النتائج 1 إلى 5 من 5
Like Tree4إعجاب
  • 1 المشاركة بواسطة ali_aldouri
  • 1 المشاركة بواسطة أسيل
  • 1 المشاركة بواسطة أسيل
  • 1 المشاركة بواسطة ali_aldouri

الموضوع: مقاهي بغداد الادبيه

  1. #1

    D o n j o i n
    الصورة الرمزية ali_aldouri
     رقم العضوية : 22914
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 10,583
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بيــت الحبايـــب
     هواياتي : القراءة - التصميم
     اغنيتي المفضلة : كل ابداعات القيصر
     إعجاب متلقى : 4794 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3252 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 26
     الحالة :  ali_aldouri غير متصل


     

    Icon2 مقاهي بغداد الادبيه

    مقاهي بغداد الادبيه

    منذ ان ظهرت أول مرة في عهد الولاة العثمانيين ضمن سياق عفوي ووظيفة لا تكاد تتعدى اللهو والمتعة وقراءة الصحف، حتى تتطور الى الوظائف الأدبية والفنية والسياسية.
    لا شك في ان الأسباب السياسية كانت الوظيفة الأبرز للمقاهي، بوصفها منتدى تجمع المثقفين من شعراء وأدباء وفنانين وسياسيين، جنباً الى جنب مع ما كان يؤديه الخطباء من دور في إثارة حماس الناس في المساجد والجوامع في السر والعلانية، فضلاً عن دور المجالس الأدبية.
    وتبقى لشارع الرشيد الذي افتتح في عهد الوالي العثماني خليل باشا عام 1916 حصة الأسد من هذه المقاهي الأدبية الشهيرة، إذ قامت على جانبيه كل من مقاهي: “الشابندر” و”الزهاوي” و”حسن عجمي” و”البرلمان” و”البلدية” والمقهى الفني “أم كلثوم”.
    المقهى حيزاً سياسياً
    كان شارع الرشيد ومقاهي منطقة (الحيدرخانة) تحديداً، البؤرة التي تنطلق منها تجمعات المثقفين والسياسيين ومظاهراتهم المعارضة.
    ولعل من أبرز الشخصيات الثقافية التي غذت الحماس الوطني وألهبته مع بدء ثورة العشرين في 30 حزيران 1920 الشاعر والخطيب المعروف محمد مهدي البصير.
    وفي الثلاثينيات شهد شارع الحيدرخانة نفسه ومقهى “عارف آغا” عدداً من الاحتفالات التي كان يحييها الشاعر معروف الرصافي، لتتحول الى مظاهرات تخرج من المقهى لتنضم الى الحشود، يشترك فيها عدد من أبرز الوجوه الوطنية والثقافية في العراق.
    وشبيه بهذه الاحتفالات ما كان يقوم به شاعر العراق محمد مهدي الجواهري وهو خارج من “مقهى حسن عجمي” او مقهى “البرلمان”، ليلقي قصائده العصماء التي تجر وراءها مظاهرات تبدأ ولا تنتهي.
    إن هذه المقاهي هي نفسها التي شهدت انطلاقة التظاهرة الكبيرة منها عام 1948 التي اسقطت حكومة صالح جبر، ملغية المعاهدة البغيضة المعروفة بمعاهدة “جبر بيفن” المبرمة بين العراق وبريطانيا.
    كانت المقاهي العراقية إذاً ملتقى المثقفين، فعلى تخوتها تبادل هؤلاء وجهات النظر حول الأعمال الأدبية والفنية وخططوا لمشاريع إبداعية وجماعات فنية، ومن بين جدرانها خرجت المحاولات الأولى لتطوير القصيدة العربية والبيانات الشعرية والجماعات التشكيلية ومعارض الرسم، لتحتضن الارهاصات الأولى للتحول النوعي في الأدب والفن والمنجزات الريادية التي أبرزت الأسماء التي عرفت بعطائها في فضاء الثقافة العربية. وقد كان من الطبيعي ان يدعم الجدل الثقافي الخلاق في فضاء المقاهي الحركة الثقافية والفكرية العراقية، في ظل غياب المؤسسات الثقافية والاتحادات الأدبية وأن يترك أصداءه الواضحة فيها، بل يقف وراء قيادتها وتحديد مساراتها.
    مقهى الزهاوي شعراء ومعارك شهيرة
    يقع مقهى الزهاوي في شارع الرشيد بالقرب من رأس جسر الشهداء الذي يربط بين جانبي بغداد (الكرخ والرصافة).
    كان مقهى الزهاوي ملتقى لنخبة ثقافية من وجوه المجتمع وأدبائه، منهم الشاعر والفيلسوف المعروف جميل صدقي الزهاوي والشاعر معروف الرصافي وشاعر العراق الكبير محمد مهدي الجواهري وعالم الاجتماع الشهير علي الوردي.
    وشهد مقهى الزهاوي سلسلة المقالات التي كتبها الزهاوي في نقد شعر عباس محمود العقاد وتناقلتها الصحافة العراقية والمصرية تحت عنوان المعارك الأدبية في الثلاثينيات. كما شهد المقهى حلقات السجال والمناقشة الطريفة التي انعقدت بين الشاعرين الزهاوي والرصافي وشغلت الناس بأجوائها، وانقسم جمهور المقهى حول الشاعرين، يتحمس كل منهما لشاعر دون الآخر.
    لكن الرصافي لم يلبث ان ترك هذا المقهى، منتقلاً الى مقهى “عارف آغا” الذي صار مقراً جديداً له، هو ومريديه الذين أحاطوا به. ولم يبق الأمر على هذا النحو، إذ جرت بعد سنوات مصالحة بين الشاعرين بحضور أعداد غفيرة من الأدباء والمثقفين والسياسيين.
    وثمة من ذهب الى ان بدء الحياة الأدبية للسياب ونشره قصائده أول مرة في جريدة الاتحاد كان منطلقه من مقهى الزهاوي.
    حسن عجمي ذاكرة العراق الأدبية
    يعد مقهى حسن عجمي من أكثر المقاهي شهرة وعراقة، فقد حافظ على حضوره واستمراره عقوداً طويلة، وارتبط بشارع الرشيد الشهير، وتردد عليه معظم الأدباء والمثقفين، فضلاً عن موسري المجتمع ووجهائه. لقد وجد فيه وجوه البلد في الثلاثينيات مكاناً مناسباً، إذ كانت خدماته في غاية التنظيم والجمال، وكانت أرضيته مفروشة بالسجاد الكاشاني.
    ومن الرواد الذين ارتبط المقهى بهم الشاعر محمد مهدي الجواهري الذي كان يجلس فيه قبيل القائه قصائده الوطنية المحرضة، فحين ألقى قصيدته الشهيرة “أخي جعفر”:
    أتعلم أم أنت لا تعلم
    بأن جراح الضحايا فم
    اندفعت الجماهير في سيل عارم مأخوذة بسحر القصيدة وبلاغتها وتأثيرها من جامع الحيدرخانة لتطوف في شارع الرشيد غاضبة منددة بالاحتلال.
    وفي الأربعينيات والخمسينيات توافد على هذا المقهى الى جانب الجواهري كمال الجبوري والسياب والبياتي وعبدالأمير الحصيري وسواهم من وجوه الفكر والأدب والإبداع، يتداولون الرأي ويعقدون حوارات في مختلف شؤون الفكر والثقافة.
    ولم يتوقف هذا المقهى عن استقطاب الأجيال الأدبية التالية كجيل الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، تلك الأجيال التي شهدت حراكاً ثقافياً أوسع وتطويراً لآفاق التجربة الإبداعية وتوليداً للاتجاهات والرؤى والمفاهيم الجديدة. كما شهد المقهى ازدياد زخم حضور المثقفين من هذه الأجيال، إذ كانوا يتوافدون في المراحل الأخيرة عليه في كل جمعة، مناقشين ما ينشر في الصحف والمجلات وما يتلقفونه من إصدارات إبداعية في مصر ولبنان او ما يتخلق بينهم من تجارب ومشروعات.
    لم يكن مقهى “حسن عجمي” محطة عابرة في حياة الأدباء العراقيين، بل كان منتدى مواراً ومسرحاً حقيقياً لذلك الحوار الفاعل والخصب بين المبدعين، فهو المحطة قبل الأخيرة التي وجدوا فيها ملاذهم.
    مقهى الواق واق.. حداثة ووقت ضائع
    يرجع تأسيس هذا المقهى الذي يقع في منطقة الأعظمية، قرب ساحة عنتر، الى عام 1946 بعد أن أسهم في تمويله عدد من الفنانين، منهم جواد سليم ونزار سليم وآخرون.
    ومن الوجوه الثقافية والإبداعية التي ارتبطت بهذا المقهى الشاعر بلند الحيدري والشاعر حسين مردان والقاص والروائي فؤاد التكرلي وشقيقه المترجم نهاد التكرلي والفنان جميل حمودي والقاص عدنان رؤوف وابراهيم اليتيم وأكرم الوتري.
    جاء ظهور هذا المقهى عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وبدء تجليات نهضة جديدة تتطلع للمعطيات الثقافية الغربية ممثلة آنذاك في تياراتها الوجودية والدادائية والسريالية والأسماء الإبداعية المثيرة، ولعل من أبرز ما عرف به أدباء هذا المقهى اطلاقهم على أنفسهم تسمية “جماعة الوقت الضائع” وإصدارهم صحيفة باسم “الوقت الضائع” التي عبرت عن رؤيتهم الفنية وشكلت تيارهم الأدبي في المشهد الثقافي العراقي آنذاك.
    استطاعت هذه الجماعة إصدار عدد من الأعمال الأدبية في الشعر والقصة، من أبرزها مجموعة “خفقة الطين” للشاعر بلند الحيدري والمجموعة القصصية “الفئران” لنزار سليم.
    لقد كان مؤملاً لهذه الجماعة ان تحدث تجديداً في الأدب والفن العراقيين وأن تقدم ثقافة جديدة ورؤية مغايرة لولا متابعة سلطات الأمن لهم واخضاعهم للمراقبة المستمرة لما رأوه فيهم من انتظام في التردد على المقهى وانتقالهم الى عدد من المقاهي الأخرى في اليوم الواحد، من مقهاهم الى مقهى “النعمان” ثم “الدفاع” فـ“السويسري” و”البرازيلية” فمقاهي الرشيد وشارع أبي نواس، مما خلق نوعاً من الريبة بهم، انتهى بإغلاق صحيفتهم.
    مقهى البرازيلية.. نمط الحياة الأرستقراطية وانطلاق الحركة التشكيلية
    إذا كانت المقاهي الأدبية في بغداد اتسمت بطابعها الشعبي، سواء في طريقة تأثيثها وشكل تخوتها وطبيعة خدماتها او فيما تشهده من ارتفاع أصوات باعة الصحف واللب او صابغي الأحذية، فإن ما يميز هذا المقهى ويجعله متفرداً بين تلك المقاهي هو طابعه الارستقراطي، بدءاً باستبداله القهوة او النسكافيه بالحليب، بما تقدمه المقاهي الأخرى من الشاي، مروراً بالزي الموحد لنُدله ومستوى خدمته وارتفاع أسعار طلباته، وانتهاء بشكل أثاثه ومحتوياته، مما جعله مقهى ذا دلالة طبقية لا تتماشى ومزاج المثقفين والأدباء العراقيين كلهم.
    شهد المقهى المرحلة الذهبية من تاريخه مع جيل الخمسينيات الذي قدم أعماله الإبداعية وكرس أسماء أبرز الرواد في الشعر والقصة والرواية والفن التشكيلي، تلك الأسماء التي سيصبح لها شأنها في الحياة الثقافية العراقية فيما بعد.
    يذكر ان هذا المقهى كان مسرحاً لبدء مسار الحركة التشكيلية ونهضتها في العراق على أيدي الفنان الكبير جواد سليم وجماعته.
    ومن أشهر رواد هذا المقهى والمترددين عليه الشاعر العراقي بلند الحيدري وفؤاد التكرلي ونهاد التكرلي وعبدالوهاب البياتي وغائب طعمة فرمان والقاص عبدالملك نوري الى جانب الفنانين جواد سليم وفائق حسن.
    مقهى ياسين وشعر 69
    يقع مقهى ياسين في شارع أبي نواس، وهو مقهى واسع، يتكون من قسمين: صيفي وشتوي، يفصل بينهما حاجز زجاجي.
    شهد المقهى تردد مثقفي الخمسينيات عليه، من شعراء وكتّاب ورسامين، يعقدون مناقشات عن الفن والشعر وشؤونهما، حتى قال عنه الفنان شاكر حسن آل سعيد انه كان مختبراً هائلاً للتنظير في الفن في منتصف الخمسينيات.
    لكن الفاعلية الثقافية لهذا المقهى والحراك الفكري الذي شهدته جنباته، تجليا أكثر ما تجليا مع بروز جيل الستينيات وظهور نتاجاته وتركه بصماته على المشهد الثقافي العراقي.
    ففي هذا المقهى تبلورت مثلاً فكرة اصدار المجلة الشعرية “شعر 69” ونوقشت تفاصيل إصدارها وتنفيذها، وفيه أيضاً ولد البيان الشعري الشهير لهذا الجيل، الذي كتبه الشاعر فاضل العزاوي ووقع عليه كل من سامي مهدي وخالد علي مصطفى وفوزي كريم، وتداولوا حول الأصداء التي يمكن ان يخلفها صدور البيان وكيفية الرد على منتقديه.
    مقهى البلدية.. أدباء المحافظات وضرورات ستينية
    يقع هذا المقهى في باب المعظم، مقابل وزارة الدفاع ببغداد، إذ شكل في حينها مركزاً من مراكز استقطاب الوجوه الأدبية والثقافية، الخمسينية والستينية، أمثال: الشاعر بدر شاكر السياب وبلند الحيدري وعبدالرزاق عبدالواحد والحصيري وخالد يوسف وسامي مهدي وحميد سعيد وجماعة كركوك وسواهم، ما جعله مظهراً من مظاهر خصوبة حركة الأدب وضرورة من الضرورات الثقافية، فقد شهد هذا المقهى لا سيما في مرحلة الستينيات وفود أدباء المحافظات الى بغداد للدرس والإقامة، ومناقشات في الشعر ومشكلاته وقضاياه، والتجديد وملابساته وما ينشر من نتاج في الكتب والصحف والمجلات، الى جانب كون المقهى مكاناً لخروج الأفكار والاتجاهات الجديدة، وتسلم المحررين موادهم واشتغالهم عليها أحياناً.
    ويذكر ان الشاعر عبدالأمير الحصيري كان المركز الذي تلتئم حوله أغلب جلسات المقهى مع أصفيائه وزملائه الستينيين.
    مقهى البرلمان.. تبلور الجيل السبعيني
    يمثل هذا المقهى واحداً من مقاهي شارع الرشيد، إذ يقع قبالة جامع الحيدرخانة، وهو المقهى الذي كان الجواهري يتخذه مكاناً للجلوس، وللخروج منه لإلقاء قصائده الحماسية.
    ويعد مقهى البرلمان المقهى الذي شهد تبلور الشخصية الأدبية لجيل الستينيات، الذي شهد حركة دائبة من الأدباء الذين توافدوا عليه من بغداد ومحافظات القطر، لتبادل النتاج وايصاله الى الصحف، ولمناقشة هموم الجيل والظواهر الثقافية والحراك الخصب آنذاك.
    ثمة أمران تميز بهما هذا المقهى، أولهما: اتخاذه تقليداً اسبوعياً لالتئام الأدباء والفنانين فيه في عطلة الجمعة من كل اسبوع، ولاسهام جيل السبعينيات فيه وحضور صوته الذي بدأ بمنازعة أدباء الستينيات وتجلي مناظراتهم فيه.
    مقهى المعقّدين.. وجودية وخروج على السائد
    يقع هذا المقهى في بداية شارع السعدون، فقد ظهر في نهاية الستينيات، وكان يضم مجموعة من الأدباء المتمردين على السائد في المشهد الثقافي، المتطلعين الى الاتجاهات الحديثة في الأدب العالمي كالمسرح الفقير والمسرح الأسود والتغريب، فضلاً عما شهدته مناقشاتهم في العبث والوجود والعدم والالتزام، جعلت منهم جيلاً وجودياً نهلستياً خارجاً على الذائقة التقليدية لعموم الأدباء، وهو ما كان وراء سلوكهم الانطوائي وتحفظهم ازاء المجموعات الأدبية الأخرى واطلاق تسمية المعقدين عليهم.
    ولعل من أبرز أدباء هذه المجموعة الشاعر عبد الرحمن طهمازي وشريف الربيعي وأنور الغساني وقتيبة عبد الله والرسام إبراهيم زاير.
    مقهى الشابندر.. آخر الملاذات
    يرجع تأسيس هذا المقهى الى عام 1917 فقد استقبل منذ العشرينيات والثلاثينيات الصحافيين والأدباء والمحامين والباحثين ووجوه المجتمع. ومن رواده حسين جليل وزير العدلية في العهد الملكي والباحث والمحامي المعروف عباس العزاوي.
    وفي فترة السنوات الثلاث الأخيرة احتضن المقهى جمهور المثقفين من أدباء وفنانين وصحافيين من مختلف الأجيال، بعد ان هجروا مقهى حسن عجمي، هجرة احتجاجية جماعية، وصار ملتقى لتجمعهم في يوم الجمعة من كل اسبوع، ومسرحاً لمناقشاتهم وحواراتهم المتصلة، لينطلقوا منه فيما بعد الى سوق بيع الكتب “سوق السراي” حيث يقع المقهى.
    أسيل معجب بهذا .








  2. #2

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    افتراضي

    يسلمو ايديك أخي عالموضوع


  3. #3

    إنّ إلى ربِّكَ الرُّجعَى.
    الصورة الرمزية أسيل
     رقم العضوية : 23337
     تاريخ التسجيل : Nov 2010
     المشاركات : 6,919
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     إعجاب متلقى : 3805 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 5161 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 19
     الحالة :  أسيل غير متصل


     

    افتراضي

    مقهى الزهااااوي كان اسمه مقهى الامين
    بس نوري السعيد طلب يلتقي بالزهاوي في هذا المقهى
    فاعجب الزهاوي فيه واستوطنه
    والزهاوي هوفيلسوف وشاعر
    حبيته كثيير من مسلسل ساره خاتون
    عدت المسلسل وقتها 3 مرات بسببه
    هههه وحبيته اكتر من قرأت عنه
    وعن نهفاته وحكاياته بالمقهى وشعره
    كان ينضرب خاصة لمن كتب عن المرأة وتحررها
    وكان ضد الحجاب 0 هاد الشي ما حبيته فيه),
    وكمان ال*****ين وقتها وقفوا ضده
    وكتب بكتاب عنهم
    وشاعر وحكيم الهند طاغور زار المقهى
    وكمان مره تراهن مع الجواهري والزهاوي كسب ههههه
    كان الزهاوي مطبق مقولة

    شاعران بمقهى لا يلتقيااان

    يسلمووو علاوي
    اتحفتنا بما جميل

  4. #4

    إنّ إلى ربِّكَ الرُّجعَى.
    الصورة الرمزية أسيل
     رقم العضوية : 23337
     تاريخ التسجيل : Nov 2010
     المشاركات : 6,919
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     إعجاب متلقى : 3805 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 5161 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 19
     الحالة :  أسيل غير متصل


     

    افتراضي

    ريمي بتقول كل شي في نزار حلو
    وانا كمان كل شي فيه الزهاوي بحبه وحلو هههه

    شوفوا المقهى لا تفوتكم هالفرصه
    بكفي بالواقع مو شايفين



  5. #5

    D o n j o i n
    الصورة الرمزية ali_aldouri
     رقم العضوية : 22914
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 10,583
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بيــت الحبايـــب
     هواياتي : القراءة - التصميم
     اغنيتي المفضلة : كل ابداعات القيصر
     إعجاب متلقى : 4794 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3252 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 26
     الحالة :  ali_aldouri غير متصل


     

    افتراضي

    الله الله على كهاوينــا
    أسيل معجب بهذا .








معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •