النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: {السلطات المصرية تؤخر تنظيم الانتخابات سعيا للتهدئة}

  1. #1

    ƸӁƷخ ـرافية الـ ح ـسن ƸӁƷ

    الصورة الرمزية المـــلاك البــرئ
     رقم العضوية : 3175
     تاريخ التسجيل : Jan 2006
     المشاركات : 30,794
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : Cairo, Egypt
     هواياتي : الرسم_عزف البيانو
     اغنيتي المفضلة : صباحك سكــــــــــر
     إعجاب متلقى : 7558 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2266 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  المـــلاك البــرئ غير متصل


     

    Icon2 {السلطات المصرية تؤخر تنظيم الانتخابات سعيا للتهدئة}



    السلطات المصرية تؤخر تنظيم الانتخابات سعيا للتهدئة




    القاهرة - قدم المجلس الاعلى للقوات المسلحة الاربعاء تنازلات ترمي الى مواجهة تحدي المتظاهرين لسلطته عبر اعلانه تاجيل الانتخابات لفترة قد تصل الى شهرين وانهاء خدمة مئات من ضباط الشرطة.

    وتاتي هذه القرارت في حين يواجه هذا المجلس الذي يتولى الحكم منذ سقوط الرئيس محمد حسني مبارك في فبراير/ شباط الماضي، موجة احتجاجات واسعة على طريقة ادارته لعملية الانتقال السياسي.

    ومنذ الجمعة الماضية يعتصم الاف المصريين في ميدان التحرير في القاهرة وفي مدينتي الاسكندرية والسويس الساحليتين بعد تظاهرات حاشدة للضغط على المجلس لتسريع وتيرة الاصلاحات التي وعد بها.

    وفي سياق محاولات المجلس استرضاء المتظاهرين تقرر تاجيل اجراء الانتخابات البرلمانية لمجلس الشعب والشورى في مصر والتي كانت مقررة في ايلول/سبتمبر لمدة تصل الى شهرين بحسب ما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الاربعاء.

    واكدت الوكالة نقلا عن مصدر عسكري مسؤول انه "تقرر اجراء الانتخابات البرلمانية لمجلسي الشعب والشورى خلال تشرين الاول/اكتوبر او تشرين الثاني/نوفمبر المقبلين".

    واوضح المصدر ان "المجلس الاعلى للقوات المسلحة ملتزم بما قرره فى الاعلان الدستورى بان تبدأ إجراءات انتخابات خلال ستة أشهر من تاريخ العمل بالإعلان الذي صدر نهاية شهر مارس "اذار" الماضي، ما يعنى بدء الاجراءات الخاصة بانتخابات مجلسي الشعب والشورى قبل نهاية شهر "ايلول" سبتمبر المقبل".

    واضاف "سيتم بالتالى اجراء الانتخابات بعد الاعلان عن بدء الاجراءات الخاصة بالانتخابات بفترة لا تقل عن 30 يوما، وقد تصل الى 50 او 60 يوما، ما يعني اجراء الانتخابات خلال شهر "تشرين الاول" اكتوبر او "تشرين الثاني" نوفمبر المقبلين" .

    وفي واشنطن، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر انه لم يطلع على قرار التاجيل لكنه اعرب عن تفهمه لصعوبة تنظيم الانتخابات.

    وقال "من المهم المضي قدما في هذه الانتخابات بطريقة حرة ونزيهة قدر الامكان".

    واضاف "ان كان ذلك يتطلب فعلا التاجيل، هذا امر علينا ان ندرسه. ولكن من المهم ان تبقى على مسارها".

    لكن قرار التاجيل لا يبدو كافيا بالنسبة للمتظاهر حسين عبد العزيز "38 عاما" الذي يقول "هذه مسرحية، لا يهمنا ان يؤجلوا الانتخابات ،المهم ان تتم صياغة الدستور اولا".

    وستكون المهمة الاساسية للبرلمان المقبل وضع دستور جديد للبلاد تجري على اساسه الانتخابات الرئاسية.

    وفي استفتاء عام جرى في اذار/مارس على تعديل دستوري محدود صوتت غالبية المصريين لصالح الجدول الزمني الذي وضعه المجلس الاعلى للقوات المسلحة لجهة اجراء الانتخابات التشريعية اولا ثم وضع دستور جديد.

    وفي نهاية اذار/مارس الماضي اعلن المجلس الاعلى للقوات المسلحة، الممسك بزمام السلطة في مصر منذ اسقاط حسني مبارك في شباط/فبراير الماضي تحت وطاة ثورة شعبية، ان الانتخابات البرلمانية ستجرى في ايلول/سبتمبر المقبل وانه لم يتحدد بعد موعد الانتخابات الرئاسية.

    غير ان العديد من الاحزاب والشخصيات ابدى قلقه خلال الاسابيع الاخيرة من ان يؤدي اجراء الانتخابات التشريعية في ايلول/ سبتمبر الى فوز كاسح للاخوان المسلمين، القوة السياسية الاكثر تنظيما في البلاد حاليا، على الاحزاب العلمانية التي لا تزال ضعيفة او في طور التأسيس.

    ويخشى هؤلاء خصوصا من ان السيطرة المحتملة للاسلاميين على البرلمان المقبل ستتيح لهم التحكم بشكل الدستور الجديد.

    والاربعاء ايضا، اعلن منصور العيسوي وزير الداخلية المصري انه اجرى تعديلا اداريا جديدا في وزارته تضمن انهاء خدمة مئات الضباط من ذوي الرتب العالية في خطوة اراد لها ان "تتوافق" مع اهداف ثورة 25 يناير.

    واعلن العيسوي في مؤتمر صحافي "انهاء خدمة 505 ضباط برتبة لواء، و82 ضابطا برتبة عميد و82 ضابطا برتبة عقيد من بينهم الضباط المحالين للمحاكمات الجنائية".

    واكد ان "هذه تعد اكبر حركة ادارية لتعيين قيادات جديدة فى كافة المواقع الشرطية لضخ دماء جديدة تتناسب مع منهج العمل الشرطي في المرحلة الحالية وتتوافق مع أهداف ومبادىء ثورة 25 يناير".

    لكن الشاب نجيب سعيد "31 عام" الذي يعتصم في ميدان التحرير يعتبر ان "الاصلاحات هذه غير كافية والاولوية لمحاكمة الضباط الذين قتلو المتظاهرين".

    اما الشابة مي خالد "31 عام" فتقول "قرار اليوم بطرد الضباط جيد لكنه لا يكفي ويجب ان يستمروا في طريق الاصلاحات، وتاجيل الانتخابات ايضا جيد لانه سيسمح لاحزاب جديدة ان تستعد والاهم من هذا كله هو ان تيتم صياغة الدستور اولا".

    ومن المطالب الرئيسية للمحتجين انهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين واقالة ومحاكمة ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين فضلا عن محاكمات حاسمة وشفافة لاقطاب النظام السابق.

    وتثير المحاكمات العسكرية المتواصلة للمدنيين سخط المصريين ويعد الغاؤها من المطالب الرئيسية للمتظاهرين، اضافة الى بعض الخلافات على الجدول الزمني لاجراء الانتخابات ووضع الدستور. "ا ف ب"

    Renaad

  2. #2

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    افتراضي

    يسلمو ايديكي عالمتابعة روحي


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •