بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيده قالها الشاعر من ارض الانبار الحبيبه عندما راى المذيعه السوريه تبكي عندما اذاعت خبر احتلال العراق


يا عزة الشرع قال الشرع من زمنٍ ...... سطو المسلح فيهِ الخزي والعارُ
لقد صبرنا وآذتنا جرائمهم ................... ما ليس يصبره في الصبر عمّارُ
هم أشعلونا بنارٍ من قذائفهم ................... كوني سلاماً وبرداً أنت يا نارُ
في أم قصرٍ أرى ارتالهم سحقت ............... وفي المطار لنا شأن وأسرار
هنا أسير رعد في فرائصه ........................ هنا تدلى من السعفات طيار
يا عزة
الشرع والأخيار تسألني ................ ما بال بغداد بالساعات تنهارُ
قلتُ الخيانة أعيت كل داهيةٍ ................. والحرب نادى لها عبدٌ وسمسارُ
فالعبدُ قد خبأت حقداً عباءته .................... والآخر العجلُ قد ساموهُ تجارُ
صار الصباح خسيساً في معاجمنا ................. وفوق ذاك وهذا فهو غدارُ
بوشٌ يخوض حروباً من خزائنهم ............. بقرٌ حلوبٌ وفي الخلجان خوَّارُ
أمّا الرعاديدُ من أبناء أُمتنا ...................... عهداً قطعناه منهم يؤخذُ الثأر
يا عزة
الشرع ما نالوا عَراقتنا ................... وان أصبنا بضعفٍ فهو دوَّارُ
فالشامُ فخرٌ وبغدادٌ لنا أملٌ ......................هما العرينانِ والباقونَ هم عارُ
رغم العلوج سيبقى كاظماً لقبي ...................... وأن رزقتُ بابنٍ فهو جبارُ
فكلُ أم لنا خنساءُ صابرةٌ ............................... وكلُ خالٍ لنا صخرٌ وكرارُ
يبقى العراقُ مناراً هادياً أبداً ........................ (( كأنه علمٌ في رأسهِ نار))
سيبزغُ الفجر من أنبارنا وغداً ................... من أرضِ فلوجتي تأتيكِ أخبارُ



للعلم هذه القصيدة نضمها الشاعر بعد سقوط بغداد وفي ذلك الوقت لم تكن في الفلوجة مقاومة ولكن سبحان الله قال الشاعر ( سيبزغُ الفجر من أنبارنا وغداً ................... من أرضِ فلوجتي تأتيكِ أخبارُ ) وبعدها رأينا ما رأينا ما قمت بها الفلوجة في المحتل التي اذاقت الامريكان الويل والثبور ومرغت انوفهم وانوف الخونه الذين جاؤو على ظهر الدبابات الامريكية في التراب.
فصدق الله شاعرنا .