النتائج 1 إلى 4 من 4
Like Tree1إعجاب
  • 1 المشاركة بواسطة المـــلاك البــرئ

الموضوع: {رسامو الكاريكاتير في العراق محرومون من حرية التعبير}

  1. #1

    ƸӁƷخ ـرافية الـ ح ـسن ƸӁƷ

    الصورة الرمزية المـــلاك البــرئ
     رقم العضوية : 3175
     تاريخ التسجيل : Jan 2006
     المشاركات : 30,794
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : Cairo, Egypt
     هواياتي : الرسم_عزف البيانو
     اغنيتي المفضلة : صباحك سكــــــــــر
     إعجاب متلقى : 7558 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2266 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  المـــلاك البــرئ غير متصل


     

    {رسامو الكاريكاتير في العراق محرومون من حرية التعبير}

    خضير الحميري
    رسامو الكاريكاتير في العراق محرومون من حرية التعبير




    بغداد - وليد ابراهيم: بعد خمسة وثلاثين عاما قضاها في رسم الكاريكاتير مازال خضير الحميري احد ابرز رسامي الكاريكاتير في العراق يحلم بمستقبل فيه "انتقالة غير متوقعة نحو الاحسن" للوضع السياسي العراقي عله يستطيع من خلاله ان يعبر فيه عن ذاته ويخط رؤيته كرسام كاريكاتيري.

    ورغم مرور ما يقارب تسع سنوات على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 واسقاط نظام حكم الرئيس الراحل صدام حسين الذي حكم العراق لعقود بقبضة من حديد وهو الحدث الذي ظن فيه الكثير من العراقيين انه سيكون ايذانا ببدء عهد جديد من الديمقراطية والحرية الا ان العديد من رسامي الكاريكاتير مازلوا حتى اللحظة يترددون كثيرا في ممارسة النقد السياسي المباشر في رسومهم ويلجأون الى التعميم.

    وحتى الان يجد الحميري واخرون والعديد من اقرانه انفسهم مرغمين على اتباع اسلوب "التحايل" في رسومهم من خلال رسم "شخوص عامة" لتجنب الاصطدام مع الحاكم والمسؤول وهو اسلوب يقول انه -وبعد عقود قضاها في رسم الكاريكاتير- أصبح جزءا من ذاته وصفة مميزة ليس فقط لرسومه بل للعديد من رسامي الكاريكاتير في العراق.

    وقال الحميري "كان من المفترض ان تكون هنالك انطلاقة حقيقية لرسام الكاريكاتير العراقي بعد العام 2003 في ان يكون صريحا ومباشرا في النقد لكن اكتشفنا ان هذا غير ممكن."

    ويصمت قليلا ويضيف بضحكة ساخرة وتهكم "ربما الوضع السياسي العراقي يشهد انتقالة أخرى غير متوقعة نحو الاحسن .. ربما!."

    وأضاف الحميري الذي غزا الشيب شعره "هذا مؤلم. بعد اكثر من خمس وثلاثين او اربعين سنة "كرسام كاريكاتيري" مازلت اتمنى ان تحدث هذه النقلة في الوضع السياسي...اشعر انني لحد الان لم اعبر عن ذاتي كرسام كايركاتير حقيقي .. بعد كل هذه السنوات مازلت انتظر ان اقول في رسوماتي كل ما أريد قوله."

    ونادرا ما تجسد رسوم الكاريكاتير في العراق شخصيات سياسية عراقية او غير سياسية بشكل واضح وصريح ويعلل رسامو الكاريكاتير ذلك بسبب الخوف من رد فعل قد يصل احيانا الى ما هو غير متوقع من قبل المسؤولين او الدائرة المحيطة بهم.

    وفي صورة رسمها الحميري نهاية عام 2003 يظهر رجلان احدهما يمثل رجل الشارع والاخر مسؤول حكومي يسأل الاول عن الفرق بين الديمقراطية والدكتاتورية فيجيبه الثاني "بالدكتاتورية اذا تقول رأيك تموت. وبالديمقراطية ماراح احد يسمعك... لو تموت."

    وبعد ما يقارب ثماني سنوات رسم الحميري صورة اخرى هذا الاسبوع في صحيفة الصباح الرسمية يظهر فيها نفس الشخصيتان يسأل فيها رجل الشارع وهو يحمل بيده كرسي ضئيل الحجم المسؤول الحكومي الذي ظهر جالسا على كرسي فخم أشبه بتلك التي يجلس عليها الرؤساء والملوك: "هل نتبادل "الكراسي"؟" فيرمقه المسؤول بنظرة تحقير وتجاهل دون ان يكلف نفسه عناء الرد.

    ويعتقد الحميري ان هذا قد يكون اقصى مايمكن فعله على الاقل في الوقت الحاضر "لتجنب ردات الفعل الغاضبة وغير المتوقعة للسياسيين العراقيين والمحيطين بهم" وقال ان عزاءه في هذا "ان القاريء العراقي يفهم مايعنيه ومايعانيه رسام الكاريكاتير."

    وأضاف "هذا تعبير عن وضع لا نحسد عليه... الحرية التي يتمتع بها رسامو الكاريكاتير في العديد من دول العالم مازلنا نحن محرومين منها. ولهذا نلجأ الى النقد العام وليس المباشر."

    ومع كل احتياطاته الا انها لم تكن كافيه لتجنب ما كان يخشى وقوعه. فقد ادت مكالمة هاتفية تلقاها عبر جواله عام 2006 الى اعادة النظر بكل مايرسمه.

    وقال الحميري ان المتحدث قال له انذاك انه يقدم له "نصيحة بان لا يذهب بعيدا في رسوماته" وان يعيد النظر برسومه التي قال الحميري بانه حاول وقتها ان يكسر فيها الحواجز ويتخطى الخطوط الحمراء.

    واستطرد "هو قال لي انه يقدم لي نصيحة لكني اعتبرتها نصيحة زائد تهديد". ورفض الحميري الخوض في تفاصيل تلك الحادثة وقال "لا تسألني عن التفاصيل. هذه معلومات ليست للنشر. لا تورطنا مازالوا موجودين في السلطة."

    ورغم ان احداث السنوات التي تلت عام 2003 لم تسجل مقتل رسام كاريكاتيري واحد في العراق الا ان الحميري واخرين مثل احمد الربيعي يعتقدون ان معاناتهم كرسامي كاريكاتير جزء لا يتجزأ من معاناة الصحفيين العراقيين.

    وتقول المنظمة العالمية لحماية الصحفيين ان اكثر من 150 صحفيا عراقيا ذهبوا ضحية للعنف الذي ضرب البلاد بعد عام 2003 . لكن منظمات عراقية معنية بهذا الشأن تقول ان الضحايا يفوقون هذا الرقم بكثير.

    ومثل الحميري يعتقد الربيعي ان اسلوب التعميم في رسم الشخوص قد يكون الانجع والاكثر امانا في ممارسة هذه المهنة في الوقت الحاضر لتجنب رد الفعل واسلحة "الكاتم" التي تطال العديد من المسؤولين والتي تحولت الى ما يشبه ظاهرة في العراق وخاصة في العاصمة بغداد.

    وقبل ايام رسم الربيعي كاريكاتيرا صور فيه اجتماع الكتل السياسية العراقية وبدلا من تصوير القادة السياسيين وهم يجلسون على طاولة المباحثات وضع الربيعي كتلا اسمنتية شبيهة بتلك التي تحيط اغلب الحارات والشوارع في بغداد والتي وضعت قبل سنوات للتقليل من ضحايا العنف وللفصل بين الحارات التي كانت تشهد صراعا طائفيا انذاك.

    وقال الربيعي بعد صمت "كلها كتل.. والفرق ليس بكبير."

    وكثيرا ما تشهد الاروقة السياسية اجتماعات للكتل السياسية التي تحاول ايجاد مخرج للعديد من الازمات السياسية التي تعصف بالبلاد منذ سنين لكن من النادر ان تفضي الى حلول ناجعة وحقيقية للاوضاع في البلاد.

    وكان الربيعي الذي ينشر رسومه في صحيفة الصباح الجديد قد عاد منذ سنتين بعد اربع سنوات قضاها في المهجر عقب تلقيه رسالة تهديد.

    وقال "عودت نفسي ان ابتعد عن المواضيع الحساسة .. ومع انه يؤلمني اني ابتعد عن مواضيع تستوجب تناولها وانتقادها.. لكن هذا هو واقع الحال وهذه هي ظروف بلدنا."

    وبعيدا عن الشخصيات السياسية فان غالبية الرسامين يتجنبون المساس بالشخصيات الدينية ايضا رغم ان العديد من هذه الشخصيات بدأت تخط لنفسها ادوارا سياسية بارزة في فترة ما بعد عام 2003 .

    وقال الربيعي "قد أفكر ان امارس النقد لسياسيين في رسوماتي بشكل واضح. لكن لا يمكن حتى ان افكر ان ارسم رسوما كاريكاتيرية انتقد فيها رجال الدين بنفس الطريقة... لا توجد عندي مثل هذه الرغبة ولا يمكن ان افكر بها."

    ويعتبر انتقاد المؤسسات الدينية او شخوصها في العراق من غير الجائز.

    واستشهد الربيعي بحادثة اغتيال الصحفي العراقي والمذيع الاذاعي هادي المهدي الذي عرف بجرأته في النقد الصريح والمباشر. واغتيل المهدي في سبتمبر/ ايلول وسط مدينة بغداد بسلاح مزود بكاتم للصوت. وتركت حادثة اغتياله صدى كبيرا في العراق. ولم يعرف حتى الان من هي الجهة التي تقف وراء اغتياله.

    وبحذر وتوجس شديدين تحدث الربيعي عن عمليات القتل المتزايدة في بغداد والتي تتم باستخدام اسلحة مزودة بكواتم للصوت.

    وقال "نجحوا في ان يضعوا الجميع في اطار وقالب معين. تمكنوا من وضع الصحافة والصحفيين في قالب وخط معين لا احد يستطيع ان يخرج عنه او يحيد عنه سواء كان كاتبا او رساما."
    أحاسيس كاظمية معجب بهذا .

    Renaad

  2. #2

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    افتراضي

    ليه هو بس هنة الي بعانو من حرية التعبير !


    يسلمو يا بطوطة


  3. #3

    إنّ إلى ربِّكَ الرُّجعَى.
    الصورة الرمزية أسيل
     رقم العضوية : 23337
     تاريخ التسجيل : Nov 2010
     المشاركات : 6,919
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     إعجاب متلقى : 3805 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 5161 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 19
     الحالة :  أسيل غير متصل


     

    افتراضي

    "بالدكتاتورية اذا تقول رأيك تموت. وبالديمقراطية ماراح احد يسمعك... لو تموت."
    صح كلامه للأسف
    هو سبحان الله الفن الجميل والهادف يحارب
    والفن التاني بسرعه انتشر
    يسلموو ريناد


  4. #4

    رحم الله وجهها لم أنسآه

    الصورة الرمزية أحاسيس كاظمية
     رقم العضوية : 23031
     تاريخ التسجيل : Sep 2010
     المشاركات : 21,910
     الجنس : Female
     الدولة : Saudi Arabia
     الإقامة : تحت التراب معه
     هواياتي : إحتواء داخلي من الشتات
     اغنيتي المفضلة : كُل إحاسيس القيصر
     إعجاب متلقى : 1354 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 14181 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 35
     الحالة :  أحاسيس كاظمية غير متصل


     

    افتراضي

    تسلم يمينك


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •