النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أم كلثوم.. (زوجة قيصر) التي {يحرّم} الحديث عنها

  1. #1

    ƸӁƷخ ـرافية الـ ح ـسن ƸӁƷ

    الصورة الرمزية المـــلاك البــرئ
     رقم العضوية : 3175
     تاريخ التسجيل : Jan 2006
     المشاركات : 30,794
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : Cairo, Egypt
     هواياتي : الرسم_عزف البيانو
     اغنيتي المفضلة : صباحك سكــــــــــر
     إعجاب متلقى : 7558 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2266 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  المـــلاك البــرئ غير متصل


     

    أم كلثوم.. (زوجة قيصر) التي {يحرّم} الحديث عنها


    أم كلثوم أحيطت دائما بحصانة
    أم كلثوم.. «زوجة قيصر» التي «يحرّم» الحديث عنها




    بيروت- جورج جحا: يقول الكاتب والناقد اللبناني جهاد فاضل في كتاب له إن أي دراسة موضوعية تتناول "السيرة الذاتية الحميمة" للسيدة أم كلثوم لم تظهر حتى الآن.

    ورأى أن أم كلثوم عوملت "كامرأة قيصر" ذات المنزلة الرفيعة التي منعت الألسنة من أن تتناولها مما يدفع الى القول إن سيرتها العاطفية لم ترو بعد.

    وقال جهاد فاضل "بعد مرور سنوات طويلة على رحيل كوكب الشرق أم كلثوم لم تظهر بعد الدراسة الموضوعية الباردة التي تحيط بسيرتها الذاتية الحميمة او العاطفية."

    أضاف يشرح ما اعتقد أنه من أسباب ذلك فقال "ذلك أن أم كلثوم أحيطت دائما بحصانة منعت على الدوام تعرض وسائل الاعلام لحياتها الخاصة. وباستثناء فترات محددة "في البدايات على الخصوص" كانت الصحافة المصرية خلالها تتناولها بحرية كاملة كما تتناول أي فنانة أخرى.. إن أم كلثوم عوملت كشخصية استثنائية رفيعة المقام إن لم نقل كملكة من الملكات كأمرأة قيصر حسب تقاليد روما القديمة.

    "وعندما تزوجت من الدكتور حسن الحفناوي تدخل "الرئيس الراحل" جمال عبد الناصر شخصيا لمنع الصحف المصرية من أن تنشر -تصريحا أو تلميحا- أي خبر عن زواجها."

    ونقل الكاتب رواية عن البكباشي موفق الحموي الذي كان مديرا للرقابة انه عندما اتصل به عبد الناصر ليبلغه هذا الأمر سأل الرئيس عما إذا كان الخبر شائعة من الشائعات فرد عبد الناصر "لا الخبر صحيح غير أن أم كلثوم اتصلت بي وأخبرتني عن زواجها ولكنها طلبت مني منع نشر الخبر في الوقت الراهن وهذا كل شيء وهذا أقل ما استطيع فعله لها."

    وقد أورد مثلا آخر في هذا المجال فقال إنه عندما "وقعت مرة في في يد أحد المسؤولين المصريين أوراق خاصة تتصل بالصحافي المصري الراحل مصطفى أمين "1914 -1997" منها عقد زواج رسمي بينه وبين أم كلثوم ورسائل من أم كلثوم تخاطبه فيها بعبارة "زوجي العزيز" حمل المسؤول هذه الأوراق على الفور الى الرئيس جمال عبد الناصر.

    "أمسك عبد الناصر بالأوراق ونظر إليها وابتسم دون أن يعلق بشيء ثم وضعها في جيبه. ومن يومها لم تظهر هذه الأوراق على الاطلاق ولم يطلع أحد عليها. ويضيف المسؤول المصري الذي روى هذه الحكاية أنه لا يعلم ما الذي فعله عبد الناصر بهذه الأوراق. وأغلب الظن أنه اخفاها تماما ولم يتحدث فيها لا إلى أم كلثوم ولا إلى سواها معتبرا إياها "شأنا خاصا لا يجوز لأحد أن يتدخل فيه."

    ويقول هذا المسؤول المصري إن عبد الناصر كان يحب أم كلثوم ويحترمها ويعتبرها قيمة وطنية عالية. ولم يكن يتهاون في الدفاع عنها وتكريمها وحمايتها من أي محاولة للاساءة الى مكانتها أو المساس بمشاعرها.

    وقد ورد ذلك في كتاب جهاد فاضل "أم كلثوم..نغم مصر الجميل".. تألف الكتاب من 206 صفحات متوسطة القطع وصدر عن دار "رياض الريس للكتب والنشر" في بيروت.

    وقال في مكان آخر إنه رغم مرور أكثر من ثلث قرن على رحيل أم كلثوم "توفيت سنة 1975" فإن "الكثير من جوانب حياتها الخاصة أو الشخصية لا يزال يحيطه الغموض. فالباحثون المصريون على الخصوص يمرون مرورا سريعا على هذه الحياة وكأن أم كلثوم لا يجوز الاقتراب من حياتها الخاصة إلا بورع واحترام فهي رمز لا انسان يمكن معالجة كل ما يتصل به.. بل هي سر من الظلم جعل الشيفرة الخاصة به مباحة أمام الجمهور العريض لأن في ذلك ما يسيء الى ذكرى القديسة الكبيرة الراحلة.

    "وحتى عندما يكشف الباحث أو ما يشبه الباحث جوانب من علاقتها العاطفية مع فلان "ولنفترض انه الموسيقار محمود الشريف الذي قيل إنها هي التي لفتت نظره الى معاناتها وحاجتها إليه أو إلى رجل ليكون إلى قربها أو بهي الدين بركات باشا قريب الأسرة المالكة الذي قيل انه توله بها وعرض عليها الزواج" فإن القارىء يشعر بأن البحث في هذه الجوانب لم يستوف بما فيه لكفاية لا لشح المعلومات وحسب أو لعدم دقة ما لدى الباحث منها. بل لسبب آخر هو الخوف من الخوض في أمر قد يسبب له المتاعب. عندها تتعثر الخطوات ويتلعثم الراوي."

    تابع الكاتب كلامه قائلا في فصل آخر "ويبدو أن السنوات التي انقضت على وفاتها زائد سنوات حمايتها من عبد الناصر وفقدان شهود زمن شبابها وكهولتها من شأنها أن تحجب إعادة فتح ملفها العاطفي على الخصوص إن لم تمنع طرح اسئلة بصدده."

    والواقع كما قال الكاتب هو إن "كثيرين أحبوا أم كلثوم وطلبوا يدها سواء من كبراء مصر ومنهم شريف صبري باشا خال الملك فاروق أو من غيرهم."

    ولعل في عناوين بعض فصول الكتاب ما يطرح في ذهن القارىء خطوطا عريضة عن موضوعات واشخاص في حياة كوكب الشرق.

    من عناوين الفصول ما يلي "الشيخ أبو العلا محمد.. هل كان حبا.." و"محمود الشريف.. قمر ضل مداره" و"حسن الحفناوي.. زواج بلا رومانسية" و"أحمد رامي.. رومانسية بلا زواج".

    ومن العناوين أيضا "ألهمته كما أوهمته" وفيها يتحدث كذلك عن أحمد رامي وأم كلثوم وتلك العلاقة غير العادية فقال "الشائع أن علاقة عاطفية ما ربطت بينهما. ولكن ما هو نوع هذه العلاقة.. هل كانت حبا بالمعنى المعروف لهذه الكلمة أم كانت حبا من نوع خاص.. لا ينكر أحد أن رامي كان مولعا بأم كلثوم فكل الروايات تجمع على أنه كان لها في قلبه مكانة عظيمة. وإذا تركنا هذه الروايات جانبا وجئنا إلى الأشعار العاطفية التي غنتها أم كلثوم له - وهي كم هائل إذ تبلغ 137 قصيدة من 283 قصيدة هي كل أغاني أم كلثوم- تأكدت لنا هذه المكانة الخاصة."

    ومن العناوين "الباشا والصحافي" ومنها "قصب" في السيرة الكلثومية وفيه تناول الكاتب قصة محمد القصبجي "أحد كبار الموسيقيين والملحنين العرب في القرن العشرين رفيق سيد درويش منذ البدايات واستاذ محمد عبد الوهاب والخاسر أمام رياض السنباطي في مباراة التلحين لأم كلثوم والعازف العبقري على العود ومتعهد اسمهان في خطواتها الأولى في عالم الغناء لا يخشى لومة لائم - واللائم أم كلثوم نفسها التي وجدت في هذه المطربة الشامية الشابة منافسا خطرا- وملحن أكثر الأغاني خلودا في حياة أم كلثوم واسمهان.. "رق الحبيب" للأولى و"اسقنيها بأبي أنت وأمي" للثانية."

    وتناول الكتاب كيف انتهى هذا الكبير إلى مجرد عازف عود في فرقة أم كلثوم وكيف سيطر عليه ما يمكن أن يوصف بأنه عقدة نفسية "كلثومية".

    ومن الموضوعات المثيرة للاهتمام قصة أم كلثوم والشاعر السوري "بدوي الجبل" أي محمد سليمان الأحمد الذي كان الشاعر الوحيد الذي رفض رغبة أم كلثوم في تغيير عنوان قصيدة له أرادت أن تغنيها شرط أن يغير عنوان القصيدة من "شقراء" إلى "سمراء".

    سائر الشعراء كانوا يغيرون في قصائدهم وفقا لطلب أم كلثوم ارضاء لها أما بدوي الجبل فرفض مضحيا بذلك الخلود الذي كان سيكسبه إياه غناء أم كلثوم لقصيدته.

    وكانت حجته أنه نظم القصيدة في فتاة سويسرية شقراء.. لكن الكاتب يكشف عما اسماه "الحقيقة" وهي أن الشاعر نظم القصيدة لشاعرة سورية شقراء كان يحبها وهي عزيزة هارون وصعب عليه تغيير عنوان القصيدة.

    في الكتاب معلومات كثيرة وقد صيغ بسلاسة وسهولة. بعض ما قد يؤخذ على جهاد فاضل هنا انه في عدد من الاماكن كان يروي احداثا وكلاما وحوارات دون ان يذكر مصادرها مع انه في مجالات كثيرة غيرها ذكر مصادره بوضوح.

    الكتاب يثير اسئلة أو يجدد طرح أسئلة عن حياة أم كلثوم لم تجد أجوبة وافية عنها حتى الآن.

    Renaad

  2. #2

    لَمْ أُخلَقْ لِ } ألبقاء
    الصورة الرمزية ضجيج ألصمتْ
     رقم العضوية : 22891
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 23,510
     الإقامة : بــ حَ ــنَينْ مَــتَرفْ~..!!
     هواياتي : رَسم ألآحلآم ع ـلى لوحة الاوهآآم !!
     اغنيتي المفضلة : تقول انسىآ
     إعجاب متلقى : 2381 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 1350 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 37
     الحالة :  ضجيج ألصمتْ غير متصل


     

    افتراضي

    مشكوره ملاكي

    ***


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •