرحي نقشٌ فرعوني

    وجعي.. يمتدُّ كبقعةِ زيتٍ

    من بيروتَ.. إلى الصِّينِ

    وجعي قافلةٌ.. أرسلها

    خلفاءُ الشامِ.. إلى الصينِ

    في القرنِ السَّابعِ للميلاد

    وضاعت في فم تَنّين

    عصفورةَ قلبي، نيساني

    يا رَمل البحرِ، ويا غاباتِ الزيتونِ

    يا طعمَ الثلج، وطعمَ النار..

    ونكهةَ شكي، وكفري

    أشعُرُ بالخوف من المجهولِ.. فآويني

    أشعرُ بالخوفِ من الظلماء.. فضُميني

    أشعرُ بالبردِ.. فغطيني

    إحكي لي قصصاً للأطفال

    وظلّي قربي..

    غنِّيني..

    فأنا من بدءِ التكوينِ

    أبحثُ عن وطنٍ لجبيني..

    عن شعر مرأة ..

    يكتُبني فوقَ الجدرانِ.. ويمحيني

    عن حبِّ امرأةٍ.. يأخذني

    لحدودِ الشمسِ..ويرميني

    نوَّارةَ عُمري، مَروحتي

    قنديلي، فوحَ بساتيني

    مُدّي لي جسراً من رائحةِ الليمونِ..

    وضعيني مشطاً عاجياً

    في عُتمةِ شعركِ.. وانسيني

    أنا نُقطةُ ماءٍ حائرةٌ

    بقيت في دفترِ تشرينِ

    زيديني عشقاً زيديني

    يا أحلى نوباتِ جنوني

    من أجلكِ أعتقتُ نسائي

    وتركتُ التاريخَ ورائي

    وشطبتُ شهادةَ ميلادي

    وقطعتُ جميعَ شراييني...

    (`'•.¸(`'•.¸*علمنى حبكِ_قصيدة الحزن*¸.•'´)¸.•'´ )
    علمني حبك ..أن أحزن

    و أنا محتاج منذ عصور

    لامرأة تجعلني أحزن

    لامرأة أبكي بين ذراعيها

    مثل العصفور..

    لامرأة.. تجمع أجزائي

    كشظايا البللور المكسور


    علمني حبك.. سيدتي

    أسوأ عادات

    علمني أفتح فنجاني

    في الليلة ألاف المرات..

    و أجرب طب العطارين..

    و أطرق باب العرافات..

    علمني ..أخرج من بيتي..

    لأمشط أرصفة الطرقات

    و أطارد وجهك..

    في الأمطار ، و في أضواء السيارات..

    و أطارد طيفك..

    حتى .. حتى ..

    في أوراق الإعلانات ..

    علمني حبك..

    كيف أهيم على وجهي..ساعات

    بحثا عن شعر غجري

    تحسده كل الغجريات

    بحثا عن وجه ٍ..عن صوتٍ..

    هو كل الأوجه و الأصواتْ


    أدخلني حبكِ.. سيدتي

    مدن الأحزانْ..

    و أنا من قبلكِ لم أدخلْ

    مدنَ الأحزان..

    لم أعرف أبداً..

    أن الدمع هو الإنسان

    أن الإنسان بلا حزنٍ

    ذكرى إنسانْ..


    علمني حبكِ..

    أن أتصرف كالصبيانْ

    أن أرسم وجهك ..

    بالطبشور على الحيطانْ..

    و على أشرعة الصيادينَ

    على الأجراس..

    على الصلبانْ

    علمني حبكِ..

    كيف الحبُّ يغير خارطة الأزمانْ..

    علمني أني حين أحبُّ..

    تكف الأرض عن الدورانْ

    علمني حبك أشياءً..

    ما كانت أبداً في الحسبانْ

    فقرأت أقاصيصَ الأطفالِ..

    دخلت قصور ملوك الجانْ

    و حلمت بأن تتزوجني

    بنتُ السلطان..

    تلك العيناها .. أصفى من ماء الخلجانْ

    تلك الشفتاها.. أشهى من زهر الرمانْ

    و حلمت بأني أخطفها

    مثل الفرسانْ..

    و حلمت بأني أهديها

    أطواق اللؤلؤ و المرجانْ..

    علمني حبك يا سيدتي, ما الهذيانْ

    علمني كيف يمر العمر..

    و لا تأتي بنت السلطانْ..


    علمني حبكِ..

    كيف أحبك في كل الأشياءْ

    في الشجر العاري..

    في الأوراق اليابسة الصفراءْ

    في الجو الماطر.. في الأنواءْ..

    في أصغر مقهى..

    نشرب فيهِ، مساءً، قهوتنا السوداءْ..

    علمني حبك أن آوي..

    لفنادقَ ليس لها أسماءْ

    و كنائس ليس لها أسماءْ

    و مقاهٍ ليس لها أسماءْ

    علمني حبكِ..

    كيف الليلُ يضخم أحزان الغرباءْ..

    علمني..كيف أرى بيروتْ

    إمرأة..طاغية الإغراءْ..

    إمراةً..تلبس كل كل مساءْ

    أجمل ما تملك من أزياءْ

    و ترش العطر.. على نهديها

    للبحارةِ..و الأمراء..

    علمني حبك ..

    أن أبكي من غير بكاءْ

    علمني كيف ينام الحزن

    كغلام مقطوع القدمينْ..

    في طرق (الروشة) و (الحمراء)..


    علمني حبك أن أحزنْ..

    و أنا محتاج منذ عصور

    لامرأة.. تجعلني أحزن

    لامرأة.. أبكي بين ذراعيها..

    مثل العصفور..

    لامرأة تجمع أجزائي..


    (`•.¸(`'•.¸*أشهد أن لا إمرأة إلا أنتِ*¸.•'´)¸.•'´ )
    أشهدُ أن لا امرأة ً

    أتقنت اللعبة إلا أنت

    واحتملت حماقتي

    عشرة أعوام كما احتملت

    واصطبرت على جنوني مثلما صبرت

    وقلمت أظافري

    ورتبت دفاتري

    وأدخلتني روضة الأطفال

    إلا أنتِ ..


    أشهدُ أن لا امرأة ً

    تشبهني كصورة زيتية

    في الفكر والسلوك إلا أنت

    والعقل والجنون إلا أنت

    والملل السريع

    والتعلق السريع

    إلا أنتِ ..

    أشهدُ أن لا امرأة ً

    قد أخذت من اهتمامي

    نصف ما أخذتِ

    واستعمرتني مثلما فعلت

    وحررتني مثلما فعلت


    أشهدُ أن لا امرأة ً

    تعاملت معي كطفل عمره شهران

    إلا أنتِ ..

    وقدمت لي لبن العصفور

    والأزهار والألعاب

    إلا أنتِ ..

    أشهدُ أن لا امرأة ً

    كانت معي كريمة كالبحر

    راقية كالشعر

    ودللتني مثلما فعلت

    وأفسدتني مثلما فعلت

    أشهد أن لا امرأة

    قد جعلت طفولتي

    تمتد للخمسين .. إلا أنت


    أشهدُ أن لا امرأة ً

    تقدرأن تقول إنها النساء .. إلا أنت

    وإن في سُرَّتِها

    مركز هذا الكون

    أشهدُ أن لا امرأة ً

    تتبعها الأشجار عندما تسير

    إلا أنتِ ..

    ويشرب الحمام من مياه جسمها الثلجي

    إلا أنتِ ..

    وتأكل الخراف من حشيش إبطها الصيفي

    إلا أنت

    أشهدُ أن لا امرأة ً

    إختصرت بكلمتين قصة الأنوثة

    وحرضت رجولتي عليَّ

    إلا أنتِ ..


    أشهدُ أن لا امرأة ً

    توقف الزمان عند نهدها الأيمن

    إلا أنتِ ..

    وقامت الثورات من سفوح نهدها الأيسر

    إلا أنتِ ..

    أشهدُ أن لا امرأة ً

    قد غيرت شرائع العالم إلا أنت

    وغيرت

    خريطة الحلال والحرام

    إلا أنتِ ..


    أشهدُ أن لا امرأة ً

    تجتاحني في لحظات العشق كالزلزال

    تحرقني .. تغرقني

    تشعلني .. تطفئني

    تكسرني نصفين كالهلال

    أشهدُ أن لا امرأة ً

    تحتل نفسي أطول احتلال

    وأسعد احتلال

    تزرعني

    وردا دمشقيا

    ونعناعا

    وبرتقال

    يا امرأة

    اترك تحت شَعرها أسئلتي

    ولم تجب يوما على سؤال

    يا امرأة هي اللغات كلها

    لكنها

    تلمس بالذِهْنِ ولا تُقال


    أيتها البحرية العينين

    والشمعية اليدين

    والرائعة الحضور

    أيتها البيضاء كالفضة

    والملساء كالبلور

    أشهدُ أن لا امرأة ً

    على محيط خصرها . .تجتمع العصور

    وألف ألف كوكب يدور

    أشهدُ أن لا امرأة ً .. غيرك يا حبيبتي

    على ذراعيها تربى أول الذكور

    وآخر الذكور


    أيتها اللماحة الشفافة

    العادلة الجميلة

    أيتها الشهية البهية

    الدائمة الطفوله

    أشهدُ أن لا امرأة ً

    تحررت من حكم أهل الكهف إلا أنت

    وكسرت أصنامهم

    وبددت أوهامهم

    وأسقطت سلطة أهل الكهف إلا أنت

    أشهد أن لا امرأة

    إستقبلت بصدرها خناجر القبيلة

    واعتبرت حبي لها

    خلاصة الفضيله


    أشهدُ أن لا امرأة ً

    جاءت تماما مثلما انتظرت

    وجاء طول شعرها أطول مما شئت أو حلمت

    وجاء شكل نهدها

    مطابقا لكل ما خططت أو رسمت

    أشهدُ أن لا امرأة ً

    تخرج من سحب الدخان .. إن دخنت

    تطير كالحمامة البيضاء في فكري .. إذا فكرت

    يا امرأة ..كتبت عنها كتبا بحالها

    لكنها برغم شعري كله

    قد بقيت .. أجمل من جميع ما كتبت


    أشهدُ أن لا امرأة ً

    مارست الحب معي بمنتهى الحضاره

    وأخرجتني من غبار العالم الثالث

    إلا أنت

    أشهدُ أن لا امرأة ً

    قبلك حلت عقدي

    وثقفت لي جسدي

    وحاورته مثلما تحاور القيثاره

    أشهدُ أن لا امرأة ً

    إلا أنتِ ..

    إلا أنتِ ..

    إلا أنتِ ..



    (`'•.¸(`'•.¸*أكرهها_هرة*¸.•'´)¸.•'´ )
    أكرهُها.. وأشتهي وَصْلـَها
    وإنّني أحبُّ كُرهي لها
    أحبُّ هذا اللؤم في عينها
    وزورها.. إن زوَّرت قولها
    وألمحُ الكِذبة في ثغرها
    دائرة ً.. باسطة ً ظِلـَّها
    عينٌ، كعين الذئبِ، محتالة ٌ
    طافتْ أكاذيبُ الهوى حَولها
    قد سكنَ الشيطانُ أحداقها
    وأطفأتْ شهوتـُها عقلها
    أشكُّ في شكيِّ.. إذا أقبلتْ
    باكية ً شارحة ً ذلـّها
    فإن ترفـَّقتُ بها.. استكبرتْ
    وجرَّرتْ ضاحكة ً ذيلها
    إن عانقتني.. كسّرتْ أضلعي
    وأفرغتْ على فمي غلـَّها
    يُحبُّها حقدي.. ويا طالما
    وددتُ إذ طوقتـُها.. قتلها


    (`'•.¸(`'•.¸*التحديات*¸.•'´)¸.•'´ )
    أتحدّى..

    من إلى عينيكِ، يا سيّدتي، قد سبقوني

    يحملونَ الشمسَ في راحاتهمْ

    وعقودَ الياسمينِ..

    أتحدّى كلَّ من عاشترتِهمْ

    من مجانينَ، ومفقودينَ في بحرِ الحنينِ

    أن يحبّوكِ بأسلوبي، وطيشي، وجنوني..

    أتحدّى..

    كتبَ العشقِ ومخطوطاتهِ

    منذُ آلافِ القرونِ..

    أن ترَيْ فيها كتاباً واحداً

    فيهِ، يا سيّدتي، ما ذكروني

    أتحدّاكِ أنا.. أنْ تجدي

    وطناً مثلَ فمي..

    وسريراً دافئاً.. مثلَ عيوني

    أتحدّاهُم جميعاً..

    أن يخطّوا لكِ مكتوبَ هوىً

    كمكاتيبِ غرامي..

    أو يجيؤوكِ –على كثرتهم-

    بحروفٍ كحروفي، وكلامٍ ككلامي..

    أتحداكِ أنا أن تذكُري

    رجلاً من بينِ من أحببتهم

    أفرغَ الصيفَ بعينيكِ.. وفيروزَ البحورْ

    أتحدّى..

    مفرداتِ الحبِّ في شتّى العصورْ

    والكتاباتِ على جدرانِ صيدونَ وصورْ

    فاقرأي أقدمَ أوراقَ الهوى..

    تجديني دائماً بينَ السطورْ

    إنني أسكنُ في الحبّ..

    فما من قبلةٍ..

    أُخذتْ.. أو أُعطيتْ

    ليسَ لي فيها حلولٌ أو حضورْ...

    أتحدّى أشجعَ الفرسانِ.. يا سيّدتي

    وبواريدَ القبيلهْ..

    أتحدّى من أحبُّوكِ ومن أحببتِهمْ

    منذُ ميلادكِ.. حتّى صرتِ كالنخلِ العراقيِّ.. طويلهْ

    أتحدّاهم جميعاً..

    أن يكونوا قطرةً صُغرى ببحري..

    أو يكونوا أطفأوا أعمارَهمْ

    مثلما أطفأتُ في عينيكِ عُمري..

    أتحدّاكِ أنا.. أن تجدي

    عاشقاً مثلي..

    وعصراً ذهبياً.. مثلَ عصري

    فارحلي، حيثُ تريدينَ.. ارحلي..

    واضحكي،

    وابكي،

    وجوعي،

    فأنا أعرفُ أنْ لنْ تجدي

    موطناً فيهِ تنامينَ كصدري..



    (`'•.¸(`'•.¸*حبيبتى و المطر_عقدة المطر*¸.•'´)¸.•'´ )
    أخاف أن تمطر الدنيا، و لست معي

    فمنذ رحت.. و عندي عقدة المطر

    كان الشتاء يغطيني بمعطفه

    فلا أفكر في برد و لا ضجر

    و كانت الريح تعوي خلف نافذتي

    فتهمسين: تمسك ها هنا شعري

    و الآن أجلس .. و الأمطار تجلدني

    على ذراعي. على وجهي. على ظهري

    فمن يدافع عني.. يا مسافرة

    مثل اليمامة، بين العين و البصر

    وكيف أمحوك من أوراق ذاكرتي

    و أنت في القلب مثل النقش في الحجر

    أنا أحبك يا من تسكنين دمي

    إنت إن كنت في الصين، أو إن كنت في القمر

    ففيك شيء من المجهول أدخله

    و فيك شيء من التاريخ و القدر


    (`'•.¸(`'•.¸*قولى أحبكَ*¸.•'´)¸.•'´ )

    قولي أحُبكَ كي تزيدَ وسامتي
    فبغيرِ حبّكِ لا أكـونُ جميـلا

    قولي أحبكَ كي تصيرَ أصابعي
    ذهباً... وتصبحَ جبهتي قنـديلا

    قـولي أحبكَ كي يتمَّ تحـولي
    فأصيرُ قمحاً... أو أصيرُ نخيـلا

    الآنَ قوليهـا... ولا تتـردّدي
    بعضُ الهوى لا يقبلُ التأجيـلا

    قولي أحبكَ كي تزيدَ قداستي
    ويصيـرَ شعري في الهوى إنجيلا

    سأغيّرُ التقويمَ لـو أحببتـني
    أمحو فصولاً أو أضيفُ فصولا

    وسينتهي العصرُ القديمُ على يدي
    وأقيـمُ مملكـةَ النسـاءِ بديـلا

    قولي أحبكَ كي تصيرَ قصائدي
    مـائيـةً... وكتابتي تنـزيـلا

    مـلكٌ أنا.. لو تصبحينَ حبيبتي
    أغزو الشموسَ مراكباً وخيولا

    لا تخجلي مني .. فهذي فرصتي
    لأكونَ ربـّا ً .. أو أكونَ رسولا

    (`'•.¸(`'•.¸*ممنوعةٌ أنتِ_يوميات مريض ممنوع من الكتابه*¸.•'´)¸.•'´ )
    ممنوعةٌ أنتِ من الدخول، يا حبيبتي ، عليه..

    ممنوعةٌ أن تلمسي الشراشف البيضاء، أو أصابعي الثلجيه

    ممنوعةٌ أن تجلسي.. أو تهمسي.. أو تتركي يديك في يديه

    ممنوعةٌ أن تحملي من بيتنا في الشام..

    سرباً من الحمام

    أو فلةً.. أو وردةً جوريه..

    ممنوعةٌ أن تحملي لي دميةً أحضنها..

    أو تقرأي لي قصة الأقزام، والأميرة الحسناء، والجنيه.

    ففي جناح مرضى القلب يا حبيبتي..

    يصادرون الحب، والأشواق ، والرسائل السريه..


    لا تشهقي .. إذا قرأت الخبر المثير في الجرائد اليوميه

    قد يشعر الحصان بالإرهاق يا حبيبتي

    حين يدق الحافر الأول في دمشق

    والحافر الآخر في المجموعة الشمسيه..


    تماسكي.. في هذه الساعات يا حبيبتي

    فعندما يقرر الشاعر أن يثقب بالحروف..

    جلد الكرة الأرضيه.

    وأن يكون قلبه تفاحةً

    يقضمها الأطفال في الأزقة الشعبيه..

    وعندما يحاول الشاعر أن يجعل من أشعاره

    أرغفةً.. يأكلها الجياع للخبز وللحريه

    فلن يكون الموت أمراً طارئاً..

    لأن من يكتب يا حبيبتي..

    يحمل في أوراقه ذبحته القلبيه..


    أرجوك أن تبتسمي.. أرجوك أن تبتسمي..

    يا نخلة العراق، يا عصفورة الرصافة الليليه

    فذبحة الشاعر ليست أبداً قضيةً شخصيه

    أليس يكفي أنني تركت للأطفال بعدي لغةً

    وأنني تركت للعشاق أبجديه..


    أغطيتي بيضاء..

    والوقت، والساعات، والأيام كلها بيضاء

    وأوجه الممرضات حولي كتبٌ أوراقها بيضاء

    فهل من الممكن يا حبيبتي؟

    أن تضعي شيئاً من الأحمر فوق الشفة الملساء

    فمنذ شهرٍ وأنا.. أحلم كالأطفال أن تزورني

    فراشةٌ كبيرةٌ حمراء..


    أطلب أقلاماً فلا يعطونني أقلام...

    أطلب أيامي التي ليس لها أيام

    أسألهم برشامةً تدخلني في عالم الأحلام

    حتى حبوب النوم قد تعودت مثلي على الصحو.. فلا تنام..


    إن جئتني زائرةً..

    فحاولي أن تلبسي العقود، والخواتم الغريبة الأحجار

    وحاولي أن تلبسي الغابات والأشجار..

    وحاولي أن تلبسي قبعةً مفرحةً كمعرض الأزهار

    فإنني سئمت من دوائر الكلس.. ومن دوائر الحوار..


    ما يفعل المشتاق يا حبيبتي في هذه الزنزانة الفرديه

    وبيننا الأبواب ، والحراس، والأوامر العرفيه..

    وبيننا أكثر من عشرين ألف سنةٍ ضوئيه..

    ما يفعله المشتاق للحب، وللعزف على الأنامل العاجيه

    والقلب لا يزال في الإقامة الجبريه..


    لا تشعري بالذنب يا صغيرتي.. لا تشعري بالذنب..

    فإن كل امرأةٍ أحببتها..

    قد أورثتني ذبحةً في القلب..


    وصية الطبيب لي:

    أن لا أقول الشعر عاماً كاملاً..

    ولا أرى عينيك عاماً كاملاً..

    ولا أرى تحولات البحر في العين البنفسجيه

    الله.. كم تضحكني الوصيه..


    (`'•.¸(`'•.¸*الحب المستحيل_أحبكِ جداً*¸.•'´)¸.•'´ )
    أحبك جداً

    وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل

    وأعرف أنك ست النساء

    وليس لدي بديـل

    وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى

    ومات الكلام الجميل

    لست النساء ماذا نقول

    أحبك جدا...

    أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى

    وأنتِ بمنفى

    وبيني وبينك

    ريحٌ

    وغيمٌ

    وبرقٌ

    ورعدٌ

    وثلجٌ ونـار

    وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ

    وأعرف أن الوصول إليك

    انتحـار

    ويسعدني

    أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية

    ولو خيروني

    لكررت حبك للمرة الثانية

    يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر

    أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر

    أحبك جداً

    وأعرف أني أسافر في بحر عينيكِ

    دون يقين

    وأترك عقلي ورائي وأركض

    أركض

    أركض خلف جنونـي

    أيا امرأة تمسك القلب بين يديها

    سألتك بالله لا تتركيني

    لا تتركيني

    فماذا أكون أنا إذا لم تكوني

    أحبك جداً

    وجداً وجداً

    وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا

    وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا...

    وما همني

    إن خرجت من الحب حيا

    وما همني

    إن خرجت قتيلا


    (`'•.¸(`'•.¸*كل عام و أنتِ حبيبتى*¸.•'´)¸.•'´ )
    كلَّ عامٍ وأنتِ حبيبتي ..
    أقولُها لكِ،
    عندما تدقُّ السّاعةُ منتصفَ اللّيلْ
    وتغرقُ السّنةُ الماضيةُ في مياهِ أحزاني
    كسفينةٍ مصنوعةٍ من الورقْ ..
    أقولُها لكِ على طريقتي ..
    متجاوزاً كلَّ الطقوسِ الاحتفاليّهْ
    التي يمارسُها العالمُ منذ سنة 1975..
    وكاسراً كلَّ تقاليدِ الفرحِ الكاذب
    التي يتمسّكُ بها الناسُ منذ سنة 1975 ..
    ورافضاً ..
    كلَّ العباراتِ الكلاسيكيّة ..
    التي يردّدُها الرجالُ على مسامعِ النساءْ
    منذ سنة 1975 ..


    كلَّ عامٍ وأنتِ حبيبتي ..
    أقولها لكِ بكلِّ بساطهْ ..
    كما يقرأُ طفلٌ صلاتهُ قبل النومْ
    وكما يقفُ عصفورٌ على سنبلةِ قمحْ ..
    فتزدادُ الأزاهيرُ المشغولةُ على ثوبكِ الأبيض ..
    زهرةً ..
    وتزدادُ المراكبُ المنتظرةُ في ميناءِ عينيكِ ..
    مركباً ..
    أقولُها لكِ بحرارةٍ ونَزَقْ
    كما يضربُ الراقصُ الإسبانيُّ قدمهُ بالأرضْ
    فتتشكَّلُ آلافُ الدوائرْ
    حولَ محيطِ الكرةِ الأرضيّهْ


    كلَّ عامٍ وأنتِ حبيبتي
    هذهِ هي الكلماتُ الأربعْ ..
    التي سألفُّها بشريطٍ من القصبْ
    وأرسلُها إليكِ ليلةَ رأسِ السنهْ
    كلُّ البطاقاتِ التي يبيعونَها في المكتباتْ
    لا تقولُ ما أريدُه ..
    وكلُّ الرسومِ التي عليها ..
    من شموعٍ .. وأجراسٍ .. وأشجارٍ .. وكُراتِ ثلجْ ..
    وأطفالٍ .. وملائكهْ ..
    لا تُناسبُني ..
    إنني لا أرتاحُ للبطاقاتِ الجاهزهْ ..
    ولا للقصائدِ الجاهزهْ ..
    ولا للتمنّياتِ التي برسمِ التصديرْ
    فهي كلُّها مطبوعةٌ في باريس، أو لندن، أو أمستردام ..
    ومكتوبةٌ بالفرنسية أو الإنكليزية ..
    لتصلحَ لكلِّ المناسباتْ
    وأنت لستِ امرأة المناسباتْ ..
    بل أنتِ المرأةُ التي أحبُّها ..
    أنتِ هذا الوجعُ اليوميُّ ..
    الذي لا يقالُ ببطاقاتِ المعايَدهْ ..
    ولا يقالُ بالحروفِ اللاتينيّهْ ..
    ولا يقالُ بالمراسلَهْ ..
    وإنما يقالُ عندما تدقُّ السّاعةُ منتصفَ اللّيلْ ..
    وتدخلينَ كالسمكةِ إلى مياهي الدافئهْ ..
    وتستحمّينَ هناكْ ..
    ويسافرُ فمي في غاباتِ شَعركِ الغجريّْ
    ويستوطنُ هناكْ ..


    لأنني أحبُّكِ ..
    تدخُلُ السّنةُ الجديدةُ علينا ..
    دخولَ المُلوكْ ..
    ولأنني أحبُّكِ ..
    أحملُ تصريحاً خاصاً من الله ..
    بالتجوُّلِ بينَ ملايينِ النجومْ ..


    لن نشتري هذا العيد شجرهْ
    ستكونينَ أنتِ الشجرهْ
    وسأعلّقُ عليكِ ..
    أمنياتي .. وصلواتي ..
    وقناديلَ دموعي ..


    كلَّ عامٍ وأنتِ حبيبتي ..
    أمنيةٌ أخافُ أن أتمنّاها
    حتى لا أُتّهَمَ بالطمعِ أو بالغرور
    فكرةٌ أخافُ أن أفكّرَ بها ..
    حتى لا يسرقَها الناسُ منّي ..
    ويزعموا أنهم أوّلُ من اخترعَ الشِعرْ ..


    كلَّ عامٍ وأنتِ حبيبتي ..
    كلَّ عامٍ وأنا حبيبُكِ ..
    أنا أعرفُ أنني أتمنى أكثرَ مما ينبغي ..
    وأحلمُ أكثرَ من الحدِّ المسموحِ به ..
    ولكنْ ..
    من لهُ الحقُّ أن يحاسبني على أحلامي؟
    من يحاسبُ الفقراءْ ؟
    إذا حلموا أنهم جلسوا على العرشْ
    لمدّةِ خمسِ دقائقْ ؟
    من يحاسبُ الصحراءَ إذا توحَّمَتْ على جدولِ ماءْ ؟
    هناكَ ثلاثُ حالاتٍ يصبحُ فيها الحلمُ شرعياً :
    حالةُ الجنونْ ..
    وحالةُ الشِّعرْ ..
    وحالةُ التعرُّفِ على امرأةٍ مدهشةٍ مثلكِ ..
    وأنا أُعاني - لحسنِ الحظّ -
    منَ الحالاتِ الثلاثْ ..


    اتركي عشيرتكِ ..
    واتبعيني إلى مغائري الداخليّهْ
    اتركي قبّعةَ الورقْ ..
    وموسيقى الجيركْ ..
    والملابسَ التنكريّهْ ..
    واجلسي معي تحتَ شجرِ البرقْ ..
    وعباءةِ الشِّعرِ الزرقاءْ ..
    سأغطّيكِ بمعطفي من مطرِ بيروتْ
    وسأسقيكِ نبيذاً أحمر ..
    من أقبيةِ الرُّهبانْ ..
    وسأصنعُ لكِ طبقاً إسبانياً ..
    من قواقعِ البحرْ ..
    اتبعيني - يا سيّدتي - إلى شوارعِ الحلمِ الخلفيّهْ ..
    فلسوفَ أطلعُكِ على قصائدَ لم أقرأها لأحدْ ..
    وأفتحُ لكِ حقائبَ دموعي ..
    التي لم أفتحها لأحدْ ..
    ولسوفَ أحبُّكِ ..
    كما لا أحبَّكِ أحدْ ..


    عندما تدقُّ السّاعةُ الثانيةَ عشرهْ
    وتفقدُ الكرةُ الأرضيّةُ توازنَها
    ويبدأُ الراقصونَ يفكّرونَ بأقدامهمْ ..
    سأنسحبُ إلى داخلِ نفسي ..
    وسأسحبكِ معي ..
    فأنتِ امرأةٌ لا ترتبطُ بالفرحِ العامْ ..
    ولا بالزمنِ العامْ ..
    ولا بهذا السّيركِ الكبيرِ الذي يمرُّ أمامَنا ..
    ولا بتلكَ الطبولِ الوثنيّةِ التي تُقرعُ حولنا ..
    ولا بأقنعةِ الورقِ التي لا يبقى منها في آخرِ اللّيل
    سوى رجالٌ من ورقْ ..
    ونساءٌ من ورقْ ..


    آهٍ .. يا سيّدتي
    لو كانَ الأمرُ بيدي ..
    إذنْ لصنعتُ سنةً لكِ وحدكِ
    تفصّلينَ أيّامها كما تريدينْ
    وتسندينَ ظهركِ على أسابيعها كما تريدينْ
    وتتشمّسينْ ..
    وتستحمّينْ ..
    وتركضينَ على رمالِ شهورها ..
    كما تريدينْ ..
    آهٍ .. يا سيّدتي ..
    لو كانَ الأمرُ بيدي ..
    لأقمتُ عاصمةً لكِ في ضاحيةِ الوقتْ
    لا تأخذُ بنظامِ السّاعاتِ الشمسيّةِ والرمليَّهْ
    ولا يبدأُ فيها الزمنُ الحقيقيُّ
    إلا ..
    عندما تأخذُ يدكِ الصغيرةُ قيلولتَها ..
    داخلَ يدي ..


    كلَّ عامٍ .. وأنا متورّطٌ بكِ ..
    ومُلاحقٌ بتهمةِ حبّكِ ..
    كما السّماءُ مُتّهمةٌ بالزُرقهْ
    والعصافيرُ متّهمةٌ بالسّفرْ
    والشفةُ متّهمةٌ بالاستدارهْ ...
    كلَّ عامٍ وأنا مضروبٌ بزلزالكْ ..
    ومبلّلٌ بأمطاركْ ..
    ومحفورٌ - كالإناء الصينيّ - بتضاريسِ جسمكْ
    كلَّ عامٍ وأنتِ .. لا أدري ماذا أسمّيكِ ..
    اختاري أنتِ أسماءكِ ..
    كما تختارُ النقطةُ مكانَها على السطرْ
    وكما يختارُ المشطُ مكانهُ في طيّاتِ الشِّعرْ ..
    وإلى أن تختاري إسمكِ الجديدْ
    إسمحي لي أن أناديكِ :
    " يا حبيبتي " ...

    (`'•.¸(`'•.¸*يدكِ_يد*¸.•'´)¸.•'´ )
    يدكِ التي حطت على كتفي كحمامة . .
    نزلت لكي تشرب
    عندي تســاوي ألف مملكة
    يا ليتهـــــــا تبقى ولا تذهب
    تلك السبيكة . . كيف أرفضها
    من يرفض السكنى على كوكب
    لهث الخيال على ملاستها
    وأنهار عند سوارها المذهب
    الشمس نائمة على كتفي

    قبلتهــــا ألفــا ولم أتعب
    نهر حريري . . ومروحة صينية . . وقصيدة تكتب
    يدك المليسة . . كيف أقنعها
    أني بها .. أني بها معجب
    قولي لها تمضي برحلتها
    فلها جميع . . جميع ما ترغب
    يدك الصغيرة . . نجمة هربت
    مــاذا أقــول لنجمة تلعب
    أنا ساهر .. ومعي يد امرأة بيضاء
    هل اشهى وهل أطيب؟..


    (`'•.¸(`'•.¸*تقولين الهوى_طائشة الضفائر*¸.•'´)¸.•'´ )
    تقولين : الهوى شيءٌ جميلٌ

    ألم تقرأ قديماً شعر قيس؟

    أحس به المساء .. ولم تحسي

    أطائشة الضفائر .. غادريني

    لقد أخطأت ، حين ظننت أني

    أبيع رجولتي .. وأضيع رأسي

    وأعنف من لظى شفتيك بأسي ..

    تعيش بمخدعي أشباح بؤس

    وصورتك المعلقة احمليها

    لقد طرزت دربك ياسميناً

    حملت لك النجوم على يميني

    وصغت لك الصباح عرس

    أتافهة الوصال .. إلي ردي

    عويل زوابعي .. وجحيم حسي

    فجفت ريشتي .. وانبح همسي

    أعيديني إلى أصلي جميلاً

    حملت لك النجوم على يميني

    وصغت لك الصباح عرس


    أتافهة الوصال .. إلي رُدّي

    عويل زوابعي .. وجحيم حسي

    لقد شوهت أيامي وعمري

    فجفت ريشتي .. وانبح همسي

    أعيديني إلى أصلي جميلاً

    فمهما كنتِ .. أجمل منك نفسي


    (`'•.¸(`'•.¸*صباحكِ سكر*¸.•'´)¸.•'´ )
    إذا مر يومٌ. ولم أتذكر

    به أن أقول: صباحك سكر...

    ورحت أخط كطفلٍ صغير

    كلاماً غريباً على وجه دفتر

    فلا تضجري من ذهولي وصمتي

    ولا تحسبي أن شيئاً تغير

    فحين أنا . لا أقول: أحب..

    فمعناه أني أحبك أكثر.


    إذا جئتني ذات يوم بثوبٍ

    كعشب البحيرات.. أخضر .. أخضر

    وشعرك ملقىً على كتفيك

    كبحرٍ.. كأبعاد ليلٍ مبعثر..

    ونهدك.. تحت ارتفاف القميص

    شهي.. شهي.. كطعنة خنجر

    ورحت أعب دخاني بعمقٍ

    وأرشف حبر دواتي وأسكر

    فلا تنعتيني بموت الشعور

    ولا تحسبي أن قلبي تحجر

    فبالوهم أخلق منك إلهاً

    وأجعل نهدك.. قطعة جوهر

    وبالوهم.. أزرع شعرك دفلى

    وقمحاً.. ولوزاً.. وغابات زعتر..


    إذا ما جلستِ طويلاً أمامي

    كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمر..

    وأغمضت عن طيباتك عيني

    وأهملت شكوى القميص المعطر

    فلا تحسبي أنني لا أراك

    فبعض المواضيع بالذهن يبصر

    ففي الظل يغدو لعطرك صوتٌ

    وتصبح أبعاد عينيك أكبر

    أحبك فوق المحبة.. لكن

    دعيني أراك كما أتصور..


    (`'•.¸(`'•.¸*هل عندكِ شك_أحبكِ..أحبكِ وهذا توقيعى*¸.•'´)¸.•'´ )
    هل عندكِ شكٌ أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا؟.

    وأهم امرأةٍ في الدنيا ؟.

    هل عندكِ شك أني حين عثرت عليكِ ..

    ملكت مفاتيح الدنيا ؟.

    هل عندكِ شك أني حين لمست يديكِ

    تغير تكوين الدنيا ؟

    هل عندكِ شك أن دخولك في قلبي

    هو أعظم يومٍ في التاريخ . .

    وأجمل خبرٍ في الدنيا ؟


    هل عندك شكٌ في من أنت ؟

    يا من تحتل بعينيها أجزاء الوقت

    يا امرأةً تكسر ، حين تمر ، جدار الصوت

    لا أدري ماذا يحدث لي ؟

    فكأنك أنثاي الأولى

    وكأني قبلك ما أحببت

    وكأني ما مارست الحب . . ولا قبلت ولا قبلت

    ميلادي أنت .. وقبلك لا أتذكر أني كنت

    وغطائي أنت .. وقبل حنانك لا أتذكر أني عشت . .

    وكأني أيتها الملكه . .

    من بطنك كالعصفور خرجت . .


    هل عندك شكٌ أنك جزءٌ من ذاتي

    وبأني من عينيك سرقت النار. .

    وقمت بأخطر ثوراتي

    أيتها الوردة .. والياقوتة .. والريحانة ..

    والسلطانة ..

    والشعبية ..

    والشرعية بين جميع الملكات . .

    يا سمكاً يسبح في ماء حياتي

    يا قمراً يطلع كل مساءٍ من نافذة الكلمات . .

    يا أعظم فتحٍ بين جميع فتوحاتي

    يا آخر وطنٍ أولد فيه . .

    وأدفن فيه ..

    وأنشر فيه كتاباتي . .


    يا امرأة الدهشة .. يا امرأتي

    لا أدري كيف رماني الموج على قدميك

    لا ادري كيف مشيت إلي . .

    وكيف مشيت إليك . .

    يا من تتزاحم كل طيور البحر . .

    لكي تستوطن في نهديك . .

    كم كان كبيراً حظي حين عثرت عليك . .

    يا امرأةً تدخل في تركيب الشعر . .

    دافئةٌ أنت كرمل البحر . .

    رائعةٌ أنت كليلة قدر . .

    من يوم طرقت الباب علي .. ابتدأ العمر . .

    كم صار جميلاً شعري . .

    حين تثقف بين يديك ..

    كم صرت غنياً .. وقوياً . .

    لما أهداك الله إلي . .

    هل عندك شك أنك قبسٌ من عيني

    ويداك هما استمرارٌ ضوئيٌ ليدي . .

    هل عندك شكٌ . .

    أن كلامك يخرج من شفتي ؟

    هل عندك شكٌ . .

    أني فيك . . وأنك في ؟؟


    يا ناراً تجتاح كياني

    يا ثمراً يملأ أغصاني

    يا جسداً يقطع مثل السيف ،

    ويضرب مثل البركان

    يا نهداً .. يعبق مثل حقول التبغ

    ويركض نحوي كحصان . .

    قولي لي :

    كيف سأنقذ نفسي من أمواج الطوفان ..

    قولي لي :

    ماذا أفعل فيك ؟ أنا في حالة إدمان . .

    قولي لي ما الحل ؟ فأشواقي

    وصلت لحدود الهذيان .. .


    يا ذات الأنف الإغريقي ..

    وذات الشعر الإسباني

    يا امرأةً لا تتكرر في آلاف الأزمان ..

    يا امرأةً ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني

    من أين أتيت ؟ وكيف أتيت ؟

    وكيف عصفت بوجداني ؟

    يا إحدى نعم الله علي ..

    وغيمة حبٍ وحنانٍ . .

    يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي . .

    آهٍ .. كم ربي أعطاني . .

    (`'•.¸(`'•.¸*أحبينى بلا عقد_القصيدة المتوحشة*¸.•'´)¸.•'´ )
    أحبيني .. بلا عقد

    وضيعي في خطوط يدي

    أحبيني .. لأسبوع .. لأيام .. لساعات..

    فلست أنا الذي يهتم بالأبد..

    أنا تشرين .. شهر الريح،

    والأمطار .. والبرد..

    أنا تشرين فانسحقي

    كصاعقة على جسدي..

    أحبيني ..

    بكل توحش التتر..

    بكل حرارة الأدغال

    كل شراسة المطر

    ولا تبقي ولا تذري..

    ولا تتحضري أبدا..

    فقد سقطت على شفتيك

    كل حضارة الحضر

    أحبيني..

    كزلزال .. كموت غير منتظر..

    وخلي نهدك المعجون..

    بالكبريت والشرر..

    يهاجمني .. كذئب جائع خطر

    وينهشني .. ويضربني ..

    كما الأمطار تضرب ساحل الجزر..

    أنا رجل بلا قدر

    فكوني .. أنت لي قدري

    وأبقيني .. على نهديك..

    مثل النقش في الحجر..


    أحبيني .. ولا تتساءلي كيفَ..

    ولا تتلعثمي خجلا

    ولا تتساقطي خوفا

    أحبيني .. بلا شكوى

    أيشكو الغمد .. إذ يستقبل السيفا؟

    وكوني البحر والميناء..

    كوني الأرض والمنفى

    وكوني الصحو والإعصار

    كوني اللين والعنفا..

    أحبيني .. بألف وألف أسلوب

    ولا تتكرري كالصيف..

    إني أكره الصيفا..

    أحبيني .. وقوليها

    لأرفض أن تحبيني بلا صوت

    وأرفض أن أواري الحب

    في قبر من الصمت

    أحبيني .. بعيدا عن بلاد القهر والكبت

    بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموت..

    بعيدا عن تعصبها..

    بعيدا عن تخشبها..

    أحبيني .. بعيدا عن مدينتنا

    التي من يوم أن كانت

    إليها الحب لا يأتي..

    إليها الله .. لا يأتي ..


    أحبيني .. ولا تخشي على قدميك

    - سيدتي - من الماء

    فلن تتعمدى امرأة

    وجسمك خارج الماء

    وشعرك خارج الماء

    فنهدك .. بطة بيضاء ..

    لا تحيا بلا ماء ..

    أحبيني .. بطهري .. أو بأخطائي

    بصحوي .. أو بأنوائي

    وغطيني ..

    أيا سقفا من الأزهار ..

    يا غابات حناء ..

    تعري ..

    واسقطي مطرا

    على عطشي وصحرائي ..

    وذوبي في فمي .. كالشمع

    وانعجني بأجزائي

    تعري .. واشطري شفتي

    إلى نصفين .. يا موسى بسيناء..


    (`'•.¸(`'•.¸*إلى تلميذة*¸.•'´)¸.•'´ )
    قل لي – ولو كذباً – كلاماً ناعماً

    قد كادَ يقتلني بك التمثال

    مازلت في فن المحبة .. طفلةً

    بيني وبينك أبحر وجبال

    لم تستطيعي ، بعد ، أن تتفهمي

    أن الرجال جميعهم أطفال

    إني لأرفض أن أكون مهرجاً

    قزماً .. على كلماته يحتال

    فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً

    فالصمت في حرم الجمال جمال

    كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا

    إن الحروف تموت حين تقال..

    قصص الهوى قد أفسدتك .. فكلها

    غيبوبة .. وخرافةٌ .. وخيال

    الحب ليس روايةً شرقيةً

    بختامها يتزوج الأبطال

    لكنه الإبحار دون سفينةٍ

    وشعورنا ان الوصول محال

    هو أن تظل على الأصابع رعشةٌ

    وعلى الشفاه المطبقات سؤال

    هو جدول الأحزان في أعماقنا

    تنمو كروم حوله .. وغلال..

    هو هذه الأزمات تسحقنا معاً ..

    فنموت نحن .. وتزهر الآمال

    هو أن نثور لأي شيءٍ تافهٍ

    هو يأسنا .. هو شكنا القتال

    هو هذه الكف التي تغتالنا

    ونقبل الكف التي تغتال


    لا تجرحي التمثال في إحساسه

    فلكم بكى في صمته .. تمثال

    قد يطلع الحجر الصغير براعماً

    وتسيل منه جداولٌ وظلال

    إني أحبك من خلال كآبتي

    وجهاً كوجه الله ليس يطال

    حسبي وحسبك .. أن تظلي دائماً

    سراً يمزقني .. وليس يقال ..


    (`'•.¸(`'•.¸*كبرى عقلكِ*¸.•'´)¸.•'´ )
    كبري عقلكِ يا سيدتي
    إن ما تحكينه عن وجود إمرأة ثانية
    في جواريري .. وفي ذاكرتي ..
    هو تأليف روائي .. وشطحات خيال
    إنك الأولى .. وما يتبقى من نساء الأرض
    ذرات رمال ..

    لا تخافي .. لا تخافي ..
    ما هناك امرأة شقراء .. أو سمراء ..
    أو سوداء .. أو صفراء .. تستدعي اهتمامي
    أنا لا أرقص في الحب على خمسين حبلا ..
    لا ولا أشدو على ألف مقام
    فضعي رجليك في الثلج .. ونامي ..

    من تكون المرأة الأخرى ؟ .. وما أوصافها ؟
    الجميلات على كل رصيف
    غير أني لا أرى غيرك في هذا الزحام
    والموديلات يحركن احساس المرايا
    غير أني لم أعانق في حياتي ..
    أي نهد من رخام ..
    والشهيرات يوزعن التواقيع يمينا وشمالا ؟؟
    غير أني لا أرى شيئا امامي ..

    إنتهى العصر النزاري الذي اسسته
    وانتهت كل حروبي ..
    وفتوحات غرامي.
    لم أعد أملك سيفا واحدا..
    أو حصانا واحدا ..
    أو سوارا ذهبيا واحدا تحت الخيام.
    فاستريحي من عذاباتك ، يا سيدتي.
    ليس عندي جبهة ثانية أفتحها
    بعدما أصبحت من حزب السلام !!...

    إطمئني ..
    ما هناك امرأة تسرق منك العرش ، يا سيدتي.
    فأنا أعرف دربي جيدا نحو ابراج الحمام ..
    وأنا اعرف من أرضعني لبن العشق
    ومن علمني أحلى الكلام ..
    فاشرحي لي : كيف أمضي هاربا من صدر أمي ؟
    ومن التوت التي يقطر من حلمتها ..
    ومن الشمس التي تطلع من ضحكتها ..
    كيف يا واحدتي ؟
    أرفض النهد الذي أطعمني
    قصب السكر .. والمانغو .. ونارنج الشام ؟
    كيف أمشي عاريا تحت الظلام ؟
    وقميصي كان من ريش النعام ...

    لست مجدوبا ..
    لكي اهرب من عرس
    وأبقى نائما فوق الجليد ..
    فأنا اعرف وبالتحديد ماذا
    من حبيباتي أريد ..
    ومن الشعر أريد ..
    وأنا أعرف
    أن لا شيء في العلم النسائي جديد !!.

    كبري عقلك .. يا سيدتي .
    فأنا ما كنت يوما شهريارا ..
    لا ولا ذوبت في الحامض أجساد النساء ..
    كنت دوما رجلا لامرأة واحدة ..
    وعشيقا جيدا ..
    وأحادي الولاء..
    إنني أؤمن بأن العشق في جوهره
    هو شعر من كتابات السماء!!.

    ربما كانت طموحاتي غريبة ..
    وهواياتي .. وأفكاري غريبة ..
    عقدتي الكبرى التي لم اشف منها
    أن كل امرأة احببتها
    كان لا بد أن تشبه أمي !!.

    إنتهى العصر النزاري
    فلا ورد دمشقي .. ولا كحل حجازي ..
    ولا عطر فرنسي ..
    ولا شعر على الأكتاف مجنون ..
    خرجت فاطمة عن طاعتي.
    خرجت راوية .. خرجت رانية .
    خرجت عن سلطتي أوعية المسك ..
    وموسيقى الأساور ..
    هربت كل العصافير التي خبأتها
    تحت الضفائر !!.

    إنتهى العصر النزاري الذي عاصرته
    وانتهى الحب كما نعرفه
    ودخلنا في زمان النرجسية ...
    يبست ذاكرة العشاق .. حتى
    لم يعد يذكر قيس
    إسم ليلى العامرية



    (`•.¸(`'•.¸*و إنى أحبكِ_أحبكِ..أحبكِ و البقية تأتى*¸.•'´)¸.•'´ )
    حديثك سجادةٌ فارسيه..

    وعيناك عصفوتان دمشقيتان..

    تطيران بين الجدار وبين الجدار..

    وقلبي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك،

    ويأخذ قيلولةً تحت ظل السوار..

    وإني أحبك..

    لكن أخاف التورط فيك،

    أخاف التوحد فيك،

    أخاف التقمص فيك،

    فقد علمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء،

    وموج البحار..

    أنا لا أناقش حبك.. فهو نهاري

    ولست أناقش شمس النهار

    أنا لا أناقش حبك..

    فهو يقرر في أي يوم سيأتي.. وفي أي يومٍ سيذهب..

    وهو يحدد وقت الحوار، وشكل الحوار..


    دعيني أصب لك الشاي،

    أنت خرافية الحسن هذا الصباح،

    وصوتك نقشٌ جميلٌ على ثوب مراكشيه

    وعقدك يلعب كالطفل تحت المرايا..

    ويرتشف الماء من شفة المزهريه

    دعيني أصب لك الشاي،
    هل قلت إني أحبك؟

    هل قلت إني سعيدٌ لأنك جئت..

    وأن حضورك يسعد مثل حضور القصيده

    ومثل حضور المراكب، والذكريات البعيده..


    دعيني أترجم بعض كلام المقاعد وهي ترحب فيك..

    دعيني، أعبر عما يدور ببال الفناجين،

    وهي تفكر في شفتيك..

    وبال الملاعق، والسكريه..

    دعيني أضيفك حرفاً جديداً..

    على أحرف الأبجديه..

    دعيني أناقض نفسي قليلاً

    وأجمع في الحب بين الحضارة والبربريه..


    أأعجبك الشاي؟

    هل ترغبين ببعض الحليب؟

    وهل تكتفين –كما كنت دوماً- بقطعة سكر؟

    وأما أنا فأفضل وجهك من غير سكر..



    أكرر للمرة الألف أني أحبك..

    كيف تريدينني أن أفسر ما لا يفسر؟

    وكيف تريدينني أن أقيس مساحة حزني؟

    وحزني كالطفل.. يزداد في كل يوم جمالاً ويكبر..

    دعيني أقول بكل اللغات التي تعرفين والتي لا تعرفين..

    أحبك أنت..

    دعيني أفتش عن مفرداتٍ..

    تكون بحجم حنيني إليك..

    وعن كلماتٍ.. تغطي مساحة نهديك..

    بالماء، والعشب، والياسمين

    دعيني أفكر عنك..

    وأشتاق عنك..

    وأبكي، وأضحك عنك..

    وألغي المسافة بين الخيال وبين اليقين..


    دعيني أنادي عليك، بكل حروف النداء..

    لعلي إذا ما تغرغرت باسمك، من شفتي تولدين

    دعيني أؤسس دولة عشقٍ..

    تكونين أنت المليكة فيها..

    وأصبح فيها أنا أعظم العاشقين..

    دعيني أقود انقلاباً..

    يوطد سلطة عينيك بين الشعوب،

    دعيني.. أغير بالحب وجه الحضارة..

    أنت الحضارة.. أنت التراث الذي يتشكل في باطن الأرض

    منذ ألوف السنين..


    أحبك..

    كيف تريديني أن أبرهن أن حضورك في الكون،

    مثل حضور المياه،

    ومثل حضور الشجر

    وأنك زهرة دوار شمسٍ..

    وبستان نخلٍ..

    وأغنيةٌ أبحرت من وتر..

    دعيني أقولك بالصمت..

    حين تضيق العبارة عما أعاني..

    وحين يصير الكلام مؤامرةً أتورط فيها.

    وتغدو القصيدة آنيةً من حجر..


    دعيني..

    أقولك ما بين نفسي وبيني..

    وما بين أهداب عيني، وعيني..

    دعيني..

    أقولك بالرمز، إن كنت لا تثقين بضوء القمر..

    دعيني أقولك بالبرق،

    أو برذاذ المطر..

    دعيني أقدم للبحر عنوان عينيك..

    إن تقبلي دعوتي للسفر..

    لماذا أحبك؟

    إن السفينة في البحر، لا تتذكر كيف أحاط بها الماء..

    لا تتذكر كيف اعتراها الدوار..

    لماذا أحبك؟

    إن الرصاصة في اللحم لا تتساءل من أين جاءت..

    وليست تقدم أي اعتذار..


    لماذا أحبك.. لا تسأليني..

    فليس لدي الخيار.. وليس لديك الخيار..


    (`'•.¸(`'•.¸*تحركى_إلى نصف عاشقة*¸.•'´)¸.•'´ )
    تحركي خطوةً.. يا نصفَ عاشقةٍ

    فلا أريدُ أنا أنصافَ عشاقٍ

    إن الزلازلَ طولَ الليل تضربني

    وأنت واضعةٌ ساقاً على ساق

    وأنت آخر من تعنيه مشكلتي

    ومن يشاركني حزني وإرهاقي

    تبلّّلي مرةً بالماء .. أو بدمي

    وجرِّبي الموتَ يوماً فوق أحداقي

    أنا غريبٌ.. ومنفيٌ.. ومستَلَبُ

    وثلج نهديكِ غطّى كل أعماقي

    أمن سوابقِ شعري أنت خائفة

    أمن تطرُّفِ أفكاري، وأشواقي

    لا تحسبي أنّ أشعاري تناقضني

    فإنَّ شعري طفوليٌّ كأخلاقي...

    (`'•.¸(`'•.¸*يوميات رجل مهزوم*¸.•'´)¸.•'´ )
    لم يحدث أبدا..

    أن أحببت بهذا العمق

    لم يحدث .. لم يحدث أبدا..

    أني سافرت مع امرأة..

    لبلاد الشوق..

    وضربت شواطئ نهديها..

    كالرعد الغاضب ، أو كالبرق

    فأنا في الماضي لم أعشق

    بل كنت أمثل دور العشق..

    لم يحدث أبداً..

    أن أوصلني حب امرأة حتى الشنق

    لم أعرف قبلك واحدة

    غلبتني ، أخذت أسلحتي..

    هزمتني .. داخل مملكتي..

    نزعت عن وجهي أقنعتي..

    لم يحدث أبدا ، سيدتي

    أن ذقت النار ، وذقت الحرق

    كوني واثقة.. سيدتي

    سيحبك .. آلاف غيري

    وستستلمين بريد الشوق

    لكنك .. لن تجدي بعدي

    رجلا يهواك بهذا الصدق

    لن تجدي أبداً

    لا في الغرب..

    ولا في الشرق..


    (`'•.¸(`'•.¸*أتحبنى_بعد العاصفة*¸.•'´)¸.•'´ )
    أتحبني . بعد الذي كانَ؟

    إني أحبك رغم ما كانَ

    ماضيكِ، لا أنوي إثارته

    حسبي بأنك ها هنا الآنَ..

    تتبسمين.. وتمسكين يدي

    فيعود شكي فيك إيماناً..

    عن أمس . لا تتكلمي أبداً..

    وتألقي شعراً.. وأجفاناً

    أخطاؤك الصغرى.. أمر بها

    وأحول الأشواك ريحانا..

    لولا المحبة في جوانحه

    ما أصبح الإنسان إنسانا..


    عامٌ مضى. وبقيت غاليةً

    لا هنتِ أنتِ ولا الهوى هانَ..

    إني أحبكِ . كيف يمكنني؟

    أن أشعل التاريخ نيراناً

    وبه معابدنا، جرائدنا،

    أقداح قهوتنا، زوايانا

    طفلين كنا.. في تصرفنا

    وغرورنا، وضلال دعوانا

    كلماتنا الرعناء .. مضحكةٌ

    ما كان أغباها.. وأغبانا

    فلكم ذهبتِ وأنتِ غاضبةٌ

    ولكم قسوت عليك أحيانا..

    ولربما انقطعت رسائلنا

    ولربما انقطعت هدايانا..

    مهما غلونا في عداوتنا

    فالحب أكبر من خطايانا..


    عيناكِ نيسانان.. كيف أنا

    أغتال في عينيك نيسانا؟

    قدر علينا أن نكون معاً

    يا حلوتي. رغم الذي كانا..

    إن الحديقة لا خيار لها

    إن أطلعت ورقاً وأغصانا..

    هذا الهوى ضوءٌ بداخلنا

    ورفيقنا.. ورفيق نجوانا

    طفلٌ نداريه ونعبده

    مهما بكى معنا.. وأبكانا..

    أحزاننا منه.. ونسأله

    لو زادنا دمعاً.. وأحزانا..


    هاتي يديك.. فأنت زنبقتي

    وحبيبتي. رغم الذي كانَ..


    (`'•.¸(`'•.¸*بريد بيروت*¸.•'´)¸.•'´ )
    أكتب من بيروت،يا حبيبتى
    حيث المطر
    محبوبةٌ قديمةٌ تزورنا بعد السفر
    أكتبُ من مقهى على البحرِ
    و أيلولُ الحزينُ
    بللَ الجريدة
    و أنتِ تخرُجين كل لحظةٍ
    من قدحٍ القهوةِ .. يا حبيبتى
    و أسطُرِ الجريدة

    مضت شهورٌ خمسةٌ
    هل أنتِ يا صديقتى بخير؟
    أخبارُنا عادية جداً
    و بيروت كما عرفتها فى أولِ الشتاءِ
    مشغولةٌ بحسنها كأكثرِ النساء
    عاشقةٌ لنفسها كأكثرِ النساء
    طيبةٌ .. قاسية
    ذاكرةٌ .. ناسية
    كأكثرِ النساء
    بيروت فى الخريف..يا حبيبتى
    مشتاقةٌ إليكِ
    أيتها القريبةُ البعيدة
    أيتها المدهشة الحضور كالقصيدة
    أمطارها مشتاقةٌ إليكِ
    حجارتها مشتاقةٌ إليكِ
    و بحرها،سافر من شطآنهِ و صبّ فى عينيكِ

    بيروت يا حبيبتى
    فى هذة الأيام،كالخرافة
    أوراق أيلول على الأرض نحاس و ذهب
    و (شارعُ الحمراء) يا حبيبتى
    ثوبٌ مٌوّشى بالقصب
    الله كم أحتاج إليكِ يا حبيبتى
    حينَ يجىء موسم الدموع
    كم بحثت يداى عن يديكِ
    فى زحمة الشوارع المبللة
    يا زهرة اللاوند فى دفاترى
    يا وجعى الجميل،يا هوايتى المفضلة

    أكتبُ يا حبيبتى
    كنا اكتشفناه معاً..فى (الرملة البيضاء)
    طاولتى تتركنى
    كراستى تتركنى
    ذاكرتى تتركنى..و تتبع الغمام
    و المقعد الثانى الذى ملأتِهِ
    بشاشةً ورقّة..فى سالفِ الأيام
    يرفُضُنى
    يرسم حولَ مقعدى
    إشارة استفهام

    أكتب سطراً باكياً
    أبدأهُ بالشوقِ و السلام
    أشطبُهُ
    أعاشقٌ مثلى أنا..يبدأبالسلام؟
    أكتب سطراً ثانياً
    أشطبٌهٌ
    أبحث عن أصابعى
    عن لُغتى
    عن عُلبةِ الكبريت
    عن عبارةٍ ما وردت فى كتبِ الغرام
    تسيطر الفوضى على مشاعرى
    يلفنى الظلام
    ما أصعب الكلام
    نكتبُهُ لامرأةٍ نحبها
    ما أصعبَ الكلام

    (`'•.¸(`'•.¸*مع بغدادية_مع بيروتية *¸.•'´)¸.•'´ )
    لم يبقى سوانا في المطعم..

    لم يبقى سوى

    ظل الرأسين الملتصقين..

    لم يبقى سوى

    حركات يدينا العاشقتين..

    وبقايا البن الراسب

    في أعماق الفنجانين..

    لم يبق سوانا في المطعم..

    بيروت . تغوص كلؤلوة..

    داخل عينيك السوداوين..

    بيروت . تغيب بأكملها..

    رملا ، وسماء ، وبيوتا

    تحت الجفنين المنسبلين..

    بيروت . أفتش عن بيروت

    على أهدابك ، والشفتين..

    فأراها طيرا بحريا

    وأرها عقدا ماسيا

    وأرها امرأة فاتنة..

    تلبس قبعة من ريش

    تشبك دبوسا ذهبيا

    وتخبيء .. زهرة غاردينيا

    خلف الأذنين..

    بيروت ! وأنت على صدري

    شيء .. لا يحدث في الرؤيا..

    من يوم تلاقينا فيها..

    صارت بيروت..

    هي الدنيا

    لم يبقى سوانا .. في المطعم

    شال الكشمير .. على كتفيكِ..

    يرف حديقة ريحان..

    يدك الممدودة .. فوق يدي..

    أعظم من كل التيجان..

    عيناك .. أمامي صافيتان..

    صفاء سماء حزيران

    وطفولة وجهك مقنعة..

    أكثر من كل الأديان

    ما دامت مملكتي عينيك

    فإني سلطان زماني..

    المطعم أصبح مهجورا..

    وأنا أتأمل فنجاني..

    ماذا سيكون بفنجاني ؟

    غير الأمطار ، وغير الريح,

    وغير طيور الأحزان..

    تذبحني امرأة من لبنان..

    تساوي ملك سليمان..

    آه.. يا حبي اللبناني..

    آه.. يا جرحي اللبناني..

    لا غيرك يسكن ذاكرتي

    لا غيرك يسكن أجفاني

    قد ماتت كل نساء الأرض

    وأنت بقيت بفنجاني..


    (`'•.¸(`'•.¸*حبيبتى*¸.•'´)¸.•'´ )
    حبيبتي : إن يسألونك عني
    يوما، فلا تفكري كثيرا
    قولي لهم بكل كبرياء
    ((يحبني...يحبني كثيرا...))
    صغيرتي : إن عاتبوك يوما
    كيف قصصت شعرك الحريرا
    وكيف حطمت إناء طيب
    من بعدما ربيته شهورا
    وكان مثل الصيف في بلادي
    يوزع الظلال والعبيرا
    قولي لهم: ((أنا قصصت شعري
    لأن من أحبه يحبه قصيرا..))
    أميرتي : إذا معا رقصنا
    على الشموع لحننا الأثيرا
    وحول البيان في ثوان
    وجودنا أشعة ونورا
    وظنك الجميع في ذراعي
    فراشة تهم أن تطيرا
    فواصلي رقصك في هدوء
    واتخذي من أضلعي سريرا..
    وتمتمي بكل كبرياء:
    ((يحبني... يحبني كثيرا...))
    حبيبتيي: إن أخبروك أني
    لا أملك العبيدا والقصورا
    وليس في يدي عقد ماس
    به أحيط جيدك الصغيرا
    قولي لهم بكل عنفوان
    يا حبي الأول والأخيرا
    قولي لهم: ((كفاني
    بأنه يحبني كثيرا...))
    حبيبتي يا ألف يا حبيبتي
    حبي لعينيك أنا كبير
    وسوف يبقى دائما كبيرا..


    (`'•.¸(`'•.¸*الرسم بالكلمات*¸.•'´)¸.•'´ )
    لا تطلُبى منّى حساب حياتى
    إنَّ الحديثَ يطولُ يا مولاتى
    كُل العصورِ أنا بها..فكأنما
    عُمرى ملايينٌ من السنواتِ..
    تعبت من السفرِ الطويلِ حقائبى
    و تعبتُ من خيلى ومن غزواتى..
    لم يبقَ نهدٌ..أسودٌ أو أبيضٌ
    إلا زرعتُ بأرضهِ راياتى..
    لم تبقَ زاويةٌ بجسمِ جميلةٍ
    إلا ومرّت فوقها عرباتى
    فصّلتُ من جلدِ النساءِ عباءةً
    و بنيتُ أهراماً من الحلماتِ
    و كتبتُ شعراً ..لا يشابهُ سحره
    إلا كلام الله فى التوراة..
    و اليومَ اجلسُ فوقَ سطحِ سفيتنى
    كاللّصِ أبحثُ عن طريقِ نجاة
    و أديرُ مفتاح الحريم..فلا أرى
    فى الظلِ غيرَ جماجمِ الأمواتِ
    أينَ السبايا..؟أينَ ما ملكت يدى؟
    أينَ البخورُ يضوعُ من حجراتى؟
    اليومَ تنتقمُ النهود لنفسها..
    و تردُ لى الطعنات بالطعناتِ
    مأساة هارون الرشيد مريرة
    لو تدركين مرارة المأساة
    إنى كمصباح الطريقِ..صديقتى
    أبكى..ولا أحدٌ يرى دمعاتى
    الجنس كان مُسكناً جربتُهُ
    لم يُنهِ أحزانى ولا ازماتى
    و الحب أصبحَ كلُهُ متشابهاً
    كتشابه الأوراقِ فى الغاباتِ..
    أنا عاجزٌ عن عشق أيةِ نملةٍ
    أو غيمةٍ..عن عشقِ أى حصاةٍ
    مارستُ ألفَ عبادةو عبادة
    فوجدتُ أفضلها عبادة ذاتى
    فمكِ المطيب..لا يحلُ قضيّتى
    فقضيتى فى دفاترى ودواتى..
    كُل الدروبِ أمامنا مسدودةٌ
    و خلاصنا فى الرسمِ بالكلماتِ


    سلامى وح ـبى وأج ـمل أمنياتى


  2. #2

    ƸӁƷخ ـرافية الـ ح ـسن ƸӁƷ

    الصورة الرمزية المـــلاك البــرئ
     رقم العضوية : 3175
     تاريخ التسجيل : Jan 2006
     المشاركات : 30,792
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : Cairo, Egypt
     هواياتي : الرسم_عزف البيانو
     اغنيتي المفضلة : صباحك سكــــــــــر
     إعجاب متلقى : 7558 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2266 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  المـــلاك البــرئ غير متصل


     

    افتراضي

    روعة اوى ياقمرى

    تسلم ايدكــ

    Renaad

  3. #3

    يقينى بالله يقينى
    الصورة الرمزية شاعره القطرين
     رقم العضوية : 22849
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 4,207
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : أرض الكنانة
     هواياتي : الذوبان فى الكوثر
     اغنيتي المفضلة : ليلى
     إعجاب متلقى : 1163 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2120 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 16
     الحالة :  شاعره القطرين غير متصل


     

    افتراضي

    الجميلة هبة
    مجهود راقى ومميز وممتع
    سعدت بقراءتى لإنتقائك


  4. #4

    موجوعون دون ألم
    الصورة الرمزية همسات المطر
     رقم العضوية : 22938
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 10,595
     الجنس : Male
     الدولة : Palestine
     الإقامة : نزار قباني
     هواياتي : الشعر والموسيقى
     اغنيتي المفضلة : لا تزيديه لوعه
     إعجاب متلقى : 1107 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 824 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 22
     الحالة :  همسات المطر غير متصل


     

    افتراضي

    شكراّ وأكثر يا قمر

    سلمت يداكي

    احترامي

    هذه عصور الكبت والحرمان
    مملوكتي تعثر خُطاها
    وتُبدل أحزاني
    مزيدا من الكتمان
    رؤيه سعيده مُبشره
    فالعهد مرتعه ثُكالى
    وآخر حروفه
    بيارق من رسائل النسيان
    آه من عبق وجنونه
    ألا يُعقل أني من بني الانسان

  5. #5

    مشرفة
    الصورة الرمزية aza ahmed
     رقم العضوية : 23033
     تاريخ التسجيل : Sep 2010
     المشاركات : 1,593
     الإقامة : مصر
     هواياتي : الشعر و القصص والنادي الاهلي
     اغنيتي المفضلة : الحب المستحيل-ليلي-رمل البحر -الرعاةوالنار-مدينة الحب
     إعجاب متلقى : 77 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 86 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  aza ahmed غير متصل


     

    افتراضي

    القصائد مالهاش حل

    مزيد من التالق


  6. #6

    حبك شفايا و جراحي يا مصر
    الصورة الرمزية حُريّه
     رقم العضوية : 22924
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 5,050
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : بعيداً عن بلادِ القهرِ و الكبتِ
     اغنيتي المفضلة : أحبيني بلا عقدِ
     إعجاب متلقى : 697 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 385 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 18
     الحالة :  حُريّه غير متصل


     

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة renaad مشاهدة المشاركة
    روعة اوى ياقمرى




    تسلم ايدكــ
    نورتـــى يا قلبى
    ميرسى اوى


  7. #7

    أضـً‘ـح ـً‘ـك علـ؛ٌْْـليك
    الصورة الرمزية شموخ انسانة
     رقم العضوية : 22942
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 3,195
     الإقامة : في دولة الكبرياء
     اغنيتي المفضلة : ضلي زيدي
     إعجاب متلقى : 157 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 60 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  شموخ انسانة غير متصل


     

    افتراضي

    شكرا ع الموضوع الروعه
    دمتيـ بخير



    لا أقول وداعاً......
    بل الى اللقاء احبتي ....
    اختكم شَّهِدْ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •