النتائج 1 إلى 4 من 4
Like Tree1إعجاب
  • 1 المشاركة بواسطة School of love

الموضوع: 2011 العالم العربي يصنع الثورة... ويصدّرها (1)

  1. #1

    سفير القيصر في الكويــت

     رقم العضوية : 22861
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 3,491
     الجنس : Male
     الدولة : Kuwait
     الإقامة : الكويـــت
     اغنيتي المفضلة : في مدرسة الحب
     إعجاب متلقى : 1848 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2609 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  School of love غير متصل


     

    Icon3 2011 العالم العربي يصنع الثورة... ويصدّرها (1)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة






    2011 العالم العربي يصنع الثورة... ويصدّرها (1)




    مشهد عام لتظاهرة مليونية في ميدان التحرير



    شهد العام 2011 احداثا دراماتيكية وهزات عنيفة عربيا ودوليا مرورا بالثورات العربية وما بات يعرف بـ «الربيع العربي» والمجاعة في الصومال، الى مقتل المطلوب الأول في العالم لأميركا وزعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، ومقتل العقيد الليبي معمر القذافي وكواراث طبيعية هزت العالم. وكانت محصلته سقوط 3 أنظمة بالكامل في تونس ومصر وليبيا على الترتيب، اضافة الى توقيع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المبادرة الخليجية للتنحي وتسليم سلطاته، وتفجر ثورة واسعة في سورية تطالب باسقاط النظام أفضت الى مقتل الاف السوريين واعتقال عشرات الالاف، كما فرض المجتمع الدولي والجامعة العربية عقوبات اقتصادية قاسية على النظام السوري، فيما جمدت الجامعة عضوية سورية.

    وفي ما يلي قراءة حول أهم الاحدث العربية في العام 2011 على حلقتين تنشران اليوم وغدا:


    فرار بن علي

    صفعة من شرطية لمحمد بوعزيزي بائع خضار تونسي متنقل بعربته المتهالكة تدفع الأخير لإشعال النيران في نفسه سخطا على نظام أقل أفراده لا يحفظ كرامة مواطنيه، انتهت بانهيار النظام وهروب الرئيس السابق زين العابدين بن علي إلى السعودية، وشجعت «ثورة الياسمين» في سيدي بوزيد قرية بوعزيزي فئات المجتمع التونسي للتعبير عن كبت سنوات. وكانت «ثورة الياسمين» حافزا لكثير من المصريين الذين خرجوا في 25 يناير بتظاهرات تنادي بإسقاط النظام بعدما رأوا التونسيين يفعلوها بأيديهم، وتبادل ثوار البلدين الخبرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث نقل التونسيون خبرتهم في التظاهر والتعامل مع أدوات القمع الشرطية.

    وكانت تونس سباقة كذلك في نقل السلطة سريعا لإدارة منتخبة، وصوت التونسيون لاختيار مجلسهم التأسيسي لكتابة دستورهم الجديد، والتي كان مدادها دماء 219 قتيلا حسب تقرير الأمم المتحدة ضحوا بأرواحهم من أجل تونس جديدة.

    تنحي مبارك

    30 عاما من حكم في قلب الشرق الأوسط محرك الأحداث السياسية عالميا، وفجأة يختفي حسني مبارك من المشهد السياسي معلنا تنحيه عن رئاسة مصر وتسليم سلطاته للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، لتنفجر الميادين الرئيسية في مصر بتحقيق أول مطالب ثورتهم في أقل من 18 يوما. وجاء تنحي مبارك مفاجئا لدول العالم في 11 فبراير، والتي عجز أغلب قادتها على إبداء رأي واضح في كيفية التعامل مع الثورة المصرية، وهل يضحون بشريك استراتيجي تعودوا على التعامل معه يؤيدون الثورة لضمان علاقتهم مع الشعب، أم يساندونه من أجل مصالحهم ويغضون الطرف عن مقتل نحو 850 وفقا لمنظمة العفو الدولية. وحظي تنحي مبارك بردود أفعال عالمية، إذ تبارى رؤوساء الدول لإلقاء كلماتهم تعليقا على الحدث، أما إعلاميا فقد تابعت كل الوسائل الثورة المصرية عن كثب، واحتلت مصر المركز الأول في أكثر المواضيع متابعة على موقع التواصل الاجتماع «فيسبوك» و «تويتر»، فيما شهدت تنفيذ مرحلتين من الانتخابات التشريعية. ولا يزال مصير مبارك مجهولا بعد بدء محاكمته مدنيا في قضايا تتعلق بالفساد وبتهم قتل المتظاهرين.
    وعاد المصريون إلى ميدان التحرير في نوفمبر وديسمبر عقب صدامات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة المصرية التي حاولت فض اعتصام ميدان التحرير، ما أوقع قتلى وجرحى تحت شعار «الشعب يريد اسقاط المشير»، أعقبه تنظيم مليونيات متعاقبة افضت إلى استقالة حكومة عصام شرف وتولي كمال الجنزوري رئاسة الحكومة رغم المعارضة الواسعة له.

    لكن الحدث الابرز كان تنظيم مصر أول انتخابات ديموقراطية في تاريخها الحديث حيث تم تنظيم انتخابات تشريعية على 3 مراحل حصد فيها الاسلاميون غالبية المقاعد خصوصا حزبي «الحرية والعدالة» و«النور» السلفي يليهما القوى الليبرالية.

    مقتل القذافي

    اختلفت الثورة الليبية عن جارتيها التونسية والمصرية، ليس فقط في تعامل النظام القائم وقتها بزعامة العقيد الراحل معمر القذافي وأولاده بالقوة مع الاحتجاجات، ولكن في تحول الأمر سريعا إلى حرب يشنها العقيد مدعوما بكتائبه وعناصر أجنبية سميت بالمرتزقة الإفريقية في مواجهة شعبه ومن انحاز لهم من الجيش الليبي. ومع ارتفاع ضحايا الثورة الليبية، بدت ملامح نهاية العقيد، وأنها ستكون مغايرة عن نهاية زين العابدين بن علي أو مبارك، ومع دخول الثوار طرابلس في اغسطس، بدأ البحث عن الرجل الذي حكم ليبيا طوال 42 عاما، ومع ازدياد قبضة الثوار على ربوع ليبيا بما فيها سرت مسقط رأس العقيد، لم يعلن المجلس الانتقالي انتصار الثورة رسميا، وظل البحث عن العقيد الشغل الشاغل سواء للثوار أو للحلف الاطلسي الذي استمرت طائراته في شن غارات على جيوب قوات القذافي، ورصدت مكافأة مالية ضخمة لمن يجده حيا أو ميتا.

    وفي 20 اكتوبر، استقبل العالم خبر مقتل العقيد، وكان الذهول والشك في حقيقة الخبر القاسم المشترك بين أغلب المستقبلين، وهو ما أخرج وسائل إعلام عدة عن وقارها لتبث لقطات القبض عليه وجثته بعد موته لتأكيد الخبر للمتابعين، وبعد دفن العقيد أعلن رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل انتصار الثورة وتحرير كامل ليبيا، فيما تم تشكيل حكومة موقتة.

    السعودية

    عاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 23 فبراير إلى الرياض قادما من المغرب، بعد رحلة علاجية ونقاهة في الخارج استغرقت 3 أشهر، وقبيل عودته، اصدر الملك عبدالله عددا من الاوامر الملكية لمناسبة عودته هدفت إلى تحسين اوضاع الشعب السعودي بمزايا تجاوز مجموعها الـ150 مليار ريال سعودي ما يعادل 40 مليار دولار.

    واصدر خادم الحرمين قرارين مهمين قضى اولهما بادخال المرأة عضوا في مجلس الشورى السعودي (كامل العضوية) ابتداء من الدورة المقبلة، كما اعطى الحق للمرأة في الترشح لعضوية المجالس البلدية.

    كما اعلنت الرياض في 22 اكتوبر وفاة ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام في المملكة الأمير سلطان بن عبدالعزيز تاركا خلفه تركة كبيرة وواسعة من العمل الخيري والانساني والاجتماعي داخل المملكة وخارجها.
    وفي 28 اكتوبر، اصدر خادم الحرمين الشريفين امرا ملكيا بتعيين وزير الداخلية النائب الثاني لرئيس الوزراء الأمير نايف بن عبدالعزيز وليا للعهد خلفا لشقيقه الراحل الأمير سلطان بن عبدالعزيز.

    البحرين

    وسط التظاهرات التي عمت غالبية الدول العربية، اقر المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي في 10 مارس تأسيس برنامج للتنمية الخليجية لتمويل مشاريع التنمية في دول المجلس، وقال وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ان البرنامج خصص مبلغ 20 مليار دولار على مدى 10 سنوات يخصص منها 10 مليارات دولار لتمويل مشاريع في البحرين و10 مليارات دولار في مشاريع التنمية في سلطنة عمان، في وقت ابدت اوساط خليجية عليا ارتياحها ازاء اسلوب المعالجة الهادئ الذي اتبعته القيادة البحرينية للازمة التي شهدتها خلال العام 2011.

    وبدأت الدول الخليجية بارسال قوات درع الجزيرة إلى البحرين للمساهمة في حفظ الامن والنظام.

    وبالنسبة للجامعة العربية، اصبح وزير الخارجية المصري نبيل العربي سابع أمين عام لجامعة الدول العربية عبر قرار لوزراء الخارجية العرب صدر في ختام اجتماعهم الطارئ في 15 مايو في مقر الجامعة.

    ثورة سورية

    وعلى وقع تظاهرات تفجرت في 15 مارس تطالب باسقاط النظام السوري سقط فيها آلاف القتلى منذ بداية العام، عقد نحو 400 شخصية معارضة مؤتمرها الاول لمساندة الثورة في انطاليا التركية طالبوا في ختامه باستقالة الرئيس بشار الاسد ونقل مسؤولياته إلى نائبه وشكلوا لجنة استشارية لتنفيذ القرارات التي اتخذت في المؤتمر، اضافة إلى تشكيل لجنة استشارية من 31 عضوا ثم شكلوا في 10 يونيو المجلس الوطني لمواجهة نظام دمشق، في ضوء تزايد التظاهرات واتساع نطاقها.

    كما تصاعدت وتيرة الاحداث في الشهرين الاخيرين في الازمة السورية حيث قرر مجلس وزراء خارجية الجامعة العربية في اجتماعه الطارئ في 12 نوفمبر وباجماع 19 دولة عربية ورفض لبنان واليمن وامتناع العراق عن التصويت تعليق مشاركة كل الوفود السورية في المجالس والهيئات التابعة للجامعة وفرض عقوبات اقتصادية إلى حين التزامها الكامل ببنود المبادرة العربية لحل الازمة ما دفع دمشق إلى نعي «العمل العربي» المشترك، لكن بعد ضغوط مكثفة مارستها الجامعة وافقت دمشق اخيرا على استقبال وفد المراقبين العرب بعد توقيعها على بروتوكول ينظم عملهم داخل سورية لمراقبة وحماية المدنيين من رصاص قوات الامن السوري.

    كما شهدت دمشق في 23 ديسمبر هجومين انتحاريين على مقرين أمنيين سقط فيهما نحو 60 قتيلا وعشرات الجرحى اتهم النظام تنظيم «القاعدة» على الفور بالتورط بهما.

    لبنان

    بعد 5 اشهر من الفراغ السياسي منذ بداية العام تشكلت الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي في 13 يونيو حيث رفع ميقاتي شعار «كلنا للوطن كلنا للعمل».

    وبعد سنوات من عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، سلمت المحكمة الدولية تقريرها الخاص بالقرار الاتهامي إلى المدعي العام اللبناني سعيد ميرزا مرفقا بمذكرات توقيف بحق 4 عناصر من «حزب الله» متهمين بتصفية الحريري.

    العراق

    كان عام 2011 عاما سياسيا بامتياز، ليس بسبب أزماته التي ما زال العديد منها مفتوحا، بل بسبب هيمنة «السياسي» على كل الملفات الحيوية الأخرى، من الامن الى الاقتصاد وحتى الخدمات العامة.

    وعلى وقع اكتمال انسحاب القوات الاميركية مع نهاية العام، شهد العراق ازمات سياسية خلال 2011 صاحبتها هجمات انتحارية دموية كان النظام التوافقي هو السبيل الوحيد للخروج منها، وهو ما يعده البعض معطِّلاً للديموقراطية الحقيقية التي يؤكد الجميع السعي الى تحقيقها، اضافة الى تفجر أزمة طائقية اثر صدور مذكرة قضائية باعتقال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بعد اعترافات عناصر حمايته بتورطه في تفجيرات عدة. وبالتالي فان العراق بهذا المعنى لم يتقدم سياسيا خلال 2011، او انه ما زال يراوح مكانه.

    مقتل بن لادن

    في الثامن من مايو، أعلن الرئيس باراك أوباما نجاح قواته الخاصة من قتل زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن في باكستان، ليحتفل الأميركيون بالذكرى العاشرة لهجمات 11 سبتمبر بقتل المطلوب الأول في انتقامهم. ووصف أوباما مقتل بن لادن بـ «اليوم العظيم في تاريخ أميركا»، وتوالت ردود الفعل الدولية الرسمية احتفالا بالخبر، فقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: «سيحدث نبأ موت بن لادن ارتياحا كبيرا لدى الناس في مختلف أنحاء العالم»، وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي: «لقد تلقى الأرهاب هزيمة تاريخية، لكن هذه ليست نهاية القاعدة».

    في المقابل خرجت تظاهرات في أفغانستان وباكستان تندد بقتل من يعتبرونه زعيم المجاهدين ضد قوات الاحتلال الأميركية، كما خرجت تظاهرات في القاهرة وعدد من الدول العربية والإسلامية تندد بقتل بن لادن من دون محاكمة، وتنصيب أميركا نفسها خصما وحكما مع أعدائها. واكتنف مقتل بن لادن الغموض بسبب طريقة دفنه، إذ أعلنت الولايات المتحدة إلقاء جثته في البحر، مؤكدة إقامة الشعائر الإسلامية عليه، ورفضت كذلك بث صورة لجثته، مراعاة لحقوقه الإنسانية، وهو ما فتح الباب لبعض المشككين في صحة مقتله.

    (جزء ثان غدا)

    نسيم «الربيع العربي» يخيّم فوق سماء المغرب


    الرباط - د ب ا - بمجرد انطلاق أولى إشارات الثورة في تونس بسبب وفاة محمد البوعزيزي في تونس، سرعان ما هب نسيم الربيع العربي على المغرب، فقررت مجموعة من الشباب أطلقت على اسمها «20 فبراير»، إشارة منها إلى نزولها في أول تظاهرة في الشارع يوم 20 فبراير، للتنديد بالفساد والمطالبة برحيل بعض الوجوه التي تورطت في ملفات تبديد المال العام.

    وتضاربت آراء الأحزاب السياسية في شأن التعامل مع هذه الحركة الفيسبوكية، فوقع اصطفاف في المشهد الحزبي بين مؤيد ومعارض، فمن بين المطالب الجهورية التي شددت عليها الحركة «الشعب يريد إصلاح الدستور»، هذا الدستور الذي لم يتغير منذ 1996.

    التقط القصر إشارة الشارع، وجاء خطاب 9 مارس التاريخي الذي أعلن فيه العاهل المغربي محمد السادس عن إجراء تعديل دستور، مكلفا عبد اللطيف المنوني، أحد أقطاب وفقهاء القانون الدستوري بذلك، برفقة ثلة من الخبراء في مختلف المجالات الحقوقية والعلمية.

    خطاب الملك الذي تلقته معظم الهيئات السياسية بارتياح، لم ينل رضا حركة «20 فبراير» ومن يساندها مثل الحزب «الاشتراكي الموحد» وحزب «الطليعة» و«النهج الديموقراطي»، وكذلك جماعة «العدل والإحسان» الإسلامية المحظورة، فاستمرت الاحتجاجات قبل وبعد الاستفتاء على الدستور يوم فاتح يوليو الماضي.

    وفتحت الإصلاحات الدستورية بطبيعة الحال الباب إلى نقاش حول إجراء انتخابات برلمانية قبل الأوان، علما بأن الانتخابات كانت مفترضة العام 2012، فكان لا بد من حل البرلمان وحل الحكومة، لأن النظام كان ذكيا وأراد أن يطلق ما يكفي من الإشارات لتهدئة الشارع، ولحصر الاحتجاجات في مطالب لا علاقة لها بطبيعة النظام، بل بطريقة التدبير العمومي. فكان من حسنات احتجاجات الشباب في الشوارع، أن أعلنت الحكومة عن تشغيل نحو 4500 شاب من حملة الشهادات العليا العاطلين عن العمل، إذ التحق جل هؤلاء بقطاع التعليم.

    وفي 25 نوفمبر، كان المغاربة على موعد مع اختيار ممثلي الأمة الجدد. وصلت نسبة المشاركة في هذه المحطة الانتخابية نحو 45.40 في المئة، تنفست وزارة الداخلية الصعداء، بسبب خوفها المسبق من تسجيل نسبة عزوف عالية. والمفاجأة أن حزب «العدالة والتنمية الإسلامي» المعارض منذ تأسيسه رسميا أواسط التسعينات، حصل على الرتبة الأولى وظفر برئاسة الحكومة، كما ينص على ذلك الدستور الجديد.

    استقبل عبد الإله بنكيران، الامين العام لحزب «العدالة والتنمية» من قبل العاهل المغربي 4 أيام بعد يوم الاقتراع في منطقة نائية في المغرب (ميدلت).

    وجهت عدسات الكاميرات إلى هناك، إنه لقاء تاريخي بين القصر وأبناء الحركة الإسلامية، وفهم الجميع أن المغرب دخل مرحلة جديدة وأن العدالة والتنمية ينتظره تحدٍ كبير، بدأ بطريقة تشكيلة الحكومة التي ستضم حزب الاستقلال وحزب الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية.

    سياسيا، وقبيل الإعلان عن هيكلة الحكومة الجديدة، بادر محمد السادس إلى تعزيز محيطه القريب، فعين مجموعة من المستشارين الخاصين، أبرزهم فؤاد عالي الهمة، الذي أثار ظهوره في العمل السياسي كثيرا من الجدل، بعدما قرر تأسيس حزب سياسي أطلق عليه اسم «الأصالة والمعاصرة» العام 2009، كما عين مستشارا عمر عزيمان، وزير العدل السابق ورئيس اللجنة الاستشارية للجهوية، وياسر الزناكي، وزير السياحة في الحكومة المنتهية ولايتها، وأيضا عبد اللطيف المنوني، الذي أشرف على ورش التعديلات الدستورية في البلاد.

    حقوقيا، وبعد اعتقال دام أزيد من 3 سنوات، قرر العاهل المغربي العفو عن مجموعة من السياسيين المعتقلين في ملف خلية بليرج، التي أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيكها بداية فبراير العام 2008، وقيل إنها كانت تنوي القيام بأعمال إرهابية تخريبية وتعتزم اغتيال شخصيات رسمية مغربية وأجنبية. ففي يوم 14 أبريل الماضي، عانق خمسة معتقلين سياسيين الحرية، إلى جانب عشرات من الذين توبعوا بقانون الإرهاب، أبرزهم الشيخ محمد الفيزازي. وهي مبادرة لم تطفأ غضب السجون التي مازال يقبع بها مئات من المعتقلين في إطار السلفية الجهادية، وأيضا العشرات الذين تبقوا من خلية عبد القادر بليرج.

    واندلعت انتفاضات داخل السجون، أدت إلى إصدار قرارات عقابية في حق عدد من المعتقلين، فتعالت أصوات الحقوقيين الذين طالبوا بضرورة طي ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي، للتعبير عن دخول مرحلة الإصلاحات السياسية الحقيقية.

    لكن الحادث الإرهابي الذي هز عاصمة السياحة في المغرب، مراكش، في 28 أبريل الماضي، داخل مقهى أركانة، قلب المواجع، وتأكد للأجهزة الأمنية المغربية أن الحادث استهدف سياحاً ومغاربة، فكانت الحصيلة مقتل 17 شخصا بينهم فرنسيون، وألقي القبض على شاب في مقتبل العمر، قيل إنه وراء هذا الانفجار بتعاون مع صديقين له. لكن بمجرد انطلاق محاكمة المتهمين، وبسبب التصريحات المناقضة لتلك المدلى بها أمام الضابطة القضائية، فجر العثماني، المتورط رقم واحد في هذه القضية مجموعة من الألغاز مازالت لم تفك بعد.







    محمد بوعزيزي







    الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي






    عمر سليمان يتلو بيان تنحي مبارك







    القذافي... قتيلاً





    أحد الجرحى في البحرين






    بن لادن... قتيلاً






    أحد قتلى التظاهرات في سورية







    الرئيس السوري بشار الأسد






    علي صالح






    مجلس الشورى السعودي






    الأمير نايف بن عبدالعزيز





    عودة خادم الحرمين الشريفين بعد رحلة علاجية ناجحة






    دوار اللؤلؤة في المنامة







    انسحاب القوات الأميركية من العراق






    تظاهرة سورية







    ميقاتي
    المـــلاك البــرئ معجب بهذا .


  2. #2

    ƸӁƷخ ـرافية الـ ح ـسن ƸӁƷ

    الصورة الرمزية المـــلاك البــرئ
     رقم العضوية : 3175
     تاريخ التسجيل : Jan 2006
     المشاركات : 30,794
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : Cairo, Egypt
     هواياتي : الرسم_عزف البيانو
     اغنيتي المفضلة : صباحك سكــــــــــر
     إعجاب متلقى : 7558 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2266 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  المـــلاك البــرئ غير متصل


     

    افتراضي

    ربنا يستر من الجاى
    تسلم ايدك اخي على المتابعه
    تحيتى لك

    Renaad

  3. #3

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    افتراضي

    يسلمو ايديك أخي عالموضوع


  4. #4

    سفير القيصر في الكويــت

     رقم العضوية : 22861
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 3,491
     الجنس : Male
     الدولة : Kuwait
     الإقامة : الكويـــت
     اغنيتي المفضلة : في مدرسة الحب
     إعجاب متلقى : 1848 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2609 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  School of love غير متصل


     

    افتراضي

    ريناد - ريوم - اسعدنى مروركم الرائع...


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •