النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: { أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر }

  1. #1

    ƸӁƷخ ـرافية الـ ح ـسن ƸӁƷ

    الصورة الرمزية المـــلاك البــرئ
     رقم العضوية : 3175
     تاريخ التسجيل : Jan 2006
     المشاركات : 30,792
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : Cairo, Egypt
     هواياتي : الرسم_عزف البيانو
     اغنيتي المفضلة : صباحك سكــــــــــر
     إعجاب متلقى : 7558 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2266 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  المـــلاك البــرئ غير متصل


     

    { أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر }

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-color:darkblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    أسم عربي جزائري رنان اشتهر شعراً كتباً ورواية ومؤخراً تلفزيونياً
    حين تحولت روايتها الشهيره ذاكرة الجسد الى مسلسل تليفزيوني للمخرج
    نجدة انزور والتي حازت على جائزة نجيب محفوظ عام 1998 م .






    أحلام مستغانمي












    ولدت في (13 أبريل 1953


    كاتبة جزائرية من مواليد تونس، ترجع أصولها
    إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري حيث ولد أبوها محمد الشريف
    الذي كان ثوريا وسجن لدى الفرنسيين بسب مشاركته في مظاهرات سنة 45 م
    وسرح منها سنة 47 م وكان حينها قد فقد عمله بالبلديه وقد اصبح ملاحقا
    من قبل الشرطة الفرنسيه ..

    عاشت احلام الأزمة الجزائرية يومًّا بيوم من خلال مشاركة أبيها
    في حياته العمليّة, وحواراته الدائمة معها.


    لم تكن أحلام غريبة عن ماضي الجزائر, ولا عن الحاضر الذي يعيشه الوطن.
    مما جعل كلّ مؤلفاتها تحمل شيئًا عن والدها, وإن لم يأتِ ذكره صراحة.

    فقد ترك بصماته عليها إلى الأبد بدءًا من اختياره العربيّة لغة لها لتثأر له
    بها فحال إستقلال الجزائر ستكون أحلام مع أوّل فوج للبنات يتابع تعليمه
    في مدرسة الثعالبيّة, أولى مدرسة معرّبة للبنات في العاصمة وتنتقل منها
    إلى ثانوية عائشة أم المؤمنين.

    لتتخرّج بعدها سنة 1971 من كليّة الآداب في الجزائر ضمن أوّل دفعة
    معرّبة تتخرّج بعد الإستقلال من جامعات الجزائر .

    بعد العديد من الأحداث التي طالت حياتها وحياة والدها واودع والدها مشفى
    للطب النفسي وبسبب انها اكبر اخوتها اضطرت للعمل في الإذاعة الوطنية
    مما خلق لها شهرة كشاعرة.
    واصدرت اول ديوان لها عام 1971 في الجزائر تحت عنوان

    .. على مرفأ الأيام











    انتقلت إلى فرنسا في سبعينات القرن الماضي، حيث تزوجت من صحفي لبناني
    وابتعدتعن الحياة الثقافية لبضع سنوات كي تكرِّس حياتها لأسرتها.
    قبل أن تعود في بداية الثمانينات لتتعاطى مع الأدب العربيّ من جديد.

    أوّلاً بتحضير شهادة دكتوراه في جامعة السوربون. ثمّ مشاركتها في الكتابة في
    مجلّة "الحوار" التي كان يصدرها زوجها من باريس, ومجلة "التضامن" التي
    كانت تصدر من لندن.


    أثناء ذلك وجد الأب نفسه في مواجهة المرض والشيخوخة والوحدة وراح يتواصل
    معها بالكتابة إليها في كلّ مناسبة وطنية.

    ثمّ ذات يوم توّقفت تلك الرسائل الطويلة المكتوبة دائمًا بخط أنيق وتعابير منتقاة
    كان ذلك الأب الذي لا يفوّت مناسبة, مشغولاً بانتقاء تاريخ موته, كما لو كان يختار
    عنوانًا لقصائده.


    في ليلة أوّل نوفمبر 1992 التاريخ المصادف لاندلاع الثورة الجزائريّة,
    كان محمد الشريف يوارى التراب في مقبرة العلياء .

    ذلك الرجل الذي أدهش مرة إحدى الصحافيّات عندما سألته عن سيرته النضاليّة,
    فأجابها مستخفًّا بعمر قضاه بين المعتقلات والمصحّات والمنافي,

    قائلاً:
    "إن كنت جئت إلى العالم فقط لأنجب أحلام. فهذا يكفيني فخرًا. إنّها أهمّ إنجازاتي.
    أريد أن يقال إنني "أبو أحلام" أن أنسب إليها.. كما تنسب هي لي".


    كان يدري وهو الشاعر, أنّ الكلمة هي الأبقى. وهي الأرفع.
    ولذا حمَّل ابنته إرثًا نضاليًا لا نجاة منه.




    * * *




    تحدث عنها نزار قباني .. لندن .. 1995 بقولهـ :


    قرأت رواية (ذاكرة الجسد) لأحلام مستغانمي, وأنا جالس أمام بركة السباحة في
    فندق سامرلاند في بيروت.
    بعد أن فرغت من قراءة الرواية, خرجت لي أحلام من تحت الماء الأزرق,
    كسمكة دولفين جميلة, وشربت معي فنجان قهوة وجسدها يقطُرُ ماءً..
    روايتها دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات, وسبب الدوخة
    أنّ النصّ الذي قرأته يشبهني الى درجة التطابق, فهو مجنون, ومتوتر, وإقتحاميّ,
    ومتوحش, وإنساني, وشهواني.. وخارج عن القانون مثلي. ولو أن أحداً طلب
    أن أوّقع إسمي تحت هذه الرواية الإستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر..
    لما تردّدت لحظة واحدة..
    هل كانت أحلام مستغانمي في روايتها (تكتبني) دون أن تدري..
    لقد كانت مثلي تهجم على الورقة البيضاء, بجماليّة لا حدّ لها.. وشراسة لا حدّ لها..
    وجنون لا حدّ له...
    الرواية قصيدة مكتوبة على كل البحور.. بحر الحب, وبحر الجنس, وبحر
    الايديولوجية,وبحر الثورة الجزائرية بمناضليها ومرتزقيها, وأبطالها وقاتليها,
    وملائكتها وشياطينها, وأبنائها وسارقيها..
    هذه الرواية لا تختصر ذاكرة الجسد فحسب, ولكنها تختصر تاريخ الوجع الجزائري
    والحزن الجزائري, والجاهلية الجزائرية التي آن لها ان تنتهي..
    وعندما قلتُ لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام, قال لي:
    "لا ترفع صوتك عالياً.. لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها فسوف تجنّ...
    أجبته: دعها تُجن.. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلا مجانين!!




    وقال عنها المخرج الكبير الراحل يوسف شاهين :


    أعجبتني كثيراً "ذاكرة الجسد" ففيها زخم من الوقائع والأحداث التي تصوّر جزءاً
    من شخصيّة مجاهد في الثورة الجزائرية, وعادات قسنطينية العريقة,
    وكيف تعامل المرأة في المجتمع الجزائري. وللكتاب مخيّلة خصبة لصناعة الصورة السنمائية,
    وهو ما صبغته أحلام في روايتها.
    أمّا أحلام الكاتبة, فهي إمرأة رائعة, استطاعت أن تفرض نفسها كأحد الأصوات
    الروائية العربيّة الهامة, التي تربّعت على عرش الكتابة في أواخر القرن.




    وان كنت سأنقل كل مايكتب عنها لأحتجت صفحات وصفحات
    كي انتهي من ذلك ..



    * * *



    مؤلفاتها :


    لها الكثير من المؤلفات التي لاقت استحسان القراء وكان لها صدى قوياً
    في الأوساط الأدبيهـ ...




    "أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب
    في أقراص ، أو زجاجة دواء نتناولها سرًّا ، عندما نصاب بوعكة
    عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه"

    ............................................من كتابها ,, عابر سرير .




    أحسد الأطفال الرضّع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة
    عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، وتعلِّمهم الصمت"

    .............................................من كتاب ,, ذاكرة الجسد .




    تحاشي معي الأسئلة كي لا تجبريني على الكذب .
    يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب ما عدا هذا فكل
    ما سأقوله لك من تلقاء نفسي هو صادق"

    .................................................من ,, فوضى الحواس .




    أحبّيه كما لم تحبّ امرأة و انسيه كما ينسى الرجال"

    ما حاجتك إلى "صدقة" هاتفية من رجل. إذا كانت المآذن
    ترفع آذانها لك وتقول لك خمس مرات في اليوم أن رب هذا الكون
    ينتظرك ويحبك .

    .................................................. .من ,, (نسيان com ).




    غريب أن يتعوّد الإنسان بسرعة على الأرقام الكبيرة , و ينسى
    أن كل رقم هو نهاية حياة .

    ..........................................من ,, الكتابه في لحظة عري .




    ومن مؤلفاتها ايضاً :


    , أكاذيب سمكه .
    , الجزائر إمرأه ونصوص .
    , قلوبه معنا وقنابلهم علينا 2009




    * * *




    جميلة هي تلك الكاتبه عندما تقرأها وكأنك تقرأ تفاصيل كل شيء بالدنيا
    تفاصيل حياتك قلبك عشقك تخبطاتك ..










    أحلام مستغانمي .. كم انت رائعه ..

    [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    Renaad

  2. #2

    يقينى بالله يقينى
    الصورة الرمزية شاعره القطرين
     رقم العضوية : 22849
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 4,207
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : أرض الكنانة
     هواياتي : الذوبان فى الكوثر
     اغنيتي المفضلة : ليلى
     إعجاب متلقى : 1163 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2120 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 16
     الحالة :  شاعره القطرين غير متصل


     

    افتراضي


    جميل ريناد ماسردتى له هنا
    معلومات مفيدة
    جزيتِ


  3. #3

    ƸӁƷخ ـرافية الـ ح ـسن ƸӁƷ

    الصورة الرمزية المـــلاك البــرئ
     رقم العضوية : 3175
     تاريخ التسجيل : Jan 2006
     المشاركات : 30,792
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : Cairo, Egypt
     هواياتي : الرسم_عزف البيانو
     اغنيتي المفضلة : صباحك سكــــــــــر
     إعجاب متلقى : 7558 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2266 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  المـــلاك البــرئ غير متصل


     

    افتراضي

    ميرسي لمرووركــ ياابلة

    سلامى

    Renaad

  4. #4

    الصورة الرمزية ولاء عجّاوي
     رقم العضوية : 22847
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 715
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     الإقامة : فلســ(الناصرة)ــطين
     هواياتي : إثارة الجنون!!
     اغنيتي المفضلة : شخص ثاني
     إعجاب متلقى : 319 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 29 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 10
     الحالة :  ولاء عجّاوي غير متصل


     

    افتراضي

    [align=center]
    ريناد جميلتي...

    الرائعة أحلام مستغانمي هي ظاهرة إبداعيَّة فريدة...
    تستحق منا كل الإعجاب والتقدير...

    شكرًا لكِ وجدًا غاليتي...

    "أنثى القوس"
    [/align]

    هل قلت "بحبك"؟ هل قُلتْ؟
    سكبتَ الندى باسمي فأزهَرْتْ؟
    ناظرتَ وجهي وفي الخدودِ علامةٌ
    تُبدي حياءًا كلّما حرفًا نطقْتْ..!
    أعذرني
    ..فلي قلبًا يلوذُ بصاحبِهْ
    نحوَ الذهولِ كُلَما نحوي أتيْتْ..!

    ولاء

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •