صفحة 1 من 6 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 57
Like Tree34إعجاب

الموضوع: لافتات ~َ مطريات..!

  1. #1

    آعماق القيصر
    الصورة الرمزية أعماق القيصر
     رقم العضوية : 22968
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 634
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بغداد
     إعجاب متلقى : 155 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 71 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 8
     الحالة :  أعماق القيصر غير متصل


     

    Icon4 لافتات ~َ مطريات..!

    \






    *



    \ \


    هنا موضوع عن الشاعر الكبير آحمد مطر وكما يسمى الشاعر الساخر ..

    بسلوبه وبرسمه للكلمه المضحكه مره والمبكيه الف مره ..

    ويلقب ايضا شاعر الواقعيه المره ..

    هنا آحمد مطر الاكثر شعبيه في عالم النت ..




    الموضوع بمشاركه

    الملاك البريئ..!

    وهو عباره عن جمع كل قصائد الشاعر ومقالاته واللافتات..

    ونبذه عن حياه الشاعر.

    أسمه وأصله..

    أحمد مطر شاعر عراقي الجنسية ولد سنة 1954 ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.



    ولادته وبداياته..


    التنومة - مكان الولادة - كان لها تأثير واضح في الشاعر، فهي (كما يصفها) تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، وأشجار النخيل


    وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ماتكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب،فألقى بنفسه في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الاحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لاتتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة
    وفي الكويت عمل في جريدة القبس محرراً ثقافياً كما عمل أستاذ للصفوف الابتدائية في مدرسة خاصة، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت "القبس" الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الانتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرُّاء.



    أحمد مطر وناجي العلي

    وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره مايكره ويحب مايحب، وكثيراً ماكانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.
    وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.


    موقف السلطات العربية
    ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي الذي اغتيل بمسدس كاتم للصوت، ليظل بعده نصف ميت، وعزاؤه أن ناجي ما زال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.
    الانتقال إلى لندن

    ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتة يرفعها. ينشر حاليا في جريدة الرايةالقطرية تحت زاوية "لافتات" و"حديقة الإنسان" بالإضافة إلى مقالات في "استراحة الجمعة".
    ملك الشعراء

    يجد كثير من الثوريين في العالم العربي والناقمين على الأنظمة مبتغاهم في لافتات أحمد مطر حتي أن هناك من يلقبه بملك الشعراء ويقولون إن كان أحمد شوقي هو أمير الشعراء فأحمد مطر هو ملكهم.




    أعماق القيصر



    يتبع..!


    \



    \


    \
    أسيل معجب بهذا .


  2. #2

    آعماق القيصر
    الصورة الرمزية أعماق القيصر
     رقم العضوية : 22968
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 634
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بغداد
     إعجاب متلقى : 155 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 71 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 8
     الحالة :  أعماق القيصر غير متصل


     

    افتراضي

    أحاديث الأبواب (1)
    (كُنّا أسياداً في الغابة.
    قطعونا من جذورنا.
    قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم.
    هذا هو حظّنا من التمدّن.)
    ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد
    مِثلُ الأبواب !
    (2)
    ليس ثرثاراً.
    أبجديتهُ المؤلّفة من حرفين فقط
    تكفيه تماماً
    للتعبير عن وجعه:
    ( طَقْ ) ‍!
    (3)
    وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب
    هذا الشحّاذ.
    ربّما لأنـه مِثلُها
    مقطوعٌ من شجرة !
    (4)
    يَكشِطُ النجّار جِلدَه ..
    فيتألم بصبر.
    يمسح وجهَهُ بالرَّمل ..
    فلا يشكو.
    يضغط مفاصِلَه..
    فلا يُطلق حتى آهة.
    يطعنُهُ بالمسامير ..
    فلا يصرُخ.
    مؤمنٌ جدّاً
    لا يملكُ إلاّ التّسليمَ
    بما يَصنعهُ
    الخلاّق !
    (5)
    ( إلعبوا أمامَ الباب )
    يشعرُ بالزَّهو.
    السيّدةُ
    تأتمنُهُ على صغارها !
    (6)
    قبضَتُهُ الباردة
    تُصافِحُ الزائرين
    بحرارة !
    (7)
    صدرُهُ المقرور بالشّتاء
    يحسُدُ ظهرَهُ الدّافىء.
    صدرُهُ المُشتعِل بالصّيف
    يحسدُ ظهرَهُ المُبترد.
    ظهرُهُ، الغافِلُ عن مسرّات الدّاخل،
    يحسُدُ صدرَهُ
    فقط
    لأنّهُ مقيمٌ في الخارِج !
    (8)
    يُزعجهم صريرُه.
    لا يحترمونَ مُطلقاً..
    أنينَ الشّيخوخة !
    (9)
    ترقُصُ ،
    وتُصفّق.
    عِندَها
    حفلةُ هواء !
    (10)
    مُشكلةُ باب الحديد
    إنّهُ لا يملِكُ
    شجرةَ عائلة !
    (11)
    حَلقوا وجهَه.
    ضمَّخوا صدرَه بالدُّهن.
    زرّروا أكمامَهُ بالمسامير الفضّية.
    لم يتخيَّلْ،
    بعدَ كُلِّ هذهِ الزّينة،
    أنّهُ سيكون
    سِروالاً لعورةِ منـزل !
    (12 )
    طيلَةَ يوم الجُمعة
    يشتاق إلى ضوضاء الأطفال
    بابُ المدرسة.
    طيلةَ يوم الجُمعة
    يشتاقُ إلى هدوء السّبت
    بابُ البيت !
    (13)
    كأنَّ الظلام لا يكفي..
    هاهُم يُغطُّونَ وجهَهُ بِستارة.
    ( لستُ نافِذةً يا ناس ..
    ثُمّ إنني أُحبُّ أن أتفرّج.)
    لا أحد يسمعُ احتجاجَه.
    الكُلُّ مشغول
    بِمتابعة المسرحيّة !
    (14)
    أَهوَ في الدّاخل
    أم في الخارج ؟
    لا يعرف.
    كثرةُ الضّرب
    أصابتهُ بالدُّوار !
    (15)
    بابُ الكوخ
    يتفرّجُ بكُلِّ راحة.
    مسكينٌ بابُ القصر
    تحجُبُ المناظرَ عن عينيهِ، دائماً،
    زحمةُ الحُرّاس !
    (16)
    (يعملُ عملَنا
    ويحمِلُ اسمَنا
    لكِنّهُ يبدو مُخنّثاً مثلَ نافِذة.)
    هكذا تتحدّثُ الأبوابُ الخشَبيّة
    عن البابِ الزُّجاجي !
    (17)
    لم تُنْسِهِ المدينةُ أصلَهُ.
    ظلَّ، مثلما كان في الغابة،
    ينامُ واقفاً !
    (18)
    المفتاحُ
    النائمُ على قارعةِ الطّريق ..
    عرفَ الآن،
    الآن فقط،
    نعمةَ أن يكونَ لهُ وطن،
    حتّى لو كان
    ثُقباً في باب!
    (19)
    (- مَن الطّارق ؟
    - أنا محمود .)
    دائماً يعترفون ..
    أولئكَ المُتّهمون بضربه !
    (20)
    ليسَ لها بيوت
    ولا أهل.
    كُلَّ يومٍ تُقيم
    بين أشخاصٍ جُدد..
    أبوابُ الفنادق !
    (21)
    لم يأتِ النّجارُ لتركيبه.
    كلاهُما، اليومَ،
    عاطِلٌ عن العمل !
    (22)
    - أحياناً يخرجونَ ضاحكين،
    وأحياناً .. مُبلّلين بالدُّموع،
    وأحياناً .. مُتذمِّرين.
    ماذا يفعلونَ بِهِم هناك ؟!
    تتساءلُ
    أبوابُ السينما.
    (23)
    (طَقْ .. طَقْ .. طَقْ )
    سدّدوا إلى وجهِهِ ثلاثَ لكمات..
    لكنّهم لم يخلعوا كَتِفه.
    شُرطةٌ طيّبون !
    (24)
    على الرّغمَ من كونهِ صغيراً ونحيلاً،
    اختارهُ الرّجلُ من دونِ جميعِ أصحابِه.
    حَمَلهُ على ظهرِهِ بكُلِّ حنانٍ وحذر.
    أركَبهُ سيّارة.
    ( مُنتهى العِزّ )..قالَ لنفسِه.
    وأمامَ البيت
    صاحَ الرّجُل: افتحوا ..
    جِئنا ببابٍ جديد
    لدورةِ المياه !
    (25)
    - نحنُ لا نأتي بسهولة.
    فلكي نُولدَ،
    تخضعُ أُمّهاتُنا، دائماً،
    للعمليّات القيصريّة.
    يقولُ البابُ الخشبي،
    وفي عروقه تتصاعدُ رائِحةُ المنشار.
    - رُفاتُ المئات من أسلافي ..
    المئات.
    صُهِرتْ في الجحيم ..
    في الجحيم.
    لكي أُولدَ أنا فقط.
    يقولُ البابُ الفولاذي !
    (26)
    - حسناً..
    هوَ غاضِبٌ مِن زوجته.
    لماذا يصفِقُني أنـا ؟!
    (27)
    لولا ساعي البريد
    لماتَ من الجوع.
    كُلَّ صباح
    يَمُدُّ يَدَهُ إلى فَمِـه
    ويُطعِمُهُ رسائل !
    (28)
    ( إنّها الجنَّـة ..
    طعامٌ وافر،
    وشراب،
    وضياء ،
    ومناخٌ أوروبـّي.)
    يشعُرُ بِمُنتهى الغِبطة
    بابُ الثّلاجة !
    (29)
    - لا أمنعُ الهواء ولا النّور
    ولا أحجبُ الأنظار.
    أنا مؤمنٌ بالديمقراطية.
    - لكنّك تقمعُ الهَوام.
    - تلكَ هي الديمقراطية !
    يقولُ بابُ الشّبك.
    (30)
    هاهُم ينتقلون.
    كُلُّ متاعِهم في الشّاحِنة.
    ليسَ في المنـزل إلاّ الفراغ.
    لماذا أغلقوني إذن ؟!
    (31)
    وسيطٌ دائمٌ للصُلح
    بين جِدارين مُتباعِدَين !
    (32)
    في ضوء المصباح
    المُعلَّقِ فوقَ رأسهِ
    يتسلّى طولَ الليل
    بِقراءةِ
    كتابِ الشّارع !
    (33)
    ( ماذا يحسبُ نفسَه ؟
    في النّهاية هوَ مثلُنا
    لا يعملُ إلاّ فوقَ الأرض.)
    هكذا تُفكِّرُ أبواب المنازل
    كُلّما لاحَ لها
    بابُ طائرة.
    (34)
    من حقِّهِ
    أن يقفَ مزهوّاً بقيمته.
    قبضَ أصحابُهُ
    من شركة التأمين
    مائة ألفِ دينار،
    فقط ..
    لأنَّ اللصوصَ
    خلعوا مفاصِلَه !
    (35)
    مركزُ حُدود
    بين دولة السِّر
    ودولة العلَن.
    ثُقب المفتاح !
    (36)
    - محظوظٌ ذلكَ الواقفُ في المرآب.
    أربعُ قفزاتٍ في اليوم..
    ذلكَ كُلُّ شُغلِه.
    - بائسٌ ذلك الواقفُ في المرآب.
    ليسَ لهُ أيُّ نصيب
    من دفءِ العائلة !
    (37)
    ركّبوا جَرَساً على ذراعِه.
    فَرِحَ كثيراً.
    مُنذُ الآن،
    سيُعلنون عن حُضورِهم
    دونَ الإضطرار إلى صفعِه !
    (38)
    أكثرُ ما يُضايقهُ
    أنّهُ محروم
    من وضعِ قبضتهِ العالية
    في يدِ طفل !
    (39)
    هُم عيّنوهُ حارِساً.
    لماذا، إذن،
    يمنعونَهُ من تأديةِ واجِبه ؟
    ينظرُ بِحقد إلى لافتة المحَل:
    (نفتَحُ ليلاً ونهاراً) !
    (40)
    - أمّا أنا.. فلا أسمحُ لأحدٍ باغتصابي.
    هكذا يُجمِّلُ غَيْرتَه
    الحائطُ الواقف بينَ الباب والنافذة.
    لكنَّ الجُرذان تضحك !
    (41)
    فَمُهُ الكسلان
    ينفتحُ
    وينغَلِق.
    يعبُّ الهواء وينفُثهُ.
    لا شُغلَ جديّاً لديه..
    ماذا يملِكُ غيرَ التثاؤب ؟!
    (42)
    مُعاقٌ
    يتحرّكُ بكرسيٍّ كهربائي..
    بابُ المصعد !
    (43)
    هذا الرجُلُ لا يأتي، قَطُّ،
    عندما يكونُ صاحِبُ البيتِ موجوداً !
    هذهِ المرأةُ لا تأتي، أبداً ،
    عندما تكونُ رَبَّةُ البيتِ موجودة !
    يتعجّبُ بابُ الشّارع.
    بابُ غرفةِ النّوم وَحدَهُ
    يعرِفُ السّبب !
    (44)
    ( مُنتهى الإذلال.
    لم يبقَ إلاّ أن تركبَ النّوافِذُ
    فوقَ رؤوسنا.)
    تتذمّرُ
    أبوابُ السّيارات !
    (45)
    - أنتَ رأيتَ اللصوصَ، أيُّها الباب،
    لماذا لم تُعطِ أوصافَـهُم ؟
    - لم يسألني أحد !
    (46)
    تجهلُ تماماً
    لذّةَ طعمِ الطّباشير
    الذي في أيدي الأطفال،
    تلكَ الأبوابُ المهووسةُ بالنّظافة !
    (47)
    - أأنتَ متأكدٌ أنهُ هوَ البيت ؟
    - أظُن ..
    يتحسّرُ الباب :
    تظُنّ يا ناكِرَ الودّ ؟
    أحقّاً لم تتعرّف على وجهي ؟!
    (48)
    وضعوا سعفتينِ على كتفيه.
    - لم أقُم بأي عملٍ بطولي.
    كُلُّ ما في الأمر
    أنَّ صاحبَ البيتِ عادَ من الحجّ.
    هل أستحِقُّ لهذا
    أن يمنحَني هؤلاءِ الحمقى
    رُتبةَ ( لواء ) ؟!
    (49)
    ليتسلّلْ الرّضيع ..
    لتتوغّلْ العاصفة ..
    لا مانعَ لديهِ إطلاقاً.
    مُنفتِح !
    (50)
    الجَرسُ الذي ذادَ عنهُ اللّطمات ..
    غزاهُ بالأرق.
    لا شيءَ بلا ثمن !
    (51)
    يقفُ في استقبالِهم.
    يضعُ يدَهُ في أيديهم.
    يفتحُ صدرَهُ لهم.
    يتنحّى جانباً ليدخلوا.
    ومعَ ذلك،
    فإنَّ أحداً منهُم
    لم يقُلْ لهُ مرّةً :
    تعالَ اجلسْ معنا!
    (52)
    في انتظار النُزلاء الجُدد..
    يقفُ مُرتعِداً.
    علّمتهُ التّجرُبة
    أنهم لن يدخلوا
    قبل أن يغسِلوا قدميهِ
    بدماءِ ضحيّة !
    (53)
    ( هذا بيتُنـا )
    في خاصِرتي، في ذراعي،
    في بطني، في رِجلي.
    دائماً ينخزُني هذا الولدُ
    بخطِّهِ الرّكيك.
    يظُنّني لا أعرف !
    (54)
    (الولدُ المؤدَّب
    لا يضرِبُ الآخرين.)
    هكذا يُعلِّمونهُ دائماً.
    أنا لا أفهم
    لماذا يَصِفونهُ بقلَّةِ الأدب
    إذا هوَ دخلَ عليهم
    دون أن يضربَني ؟‍!
    (55)
    - عبرَكِ يدخلُ اللّصوص.
    أنتِ خائنةٌ أيتها النّافذة.
    - لستُ خائنةً، أيها الباب،
    بل ضعيفة !
    (56)
    هذا الّذي مهنتُهُ صَدُّ الرّيح..
    بسهولةٍ يجتاحهُ
    دبيبُ النّملة !
    (57)
    ( إعبروا فوقَ جُثّتي.
    إرزقوني الشّهادة.)
    بصمتٍ
    تُنادي المُتظاهرين
    بواّبةُ القصر !
    (58)
    في الأفراح أو في المآتم
    دائماً يُصابُ بالغَثيان.
    ما يبلَعهُ، أوّلَ المساء،
    يستفرغُهُ، آخرَ السّهرة !
    (59)
    اخترقَتهُ الرّصاصة.
    ظلَّ واقفاً بكبرياء
    لم ينـزف قطرةَ دَمٍ واحدة.
    كُلُّ ما في الأمر أنّهُ مالَ قليلاً
    لتخرُجَ جنازةُ صاحب البيت !
    (60)
    قليلٌ من الزّيت بعدَ الشّتاء،
    وشيءٌ من الدُّهن بعد الصّيف.
    حارسٌ بأرخصِ أجر !
    (61)
    نحنُ ضِمادات
    لهذه الجروح العميقة
    في أجساد المنازل !
    (62)
    لولاه..
    لفَقدتْ لذّتَها
    مُداهماتُ الشُّرطة !
    (63)
    هُم يعلمون أنهُ يُعاني من التسوّس،
    لكنّ أحداً منهم
    لم يُفكّر باصطحابِهِ إلى
    طبيب الأسنان !
    (64)
    - هوَ الذي انهزَم.
    حاولَ، جاهِداً، أن يفُضَّني..
    لكنّني تمنَّعْتُ.
    ليست لطخَةَ عارٍ،
    بل وِسامُ شرَف على صدري
    بصمَةُ حذائه !
    (65)
    - إسمع يا عزيزي ..
    إلى أن يسكُنَ أحدٌ هذا البيت المهجور
    إشغلْ أوقات فراغِكَ
    بحراسة بيتي.
    هكذا تُواسيهِ العنكبوت !
    (66)
    ما أن تلتقي بحرارة الأجساد
    حتّى تنفتحَ تلقائيّاً.
    كم هي خليعةٌ
    بوّاباتُ المطارات !
    (67)
    - أنا فخورٌ أيّتُها النافذة.
    صاحبُ الدّار علّقَ اسمَهُ
    على صدري.
    - يا لكَ من مسكين !
    أيُّ فخرٍ للأسير
    في أن يحمِل اسمَ آسِرهِ ؟!
    (68)
    فكّوا قيدَهُ للتّو..
    لذلكَ يبدو
    مُنشرِحَ الصَّدر !
    (69)
    تتذمّرُ الأبواب الخشبيّة:
    سَواءٌ أعمِلنا في حانةٍ
    أم في مسجد،
    فإنَّ مصيرَنا جميعاً
    إلى النّار !
    (70)
    في السّلسلةِ مفتاحٌ صغيرٌ يلمع.
    مغرورٌ لاختصاصهِ بحُجرةِ الزّينة.
    - قليلاً من التواضُعِ يا وَلَد..
    لولايَ لما ذُقتَ حتّى طعمَ الرّدهة.
    ينهرُهُ مفتاحُ البابِ الكبير‍!
    (71)
    يُشبه الضميرَ العالمي.
    دائماً يتفرّج، ساكتاً، على ما يجري
    بابُ المسلَخ!
    (72)
    في دُكّان النجّار
    تُفكّرُ بمصائرها:
    - روضةُ أطفال ؟ ربّما.
    - مطبخ ؟ مُمكن.
    - مكتبة ؟ حبّذا.
    المهمّ أنها لن تذهبَ إلى السّجن.
    الخشَبُ أكثرُ رقّة
    من أن يقوم بمثلِ هذه المهمّة !
    (73)
    الأبوابُ تعرِفُ الحكايةَ كُلَّها
    من ( طَقْ طَقْ )
    إلى ( السَّلامُ عليكم.)


  3. #3

    ƸӁƷخ ـرافية الـ ح ـسن ƸӁƷ

    الصورة الرمزية المـــلاك البــرئ
     رقم العضوية : 3175
     تاريخ التسجيل : Jan 2006
     المشاركات : 30,792
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : Cairo, Egypt
     هواياتي : الرسم_عزف البيانو
     اغنيتي المفضلة : صباحك سكــــــــــر
     إعجاب متلقى : 7557 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2266 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  المـــلاك البــرئ غير متصل


     

    افتراضي

    رائع انت أحمد

    متابعة لك دائمــا

    Renaad

  4. #4

    ƸӁƷخ ـرافية الـ ح ـسن ƸӁƷ

    الصورة الرمزية المـــلاك البــرئ
     رقم العضوية : 3175
     تاريخ التسجيل : Jan 2006
     المشاركات : 30,792
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : Cairo, Egypt
     هواياتي : الرسم_عزف البيانو
     اغنيتي المفضلة : صباحك سكــــــــــر
     إعجاب متلقى : 7557 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2266 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  المـــلاك البــرئ غير متصل


     

    Icon3

    أضم في القلب أحبائي أنا
    والقلب أطلال
    أخدعني أقول : لازالواااااا
    رجع الصدى يصفعني يقول :
    لا ، زالواا

    أحمد مطر }
    مشاركة أولى لي أعشق هذة الأبيات
    سأأكون دائما هنا


    أعماق القيصر و Rama و ali_aldouri معجبون بهذا.

    Renaad

  5. #5

    آعماق القيصر
    الصورة الرمزية أعماق القيصر
     رقم العضوية : 22968
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 634
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بغداد
     إعجاب متلقى : 155 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 71 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 8
     الحالة :  أعماق القيصر غير متصل


     

    افتراضي

    شعر الرقباء

    فكرت بأن أكتب شعراً
    لا يهدر وقت الرقباء
    لا يتعب قلب الخلفاء
    لا تخشى من أن تنشره
    كل وكالات الأنباء
    ويكون بلا أدنى خوف
    في حوزة كل القراء
    هيأت لذلك أقلامي
    ووضعت الأوراق أمامي
    وحشدت جميع الآراء
    ثم.. بكل رباطة جأش
    أودعت الصفحة إمضائي
    وتركت الصفحة بيضاء!
    راجعت النص بإمعان
    فبدت لي عدة أخطاء
    قمت بحك بياض الصفحة..
    واستغنيت عن الإمضاء!
    المـــلاك البــرئ معجب بهذا .


  6. #6

    آعماق القيصر
    الصورة الرمزية أعماق القيصر
     رقم العضوية : 22968
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 634
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بغداد
     إعجاب متلقى : 155 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 71 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 8
     الحالة :  أعماق القيصر غير متصل


     

    افتراضي

    أراده الحياه

    إذا الشعب يوماً أراد الحياة
    فلا بد أن يُبتلى (( بالمرينز ))..
    ولا بد أن يهدموا ما بناه
    ولا بد أن يخلفوا (( الإنجليز ))
    ومن يتطوع لشتم الغزاة
    يُطوع بأولاد عبد العزيز
    فكيف سيمكن رفع الجباه
    وأكبر رأس لدى العرب طيـ ... ؟!
    Rama و المـــلاك البــرئ معجبان بهذا.


  7. #7

    آعماق القيصر
    الصورة الرمزية أعماق القيصر
     رقم العضوية : 22968
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 634
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بغداد
     إعجاب متلقى : 155 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 71 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 8
     الحالة :  أعماق القيصر غير متصل


     

    افتراضي

    ولاده الارض

    هو من يبتدئ الخلق
    وهم من يخلقون الخاتمات!
    هو يعفو عن خطايانا
    وهم لا يغفرون الحسنات!
    هو يعطينا الحياة
    دون إذلال
    وهم، إن فاتنا القتل،
    يمنون علينا بالوفاة!
    شرط أن يكتب عزرائيل
    إقراراً بقبض الروح
    بالشكل الذي يشفي غليل السلطات!
    **
    هم يجيئون بتفويض إلهي
    وإن نحن ذهبنا لنصلي
    للذي فوضهم
    فاضت علينا الطلقات
    واستفاضت قوة الأمن
    بتفتيش الرئات
    عن دعاء خائن مختبئ في ا لسكرا ت
    و بر فع ا لـبصـما ت
    عن أمانينا
    وطارت عشرات الطائرات
    لاعتقال الصلوات!
    **
    ربنا قال
    بأن الأرض ميراث ا لـتـقـا ة
    فاتقينا وعملنا الصالحات
    والذين انغمسوا في الموبقات
    سرقوا ميراثنا منا
    ولم يبقوا لنا منه
    سوى المعتقلات!
    **
    طفح الليل..
    وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟
    حين يأتي فجرنا عما قريب
    يا طغاة
    يتمنى منكم خيركم
    لو أنه كان حصاة
    أو غبارا في الفلاة
    أو بقايا بعـرة في أست شاة.
    هيئوا كشف أمانيكم من الآن
    فإن الفجر آت.
    أظننتم، ساعة السطو على الميراث،
    أن الحق مات؟!
    لم يمت بل هو آت!!
    المـــلاك البــرئ و أسيل معجبان بهذا.


  8. #8

    ƸӁƷخ ـرافية الـ ح ـسن ƸӁƷ

    الصورة الرمزية المـــلاك البــرئ
     رقم العضوية : 3175
     تاريخ التسجيل : Jan 2006
     المشاركات : 30,792
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : Cairo, Egypt
     هواياتي : الرسم_عزف البيانو
     اغنيتي المفضلة : صباحك سكــــــــــر
     إعجاب متلقى : 7557 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2266 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  المـــلاك البــرئ غير متصل


     

    Icon2







    وجوهكم أقنعة بالغة المرونة

    طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة

    صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه

    ".وقال : " إني راحل، ما عاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه

    ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ،

    فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ،

    لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه

    وغاية الخشونة ،

    أن تندبوا : " قم يا صلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،

    كم مرة في العام توقظونه ،

    كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،

    أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،

    دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،

    لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه
    أعماق القيصر و أسيل معجبان بهذا.

    Renaad

  9. #9

    إنّ إلى ربِّكَ الرُّجعَى.
    الصورة الرمزية أسيل
     رقم العضوية : 23337
     تاريخ التسجيل : Nov 2010
     المشاركات : 6,919
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     إعجاب متلقى : 3805 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 5161 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 17
     الحالة :  أسيل غير متصل


     

    افتراضي

    هذه مقتبسات ايضاً تعجبني اضيفها

    طاغوتية

    في بلاد المشركين ،

    يبصق المرء بوجه الحاكمين،
    فيجازى بالغرامة؛
    ولدينا نحن أصحاب اليمن،
    يبصق المرء دماً تحت أيادي المخبرين،
    ويرى يوم القيامة،
    عندما ينثر ماء الورد، والهيل
    بلا إذن ــ على وجه أمير المؤمنين



    عفو عام

    أصدر عفو عام

    عن الذين أعدموا،
    بشرط أن يقدموا عريضة استرحام
    مغسولة الأقدام،
    غرامة استهلاكهم لطاقة النظام،
    كفالة مقدارها خمسون ألف عام،
    تعهد بأنهم
    ليس لهم أرامل،
    ولا لهم ثواكل،
    ولا لهم أيتام،
    شهادة التطعيم ضد الجدري،
    قصيدة صينية للبحتري،
    خريطة واضحة لأثر الكلام،
    هذا ومن لم يلتزم بهذه الأحكام
    .يحكم بالإعدام



    لص بلادي


    بالتمادي . . .
    يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي،

    وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفساد،
    وبأوطاني اللتي من شرعها قطع الأيادي،
    .يصبح اللص . . . زعيماًُ للبلاد




    جاهلية


    في زمان الجاهلية

    كانت الأصنام من تمر،
    وإن جاع العباد،
    فلهم من جثة المعبود زاد؛
    وبعصر المدنية،
    صارت الأصنام تأتينا من الغرب
    ولكن بثياب عربية،
    تعبد الله على حرف، وتدعو للجهاد
    وتسب الوثنية،
    وإذا ماستفحلت، تأكل خيرات البلاد،
    وتحلي بالعباد؛
    رحم الله زمان الجاهلية
    مع تحيات والي الخليل المحب لمطر



    أيها الناس اتقو نار جهنم،
    لا تسيؤو الظن بالوالي،
    فسوء الظن في الشرع محرم،
    أيها الناس أنا في كل أحوالي سعيد ومنعم،
    ليس لي في الدرب سفاح، ولا في البيت مأتم،
    ودمي غير مباح ، وفمي غير مكمم،
    فإذا لم أتكلم
    لا تشيعوا أن للوالي يداً في حبس صوتي،
    بل أنا ياناس أبكم؛
    قلت ما أعلمه عن حالتي، والله أعلم

    موضوع رائع
    هاتابع معكم
    يعطيكم العافية


  10. #10

    آعماق القيصر
    الصورة الرمزية أعماق القيصر
     رقم العضوية : 22968
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 634
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بغداد
     إعجاب متلقى : 155 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 71 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 8
     الحالة :  أعماق القيصر غير متصل


     

    افتراضي

    تصدير وأستيراد


    حَلَـبَ البقّـالُ ضـرعَ البقَـرةْ
    ملأ السَطْـلَ .. وأعطاهـا الثّمـنْ .
    قبّلـتْ ما في يديهـا شاكِـرهْ .
    لم تكُـنْ قـدْ أكلَتْ منـذُ زَمـنْ .
    قصَـدَتْ دُكّانَـهُ
    مـدّتْ يديهـا بالذي كانَ لديهـا ..
    واشترَتْ كوبَ لَبـنْ !


صفحة 1 من 6 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 1

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •