النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: {العراق.. حكايات من مواويل وشجن} وآهات كاظم الساهر،

  1. #1

    ƸӁƷخ ـرافية الـ ح ـسن ƸӁƷ

    الصورة الرمزية المـــلاك البــرئ
     رقم العضوية : 3175
     تاريخ التسجيل : Jan 2006
     المشاركات : 30,794
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : Cairo, Egypt
     هواياتي : الرسم_عزف البيانو
     اغنيتي المفضلة : صباحك سكــــــــــر
     إعجاب متلقى : 7558 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2266 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  المـــلاك البــرئ غير متصل


     

    {العراق.. حكايات من مواويل وشجن} وآهات كاظم الساهر،

    [frame="13 98"] <H1 align=center>العراق.. حكايات من مواويل وشجن

    على الرغم من أن العراق كان منبتا للعلماء والأدباء والفقهاء والنحاة، وكل المبدعين في شتى المجالات

    على الرغم من أن العراق كان منبتا للعلماء والأدباء والفقهاء والنحاة، وكل المبدعين في شتى المجالات، إلا أنه كان أيضا رفيقا للعذابات التي ما فتئت تفارقه، حتى احتلاله وإسقاط نظامه في عام 2003.
    قلة هي بقاع الأرض التي تتوأمت مع الحزن وفتحت صدرها للألم على مد العصور كما هو العراق، فاستحال عاصمة للحزن، وموئلا للجراح، والتصقت أخباره في أذهاننا بالتعب والمعاناة، وارتبط فنه بالحزن والشجن وسِحر المواويل، حتى ظننّا أن دجلة والفرات تسيل بدموع العشاق، وأن النخل ينمو على جنبات النهرين لمؤانسة الساهرين مع مواويل ناظم الغزالي، وموشحات القبنجي، وعذوبة فاضل عواد، وحنين سعدون جابر، وآهات كاظم الساهر، ومقامات فريدة محمد علي، وغيرهم ممن حفظوا للفن العراقي هويته.
    كانت النكبات لا تزيد الفن العراقي إلا أصالة وتمسكا بالتراث، إلا أنه في محنة العراق الأخيرة التي بدأت باحتلاله، فقد الكثير من نكهته، وغابت عنه روحه التي طالما تميز بها، فخرجت لنا "البرتقالة" التي لا طعم لها، وصولا إلى "بس بس مياو" وأغانٍ لا يعنيها العراق ولا ما يمر به، بل هي مجرد ثرثرة "ماسخة".
    محزن ما يحدث الآن على ساحة الفن العراقي، ولكن سنعزي أنفسنا بما كان يجود به العراق من فن حقيقي.
    للأسف، فأنا لا أكاد أشعر أن هناك فنانا واحدا، ممن ظهروا بعد سقوط النظام العراقي، استطاع أن يحمل على عاتقه الموروث الحقيقي لأسلافه.
    لذلك فعندما يعاودك الشوق لسماع ما جادت به دجلة والفرات من فن حقيقي، فما عليك إلا الاستماع لسحر المواويل بكل أصالتها كما كان يؤديها ناظم الغزالي، وعندما تكون بعيدا عن ديار الأهل والأحبة، فليست هناك مقطوعة موسيقية، تثير الحنين في داخلك كما هي "يا طيور الطايرة" لسعدون جابر. ولبغداد حضور مغرٍ ومشوق كما كانت في أغنية "كثر الحديث" لكاظم الساهر، وإن أردت استحضار الأجواء البغدادية البسيطة فاستمع لـ"تتبغدد علينا".
    كبير هو العراق، ومؤلم غياب فنه الضارب في التاريخ.



    [/frame]
    </H1>

    Renaad

  2. #2

    إنّ إلى ربِّكَ الرُّجعَى.
    الصورة الرمزية أسيل
     رقم العضوية : 23337
     تاريخ التسجيل : Nov 2010
     المشاركات : 6,919
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     إعجاب متلقى : 3805 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 5161 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 19
     الحالة :  أسيل غير متصل


     

    افتراضي

    كبير هو العراق، ومؤلم غياب فنه الضارب في التاريخ

    ورغم ذلك كله يبقى وسيبقى كبير هو العراق

    مقال شجي ومؤثر

    يسلمووو

  3. #3

    رحم الله وجهها لم أنسآه

    الصورة الرمزية أحاسيس كاظمية
     رقم العضوية : 23031
     تاريخ التسجيل : Sep 2010
     المشاركات : 21,910
     الجنس : Female
     الدولة : Saudi Arabia
     الإقامة : تحت التراب معه
     هواياتي : إحتواء داخلي من الشتات
     اغنيتي المفضلة : كُل إحاسيس القيصر
     إعجاب متلقى : 1354 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 14181 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 35
     الحالة :  أحاسيس كاظمية غير متصل


     

    افتراضي

    تسلم يمينك


  4. #4

    لَمْ أُخلَقْ لِ } ألبقاء
    الصورة الرمزية ضجيج ألصمتْ
     رقم العضوية : 22891
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 23,510
     الإقامة : بــ حَ ــنَينْ مَــتَرفْ~..!!
     هواياتي : رَسم ألآحلآم ع ـلى لوحة الاوهآآم !!
     اغنيتي المفضلة : تقول انسىآ
     إعجاب متلقى : 2381 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 1350 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 37
     الحالة :  ضجيج ألصمتْ غير متصل


     

    افتراضي

    تسلم يمينك ريناد

    أح ـترآمي


  5. #5

    وكأني بك َأعانق القمر

     رقم العضوية : 22848
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 14,558
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : مصـريـهـ
     إعجاب متلقى : 2298 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2362 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 31
     الحالة :  serialperson غير متصل


     

    افتراضي

    مرسى ياقمرى ع التغطيه



    يوما ما ..
    وحين تتركون أشياء من أجل الله وحده !
    فقط ابتغاءً لرضاه سبحانه ..
    كونوا على يقين أن الله سيمنحكم عوض أجمل ، أجمل بكثير !


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •