صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: المجموعة الثانية للشاعر نزار قباني

  1. #1


     رقم العضوية : 3887
     تاريخ التسجيل : Mar 2006
     المشاركات : 314
     الإقامة : احساس كاظم الساهر وقلبة
     هواياتي : كرة القدم
     اغنيتي المفضلة : موضحكتك
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  الساهرالحزين غير متصل


     

    افتراضي المجموعة الثانية للشاعر نزار قباني

    [glow=FF0000]من أطول قصائد نزار قباني(عصفورتي الخضراء)[/glow]

    ما دمت يا عصفورتي الخضراء حبيبتي
    إذن .. فإن الله في السماء
    : تسألني حبيبتي
    ما الفرق ما بيني وما بين السما ؟
    الفرق ما بينكما
    أنك إن ضحكت يا حبيبتي
    أنسى السما
    الحب يا حبيبتي
    قصيدة جميلة مكتوبة على القمر
    الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر
    الحب منقوش على ريش العصافير ، وحبات المطر
    لكن أي امرأة في بلدي
    إذا أحبت رجلا ترمى بخمسين حجر
    حين أنا سقطت في الحب
    تغيرت ..تغيرت مملكة الرب
    صار الدجى ينام في معطفي
    وتشرق الشمس من الغرب
    يا رب قلبي لم يعد كافيا
    لأن من أحبها .. تعادل الدنيا
    فضع بصدري واحدا غيره
    يكون في مساحة الدنيا
    ما زلت تسألني عن عيد ميلادي
    سجل لديك إذن .. ما أنت تجهله
    تاريخ حبك لي .. تاريخ ميلادي
    لو خرج المارد من قمقمه
    وقال لي : لبيك دقيقة واحدة لديك
    تختار فيها كل ما تريده
    من قطع الياقوت والزمرد
    لاخترت عينَيْكِ .. بلا تردد
    ذات العينين السوداوين
    ذات العينين الصاحيتين الممطرتين
    لا أطلب أبدا من ربي إلا شيئين
    أن يحفظ هاتين العينين
    ويزيد بأيامي يومين
    كي أكتب شعراً في هاتين الؤلؤتين
    لو كنت يا صديقتي بمستوى جنوني
    لرميت ما عليك من جواهر
    وبعت ما لديك من أساور
    و نمت في عيوني
    أشكوك للسماء . . أشكوك للسماء
    كيف استطعتِ ، كيف ، أن تختصري
    جميع ما في الكون من نساء
    لأن كلام القواميس مات
    لأن كلام المكاتيب مات
    لأن كلام الروايات مات
    أريد اكتشاف طريقة عشق
    أحبك فيها .. بلا كلمات
    أنا عنك ما أخبرتهم .. لكنهم
    لمحوك تغتسلين في أحداقي
    أنا عنك ما كلمتهم .. لكنهم
    قرأوك في حبري وفي أوراقي
    للحب رائحة .. وليس بوسعها
    أن لا تفوح .. مزارع الدراق
    أكره أن أحب مثل الناس أكره أن أكتب مثل الناس
    أود لو كان فمي كنيسة . . . وأحرفي أجراس
    ذوبت في غرامك الأقلام
    من أزرق .. وأحمر .. وأخضر حتى انتهى الكلام
    علقت حبي لك في أساور الحمام
    ولم أكن أعرف يا حبيبتي
    أن الهوى يطير كالحمام
    عدي على أصابع اليدين ، ما يأتي
    فأولا : حبيبتي أنت وثانيا : حبيبتي أنت
    وثالثا : حبيبتي أنت ورابعا وخامسا
    وسادسا وسابعاوثامنا وتاسعاوعاشرا . . حبيبتي أنت
    حبك يا عميقة العينين تطرف تصوف عبادة
    حبك مثل الموت والولادة
    صعب بأن يعاد مرتين عشرين ألف امرأة أحببت
    عشرين ألف امرأة جربت
    وعندما التقيت فيك يا حبيبتي
    شعرت أني الآن قد بدأ ت
    لقد حجزت غرفة لاثنين في بيت القمر
    نقضي بها نهاية الأسبوع يا حبيبتي
    فنادق العالم لا تعجبني
    الفندق الذي أحب أن أسكنه هو القمر
    لكنهم هنالك يا حبيبتي لا يقبلون زائرا يأتي بغير امرأة
    فهل تجيئين معي يا قمري . . إلى القمر
    لن تهربي مني فإني رجل مقدرعليك
    لن تخلصي مني . . فإن الله قد أرسلني إليك
    فمرة .. أطلع من أرنبتي أذنيك
    ومرة أطلع من أساور الفيروز في يديك
    وحين يأتي الصيف يا حبيبتي
    أسبح كالأسماك في بُحْرَتَيْ عينيك
    لو كنت تذكرين كل كلمة لفظتها في فترة العامين
    لو أفتح الرسائل الألف .. التي كتبت في عامين كاملين
    كنا بآفاق الهوى طرنا حمامتين وأصبح الخاتم في
    إصبعكِ الأيسر . . خاتمين
    لماذا .. لماذا .. منذ صرت حبيبتي
    يضيء مدادي .. والدفاتر تعشب
    تغيرت الأشياء منذ عشقتني
    وأصبحت كالأطفال .. بالشمس ألعب
    ولستُ نبياً مُرسلاً غير أنني
    أصير نبياً .. عندما عنكِ أكتبُ ..
    محفورة أنت على وجه يدي
    كأٍسطر كوفية على جدار مسجد
    محفورة في خشب الكرسي.. ياحبيبتي
    وفي ذراع المقعد
    وكلما حاولت أن تبتعدي دقيقة واحدة
    أراك في جوف يدي
    لا تحزني
    إن هبط الرواد في أرض القمر
    فسوف تبقين بعيني دائما أحلى قمر
    حين أكون عاشقا
    أشعر أني ملك الزمان
    أمتلك الأرض وما عليها
    وأدخل الشمس على حصاني
    حين أكون عاشقا
    أجعل شاه الفرس من رعيتي
    وأخضع الصين لصولجاني
    وأنقل البحار من مكانها
    ولو أردت أوقف الثواني
    حين أكون عاشقا
    أصبح ضوءا سائلا
    لاتستطيع العين أن تراني
    وتصبح الأشعار في دفاتري
    حقول ميموزا وأقحوان
    حين أكون عاشقا
    تنفجر المياه من أصابعي
    وينبت العشب على لساني
    حين أكون عاشقا
    أغدو زمننا خارج الزمان
    إني أحبك عندما تبكينا
    وأحب وجهك غائما وحزينا
    الحزن يصهرنا معا ويذيبنا
    من حيث لا أدري ولا تدرينا
    تلك الدموع الهاميات أحبها
    وأحب خلف سقوطها تشرينا
    بعض النساء وجوههن جميلة
    وتصير أجمل .. عندما يبكينا
    أخطأت يا صديقتي بفهمي
    فما أعاني عقدة
    ولا أنا أُذيب في غرائزي وحلمي
    لكن كل امرأة أحببتها
    أردت أن تكون لي حبيبتي وأمي
    من كل قلبي أشتهي لو تصبحين أمي
    جميع ما قالوه عني صحيح
    جميع ما قالوه عن سمعتي
    في العشق والنساء قول صحيح
    لكنهم لم يعرفوا أنني أنزف في حبك مثل المسيح
    يحدث أحيانا أن أبكي مثل الأطفال بلا سبب
    يحدث أن أسأم من عينيك الطيبتين بلا سبب
    يحدث أن أتعب من كلماتي من أوراقي من كتبي
    يحدث أن أتعب من تعبي
    عيناك مثل الليلة الماطرة
    مراكبي غارقة فيها كتابتي منسية فيها
    إن المرايا ما لها ذاكره
    كتبت فوق الريح
    إسم التي أحبها كتبت فوق الماء
    لم أدر أن الريح ا تحسن الإصغاء
    لم أدر أن الماء لا يحفظ الأسماء
    ما زلتِ يا مسافره
    مازلت بعد السنة العاشره
    مزروعة كالرمح في الخاصره
    كرمال هذا الوجه والعينين
    قد زارنا الربيع هذا العام مرتين
    وزارنا النبيُ مرتين
    أهطل في عينيك كالسحابه
    أحمل في حقائبي إليهما
    كنزا من الأحزان والكآبه
    أحمل ألف جدول
    وألف ألف غابه
    وأحمل التاريخ تحت معطفي
    وأحرف الكتابه
    أروع ما في حبنا أنه
    ليس له عقل ولا منطق
    أجمل ما في حبنا أنه
    يمشي على الماء ولا يغرق
    لا تقلقي . يا حلوة الحلوات
    ما دمت في شعري وفي كلماتي
    قد تكبرين مع السنين .. وإنما
    لن تكبرين أبدا .. على صفحاتي
    ليس يكفيك أن تكوني جميله
    كان لابد من مرورك يوما بذراعيَّ
    كي تصيري جميله
    وكلما سافرت في عينيك ياحبيبتي
    أحس أني راكب سجادة سحريه فغيمة وردية ترفعني
    وبعدها .. تأتي البنفسجية
    أدور في عينيك يا حبيبتي
    أدور مثل الكرة الأرضية
    كم تشبهين السمكه
    سريعة في الحب .. مثل السمكة
    قتلتِ ألف امرأة .. في داخلي
    وصرت أنت الملكه
    إني رسول الحب
    أحمل للنساء مفاجآتي
    لو انني..أجمل مافيك هو الجنون
    أجمل ما فيك ، إذا سمحت
    خروج نهديك على القانون
    تعري فمنذ زمان طويل
    على الأرض لم تسقط المعجزات
    تعري .. تعري
    أنا أخرس وجسمك يعرف كل اللغات
    ضعي أظافرك الحمراء ..في عنقي
    ولا تكوني معي شاة .. ولا حملا
    وقاوميني بما أوتيت من حيل
    إذا أتيتك كالبركان مشتعلا
    أحلى الشفاه التي تعصي .. وأسوأها
    تلك الشفاه التي دوما تقول : بلى
    كم تغيرت بين عام وعام
    كان همي أن تخلعي كل شيء
    وتظلي كغابة من رخام
    وأنا اليوم لا أريدك إلا
    أن تكوني .. إشارة استفهام
    وكلما انفصلتُ عن واحدة
    أقول في سذاجة
    سوف تكون المرأة الأخيره
    والمرة الأخيره
    وبعدها سقطت في الغرام ألف مرة
    ومت ألف مرة
    ولم أزل أقول تلك المرة الأخيره "
    عبثا ما أكتب سيدتي
    إحساسي أكبر من لغتي
    وشعوري نحوك يتخطى
    صوتي .. يتخطى حنجرتي
    عبثا ما أكتب .. ما دامت
    كلماتي .. أوسع من شفتي
    أكرهها كل كتاباتي
    مشكلتي أنكِ مشكلتي
    لأن حبي لك فوق مستوى الكلام
    يعانق الشرق أشعاري و يلعنها
    فألف شكر لمن أطرى و من لعنا
    فكل مذبوحة دافعت عن دمها
    وكل خائفة أهديتها وطنا
    و كل نهد أنا أيدت ثورته
    وما ترددت في أن أدفع الثمنا
    أ نا مع الحب حتى حين يقتلني
    إ ذا تخليت عن حبي فلست أنا
    كل الدراسات عن شعري مزورة
    كل الرسوم لوجهي ليس تشبهني
    لا شهريار ولا عبد الحميد أنا
    لو تعلمين كم التاريخ يظلمني
    فلا ذبحت حبيباتي كما زعموا
    أنا الذي كانت الأحزان تذبحني
    وشم القبيلة محفور على جسدي
    ولعنة الجنس ما زالت تطاردني
    لا تحسبيني حزين إن مملكتي
    أكذوبة و حريمي ليس يسعدني
    ماذا سأفعل في خمسين جارية
    و ليس واحدة منهن تعشقني
    يا امرأة تتمنى أن أحررها
    في حين أبحث عن أنثى تحررني
    ما تتلمذت على شعر المعري
    ولم أقرأ تعاليم سليمان الحكيمِ
    إنني في الشعر لا آباء لي
    فلقد ألقيت جميع آبائي في الجحيمِ
    من هو الشاعر يا سيدتي
    إن مشى يوما على الصراط المستقيمِ
    قررت أن أسكت .. . . والسلام


  2. #2


     رقم العضوية : 3887
     تاريخ التسجيل : Mar 2006
     المشاركات : 314
     الإقامة : احساس كاظم الساهر وقلبة
     هواياتي : كرة القدم
     اغنيتي المفضلة : موضحكتك
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  الساهرالحزين غير متصل


     

    افتراضي

    [glow=FF0000]القصيدة الدمشقية (التي غنتها أصالة بمسلسل نزار)[/glow]
    هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ
    خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ..
    فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ
    تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها..
    وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاحُ
    أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي
    حتى يفتّـحَ نوّارٌ... وقـدّاحُ
    ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
    أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟
    والشعرُ.. ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
    إذا تولاهُ نصَّـابٌ ... ومـدّاحُ؟
    وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟
    وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟
    حملت شعري على ظهري فأتبِعني
    ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟
    فهل تسامحُ هيفاءٌ ..ووضّـاحُ؟
    إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ
    أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
    لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ
    و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم
    سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
    زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا
    وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ
    مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني
    و للمـآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ
    للياسمـينِ حقـوقٌ في منازلنـا..
    وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ
    طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا
    فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
    هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ
    ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ و لمـاحُ
    هنا جذوري.. هنا قلبي... هنا لغـتي
    فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟
    كم من دمشقيةٍ باعـت أسـاورَها
    حتّى أغازلها... والشعـرُ مفتـاحُ
    أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً
    فهل تسامحُ هيفاءٌ ..ووضّـاحُ؟
    خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ..
    فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ
    تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها..
    وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاحُ
    أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي
    حتى يفتّـحَ نوّارٌ... وقـدّاحُ
    ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
    أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟
    والشعرُ.. ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
    إذا تولاهُ نصَّـابٌ ... ومـدّاحُ؟
    وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟
    وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟
    حملت شعري على ظهري فأتبِعني
    ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟

    [glow=FF0000]رسالة من تحت الماء.[/glow]

    إن كنتَ صديقي.. ساعِدني
    كَي أرحَلَ عَنك..
    أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
    كَي أُشفى منك
    لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
    ما أحببت
    لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
    ما أبحرت..
    لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
    ما كنتُ بَدأت...
    إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني أن لا أشتاق
    علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
    علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
    علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق
    إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني
    من هذا اليَمّ..
    فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
    الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
    وأنا ما عندي تجربةٌ
    في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق
    إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ
    فأنا عاشِقَةٌ من رأسي حتَّى قَدَمَيّ
    إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..
    إنّي أغرق.. أغرق.. أغرق..



    [glow=FF0000]أحْلَى خَبَر [/glow]

    كَتَبْت أُحبُّكِ فوقَ جدار القَمَرْ
    أُحبُّكِ جدّاً)
    كما لا أَحَبَّكِ يوماً بَشَرْ
    ألمْ تقر أيها ؟ بخطِّ يدي
    فوق سُورِ القَمَرْ
    و فوق كراسي الحديقةِ..
    فوقَ جذوع الشَجَرْ
    وفوق السنابلِ ، فوق الجداولِ ، فوقَ الثَمَرْ..
    و فوق الكواكب تمسحُ عنها… غُبارَ السَفَرْ..
    حَفَرتُ أُحبُّكِ فوق عقيق السَحَرْ
    حَفَرتُ حدودَ السماء ، حَفَرتُ القَدَرْ..
    ألم تُبْصِريها ؟
    على وَرَقات الزهَرْ
    على الجسر ، و النهر ، و المنحدرْ
    على صَدَفاتِ البحارِ ، على قَطَراتِ المطرْ
    ألمْ تَلْمَحيها ؟ على كُلِّ غصنٍ ، و كُلِّ حصاةٍ ، و كلِّ حجرْ
    كَتبتُ على دفتر الشمس
    أحلى خبرْ..
    )أُحبُّكِ جداً) فَلَيْتَكِ كُنْتِ قَرَأتِ الخبرْ


  3. #3


     رقم العضوية : 3887
     تاريخ التسجيل : Mar 2006
     المشاركات : 314
     الإقامة : احساس كاظم الساهر وقلبة
     هواياتي : كرة القدم
     اغنيتي المفضلة : موضحكتك
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  الساهرالحزين غير متصل


     

    افتراضي

    [glow=FF0000]أدمنت أحزاني[/glow]

    أدمنت أحزاني فصرت أخاف أن لا أحزنا
    وطعنت ألافا من المرات حتى صار يوجعني ، بأن لا أطعنا
    ولُعِنْتُ في كل اللغات..وصار يقلقني بأن لا ألعنا ...
    ولقد شنقت على جدار قصائدي ووصيتي كانت ..بأن لا أدفنا.
    وتشابهت كل البلاد.. فلا أرى نفسي هناك ولا أرى نفسي هنا ..
    وتشابهت كل النساء فجسم مريم في الظلام .. كما مني ..
    ما كان شعري لعبة عبثيةأو نزهة قمرية
    إني أقول الشعر - سيدتي -
    لأعرف من أنا .... يا سادتي :
    إني أسافر في قطار مدامعي
    هل يركب الشعراء إلا في قطارات الضنى؟
    إني أفكر باختراع الماء..
    إن الشعر يجعل كل حلم ممكنا
    وأنا أفكر باختراع النهد ..
    حتى تطلع الصحراء ، بعدي سوسنا
    وأنا أفكر باختراع الناي
    حتى يأكل الفقراء، بعدي ، " الميجنا"
    إن صادروا وطن الطفولة من يدي
    فلقد جعلت من القصيدة موطنا..
    يا سادتي : إن السماء رحيبة جدا..
    ولكن الصيارفة الذين تقاسموا ميراثنا ..
    وتقاسموا أوطاننا.. وتقاسموا أجسادنا..
    لم يتركوا شبرا لنا ..
    يا سادتي :قاتلت عصرا لا مثيل لقبحه
    وفتحت جرح قبيلتي المتعفنا..
    أنا لست مكترثا بكل الباعة المتجولين..
    وكل كتاب البلاط..وكل من جعلوا الكتابة حرفة مثل الزنى...
    يا سادتي :عفوا إذا أقلقتكم
    أنا لست مضطرا لأعلن توبتي
    هذا أنا ...هذا أنا ...هذا أنا ...



    [glow=FF0000]الـــــرحــيــل[/glow]

    أسألك الرحيلا لنفترق قليلا..
    لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي وخيرنا.. لنفترق قليلا
    لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي
    أريدُ أن تكرهني قليلا
    بحقِّ ما لدينا.. من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..
    بحقِّ حُبٍّ رائعٍ.. ما زالَ منقوشاً على فمينا
    ما زالَ محفوراً على يدينا..
    بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ..
    ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي..
    وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي
    بحقِّ ذكرياتنا وحزننا الجميلِ وابتسامنا
    وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا أكبرَ من شفاهنا..
    بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا
    أسألكَ الرحيلا
    لنفترق أحبابا..
    فالطيرُ في كلِّ موسمٍ.. تفارقُ الهضابا..
    والشمسُ يا حبيبي.. تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا
    كُن في حياتي الشكَّ والعذابا
    كُن مرَّةً أسطورةً.. كُن مرةً سرابا..
    وكُن سؤالاً في فمي لا يعرفُ الجوابا
    من أجلِ حبٍّ رائعٍ يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا
    وكي أكونَ دائماً جميلةً وكي تكونَ أكثر اقترابا
    أسألكَ الذهابا..
    لنفترق.. ونحنُ عاشقان..
    لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان
    فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي
    أريدُ أن تراني ومن خلالِ النارِ والدُخانِ
    أريدُ أن تراني.. لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي
    فقد نسينا نعمةَ البكاءِ من زمانِ
    لنفترق.. كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا ًوشوقنا رماداً..
    وتذبلَ الأزهارُ في الأواني..
    كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري
    فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير
    ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير
    ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي.. يا فارسي أنتَ ويا أميري
    لكنني.. لكنني.. أخافُ من عاطفتي
    أخافُ من شعوري أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا
    أخاف من وِصالنا.. أخافُ من عناقنا..
    فباسمِ حبٍّ رائعٍ أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا..
    أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا
    وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا
    أسألك الرحيلا..
    حتى يظلَّ حبنا جميلا..
    حتى يكون عمرُهُ طويلا..
    أسألكَ الرحيلا..





    [glow=FF0000]مدينتنا[/glow]
    لماذا في مدينتنا ؟
    نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟
    ونسرق من شقوق الباب موعدنا
    ونستعطي الرسائل والمشاويرا
    لماذا في مدينتنا ؟
    يصيدون العواطف والعصافيرا
    لماذا نحن قصديرا ؟
    وما يبقى من الإنسان
    حين يصير قصديرا ؟
    لماذا نحن مزدوجون
    إحساسا وتفكيرا ؟
    لماذا نحن ارضيون ..تحتيون .. نخشى الشمس والنورا ؟
    لماذا أهل بلدتنا ؟
    يمزقهم تناقضهم ففي ساعات يقظتهم
    يسبون الضفائر والتنا نيرا يضمون التصاويرا

    أسائل نفسي دائماً
    لماذا لا يكون الحب في الدنيا ؟
    لكل الناس كل الناس مثل أشعة الفجر
    لماذا لا يكون الحب مثل الخبز والخمر ؟
    ومثل الماء في النهر ومثل الغيم ، والأمطار ، والأعشاب والزهر
    أليس الحب للإنسان عمراً داخل العمر ؟
    لماذا لايكون الحب في بلدي ؟
    طبيعياً كلقيا الثغر بالثغر
    ومنساباً كما شعري على ظهري
    لماذا لا يحب الناس في لين ويسر ؟
    كما الأسماك في البحر
    كما الأقمار في أفلاكها تجري
    لماذا لا يكون الحب في بلدي
    ضرورياً كديوان من الشعر
    انا نهدي في صدري
    كعصفورين قد ماتا من الحر
    كقديسين شرقيين متهمين بالكفر
    كم اضطهدا وكم رقدا على الجمر
    وكم رفضا مصيرهما وكم ثارا على القهر
    وكم قطعا لجامهما وكم هربا من القبر
    متى سيفك قيدهما متى ؟
    يا ليتني ادري
    نزلت إلى حديقتنا أزور ربيعها الراجع
    عجنت ترابها بيدي حضنت حشيشها الطالع
    رأيت شجيرة الدراق تلبس ثوبها الفاقع
    رأيت الطير محتفلاً بعودة طيره الساجع
    رأيت المقعد الخشبي مثل الناسك الراجع
    سقطت عليه باكية كأني مركب ضائع
    احتى الأرض ياربي ؟
    تعبر عن مشاعرها بشكل بارع ... بارع
    احتى الأرض ياربي ؟
    لها يوم .. تحب فيه .. تبوح به .. تضم حبيبها الراجع
    وفوق العشب من حولي لها سبب .. لها الدافع
    فليس الزنبق الفارع
    وليس الحقل ، ليس النحل ليس الجدول النابع
    سوى كلمات هذى الأرض ..غير حديثها الرائع
    أحس بداخلي بعثاً يمزق قشرتي عني
    ويدفعني لان أعدو مع الأطفال في الشارع
    أريد.. أريد..
    كأية زهرة في الروض تفتح جفنها الدامع
    كأية نحله في الحقل تمنح شهدها النافع
    أريد.. أريد أن أحيا
    بكل خليه مني
    مفاتن هذه الدنيا بمخمل ليلها الواسع وبرد شتائها اللاذع
    أريد.. أريد أن أحيا
    بكل حرارة الواقع بكل حماقة الواقع
    يعود أخي من الماخور ... عند الفجر سكرانا ...
    يعود .. كأنه السلطان .. من سماه سلطانا ؟
    ويبقى في عيون الأهل أجملنا ... وأغلانا ..
    ويبقى في ثياب العهر اطهرنا ... وأنقانا
    يعود أخي من الماخور مثل الديك .. نشوانا
    فسبحان الذي سواه من ضوء ومن فحم رخيص نحن سوانا
    وسبحان الذي يمحو خطاياه ولا يمحو خطايانا
    تخيف أبي مراهقتي يدق لها
    طبول الذعر والخطر
    يقاومها يقاوم رغوة الخلجان
    يلعن جراة المطر
    يقاوم دونما جدوى
    مرور النسغ في الذهر أبي يشقى
    إذا سالت رياح الصيف عن شعري
    ويشقى إن رأى نهداي يرتفحان في كبر
    ويغتسلان كالأطفال تحت أشعه القمر
    فما ذنبي وذنبهما هما مني هما قدري
    متى يأتي ترى بطلي لقد خبأت في صدري له
    زوجا من الحجل وقد خبأت في ثغري له
    كوزا من العسل متى يأتي على فرس له
    مجدولة الخصل ليخطفني ليكسر باب معتقلي
    فمنذ طفولتي وأنا أمد على شبابيكي
    حبال الشوق والأمل
    واجدل شعري الذهبي كي يصعد على خصلاته .. بطلي
    يروعني ..شحوب شقيقتي الكبرى
    هي الأخرى تعاني ما أعانيه
    تعيش الساعة الصفرا
    تعاني عقده سوداء تعصر قلبها عصرا
    قطار الحسن مر بها ولم يترك سوى الذكرى
    ولم يترك من النهدين إلا الليف والقشرا
    لقد بدأت سفينتها تغوص .. وتلمس القعرا
    أراقبها وقد جلست بركن ، تصلح الشعرا
    تصففه .. وتخربه وترسل زفرة حرى
    تلوب .. تلوب .. في الردهات
    مثل ذبابة حيرى وتقبح في محارتها
    كنهر .. لم يجد مجرى

    [glow=FF0000]سأكتب عن صديقاتي[/glow]

    فقصه كل واحده
    أرى فيها .. أرى ذاتي
    ومأساة كمأساتي سأكتب عن صديقاتي
    عن السجن الذي يمتص أعمار السجينات
    عند الزمن الذي أكلته أعمدة المجلات
    عن الأبواب لا تفتح عن الرغبات وهي بمهدها تذبح
    عن الحلمات تحت حريرها تنبح
    عن الزنزانة الكبرى وعن جدارنها السود
    وعن آلاف .. آلاف الشهيداتِ
    دفن بغير أسماء بمقبرة التقاليد
    صديقاتي دمى ملفوفة بالقطن
    داخل متحف مغلق
    نقود صكها التاريخ ، لا تهدى ولا تنفق
    مجاميع من الأسماك في أحواضها تخنق
    وأوعيه من البلور مات فراشها الأزرق
    بلا خوف
    سأكتب عن صديقاتي
    عن الأغلال دامية بأقدام الجميلات
    عن الهذيان .. والغثيان .. عن ليل الضرعات
    عن الأشواق تدفن في المخدات
    عن الدوران في اللاشيء عن موت الهنيهات
    صديقاتي رهائن تشترى وتباع في سوق الخرافات
    سبايا في حريم الشرق موتى غير أموات
    يعشن ، يمتن مثل الفطر في جوف الزجاجات
    صديقاتي طيور في مغائرها تموت بغير أصوات
    خلوت اليوم ساعات
    إلى جسدي أفكر في قضاياه
    أليس هوالثاني قضاياه ؟
    وجنته وحماه ؟
    لقد أهملته زمنا ولم اعبأ بشكواه
    نظرت إليه في شغف
    نظرت إليه من أحلى زواياه
    لمست قبابه البيضاء غابته ومرعاه
    إن لوني حليبي كان الفجر قطره وصفاه
    أسفت لا نه جسدي
    أسفت على ملاسته
    وثرت على مصممه ، وعاجنه وناحته رثيت له
    لهذا الوحش يأكل من وسادته
    لهذا الطفل ليس تنام عيناه
    نزعت غلالتي عني رأيت الظل يخرج من مراياه
    رأيت النهر كالعصفور ... لم يتعب جناحاه
    تحرر من قطيفته ومزق عنه " تفتاه "
    حزنت انا لمرآه لماذا الله كوره ودوره .. وسواه ؟
    لماذا الله أشقاني بفتنته .. وأشقاه ؟
    وعلقه بأعلى الصدر جرحاً .. لست أنساه
    لماذا يستبد ابي ؟
    ويرهقني بسلطته .. وينظر لي كانيه
    كسطر في جريدته ويحرص على أن أظل له
    كأني بعض ثروته وان أبقى بجانبه
    ككرسي بحجرأيكفي أنني ابنته أني من سلالته
    أيطعمني أبي خبزاً ؟
    أيغمرني بنعمته ؟
    كفرت انا .. بمال أبي بلؤلؤة ... بفضته
    أبي لم ينتبه يوماً إلى جسدي .. وثورته
    أبي رجل أناني مريض في محبته مريض في تعنته
    يثور إذا رأى صدري تمادى في استدارته
    يثور إذا رأى رجلاً يقرب من حديقته
    أبي ... لن يمنع التفاح عن إكمال دورته
    سيأتي ألف عصفور ليسرق من حديقته
    على كراستي الزرقاء .. استلقي يمريه
    وابسط فوقها في فرح وعفوية
    أمشط فوقها شعري وارمي كل أثوابي الحريرية
    أنام , أفيق , عارية ..أسير .. أسير حافية
    على صفحات أوراقي السماوية على كراستي الزرقاء
    استرخي على كيفي واهرب من أفاعي الجنس
    والإرهاب ..والخوف .. واصرخ ملء حنجرتي
    انا امرأة .. انا امرأة انا انسانة حية
    أيا مدن التوابيت الرخامية
    على كراستي الزرقاء تسقط كل أقنعتي الحضارية
    ولا يبقى سوى نهدي تكوم فوق أغطيتي كشمس استوائية
    ولا يبقى سوى جسدي يعبر عن مشاعره بلهجته البدائية
    ولا يبقى .. ولا يبقى .. سوى الأنثى الحقيقة
    صباح اليوم فاجأني دليل أنوثتي الأول
    كتمت تمزقي وأخذت أرقب روعة الجدول
    واتبع موجه الذهبي اتبعه ولا أسال
    هنا .. أحجار ياقوت وكنز لؤلؤي مهمل
    هنا .. نافورة جذلى هنا .. جسر من المخمل
    ..هنا سفن من التوليب ترجوا الأجمل
    هنا .. حبر بغير يد هنا .. جرح ولا مقتل
    أأخجل منه .. هل بحر بعزة موجه يخجل ؟
    انا للخصب مصدره وأنا يده وأنا المغزل ...



    [glow=FF0000]رساَلة حُبٍّ صَغيرة[/glow]


    حبيبتي ، لديَّ شيءٌ كثيرْ..
    أقولُهُ ، لديَّ شيءٌ كثيرْ ..
    من أينَ ؟ يا غاليتي أَبتدي
    و كلُّ ما فيكِ.. أميرٌ.. أميرْ
    يا أنتِ يا جاعلةً أَحْرُفي
    ممّا بها شَرَانِقاً للحريرْ
    هذي أغانيَّ و هذا أنا
    يَضُمُّنا هذا الكِتابُ الصغيرْ
    غداً .. إذا قَلَّبْتِ أوراقَهُ
    و اشتاقَ مِصباحٌ و غنّى سرير..
    واخْضَوْضَرَتْ من شوقها، أحرفٌ
    و أوشكتْ فواصلٌ أن تطيرْ
    فلا تقولي : يا لهذا الفتى
    أخْبرَ عَنّي المنحنى و الغديرْ
    و اللّوزَ .. و التوليبَ حتى أنا
    تسيرُ بِيَ الدنيا إذا ما أسيرْ
    و قالَ ما قالَ فلا نجمةٌ
    إلاّ عليها مِنْ عَبيري عَبيرْ
    غداً .. يراني الناسُ في شِعْرِهِ
    فَمَاً نَبيذِيّاً، و شَعْراً قَصيرْ
    دعي حَكايا الناسِ.. لَنْ تُصْبِحِي
    كَبيرَةً .. إلاّ بِحُبِّي الكَبيرْ
    ماذا تصيرُ الأرضُ لو لم نكنْ
    لو لَمْ تكنْ عَيناكِ... ماذا تصيرْ ؟


  4. #4


     رقم العضوية : 3887
     تاريخ التسجيل : Mar 2006
     المشاركات : 314
     الإقامة : احساس كاظم الساهر وقلبة
     هواياتي : كرة القدم
     اغنيتي المفضلة : موضحكتك
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  الساهرالحزين غير متصل


     

    افتراضي

    [glow=FF0000]أحْزانٌ في الأندَلس[/glow]

    كتبتِ لي يا غاليَهْ .. كتبتِ تسألينَ عن إسبانيَهْ
    عن طارقٍ ، يفتحُ باسم الله دنيا ثانيهْ..
    عن عُقْبة بن نافعٍ يزرعُ شَتْلَ نخلةٍ .. في قلب كلِّ رابيَهَ ..
    سألتِ عن أُميَّةٍ .. سألتِ عن أميرها معاوية .. عن السرايا الزاهيَةْ
    تحملُ من دمشقَ .. في ركابِها حضارةً .. و عافيَهْ ..
    لم يبقَ في إسبانيَهْ منّا ، و من عصورنا الثمانيَةْ
    غيرُ الذي يبقى من الخمرِ ، بجوف الآنية ..
    و أعينٍ كبيرةٍ .. كبيرةٍ مازال في سوادها ينامُ ليلُ الباديَهْ ..
    لم يبقَ من قُرطبةٍ سوى دموع المئذنات الباكيَهْ
    سوى عبير الورد ، و النارنْج و الأضاليَهْ ..
    لم يبقَ من ولاّدةٍ و من حكايا حبِّها .. قافيةٌ .. و لا بقايا قافيَهْ ..
    لم يبقَ من غرناطةٍ و من بني الأحمر .. إلا ما يقولُ الروايَهْ
    و غيرُ ( لا غالبَ إلاَّ الله ) تلقاكِ بكلِّ زاويةْ ..
    لم يبقَ إلاّ قصرُهُم كامرأة من الرخام عاريَهْ ..
    تعيشُ لازالتْ على قصَّة حبٍّ ماضيَهْ ..
    مضَتْ قرونٌ خمسةٌ مُذْ رَحَلَ ( الخليفَةُ الصغيرُ ) عن إسبانيَهْ
    و لم تزلْ أحقادُنا الصغيرَةْ ... كما هيَهْ ..
    و لم تزل عقليَّةُ العشيرَهْ في دمنا كما هيَهْ
    حوارُنا اليوميُّ بالخناجرِ .. أفكارُنا أشبهُ بالأظافرِ
    مضَتْ قرونٌ خمسةٌ و لا تزال لفظةُ العروبَهْ كزهرةٍ حزينةٍ في آنيَهْ ..
    كطفلةٍ ، جائعةٍ .. و عاريَهْ نصلُبُها .. على جدار الحقد و الكراهيَهْ ..
    مضَتْ قرونٌ خمسةٌ .. يا غاليَهْ كأنَّنا .. نخرجُ هذا اليومَ من إسبانيَهْ
    أَكبَر منْ كُلِّ الكَلِمَات
    سيّدتي عندي في الدفترْ
    ترقصُ آلافُ الكلمات
    واحدةٌ في ثوبٍ أصفَرْ واحدةٌ في ثوبٍ أحمَرْ
    يحرقُ أطرافَ الصفحاتِ
    أنا لستُ وحيداً في الدنيا عائلتي .. حُزْمةُ أبيات
    أنا شاعرُ حُبٍّ جَوَّالٌ تعرفُهُ كلُّ الشُرُفاتِ تعرفهُ كلُّ الحُلْوَاتِ
    عندي للحبِّ تعابيرٌ ما مرَّتْ في بال دواة
    الشمسُ فتحتُ نوافذَها و تركتُ هنالكَ مرساتي
    و قطعتُ بحاراً .. و بحاراً
    أنبشُ أعماقَ الموجاتِ
    أبحثُ في جوف الصَدَفاتِ
    عن حرفٍ كالقمر الأخضرْ
    أهديهِ لعينيْ مولاتي
    سيِّدتي ! في هذا الدفترْ
    تجدينَ ألوفَ الكلمات
    الأبيضَ منها و .. و الأحمَرْ
    الأزرقَ منها و .. و الأصفَرْ
    لكنَّكِ .. يا قمري الأخضَرْ
    أحلى من كلِّ الكلماتِ
    أكبرُ من كُلِّ الكلماتِ ..






    [glow=FF0000](السمفونية الجنوبية الخامسة نزار قباني لندن1992)[/glow]



    سميتكَ الجنوب
    يا لابساً عباءةَ الحسين وشمسَ كربلاء
    يا شجرَ الوردِ الذي يحترفُ الفداء
    يا ثورةَ الأرضِ التقت بثورةِ السماء
    يا جسداً يطلعُ من ترابهِ قمحٌ وأنبياء
    سميّتُك الجنوب
    يا قمر الحُزن الذي يطلعُ ليلاً من عيونِ فاطمة
    يا سفنَ الصيدِ التي تحترفُ المقاومة..
    يا كتب الشعر التي تحترف المقاومة..
    يا ضفدع النهر الذي يقرأ طولَ الليلِ سورةَ المقاومة
    سميتك الجنوب..
    سميتك الشمعَ الذي يضاءُ في الكنائس
    سميتك الحناء في أصابع العرائس
    سميتك الشعرَ البطوليَ الذي يحفظه الأطفالُ في المدارس
    سميتك الأقلامَ والدفاترَ الوردية
    سميتك الرصاصَ في أزقةِ "النبطية"
    سميتك النشور والقيامة
    سميتك الصيفَ الذي تحملهُ في ريشها الحمامة
    سميتك الجنوب
    سميتك النوارس البيضاء، والزوارق
    سميتك الأطفالَ يلعبونَ بالزنابق
    سميتك الرجالَ يسهرونَ حولَ النارِ والبنادق
    سميتك القصيدةَ الزرقاء
    سميتك البرقَ الذي بنارهِ تشتعلُ الأشياء
    سميتك المسدسَ المخبوءَ في ضفائرِ النساء
    سميتك الموتى الذينَ بعد أن يشيَّعوا..
    يأتون للعشاء ويستريحون إلى فراشهم
    ويطمئنون على أطفالهم
    وحين يأتي الفجرُ، يرجعون للسماء



    سيذكرُ التاريخُ يوماً قريةً صغيرةً
    بين قرى الجنوب، تدعى "معركة"
    قد دافعت بصدرهاعن شرفِ الأرض، وعن كرامة العروبة
    وحولها قبائلٌ جبانةٌ وأمةٌ مفككه
    سميتك الجنوب..
    سميتكَ الأجراسَ والأعياد
    وضحكةَ الشمس على مرايلِ الأولاد
    يا أيها القديسُ، والشاعرُ والشهيد
    يا ايها المسكونُ بالجديد
    يا طلقةَ الرصاص في جبينِ أهلِ الكهف
    ويا نبيَّ العنف
    ويا الذي أطلقنا من أسرنا
    ويا الذي حررنا من خوف
    لم يبقَ إلا أنت تسيرُ فوق الشوكِ والزجاج
    والإخوة الكرام نائمون فوقَ البيضِ كالدجاج
    وفي زمانِ الحربِ، يهربون كالدجا

    يا سيدي الجنوب:
    في مدنِ الملحِ التي يسكنها الطاعونُ والغبار
    في مدنِ الموتِ التي تخافُ أن تزورها الأمطار
    لم يبق إلا أنت.. تزرع في حياتنا النخيلَ، والأعنابَ والأقمار
    لم يبقَ إلا أنت.. إلا أنت.. إلا أنت فافتح لنا بوابةَ النار










    [glow=FF0000](المهـرولــون) نزار قباني لندن - 2 تشرين أول / أكتوبر 1995 [/glow]

    سقطتْ آخرُ جدرانِ الحياءْ
    وفرحنا.. ورقصنا.. وتباركنا بتوقيعِ سلامِ الجبناءْ
    لم يعد يرعبنا شيءٌ.. ولا يخجلنا شيءٌ
    فقد يبستْ فينا عروقُ الكبرياءْ...
    سقطتْ.. للمرةِ الخمسينِ عذريّتنا..
    دونَ أن نهتزَّ.. أو نصرخَ.. أو يرعبنا مرأى الدماءْ..
    ودخلنا في زمانِ الهرولهْ..
    ووقفنا بالطوابيرِ، كأغنامٍ أمامَ المقصلهْ
    وركضنا.. ولهثنا وتسابقنا لتقبيلِ حذاءِ القتلهْ..
    جوَّعوا أطفالنا خمسينَ عاماً
    ورمَوا في آخرِ الصومِ إلينا.. بصلهْ...
    سقطتْ غرناطةٌ للمرّةِ الخمسينَ – من أيدي العربْ.
    سقطَ التاريخُ من أيدي العربْ.
    سقطتْ أعمدةُ الروحِ، وأفخاذُ القبيلهْ.
    سقطتْ كلُّ مواويلِ البطولهْ.
    سقطتْ إشبيليهْ.. سقطتْ أنطاكيهْ.. سقطتْ حطّينُ من غيرِ قتالٍ..
    سقطتْ عموريَهْ.. سقطتْ مريمُ في أيدي الميليشياتِ
    فما من رجلٍ ينقذُ الرمزَ السماويَّ ولا ثمَّ رجولهْ..
    سقطتْ آخرُ محظيّاتنا في يدِ الرومِ، فعنْ ماذا ندافع؟
    لم يعدْ في قصرِنا جاريةٌ واحدةٌ تصنعُ القهوةَ.. والجنسَ.. فعن ماذا ندافعْ؟؟
    لم يعدْ في يدنا أندلسٌ واحدةٌ نملكها..
    سرقوا الأبوابَ، والحيطانَ، والزوجاتِ، والأولادَ،
    والزيتونَ، والزيتَ، وأحجارَ الشوارعْ.
    سرقوا عيسى بنَ مريمْ وهوَ ما زالَ رضيعاً..
    سرقوا ذاكرةَ الليمون.. والمشمشِ.. والنعناعِ منّا.. وقناديلَ الجوامعْ
    تركوا علبةَ سردينٍ بأيدينا تسمّى "غزّة"
    عظمةً يابسةً تُدعى "أريحا" فندقاً يدعى فلسطينَ..
    بلا سقفٍ ولا أعمدةٍ.. تركونا جسداً دونَ عظامٍ ويداً دونَ أصابعْ...
    بعدَ هذا الغزلِ السريِّ في أوسلو خرجنا عاقرينْ..
    وهبونا وطناً أصغرَ من حبّةِ قمحٍ.. وطناً نبلعهُ من دون ماءٍ كحبوبِ الأسبرينْ!!
    لم يعدْ ثمةَ أطلالٌ لكي نبكي عليها.
    كيفَ تبكي أمةٌ سرقوا منها المدامعْ؟
    بعدَ خمسينَ سنهْ.. نجلسُ الآنَ على الأرضِ الخرابْ..
    ما لنا مأوى كآلافِ الكلابْ!!
    بعدَ خمسينَ سنهْ ما وجدنا وطناً نسكنهُ إلا السرابْ..
    ليسَ صُلحاً، ذلكَ الصلحُ الذي أُدخلَ كالخنجرِ فينا.. إنهُ فعلُ اغتصابْ!!..
    ما تفيدُ الهرولهْ؟ ما تفيدُ الهرولهْ؟
    عندما يبقى ضميرُ الشعبِ حياً كفتيلِ القنبلهْ..
    لن تساوي كلُّ توقيعاتِ أوسلو.. خردلهْ!!..
    كم حلمنا بسلامٍ أخضرٍ.. وهلالٍ أبيضٍ..
    وببحرٍ أزرقَ.. وقلوعٍ مرسلهْ..
    ووجدنا فجأةً أنفسنا.. في مزبلهْ!!
    من تُرى يسألهم عن سلامِ الجبناءْ؟
    لا سلامِ الأقوياءِ القادرينْ.
    من تُرى يسألهم عن سلامِ البيعِ بالتقسيطِ..؟
    والتأجيرِ بالتقسيطِ.. والصفقاتِ.. والتجّارِ والمستثمرينْ؟
    وتُرى يسألهم عن سلامِ الميتينْ؟
    أسكتوا الشارعَ.. واغتالوا جميعَ الأسئلهْ.. وجميعَ السائلينْ...


    ... وتزوّجنا بلا حبٍّ..
    من الأنثى التي ذاتَ يومٍ أكلتْ أولادنا.. مضغتْ أكبادنا..
    وأخذناها إلى شهرِ العسلْ.. وسكِرنا ورقصنا..
    واستعَدنا كلَّ ما نحفظُ من شعرِ الغزلْ..
    ثمَّ أنجبنا، لسوءِ الحظِّ، أولاداً معاقينَ
    لهم شكلُ الضفادعْ.. وتشرّدنا على أرصفةِ الحزنِ،
    فلا من بلدٍ نحضنهُ.. أو من ولدْ!!
    لم يكُن في العرسِ رقصٌ عربيٌّ
    أو طعامٌ عربيٌّ أو غناءٌ عربيٌّ أو حياءٌ عربيٌّ
    فلقد غابَ عن الزفّةِ أولادُ البلدْ..
    كانَ نصفُ المهرِ بالدولارِ..
    كانَ الخاتمُ الماسيُّ بالدولارِ..
    كانتْ أجرةُ المأذونِ بالدولارِ..
    والكعكةُ كانتْ هبةً من أمريكا..
    وغطاءُ العرسِ، والأزهارُ، والشمعُ، وموسيقى المارينزْ..
    كلُّها قد صنعتْ في أمريكا!!


    وانتهى العرسُ.. ولم تحضرْ فلسطينُ الفرحْ.
    بلْ رأت صورتها مبثوثةً عبرَ كلِّ الأقنيهْ..
    ورأتْ دمعتها تعبرُ أمواجَ المحيطْ..
    نحوَ شيكاغو.. وجيرسي.. وميامي..
    وهيَ مثلَ الطائرِ المذبوحِ تصرخْ:
    ليسَ هذا العرسُ عرسي.. ليسَ هذا الثوبُ ثوبي.. ليسَ هذا العارُ عاري..
    أبداً.. يا أمريكا.. أبداً.. يا أمريكا.. أبداً.. يا أمريكا..










    [glow=FF0000]عيناكِ[/glow]

    عيناكِ كنهري أحـزانِ
    نهري موسيقى.. حملاني لوراءِ، وراءِ الأزمـانِ
    نهرَي موسيقى قد ضاعا سيّدتي.. ثمَّ أضاعـاني
    الدمعُ الأسودُ فوقهما يتساقطُ أنغامَ بيـانِ
    عيناكِ وتبغي وكحولي والقدحُ العاشرُ أعماني
    وأنا في المقعدِ محتـرقٌ نيراني تأكـلُ نيـراني
    أأقول أحبّكِ يا قمري؟ آهٍ لـو كانَ بإمكـاني
    فأنا لا أملكُ في الدنيـا إلا عينيـكِ وأحـزاني
    سفني في المرفأ باكيـةٌ تتمزّقُ فوقَ الخلجـانِ
    ومصيري الأصفرُ حطّمني حطّـمَ في صدري إيماني
    أأسافرُ دونكِ ليلكـتي؟ يا ظـلَّ الله بأجفـاني
    يا صيفي الأخضرَ ياشمسي يا أجمـلَ.. أجمـلَ ألواني
    هل أرحلُ عنكِ وقصّتنا أحلى من عودةِ نيسانِ؟
    أحلى من زهرةِ غاردينيا في عُتمةِ شعـرٍ إسبـاني
    يا حبّي الأوحدَ.. لا تبكي فدموعُكِ تحفرُ وجـداني
    إني لا أملكُ في الدنيـا إلا عينيـكِ ..و أحزاني
    أ أقـولُ أحبكِ يا قمـري؟ آهٍ لـو كـان بإمكـاني
    فأنـا إنسـانٌ مفقـودٌ لا أعرفُ في الأرضِ مكاني
    ضيّعـني دربي.. ضيّعَـني إسمي.. ضيَّعَـني عنـواني
    تاريخـي! ما ليَ تاريـخٌ إنـي نسيـانُ النسيـانِ
    إنـي مرسـاةٌ لا ترسـو جـرحٌ بملامـحِ إنسـانِ
    ماذا أعطيـكِ؟ أجيبيـني قلقـي؟ إلحادي؟ غثيـاني
    ماذا أعطيـكِ سـوى قدرٍ يرقـصُ في كفِّ الشيطانِ
    أنا ألـفُ أحبّكِ.. فابتعدي عنّي.. عن نـاري ودُخاني
    فأنا لا أمـلكُ في الدنيـا إلا عينيـكِ... وأحـزاني









    [glow=FF0000]التمثيلية [/glow]

    أقول أمام الناس ، لست حبيبتي
    وأعرف في الأعمال كم كنت كاذباً
    وأزعم أن لاشيء يجمع بيننا
    لأبعد عن نفسي وعنك المتاعبا
    وانفي إشاعات الهوى ، وهي حلوة
    وأجعل تاريخي الجميل خرائبا
    وأعلن في شكل غبيّ ، براءتي
    وأذبح شهواتي .. وأصبح راهبا
    وأقتل عطري .. عامداً متعمّداً
    وأخرج من جنّات عينيك هارباً
    أقوم بدور مضحك ، ياحبيبتي
    وأرجع من تمثيل دوري خائبا
    فلا الليل يخفي ، لو أراد ، نجومه
    ولا البحر يخفي ، لو أراد ، المراكبا


    [glow=FF0000]أسبانية[/glow]

    في مدخل الحمراء كان لقاؤنـا
    مأطـيب اللـقيا بلا ميعا د
    عينان سوداوان في حجريهمـا
    تتوالد الأبعاد من أبعـــا د
    هل أنت أسبانية ؟سألتـــــها
    قالت وفي غرناطة ميلادي
    غرناطة وصحت قرون سبعـــة
    في تينك العينين بعد رقــا د
    وأمية راياتها مرفوعـــــــة
    وجيادها موصولة بجيــا د
    مأغرب التاريخ كيف أعادنـــــي
    لحفيدة سمراء من أحفـادي
    وجه دمشقي رأيت خلالـــــه
    أجفان بلقيس وجيد سعــا د
    ورأيت منزلنا القديم وحجــــــرة
    كانت بها أمي تمد وسـادي
    والياسمينة رصعت بنجومهـــــــا
    والبركة الذهبية الإنشا د
    ودمشق أين تكون ؟قلت ترينــها
    في شعرك المنساب نهر سوا د
    في وجهك العربي في الثغر الذي
    مازال مختزناً شموس بلادي
    في طيب جنات العريف ومائهـــا
    في الفل في الريحان في الكبّا د
    سارت معي والشعر يلهث خلفها
    كسنابل تركت بغير حصا د
    يتألق القرط الطويل بجيدهـا
    مثل الشموع بليلة المـيلاد
    ومشيت مثل الطفل خلف دليلتي
    وورائي الـتاريخ كــوم رما د
    الزخرفات أكاد أسمع نبضهــا
    والزركشات على السقوف تنادي
    قالت هنا الحمراء زهو جدودنا
    فأقراء على جدرانها أمجادي
    أمجادها ومسحت جرحاً نازفــاً
    ومسحت جرحاً ثانياً بفؤادي
    ياليت وارثتي الجميلة أدركــت
    أن الذين عنتهم أجــدادي
    عانقت فيها عندما ودعتهـا
    رجلاً يسمى طارق بن زيـاد


  5. #5


     رقم العضوية : 3887
     تاريخ التسجيل : Mar 2006
     المشاركات : 314
     الإقامة : احساس كاظم الساهر وقلبة
     هواياتي : كرة القدم
     اغنيتي المفضلة : موضحكتك
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  الساهرالحزين غير متصل


     

    افتراضي

    [glow=FF0000]بلقيسُ[/glow]


    شكراً لكم شكراً لكم
    فحبيبتي قتلتْ وصار بوسعكمْ
    أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدة وقصيدتي اغتيلتْ
    وهل من أمةٍ في الأرض إلا نحنُ..تغتالُ القصيدة
    بلقيسُ
    كانتْ أجملَ الملكاتِ في تاريخ بابلْ
    بلقيسُ
    كانت أطولَ النخلاتِ في أرضِ العراقْ
    كانتْ إذا تمشي..ترافِقها طواويسٌ وتتبعها أيائِلْ
    بلقيسُ يا وجعي
    يا وجعَ القصيدةِ حينَ تلمسها الأناملْ
    هل يا ترى.. من بعدِ شعركِ سترتفعُ السنابلْ
    يا نينوى الخضراءْ يا غجريتي الشقراءْ
    يا أمواجَ دجلة تلبسُ في الربيع بساقها أحلى الخلاخلْ
    قتلوكِ يا بلقيسُ
    أية أمةٍ عربيةٍ تلكَ التي..تغتالُ أصواتَ البلابلْ؟؟
    أينَ السموألُ..والمهلهلُ؟؟والغضاريفُ الأوائلْ
    فقبائلٌ أكلتْ قبائلْ وثعالبٌ قتلتْ ثعالبْ وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ
    قسَماً بعينيكِ اللتين إليهما تأوي ملايينُ الكواكبْ
    سأقولُ-يا قمري-عن العربِ العجائبْ
    فهلِ البطولة كِذبَةٌ عربيةٌ أمْ مِثلنا التاريخ كاذِبْ
    بلقيسُ لا تتغيبي عني
    فإن الشمسَ بعدكِ..لا تضيءُ على السواحلْ
    سأقولُ في التحقيق: إن اللصَ أصبحَ يرتدي ثوبَ المُقاتِلْ
    سأقولُ في التحقيق: إن القائدَ الموهوبَ أصبحَ كالمُقاولْ
    وأقولُ: إن حكاية الإشعاع أكبرُ كِذبةٍ قيلتْ فنحنُ قبيلة بين القبائلْ
    هذا هوَ التاريخُ يا بلقيسْ كيفَ يميّز الإنسانُ بينَ الحدائِق والمزابِلْ
    بلقيسُ أيتها الشهيدةُ..والقصيدةُ والمعطرة النقية
    سبأ ٌ تفتشُ عن مليكتها فردّي للجماهير التحية
    يا أعظمَ الملكات ِيا امرأةً تجسّد ُ كل أمجادِ العصور السومرية
    بلقيسُ..يا عصفورتي الأحلى ويا أيقونتي الأغلى
    ويا دمعا ً تناثرَ فوق خدِّ المجدليّة
    أترى ظلمتكِ إذ نقلتكِ..ذاتَ يوم من ضفافِ الأعظمية
    بيروتُ تقتلُ كلّ يوم ٍ واحدا منا وتبحثُ كلّ يوم ٍ عن ضحيّة
    والموتُ في فنجان قهوتنا وفي مفتاح شقتنا وفي أزهار شرفتنا
    وفي أوراق الجرائدِ..والحروفِ الأبجديّة
    ها نحنُ يا بلقيسْ ندخلُ مرّة ً أخرى..لعصر الجاهليّة
    ها نحنُ ندخلُ في التوَحش والتخلفِ والبشاعةِ والوضاعةِ
    ندخلُ مرّة ً أخرى..عصورَ البربريّة
    حيثُ الكتابة ُ رحلة بين الشظيّة ِ والشظيّة
    حيثُ اغتيالُ فراشةٍ في حقلها صار القضيّة
    هل تعرفونَ حبيبتي بلقيس؟
    فهي أهمُّ ما كتبوهُ في كتبِ الغرامْ
    كانت مزيجا رائعا بينَ القطيفةِ..والرّخامْ
    كان البنفسجُ بين أعينها..ينامُ ولا ينامْ
    بلقيسُ يا عِطرا ً بذاكرتي ويا قبرا ً يُسافِرُ في الغمامْ
    قتلوكِ-في بيروتَ-مثلَ أيّ غزالةٍ من بعدِ ما قتلوا الكلامْ
    بلقيسُ..ليستْ هذهِ مرثية ٌ..لكنْ على العربِ السلامْ
    بلقيسُ
    مشتاقونَ مشتاقونَ مشتاقونْ والبيتُ الصغيرْ يسألُ عن أميرتهِ المعطرةِ الذيولْ
    نصغي إلى الأخبار..والأخبارُ غامضة ولا تروي فضولْ
    بلقيسُ..مذبوحونَ حتى العظم والأولادُ لا يدرونَ ما يجري ولا أدري أنا ماذا أقولْ
    هل تقرعينَ البابَ بعدَ دقائق ٍ؟؟ هل تخلعينَ المعطفَ الشتويَّ؟؟
    هل تأتينَ باسمة ً..وناضرةً..كأزهار الحقولْ؟؟
    بلقيسُ إن زروعكِ الخضراءَ ما زالت على الحيطانِ باكيةٌ
    ووجهكِ لم يزلْ متنقلاً بينَ المرايا والستائرْ
    حتى سجارتكِ التي أشعلتِها لم تنطفىء..ودُخانها ما زالَ يرفضُ أن يُسافرْ
    بلقيسُ..مطعونونَ مطعونونَ في الأعماقْ والأحداقُ يسكنها الذهولْ
    بلقيسُ..كيف أخذتِ أيامي وأحلامي وألغيتِ الحدائقَ والفصولْ؟؟
    يا زوجتي وحبيبتي وقصيدتي..وضياءَ عينيْ
    قد كنتِ عصفوري الجميل فكيفَ هربتِ يا بلقيسُ مني؟
    بلقيسُ..هذا موعدُ الشاي العراقيّ المعطرْ والمعتقُ كالسلافة
    فمن الذي سيوزعُ الأقداحَ أيتها الزرافة
    ومن الذي نقلَ الفراتَ لبيتنا وورود دجلة والرصافة؟
    بلقيسُ..إن الحزنَ يثقبني وبيروتُ التي قتلتكِ..لا تدري جريمتها
    وبيروتُ التي عشقتكِ تجهلُ أنها قتلتْ عشيقتها
    وأطفأتْ القمرْ
    بلقيسُ..يا بلقيسُ..يا بلقيسْ
    كلّ غمامةٍ تبكي عليكِ فمنْ ترى يبكي عليّا
    بلقيسُ كيفَ رحلتِ صامتة ولم تضعي يديكِ على يديّا؟
    بلقيسُ كيفَ تركتنا في الريح نرجفُ مثلَ أوراق الشجرْ
    وتركتنا-نحن الثلاثة-ضائعينْ كريشةٍ تحتَ المطرْ
    أتراكِ ما فكرتِ بي وأنا الذي يحتاجُ حبكِ..مثلَ زينبَ أو عمرْ
    بلقيسُ يا كنزا خرافيا..ويا رمحا عراقيا وغابة َ خيزرانْ
    يا من تحديتِ النجومَ ترفعا من أينَ جئتِ بكلّ هذا العنفوانْ؟
    بلقيسُ
    تذبحني التفاصيلُ الصغيرةُ في علاقتنا وتجلدني الدقائقُ..والثواني
    فلكلّ دبوس ٍ صغير ٍ قصة
    ولكلّ عِقدٍ..من عقودكِ..قصتانِ حتى ملاقط ُ شعركِ الذهبيّ
    تغمرني كعادتها..بأمطار المنانِ
    ويُعرّش ُ الصوتُ العراقيّ الجميلُ على الستائر..والمقاعدِ..والأواني
    ومن المرايا تطلعينْ من الخواتم تطلعينْ
    من القصيدةِ تطلعينْ من الشموع..من الكؤوسِ من النبيذِ الأرجواني
    بلقيسُ يا بلقيسْ لو تدرينَ ما وجعُ المكانِ
    في كلّ ركن ٍ..أنتِ حائمة ٌ كعصفورٍ وعابقة ٌ كغابةِ بيلسانِ
    فهناكَ كنتِ تدخنينْ هناكَ كنتِ تطالعينْ
    هناكَ..كنتِ كنخلةٍ تتمشطينْ وتدخلينَ على الضيوفِ كأنكِ السيفُ اليماني
    بلقيسُ..أين زجاجة ُ الغيلان والولاعة الزرقاء؟
    أين سيجارة ال(كنتِ)التي ما فارقت شفتيكِ
    أينَ الهاشميّ مغنيا فوقَ القوام المهرجانِ
    تتذكرُ الأمشاط ُ ماضيها..فيكرجُ دمعها
    هل يا ترى الأمشاط ُ من أشواقها..أيضا تعاني؟
    بلقيسُ..صعبٌ أن أهاجرَ من دمي
    وأنا المحاصرُ بينَ ألسنةِ اللهيبِ وبينَ ألسنةِ الدُخانِ
    بلقيسُ:أيتها الأميرة
    ها أنتِ تحترقينَ..في حربِ العشيرةِ والعشيرة
    ماذا سأكتبُ عن رحيل مليكتي إنّ الكلامَ فضيحتي
    ها نحن نبحثُ بين أكوام الضحايا
    عن نجمةٍ سَقطتْ وعن جسدٍ تناثرَ كالمرايا
    ها نحنُ نسألُ يا حبيبة
    إن كانَ هذا القبرُ قبركِ أنتِ..أم قبرُ العروبة
    بلقيسُ يا صفصافة أرخت ضفائرها عليّ ويا زرافة كبرياءْ
    بلقيسُ
    إن قضائنا العربيُ أن يغتالنا عربٌ
    ويأكل لحمنا عربٌ..ويفتحَ قبرنا عربٌ فكيفَ نفرُّ من هذا القضاءْ؟
    فالخنجرُ العربيُّ ليسَ يقيمُ فرقا بين أعناق الرجال..وبينَ أعناق النساءْ
    بلقيسُ..إن همْ فجروكِ..فعندنا كلّ الجنائز تبتدي في كربلاءْ وتنتهي في كربلاءْ
    لن أقرأ التاريخ بعد اليوم إن أصابعي اشتعلتْ وأثوابي تغطيها الدماءْ
    ها نحن ندخلُ عصرنا الحجريّ نرجعُ كل يوم..ألف عام للوراءْ
    البحر في بيروت بعدَ رحيل عينيكِ..استقالْ
    والشعر يسألُ عن قصيدتهِ..التي لم تكتمل كلماتها..ولا أحدٌ يجيبُ على السؤالْ
    الحزن يا بلقيس يعصرُ مهجتي كالبرتقالْ
    الآن.َ.أعرفُ مأزقَ الكلماتِ وأعرفُ ورطة اللغةِ المحالة
    وأنا الذي اخترع الرسائلَ..لستُ أدري كيفَ أبتدىءُ الرسالة
    السيفُ يدخلُ لحمَ خاصرتي وخاصرة العبارة
    كلُّ الحضارةِ..أنت يا بلقيسُ..والأنثى حضارة
    بلقيسُ أنتِ بشارتي الكبرى فمن سرقَ البشارة؟
    أنت الكتابة قبلما كانت كتابة أنت الجزيرةُ..والمنارة
    بلقيسُ
    يا قمري الذي طمروهُ ما بين الحجارة
    الآن ترتفعُ الستارة الآن ترتفعُ الستارة
    سأقولُ في التحقيق:إني أعرف الأسماءَ والأشياءَ والسجناءَ والشهداءَ..والفقراءَ..والمستضعفينْ
    وأقول أني أعرفُ السيافَ..قاتلُ زوجتي ووجوهَ كلّ المخبرينْ
    وأقولُ إن عفافنا عهرٌ وتقوانا قذارة
    وأقول إن نضالنا كذبٌ وأن لا فرق..بين السياسةِ والدعارة
    سأقولُ في التحقيق :إني قد عرفت القاتلينْ
    وأقول إن زماننا العربي مختص بذبح الياسمين
    وبقتل كلّ الأنبياءِ وقتل كلّ المرسلينْ
    حتى العيونُ الخضرُ يأكلها العربْ
    حتى الضفائرُ والخواتمُ والأساورُ والمرايا..واللعبْ
    حتى النجومُ تخافُ من وطني ولا أدري السببْ
    حتى الطيور تفرّ من وطني ولا أدري السببْ
    حتى الكواكب والمراكب والسحبْ حتى الدفاترُ والكتبْ
    وجميع أشياء الجمال جميعها ضدّ العربْ
    لماذا تناثرَ جسمكِ الضوئيّ..يا بلقيسُ لؤلؤة كريمة
    فكرتُ..هل قتلُ النساءِ هواية عربية
    أم أننا في الأصل..محترفو جريمة؟؟
    بلقيسُ..يا فرسي الجميلة..إنني من كلّ تاريخي خجولْ
    هذي بلادٌ يقتلون بها الخيولْ هذي بلادٌ يقتلون بها الخيولْ
    من يوم أن نحروكِ..يا بلقيسُ يا أحلى وطنْ
    لا يعرفُ الإنسان كيف يعيش في هذا الوطنْ
    لا يعرفُ الإنسان كيف يموت في هذا الوطنْ
    ما زلتُ أدفعُ من دمي..أعلى جزاءْ
    كي أسعدَ الدنيا..ولكنّ السماءْ
    شاءت بأن أبقى وحيدا مثل أوراق الشتاءْ
    هل يولدُ الشعراءُ من رحم الشقاءْ؟؟
    وهل القصيدة طعنة ٌ..في القلبِ ليسَ لها شِفاءْ؟
    أم أنني وحدي الذي عيناهُ تختصران تاريخ البكاءْ؟
    سأقولُ في التحقيق:كيفَ غزالتي ماتت بسيفِ أبي لهبْ
    كلّ اللصوص من الخليج إلى المحيطِ
    يدمرونَ..ويحرقونَ وينهبونَ..ويرتشونَ
    ويعتدونَ على النساءْ كما يريدُ أبو لهبْ
    كلّ الكلابِ موظفونْ ويأكلونَ..ويسكرونْ على حسابِ أبي لهبْ
    لا قمحة ٌ في الأرض..تنبتُ دون رأي أبي لهبْ
    لا طفلَ يولدُ عندنا إلا وزارت أمه..يوما فراش أبي لهبْ
    لا سجنَ يُفتحُ..دون رأي أبي لهبْ
    لا رأسَ يُقطعُ..دون أمر أبي لهبْ
    سأقولُ في التحقيق:كيفَ أميرتي اغتصبتْ
    وكيفَ تقاسموا فيروزَ عينيها وخاتمَ عرسها
    وأقولُ كيف تقاسموا الشعر الذي يجري..كأنهار الذهبْ
    سأقولُ في التحقيق:كيف سطوا على آياتِ مصحفها الشريفِ وأضرموا فيهِ اللهبْ
    سأقولُ كيفَ استفذوا دمها..وكيفَ استملكوا فمها فما تركوا بهِ وردا..ولا تركوا عنبْ
    هل موتُ بلقيسَ..هو النصرُ الوحيدُ بكلّ تاريخ العربْ؟
    بلقيسُ..يا معشوقتي حتى الثمالة الأنبياءُ الكاذبونَ يقرفصون..ويكذبونَ على الشعوبِ
    ولا رسالة لو أنهم حملوا إلينا..من فلسطينَ الحزينة
    نجمة ً..أو برتقالة لم أنهم حملوا إلينا..من شواطىء غزةٍ حجرا ً صغيرا ً..أو محارة
    لو أنهم من ربع قرن ٍ..حرروا زيتونة
    أو أرجعوا ليمونة..ومحوا عن التاريخ عارة
    لشكرتُ من قتلوكِ يا بلقيس يا معبودتي حتى الثمالة
    لكنهم تركوا فلسطينا ً..ليغتالوا غزالة
    ماذا يقولُ الشعرُ يا بلقيسُ في هذا الزمانِ؟
    ماذا يقولُ الشعرُ..في العصر الشعوبي المجوسيا الجبانِ
    والعالمُ العربيّ..مسحوقٌ ومقموع ٌ..ومقطوع ُ اللسانِ
    نحنُ الجريمة في تفوقها..فما العقدُ الفريدُ وما الأغاني
    أخذوكِ أيتها الحبيبة من يدي
    أخذوا القصيدة من فمي أخذوا الكتابة والقراءة والطفولة َ والأماني
    بلقيسُ يا بلقيسْ
    يا دمعا ً يُنقط فوقَ أهدابِ الكمانِ علمتُ من قتلوكِ أسرارَ الهوى
    لكنهم..قبلَ انتهاءِ الشوطِ قد قتلوا حصاني
    بلقيسُ
    أسألكِ السماحَ..فربما كانتْ حياتكِ فدية ً لحياتي
    إني لأعرفُ جيدا أن الذينَ تورطوا في القتل ِ,كان مُرادهمْ
    أن يقتلوا كلماتي
    نامي بحفظِ اللهِ أيتها الجميلة
    فالشعرُ بعدكِ مستحيلٌ والأنوثة ُ مستحيلة
    ستظلّ أجيالٌ من الأطفال تسألُ عن ضفائركِ الطويلة
    وتظلّ أجيالٌ من العشاق تقرأ عنكِ أيتها المعلمة الأصيلة
    وسيعرفُ الأعرابُ يوما ً..أنهمْ قتلوا الرسولة قتلوا الرسولة


  6. #6


     رقم العضوية : 3887
     تاريخ التسجيل : Mar 2006
     المشاركات : 314
     الإقامة : احساس كاظم الساهر وقلبة
     هواياتي : كرة القدم
     اغنيتي المفضلة : موضحكتك
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  الساهرالحزين غير متصل


     

    افتراضي

    ارجو التثبيت

    وآسف على الموضوع الطويل


  7. #7

    الصورة الرمزية ليان الساهر
     رقم العضوية : 231
     تاريخ التسجيل : May 2005
     المشاركات : 2,780
     إعجاب متلقى : 3 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 17
     الحالة :  ليان الساهر غير متصل


     

    افتراضي

    شكرا لك يا الساهر الحزين على المجموعة هاي
    ليان الساهر

    [align=center][flash=http://m.domaindlx.com/alsaher/layan.swf]WIDTH=450 HEIGHT=250[/flash][/align]

  8. #8

    ساهري
    الصورة الرمزية كيمو
     رقم العضوية : 4619
     تاريخ التسجيل : Mar 2006
     المشاركات : 639
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  كيمو غير متصل


     

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اية المواضيع الجمدة دى
    متشكرين اوى شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال


  9. #9


     رقم العضوية : 3887
     تاريخ التسجيل : Mar 2006
     المشاركات : 314
     الإقامة : احساس كاظم الساهر وقلبة
     هواياتي : كرة القدم
     اغنيتي المفضلة : موضحكتك
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  الساهرالحزين غير متصل


     

    افتراضي

    لا شكر على واجب

    اخت ليان الساهر

    انت ِ اللى تستاهلين الشكر

    لأنتقائك المواضيع والرد عليها

    تحياتي

    [glow=FF0000]الساهرالحزين[/glow]


  10. #10


     رقم العضوية : 3887
     تاريخ التسجيل : Mar 2006
     المشاركات : 314
     الإقامة : احساس كاظم الساهر وقلبة
     هواياتي : كرة القدم
     اغنيتي المفضلة : موضحكتك
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  الساهرالحزين غير متصل


     

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا شكر على واجب اخ كيمو

    وشكرا على مرورك العطر

    تحياتي

    [glow=FF0000]الساهرالحزين [/glow]


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •