:36_2_20: :36_2_58: كان صديقي واكان حبه الابدي
بل كان حبهما حكاية البلد
اما انا شاهد المجروح بينهما
سيفان من نار يختصمان في كبدي
هو التقاني مريضا تائه القدم
محطم القلب ادما اصبع الندم
كن يا صديقي طبيبي وحتمل المي
هل قابلتك هل حدثدها عني
هل حزنهاكان اقوى ام انا حزني
وذلك العطر الازال يغمرها ام غيرته
نعم زعلانة مني
خسرتهـــــــــــــــــــــا يا لطيشي لا مثيل لها
بكى صديقي اه اه
هي التقتني وقد شحبت ملامحها
كما يذوب الشمع في النار
كان اسمه لو مر يجرحها
مسكت يدي اه وبكت
هو الذي دمر احلامي
هو الذي امطرني هما
لكنني اوصيك خيرا به
كانني صرت له اما
بالله هل لا زال مظطربا اخشى عليه لومة الياس
اه ................اه
احساسه العالي سيقتله
خوفي عليه لا على نفسي
بلغه ان الريح قد خطفت
من كان على الميناء يعشقها
وليمتثل لشواطئ اخرى فسفينتي بيديه اغرقها
وكلمتني..... وكلمني.....وكلمتني .....وكلمني
لصبح غد

ما فارق الهاتف السهران كف يدي
عودى لبعضا او انفصلا الى الابدي
سيفان من نار يختصمانم في كبدي
وفيكما الان شوق الام للولدي