صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14
Like Tree20إعجاب

الموضوع: مجمْوعة قصصْ نبوية عنْ السْيرة المحمدية

  1. #1

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    مجمْوعة قصصْ نبوية عنْ السْيرة المحمدية





    قصص للرسول مع الحيوآنآت }~



    في صباح أحد الأيام بعد صلاة الفجر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه ، ولم يكن فيهم صاحباه العظيمان – الصديقُ أبو بكر والفاروق عمر – رضي الله عنهما ، فلعلهما كانا في سريّة أو تجارة ... فقال :
    بينما راع يرعى أغنامه ، ويحوطها برعايته إذْ بذئب يعدو على شاة ، فيمسكها من رقبتها ، ويسوقها أمامه مسرعاً ، فالضعيف من الحيوان طعام القويّ منها – سنة الله في مسير هذه الحياة – وتسرع الشاة إلى حتفها معه دون وعي أو إدراك ، فقد دفعها الخوف والاستسلام إلى متابعته ، وهي لا تدري ما تفعل . ويلحق الراعي بهما – وكان جَلْداً قويّاً – يحمل هراوته يطارد ذلك المعتدي مصمماً على استخلاصها منه ... ويصل إليهما ، يكاد يقصم ظهر الذئب . إلا أن الذئب الذي لم يسعفه الحظ بالابتعاد بفريسته عن سلطان الراعي ، وخاف أن ينقلب صيداً له ترك الشاة وانطلق مبتعداً مقهوراً ، ثم أقعى ونظر إلى الراعي فقال :
    ها أنت قد استنقذتها مني ، وسلبتني إياها ، فمن لها يومَ السبُع؟ !! يومَ السبُع ؟!! وما أدراك ما يومُ السبُع ِ؟!! إنه يوم في علم الغيب ، في مستقبل الزمان حيث تقع الفتن ، ويترك الناس أنعامهم ومواشيهم ، يهتمون بأنفسهم ليوم جلل ، ويهملونها ، فتعيث السباع فيها فساداً ، لا يمنعها منها أحد . .. ويكثر الهرج والمرج ، ويستحر القتل في البشر ، وهذا من علائم الساعة .
    قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متعجبين من هذه القصة ، ومِن حديث الذئب عن أحداث تقع في آخر الزمان ، ومن فصاحته ، هذا العجب بعيد عن التكذيب ، وحاشاهم أن يُكذّبوا رسولهم !! فهو الصادق المصدوق ، لكنهم فوجئوا بما لم يتوقعوا ، فكان هذا الاستفهام والتعجّبُ وليدَ المفاجأة لأمر غير متوقّع :
    إنك يا سيدنا وحبيبنا صادق فيما تخبرنا ، إلا أن الخبر ألجم أفكارنا ، وبهتَنا فكان منا العجب .
    فيؤكد رسولً الله صلى الله عليه وسلم حديثَ الذئب قائلاً :
    أنا أومن بهذا ... هذا أمر عاديّ ،فالإنسانُ حين يسوق خبراً فقد تأكد منه ، أما حين يكون نبياَ فإن دائرة التصديق تتسع لتشمل المصدر الذي استقى منه الرسول الكريمُ هذه القصة ، إنه الله أصدق القائلين سبحانه جلّ شأنُه .
    ويا لجَدَّ الصديق والفاروق ، ويا لَعظمة مكانتهما عند الله ورسوله ، إن الإنسان حين يحتاج إلى من يؤيدُه في دعواه يستشهد بمن حضر الموقعة ، ويعضّد صدقَ خبره بتأييده ومساندته وهو حاضر معه . لكنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن بعِظَم يقين الرجلين العظيمين ، وشدّة تصديق الوزيرين الجليلين أبي بكر وعمر له يُجملهما معه في الإيمان بما يقول ، ولِمَ لا فقد كشف الله لهما الحُجُبَ ، فعمَر الإيمانُ قلبيهما وجوانحهما ، فهما يعيشان في ضياء الحق ونور الإيمان . فكانا نعم الصاحبان ، ونعم الأخوان ، ونعم الصديقان لحبيبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يريان ما يرى ، ويؤمنان بما يقول عن علم ويقين ، لا عن تقليد واتباع سلبيّ.
    فأبو بكر خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صدّقه حين كذّبه الناسُ ، وواساه بنفسه وماله ، ويدخل الجنة من أي أبوابها شاء دون حساب ، وفضلُه لا يدانيه فضلٌ .
    والفاروق وزيره الثاني ، ولو كان بعد الرسول صلى الله عليه وسلم نبيٌّ لكان عمر . أعزّ اللهُ بإسلامه دينه ، ولا يسلك فجاً إلا سلك الشيطان فجّاً غيره .
    كانا ملازمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم . وكثيراً ما كان عليه الصلاة والسلام يقول :
    ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر ، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر .
    فطوبى لكما يا سيّديّ ثقةَ رسول الله بكما ، وحبَّه لكما ، حشرنا الله معكما تحت لواء سيد المرسلين وخاتم النبيين .
    وأتـْبَعَ الرسولُ الكريمُ صلى الله عليه وسلم قصةَ الراعي والذئب بقصة البقرة وصاحبها ، فقال :
    وبينما رجل يسوق بقرة – والبقر للحَلْب والحرْث وخدمة الزرع – امتطى ظهرها كما يفعل بالخيل والبغال والحمير ، فتباطأَتْ في سيرها ، فضربها ، فالتفتَتْ إليه ، فكلّمَتْه ، فقالت: إني لم أُخلقْ للركوب ، إنما خلقني الله للحرث ، ولا يجوز لك أن تستعملني فيما لم أُخلقْ له .
    تعجّب الرجل من بيانها وقوّة حجتها ، ونزل عن ظهرها ...
    وتعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: سبحان الله ، بقرةٌ تتكلم ؟!
    قالوا هذا ولمّا تزل المفاجأة الأولى في نفوسهم ، لم يتخلّصوا منها ... فأكد القصة َ رسول ُ الله صلى الله عليه وسلم حين أعلن أنه يؤمن بما يوحى إليه ، وأن الصدّيق والفاروقَ كليهما – الغائبَين جسماً الحاضرَين روحاً وقلباً وفكراً يؤمنان بذلك .
    رضي الله عنكما أيها الطودان الشامخان ، وهنيئاً لكما حبّ ُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لكما وحبُّكما إياه .
    اللهمّ إننا نحب رسول الله وأبا بكر وعمر ، فارزقنا صحبة رسول الله وأبي بكر وعمر ، يا رب العالمين ....






    يتبع





  2. #2

    الصورة الرمزية آلاء
     رقم العضوية : 24721
     تاريخ التسجيل : May 2011
     المشاركات : 3,193
     الجنس : Female
     الدولة : Lebanon
     هواياتي : قرأة الشعر
     اغنيتي المفضلة : أنا وليلى
     إعجاب متلقى : 1781 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 1204 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  آلاء غير متصل


     

    افتراضي

    يعطيك العافي ريم
    أســـير الهمس معجب بهذا .






    ســــــأقطع لســــااااان الحرف
    إذ لـــم يتغنـــــــى بحبـــــــك



  3. #3

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    افتراضي

    قصص للرسول عن عاقبةَ مَن يُعجب بنفسه }ْ~





    أما القصة الأولى :

    فقصة رجل رأى نفسه فوق الآخرين مالاً وجمالاً وحلّةً ... مشى بين أقرانه مختالاً بثوبه النفيس ، وشبابه الدافق حيويّة ، وجيبه المليء المنتفخ مالاً ، تفوح نرجسيّتُه وحبُّ ذاته في الطريقة التي يمشيها ، فهو يمدّ صدره للأمام ، ويفتح ما بين إبطيه ، لا يكاد الطريق يسعُه ، يميل بوجهه إلى اليمين مرّة ، وإلى اليسار أُخرى متعجّباً من جِدّة ثوبه ، وغلاء ثمنه ، يجر رداءَه خيَلاءَ ، يظن نفسه خيرَ مَن وطِئ الثرى ، يكادُ لا يلمس الأرض من خفّته ، يحسب أن العَظَمة إنما تكون بالمادّة والمظهر ، ونسي أنها لا تكون إلا بحسن الأخلاق ونفاسة المخبَر ، وغفَل عن قوله تعالى : " ولا تمْشِ في الأرض مَرَحاً ، إنك لن تخرِق الأرضَ ولن تبلُغ الجبالَ طولاً " وتناسى أنه مخلوق ضعيف ، أصلُه من طين ، ومن سُلالة من ماء مَهين . تناسى أنّ أوّله نطفة مَذِرَةٌ ، وآخرَه جيفةٌ قذرةٌ ، وهو بينهما يحمل العَذَرةَ ... وتناسى أنّه حين صعّر خدّه للناس غضب الله عليه ، لأنه شارك الله في صفتين لا يرضاهما لغيره ، حين قال تعالى " العَظَمةُ إزاري ، والكبرياءُ ردائي ، فمن نازعني فيهما قصمت ظهره ولا أُبالي " بل تناسى كذلك أنه سيصير إلى قبره ، حيث يأكله الدود في دار الوَحشة والطُّلمة ، لا أنيس فيها سوى التقوى والتواضع . وغفَل أيضاً عن مصير الجبّارين المتغطرسين قبله . وقصّة قارون الذي خسف الله تعالى به الأرض قرآن يُتلى .
    وقد أخبرنا الرسول الكريم أن هذا الرجل المتكبر خسف الله به الأرض ، فهو يغوصُ في مجاهلها من شِقٍّ إلى شقّ ، ومن مَهوىً ضيّق غلى حفرة أعمقَ منها ، ينزل فيها مضطرباً مندفعاً ، تصدُر عن حركته أصواتٌ متتابعةٌ إلى يوم القيامة جزاءَ تعاظمه وتكبّره ... ثم قال الرسول عليه الصلاة والسلام " إنّ الله أوحى إليّ أنْ تَواضعوا ، حتى لا يبغيَ أحدٌ على أحدٍ ، ولا يفخرَ أحدٌ على أحدٍ . "
    الحديث في صحيح البخاري
    مجلد 4 جـ 7 باب من جر ثوبه خيلاء






    يتبع









  4. #4

    رحم الله وجهها لم أنسآه

    الصورة الرمزية أحاسيس كاظمية
     رقم العضوية : 23031
     تاريخ التسجيل : Sep 2010
     المشاركات : 21,910
     الجنس : Female
     الدولة : Saudi Arabia
     الإقامة : تحت التراب معه
     هواياتي : إحتواء داخلي من الشتات
     اغنيتي المفضلة : كُل إحاسيس القيصر
     إعجاب متلقى : 1354 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 14181 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 34
     الحالة :  أحاسيس كاظمية غير متصل


     

    افتراضي

    معك ريري
    تسلم يمينك
    أســـير الهمس معجب بهذا .


  5. #5

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    افتراضي

    وأما القصة الثانية :


    فقد ذكر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن رجلين من بني إسرائيل كانا متآخيين إلا أنهما يختلفان في العبادة ، فالأول مجتهد فيها ، يصلُ قيام الليل بصيام النهار ، لا يألو في الاستزادة منها .. يرى صاحبه مقصّراً ، بل مذنباً مصرّاً على المعاصي ، فيأمره بالعبادة ، وينهاه عن المعصية ، ولربّما وجده يوماً يشرب الخمر أو يرتكب معصية ، فنهاه عنها ، وهذا أمر يتصف به المسلم ، فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وهكذا الدعاة دائماً " كنتم خير أمة أُخرجتْ للناس ، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ... " .. " ولْتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ، ويامرون بالمعروف ، وينهَوْنَ عن المنكر " إلا أن الإنسان حين يتجاوز حدّه ويتألّى على الله فقد أساء إلى الذات الإلهيّة ، ووقع في غضب الله دون أن يدري ، فكانت عاقبته خسراً .
    إن العاصي حين أمره العابد أن يفعل الخير ، ونهاه عن المنكر قال له : " خَلّني وربي .. أبُعِثْتَ عليّ رقيباً ؟! " ... هنا نلحظ أمرين اثنين :
    1- فقد كان المذنب مصراً على الذنب ، عاكفاً عليه ، متبرّماً من متابعة العابد له بالنصح والمتابعة .
    2- وكان أسلوب العابد في النصح فظاً غليظاً أدّى إلى تحدّي العاصي له . والداعية الناجحُ هيّن ليّن ، رفيق بالمذنبين ، يعاملهم معاملة الطبيب الحاني مرضاه ، فيمسح عنهم تعبهم ، ويخفف عنهم آلامهم ، فيدخل إلى قلوبهم ، وينتزع منهم أوصابهم .....
    احتدّ العابد من إصرار العاصي على ذنبه ، فاندفع يُقسم : أنّ الله لن يغفر له ، ولن يرحمه ، ولن يُدخله الجنّةَ .... فيقبض الله روحيهما ، فاجتمعا عند رب العالمين ، ،، ويا خسارة من يغضب الله عليه ، إن العابد نزع عن الله صفة الرحمة ، وصفة الغفران ، حين أقسم أن الله لن يغفر للعاصي ...
    قال الله لهذا المجتهد : أكنتَ بي عالماً ؟ أو كنت على ما في يدي قادراً ؟ لأُخيّبَنّ ظنّك ، فأنا أفعل ما أشاء ... وقال للمذنب اذهب فادخل الجنّة برحمتي ... إن الناس جميعاً ، صالحَهم وطالحَهم ، عابدهم وعاصيهم ، لن يوفـّوا الله نعمه ، وحين يدخلون الجنّة يدخلونها برحمته . .. قالها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا له : حتى أنت يا رسول الله ؟ قال : " حتى أنا إلاّ أن يتغمدَنيَ اللهُ برحمته "
    وقال الله تعالى للآخر(للعابد) المتألّي على الله : اذهبوا به إلى النار ... لقد لفظ كلمة أهلكته فدخل النار ولم تنفعه عبادته .
    رياض الصالحين باب تحقير المسلمين الحديث/ 1210 /








    يتبع







  6. #6

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    افتراضي

    وأما القصة الثالثة :


    فهي رديف المعنى في القصة الثانية ، إذ افتخر رجل أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل ، فقال : أنا ابن فلان ، فمن أنت؟ لا أمّ لك . فردّه المعلّم الأول صلى الله عليه وسلّم إلى الصواب بطريقة غير مباشرة ، إذ روى الحبيب المصطفى قصة مشابهة لقصتهما حدثت أما النبي موسى عليه السلام بين رجلين . فقد فَخَر الرجل الأول بآبائه فقال : أنا ابن فلان بن فلان .. حتى عدّ تسعة آباء ، لهم بين يدَيِ الناس في حياتهم المكانةُ الساميةُ غنىً ونسباً ومكانةً .. فمن أنت حتى تطاولني وتكون لي نَدّاً ؟! .
    لو انتبه إلى مصير أبائه وأجداده لم يفخر بهم ، إنهم كانوا كفـّاراً يعبدون الأصنام ويتخذونها آلهة. والله تعالى يقول لأمثال هؤلاء: " إنكم وما تعبدون من دون الله حصَبُ جهنّم ، أنتم لها واردون " .. لم يدخل الإيمان قلبَه فدعا بدعوى الجاهلية ، وفضّل أهلَ النار – ولو كانوا أجدادَه – على أخيه المسلم ، فكان مصيرُه مصيرَهم إذ أوحى الله إلى نبيّه موسى أن يقول له : أما أنت أيها المنتسب إلى تسعة في النار فأنت عاشرهم ،لأن المرء يُحشر مع من أحبّ . وقال الثاني : أنا فلان بن فلان بن الإسلام .. فخر بأبيه الذي رباه على الإسلام ، وقطع نسبه قبل أبيه ، فلم يفخر بجده الكافر ، ولم يعترف به ، فلا جامع يجمعه به .
    أبي الإسلامُ لا أبَ لي سواه *** إذا افتخروا بقيس أو تميم
    هل يلتقي الكفر بالإيمان والظلام بالضياء في قلب واحد؟! شتّان شتّان ، فلن يعلوَ الإنسانُ بنسبه ، ويوم القيامة لا ينفعه سوى عمله " فإذا نُفخ في الصور فلا أنسابَ بينهم يومئذٍ ولا يتساءلون " وقال تعالى كذلك " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " وهل ينفع نوحٌ ابنَه ؟ وإبراهيمُ أباهُ ، ورسولُ الله عمَّه أبا لهب ؟ ..
    فأوحى الله إلى نبيّه موسى أن يهنئه بالفوز والنجاح حين قال : أما أنت أيها المنتسب إلى والدك المسلم ودينك العظيم فأنت من أهل الجنّة . تعصّبتَ إلى دينك ، وتشرفتَ بالانتساب إليه فأنت منه ، وهو منك .
    مسند الإمام أحمد جزء 5 ص 128




    يتبع




  7. #7

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    افتراضي

    قصه الرسول مع الطفل الغير مسلم }~



    وورد في الصحيحين (البخاري ومسلم): عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
    أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط قبل ابن
    صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم بني مغالة. وقد قارب ابن صياد،
    يومئذ، الحلم. فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده.
    ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صياد: "أتشهد أني رسول الله؟"،
    فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين. فقال ابن صياد لرسول الله
    صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه رسول الله صلى الله عليه
    وسلم وقال: "آمنت بالله وبرسله"...، ورغم لؤم هذا الغلام ورفضه الإسلام بل
    وسخريته برسول الله صلي الله عليه وسلم فإنه صبر عليه ونهى سيدنا عمر بن
    الخطاب عن قتله.. وقد ورد في (أسد الغابة في معرفة الصحابة) خبر إسلام ابن
    صياد هذا بعد ذلك.











  8. #8

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    افتراضي

    قصه ولادة الرسول محمد }~






    قضت(( آمنة بنت وهب)) ايام الحمل دامعة باكية لم يكن يعيزها شيء عن فقد زوجها سوى ترقب رؤية هذا المولود المنتظر

    كم تمنت ان يكون زوجها ((عبد الله)) حاضراً ليشهد بعينيه الوليد لجميل ...ولكن ((عبدالله))قد رحل ..

    مكة كلها تذكر ذلك الفتى الوسيم ((عبد الله)) اصغر اولاد عبد المطلب ..

    مكة كلها تعرف قصته المحزنة ..التي تحرك النفوس- كلما ذكرتها _وتهز الافئدة..كان((عبدالله)) انسان من طينة الشهداء..

    يتجه اليه القلب الانساني بكل مافيه من حب وحنو ورحمة .. فهو الفتى الذي نشأ في بيت أبيه(( عبد المطلب)) و ((عبد المطلب)) رجلُ قويُ الخلق ,شديد الايمان ,فيما آمن به ,

    حكيم , من قوة طبعه ِوشدة ايمانهِِِِ , كان بيته بيت له كرم النسب العريق وهو من صميم قريش,

    ومن ذؤابتها العالية ,

    وان لم يكن معدوداً من اثرياء القبيلة القريشية في ذلك الأوان.. كان ((عبد المطلب)) قد نذر فيما مضى لئن عاش له عشرة بنين لينحرن واحداً منهم عند الكعبة قرباناً لله.. ثم احله قومه من ذلك النذر ,

    واحلتهُ العرافة ايضاً ولكن ((عبد المطلب)) آبى ان يتحلل من نذرِهِ حتى يستوثق من رضى الرب ورضى ضميرهِ ..

    سألتهم العرافة..

    -كم الدية (الفداء) فيكم؟..

    قالوا ..

    -عشرة من الابل

    قالت..







    فتقربوا اذا بعشرة من الابل واضربوا على الفتى ((عبدالله)) وعلى الابل بالقداح 0فأن خرجت على صاحبكم فزيدوا من الابل حتى يرضى ربكم ...

    فلما زالوا يزيدون حتى بلغت الابل مائة, وخرج القداح عليها..

    فهتفت عندئذِِ قريش بعبد المطلب...

    - لقد رضي ربكِ...

    لقد رضي ربكً يا((عبد المطلب)) ,فأطلف فتاكِ ((عبدالله)) 0

    وكان خليقاً بمن يريد ان يتحلل ويتعلل ان يقبل ولا حرج

    عليه... ولكن ((عبد المطلب )) لم يكن من المتحللين المتعللين,

    فقد آبى الا ان يضرب على ((عبدالله))القداحً ثلاث مرات ..

    ثم نحرت الابل للجياع من الاناسي والسباع




    مكة كلها تعرف هذة القصة ..وتعرف ((عبدالله)) وهو الفتى

    الذي اختير للفداء فجاشت له شفقة قريش حتى تركه الله لهم

    الى حين!.. وهو الفتى الذي تحدثت فتيات مكة في الخدور

    بوسامتهِ وحيائهِ ... وودت مئات منهن لو نعمن منه بنعمة الزواج..

    وهو الفتى الذي اقام مع عروسهِ ((آمنة بنت وهب)) ثلاث ايام

    ثم سافر في تجارة .. فاذا هي السفرة التي لايؤوب منها الذاهبون..





    عادت قافلة قريش في ذلك اليوم وخف الشباب للقائها

    قبل ان تصل حرم مكة.. وخرج اخوة((عبدالله)) فيمن خرجً

    ولكنهم عادوا وقد بدا الحزن ولاسى على وجوههم ..ولما

    سألهم ابوهم((عبد المطلب)) عما حدث ,اخبروه بمرض

    ((عبدالله)) وتخلفه في ((يثرب)) عند اخواله من بني ((النجار))..

    تألم ((عبد المطلب)) وخشي من أثر الصدمة على((آمنة))

    وحملها00 وقضى الجميع اياماً حزينة قلقة.. يتلهفون فيها على
    سماع نباً عن مريضهم الحبيب...

    ولكن؟؟..





    جاءهم اخيراً من ينعى لهم ((عبدالله)) ...مات الفتى ((عبدالله)) وهو غريب عن اهلهِ ودارهِ

    مات وهوفي ريعان شبابهِ ,تاركاً عروسهُ ((آمنة))تبكيه وحيدة محزونة.. لكأنما كان((عبدالله))

    بضعة من عالم الغيب ,ارسلت الى هذهِ اللدنيا لتعقب فيها هذا الوليد المنتظر .. وهي لاتراهِ..ثم تعود ..

    وهكذا تتمثل البصائر الخاشعة((عبدالله))الشهيد,وما تركهُ

    وراءهِ ليصل بين الاخرة والدنيا00وبين عالم البقاء وعالمِ الفناءِ..





    كان ((عبدالمطلب))و((آمنة)) قد وضعا عزاءهما فيمن خلفهُ

    ((عبدالله)) جنيناً في بطن ((آمنة)) ..وكان الجميع ينتظرون وهم

    متلهفون مجيء الوليد المنتظر..




    وأرخى الليل ستارهِ الاسود الفاحم على وجهِ النهار..ورانً

    السكونُ على جبال مكة ووديانها ,وهدأ كل شيء..لاحركة

    ولا صوت..وهجعت الكائنات في قلب الوادي المقدس..

    وراح((عبدالمطلب))يتلمس طريقه الى الكعبة وهو يمعن في

    التأمل والتفكير ..فقد خلف وراءهُ ((آمنة)) توشكُان تضع
    حملها الموعود..

    وحين جلس ((عبدالمطلب)) على فراشهِ في جوارالكعبة,

    راحت الذكريات تمر على رأسهِ ..وانهُ ليحس بتأثر عميق,

    ونفعال شديد كلما تذكر قصة ولدهِ الذبيح المفدى

    ((عبدالله))وحياته الحافلة القصيرة التي اذهلتِ الناس في مكةََ كلها..

    ونظر ((عبدالمطلب))الى السماء- من فوقه- ونجومها..

    واستشعر -على الرغم من اشجانهِ -بأن نفسهُ تمتلئ هذهِ الليله أمناً وسلاماً

    وهبت من حولهِ نسيماتُ رطبةُ ,فسكن قلبهُ بالطمأنيمةُ,

    واحس- تماماً - بالسكينةِ وهي تغلغل في ضميرهِ...فأغمضَ

    عينيه.. واستسلمَ الى اغفاءةِ هادئةً...

    ..وساد البيت العتيق سكونٌ شاملٌ عميقٌ....





    في تلك الليلة نفسها, افاق الناس في ((يثرب)) على صوت عال غريب..

    كان اللغط في كل مكان, وكانت الضجة العالية تملأ الفَضَاءَ الساكن!!....

    ولكن!..ما الذي حدث هناك, حتى يعكر نوم النائمين ,وصفو السامرين في المنتديات؟!!..

    وحين خرج الناس في ((يثرب)) الى مصدرِ الصوت,.. شاهدوا رجلاً يهودياً فوق تلةٌ عالية ٌ يصرخ بملء فيهِ...

    -يامعشر اليهود!...

    يامعشر اليهود!...

    هلموا الي00 هلموا انظروا معي...

    اسرعت اليه جماعةٌ من اليهود .. واجتمعوا حولهً..

    كانوا جميعاً يعرفون فيه العلم بالنجوم وشؤون التنجيم,

    وكشف الطالع..

    صاح الناس من حولهِ..

    -ويلك ,ما لَكَ!00 ماالذي حدث لك الليلة!..

    توقف اليهودي لحظة00 نظر في وجوههم بعينيهِ الكئيبتين

    ثم اشار الى السماء الصافية الهادئةِ وصاح..
    -انظروا!!! ..انظروا!!!..

    رفع لناس رؤسهم وتطلعوا الى السماء .. كانت رائقةُ

    مشرقةً,, تتلألأ فيها النجوم وتسطع, لايكدر صفاءها شيءٌ,

    فصاحوا....

    -ويلك!.. ماذا.. ماذا هنالك!!!..

    صاح اليهودي ُ بهم, وهو يشير الى السماء من جديد..

    -انظروا!! انظروا لقد طلع نجمً أحمد!..

    لقد طلع الليلة نجم احمد !!...

    كان ((عبد المطلب)) قد نهض من مجلسهِ جوار الكعبة حين رأى امرأة تجري نحوه, وهي تصيح..

    -أبشر يا((عبدالمطلب)) .. أبشر..

    قال ((عبد المطلب))..

    -ماذا !! ماذا وراءكِ ياامرأة؟.............

    صاحت المرأة , والفرحة تملأ صدرها...

    -جاءت ((آمنة ً)) بولد لا ككل الولدان!!...

    سأل ((عبد المطلب)) مستبشراً...

    -ولد؟.. تقولين ولد .. ياامرأة..

    اجابت المرأة ...

    -بلى يا((عبد المطلب)).....

    بلى يا((عبد المطلب)).....

    لقد نظرت ((آمنة)) وهو يخرج منها, ان قد خرج منها نورٌ

    رأت به قصور بصرى في ارض الشام!!......

    صاح ((عبد المطلب)) ووجههُ يفيض بالبشر والسعادة.....

    -احقاً تقولين؟!...........

    انها والله للرؤيا التي رأيت..

    انها والله للرؤيا الي رأيت..

    قالت المرأة مستفهمة....

    -واي رؤيا يا((عبد المطلب))؟؟.......

    اي رؤيا تعني؟؟...

    قال ((عبد المطلب)) ..

    -ألم ار في منامي هنا كأن سلسلة من فضةِ خرجت من ضهري ,

    لها طرف في السماء وطرف في الارض , وطرف في المشرق,

    وطرف في المغرب... ثم كأنها شجرةُ على كل ورقة منها نورُ..

    واذا اهل المشرق والمغرب كأنهم يتعلقون بها... ويحمدونها؟!!...

    قالت المرأة وقد أخذتها الدهشة..

    -والله انها لرؤيا خير!..


    فلتسم المولود ((محمداً))

    هتف ((عبد المطلب)) في فرح غامر , وانفعال عميق..

    -نعم ..نعم.. سأسميهِ ((محمداً))..

    ولأ لتمس له المراضعَ...

    قالت المرأة...

    -هلم يا((عبد المطلب)) , فأنظر اليه!..

    هلم, فأنظر (( محمداًً))




  9. #9

    مفردات الانثى الحالمة
    الصورة الرمزية عطر الحب
     رقم العضوية : 22835
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 3,813
     الجنس : Female
     الدولة : Saudi Arabia
     الإقامة : بين السماء والأرض
     هواياتي : معرفة المجهول
     اغنيتي المفضلة : كل أغانيه ..أعشقه
     إعجاب متلقى : 919 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 1670 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 16
     الحالة :  عطر الحب غير متصل


     

    افتراضي

    المهم صلي على السيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

    يعطيك العافية
    أســـير الهمس معجب بهذا .




    تبعثر أجزائي فأصبحت أنثى متمردة


    ask me

  10. #10

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    افتراضي

    قصة الرسول مع مرضعته حليمة السعدية }~


    حليمة رضي الله عنها قالت: قدمت مكة في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء في سنة شهباء فقدمت على أتان قمراء كانت أذمت بالركب ومعي صبي لنا وشارف لنا والله ما ننام ليلنا ذلك أجمع مع صبينا ذاك ما يجد في ثديي ما يغنيه ولا في شارفنا ما يغذيه. فقدمنا مكة فوالله ما علمت منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قيل: يتيم تركناه وقلنا: ماذا عسى أن تصنع إلينا أمه!

    إنما نرجو المعروف من أب الولد فأما أمه فماذا عسى أن تصنع إلينا، فوالله ما بقي من صواحبي امرأة إلا أخذت رضيعا غيري فلم أجد غيره قلت لزوجي الحارث بن عبد العزى: والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ليس معي رضيع لأنطلقن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه. فقال: لا عليك. فذهبت فأخذته فما هو إلا أن أخذته فجئت به رحلي فأقبل على ثدياي بما شاء من لبن وشرب أخوه حتى روى وقام صاحبي إلى شارفي تلك فإذا بها حافل فحلب ما شرب وشربت حتى روينا فبتنا بخير ليلة فقال لي صاحبي: يا حليمة والله إني لأراك أخذت نسمة مباركة...

    وكانت رضي الله عنها عندما وقفت على عبد المطلب تسأله رضاع رسول الله قال لها: من أنت؟ قالت: امرأة من بني سعد قال: فما اسمك؟ قالت: حليمة فقال: بخ بخ سعد وحلم هاتان خلتان فيهما غناء الدهر.




    بعض ما حدث للنبي صلى الله عليه وسلم في بيتها:

    عن ابن عباس قال: خرجت حليمة تطلب النبي صلى الله عليه وسلم وقد وجدت البهم تقيل، فوجدته مع أخته فقالت: في هذا الحر؟ فقالت أخته: يا أمه ما وجد أخي حرا، رأيت غمامة تظلل عليه، إذا وقف وقفت، وإذا سار سارت، حتى انتهى إلى هذا الموضع...

    وبينما هو يلعب و أخوه يومًا خلف البيوت يرعيان بَهْمًا لنا، إذ جاءنا أخوه يشتد فقال لي و لأبيه: أدركا أخي القرشي قد جاءه رجلان فأضجعاه وشقا بطنه فخرجنا نشتد فانتهينا إليه وهو قائم منتقع لونه فاعتنقه أبوه واعتنقته، ثم قلنا: مالك أي بني؟ قال: أتاني رجلان عليهما ثياب بيض فاضجعاني ثم شقا بطني فوالله ما أدري ما صنعا قالت: فاحتملناه ورجعنا به قالت: يقول أبوه: يا حليمة ما أرى هذا الغلام إلا قد أصيب فانطلقي فلنرده إلى أهله قبل أن يظهر به ما نتخوف قالت: فرجعنا به فقالت ما يردكما به فقد كنتما حريصين عليه؟ قالت: فقلت: لا والله أن كفلناه وأدينا الحق الذي يجب علينا ثم تخوفنا الأحداث عليه، فقلنا: يكون في أهله فقالت أمه: والله ما ذاك بكما فأخبراني خبركما وخبره فوالله ما زالت بنا حتى أخبرناها خبره قالت: فتخوفتما عليه، كلا والله إن لابني هذا شأنا ألا أخبركما عنه؟ إني حملت به فلم أحمل حملا قط كان أخف علي ولا أعظم بركة منه ثم رأيت نورا كأنه شهاب خرج مني حين وضعته أضاءت لي أعناق الإبل ببصرى ثم وضعته فما وقع كما يقع الصبيان، وقع واضعا يده بالأرض رافعا رأسه إلى السماء، دعاه والحقا بشأنكما...





    من مواقفها مع الرسول صلى الله عليه وسلم:

    عن أبي الطفيل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بالجعرانة يقسم لحما فأقبلت امرأة بدوية فلما دنت من النبي صلى الله عليه وسلم بسط لها رداءه فجلست عليه فقلت من هذه قالوا هذه أمه التي أرضعته.

    وقال ابن سعد في الطبقات: قدمت حليمة بنت عبد الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وقد تزوج خديجة فتشكت جدب البلاد وهلاك الماشية فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة فيها، فأعطتها أربعين شاة.

    وقد رأت حليمة السعدية من النبي صلى الله عليه وسلم الخير والبركة وأسعدها الله بالإسلام هي وزوجها وبنيها.










    يتبع







صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •