جلست جلسة صدق مع نفسي فوجدت أني كنت من الشبيحة ولكن ليس النوع الذي قد يتبادر إلى ذهنكم، فقد وجدت أن للشبيحة درجات وأنواع لابد لي من ذكرها (كما أراها) لكي أبين لكم من أي الأنواع أنا..و أنتم ..!





الشبيح المسؤول: كبار المسؤولين من بشار وتحت الذين يقبضون حصتهم الصافية بمبالغ طائلة مجمعة من مبالغ بسيطة من الشعب قد تبدأ من 25 ليرة يسددها (شبيح متخاذل) لشرطي مرور – وطبعا طول النهار شايلين (حاملين) القضية الفلسطينية على ظهرهم (يبلاهم بكسرو) وعلى مقاومة وممانعة. واحتفاظ بحق الرد..!






الشبيح المؤمن بالنظام (الشبيحة الأصليين): شبيح يعلم أنه رغم جهله وتفاهته سيبقى يعيش بعز حسب مفهومه مادام النظام موجودا – فهو يقضي حياته بتهريب المخدرات والدعارة …الخ (والنظام كان يربيهم على هذا، لمثل هذه الأيام يعني لأيام صحوة الشعب)..!





الشبيح المجرم المأجور: شبيـح مستعد للقتل والتنكيل والاغتصاب ما دام سيلقى أجرا على إجرامه (دون أن يعلم حتى لماذا يفعل ذلك)، المهم لديه المال(كما رأينا شبيحة يسدد لهم 2000 ليرة باليوم).



الشبيح الاقتصادي: يبقى على دعمه للنظام من القلب لأنه تاجر فاسد إذا ذهب النظام يفقد مزايا الرشوة التي تنجيه من سداد الضرائب النظامية ورسوم الجمارك المقررة- فرشوة هنا وأخرى هناك تجعله من أصحاب الثروات الطائلة – فصدفة ترسو عليه المناقصات وصدفة أخرى تصدر بموجبها قوانين تمنع استيراد سلعة معينة فيكون معمله الجديد بلا منافس ويفرض الأسعار التي يريدها وبشراكة مع الشبيحة المسؤول.



الشبيح الإجتماعي: وله أشكال عديدة لا يمكن حصرها كالأب الذي يرفض زواج ابنته من فقير ولو أحبته وأحبها – أو الأب الذي يرى في جمال ابنته فرصة لصفقة مستقبلية مع العريس – أو الأم التي ترفض زواج ابنتها من شاب ليس لديه منزل ولو كان يعيش في الغربة كادحا للتأسيس لمستقبله فهي تريد كل الأساسيات جاهزة لإبنتها فلا تضطر للصبر معه لبناء أي حلم (منزل – سيارة – الخ) وإنما تتفرغ ابتها لإنفاق الدخل الجيد الذي هو أحد شروط الزواج. لذا بات الفساد ينتشر بين الشباب وترى في شوارعنا ما لا يسر الله ولا يسرنا متناسين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه – والشباب إذا فلتوا بقولوا لك خليه يشوف شبابه.






الشبيح الديني: شبيح يستخدم احترام الناس لعالم الدين (وهو واجب) فيما يخدم مصالحه الشخصية – ويستخدم ما تعلمه من علم الخطابة والكلام في الدفاع عن النظام لقاء لذة عابرة أو فتنة مخططة (الحسون مثال واضح وجلي)..لعلكم تتعرفون لشبيحة أنظمتكم ..!






الشبيح الإعلامي: شبيح يستخدم موقعه ليبث رسالات إلى الشعب مثل أن قول الله أكبر بدعة (على لسان الشبيح علي الشعيبي) ومثل ما قال طالب إبراهيم أن قتل المتظاهرين أولى من قتل الاسرائيلين يعني بلا طول سيرة مثل الإعلام السوري.



الشبيح الفني(ممثلين ومغنيين الخ): الذين يبثون رسالة أنو صاحب اللحية إرهابي ويلي بقول لا إله إلا الله يا إما جدبة أو متعصب وإلي بيمسك مسبحة منافق وأنتو أعلم برسائلهم للكفاح ضد حشمة الحرائر الخ.





الشبيح الموظف: معظم الأحيان مثقف ومن صغر سنو وهو عمال يفكر أي وظيفة فيها البرانية(يعني الرشوة)أكبر (مراقب دخل – قاضي – ضابط …) وبيدفع على شان ياخد المكان المناسب ليحقق حلموا بالتشبيح حتى الواحد صار إذا بدو إخراج قيد يدفع 400 ليرة بدال 20 ليرة إذا ما كان عندو استعداد يوقف إلى ما يصل أحيانا إلى أربع ساعات.





الشبيح المتخاذل: (واحد من عامة الشعب ومثقف كمان) , مصيبتوا أنو كل ما يروح دائرة حكومية مستعد نفسيا وماليا ليدفع أي شي ليخلص معاملتوا عالسريع مشان يروح على شغلوا – على سيرة مستعجل ومضطر.. واشتري راحة بالك بفلوسك وذل قرشك ولا تذل نفسك وأش طالع بإيدي يا خيو – وعمالين نشجع البلد على الفساد وعمال ندور على أسباب في غيرنا. بس بوعدكم بعد اليوم ما في رشوة وخلي الشبيح الموظف يضرب رأسه بالحيط إذا بقي بالبلد بعد سقوط النظام.





الشبيح الوطني: شبيح شغلتوا يقول نحنا عمنخدم الوطن ونبني الإنسان والإنسان هو غاية الحياة (على قولة المقبور حافظ ) هو معلم مدرسة وأستاذ جامعة لا يدرس بضمير وعلى قولة عم ندرس على قد الراتب مما جعل تلميذ صف أول إبتدائي بحاجة إلى دورات خاصة وبالجهنم منو ومن دراستو إذا كان أبوه ما معو يدفع.






رجاء أخبرنا بأنواع أخرى من الشبيحة فأنا متأكد من أن هناك المزيد
ودمتم