النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: طائرات إيرانية من دون طيار تنفّذ مهمات استطلاع وطهران تؤكد أن إغلاق مضيق هرمز كشربت م

  1. #1

    D o n j o i n
    الصورة الرمزية ali_aldouri
     رقم العضوية : 22914
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 10,583
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بيــت الحبايـــب
     هواياتي : القراءة - التصميم
     اغنيتي المفضلة : كل ابداعات القيصر
     إعجاب متلقى : 4794 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3252 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 26
     الحالة :  ali_aldouri غير متصل


     

    Icon2 طائرات إيرانية من دون طيار تنفّذ مهمات استطلاع وطهران تؤكد أن إغلاق مضيق هرمز كشربت م

    طائرات إيرانية من دون طيار تنفّذ مهمات استطلاع وطهران تؤكد أن إغلاق مضيق هرمز كشربت ماء لها








    باريس- لندن- طهران:
    شرعتْ إيران في نشر الألغام الدفاعية في "المرحلة التكتيكية" لمناورات بحرية استعراضية استعدادا لإغلاق مضيق هرمز، الممر الاساس لتصدير النفط في العالم وشريان الحياة لدول الخليج العربية التي تشعر بـ"القلق" وبدأت تفكر في البدائل في حال إعلان طهران الحرب على الغرب وحرمانه من إمدادات النفط. وخلال هذه المناورات البحرية "ولاية 90" التي دخلت الخميس يومها السادس، تقول طهران إنها اختبرت الصواريخ المتطورة والطوربيدات الذكية والطائرات المسيرة ضد "عدو وهمي". كما صدرت عن قادة عسكريين إيرانيين سلسلة من التصريحات الاستفزازية. فتوعد محمد رضا رحيمي، النائب الأول للرئيس الإيراني، بعدم السماح بعبور "قطرة نفط واحدة" من مضيق هرمز إذا ما فرض المجتمع الدولي مزيداً من العقوبات على بلده.وصعد قائد البحرية، حبيب الله ساياري، بالتأكيد على أن طهران سترد ‏بحزم وقوة على أي تهديد. وشدد على أن البحرية الإيرانية مجهزة للدفاع عن سيادة ‏الوطن وباستطاعتها، لو أرادت، إغلاق المضيق "مثل شرب الماء”.وبدورها، تجندت وسائل الإعلام الإيرانية للتشديد على أن الجمهورية الإسلامية بإمكانها أن تمضي في سبيلها لإغلاق المضيق باستخدام السفن الحربية والغواصات والزوارق السريعة وصواريخ كروز المضادة للسفن وقذائف الطوربيد وصورايخ ارض-بحر والطائرات بدون طيار، لوقف السفن من الإبحار في الممر المائي الضيق. في المقابل، حذّرت البحرية الأميركية من أنها ‏ستمنع أي محاولة لإغلاق المضيق وأكد الاتحاد الاوروبي انه مصمم على فرض دفعة جديدة من العقوبات على ايران التي تعاني أصلا من اقتصاد هش، إذ وصل الريال الإيراني إلى أدنى ‏مستوياته أمام الدولار.‏ وقد تسببت كل هذه التصريحات والتحذيرات في ارتفاع حاد في أسعار النفط. وقد تأججت الأزمة التي يثيرها البرنامج النووي ‏الإيراني منذ نشر التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في تشرين الثاني/نوفمبر والذي يؤكد أن ‏طهران سعت بالفعل إلى امتلاك السلاح النووي وأنها قد تواصل هذا المسعى.وتمر أغلب الصادرات النفطية للسعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق،إضافة إلى ‏معظم كميات الغاز الطبيعي المسال القادمة من قطر ـ أكبر مصدر له في العالم ـ عبر هذا المعبر الذي يبلغ عرضه 6.4 كلم والواقع بين ‏ضفتي سلطنة عُمان والسواحل الإيرانية.ويقع الممر أيضا بالقرب من الجزر الثلاث التي سيطرت عليها إيران بعيد الانسحاب البريطاني مطلع ‏السبعينيات، أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى.وتؤكد الإمارات سيادتها عليها. واستهجنت الخميس عدة صحف سعودية "الحرب الكلامية" الإيرانية و"الابتزاز والتهديد" و"التعامل مع دول الخليج كرهائن لدى طهران”. واستنكرت صحيفة اليوم "رغبة إيران جامحة في اشعال المنطقة في حرب طويلة"، ورأت في المناورات الإيرانية "استعراضا لقوتها العسكرية ومناورة يقوم بها النظام المحاصر لخلط الأوراق إقليميا ودوليا”. وبدورها، تساءلت صحيفة الوطن "لماذا دول الخليج بالذات؟ لماذا لا تتوجه الجمهورية الإسلامية بكل تصريحاتها المغرورة والمستفزة، وبكل مناوراتها العسكرية والسياسية، إلى الكيان الصهيوني، الذي يعد الذراع الأميركية في المنطقة؟". واعتبر أحد الكتاب أن "تهديد الاقتصاد العالمي من خلال استهداف النفط يعد عملا أخطر وأكبر من استهداف الأبراج في نيويورك في أحداث سبتمبر الإرهابية"، واستغرب من "الصمت الخليجي، دبلوماسياً وإعلامياً، خصوصاً أن إيران تهدد بضرب أهم المصالح الخليجية، وهو النفط”.وكان مسؤولو نفط خليجيون التقوا مؤخراً في أبوظبي قالوا إن دول مجلس التعاون ربما تبحث دعم استخدام خط أنابيب ‏بترولين الذي يمر من شرق السعودية إلى البحر الأحمر، وتبلغ طاقته 4.8 مليون ‏برميل في اليوم. وقد تشمل البدائل طرقاً أخرى، كخط أنابيب الذي يمر في إمارة أبو ظبي وينتهي في ‏ميناء الفجيرة (جنوب مضيق هرمز) وتبلغ طاقته 1.5 مليون برميل في اليوم، أو خط الأنابيب العراقي الذي يمر ‏عبر السعودية و تبلغ طاقته 1.65 مليون برميل في اليوم. غير أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كان قد استبعد في مقابلة مع شبكة سي إن إن، أن تسعى إيران لامتلاك قنبلة نووية، متسائلاً "ماذا يمكن أن تفعل إيران بالسلاح النووي؟". وتابع قائلاً "إيران دولة مجاورة لنا، إنهم مسلمون، ونعيش جنباً إلى جنب منذ آلاف السنين، وأنا لا أعتقد أن إيران سوف تقوم بتطوير أسلحة نووية”. واستبعد بعض المحللين أن تجازف إيران بتخطي الخط الأحمر وتغلق المضيق، حتى وإن فرض عليها حظرا نفطيا تعتبره طهران خطا أحمر وإعلان حرب، لأنها ستعاني اقتصادياً تماماً مثل مستوردي الخام الغربيين.لكن بالنسبة للغرب ـ الولايات المتحدة وإسرائيل تحديداً ـ وكذلك بعض دول الخليج، فإن انتاج قنبلة ذرية إيرانية، هو خط أحمر. ولأن استقرار دول الخليج المنتجة للنفط أمر أساسي لأسواق الطاقة، ولأن الالتزام الأميركي بهذه الدول مسألة حيوية لاستقرار أسواق النفط، على الأقل في المستقبل المنظور، فإن الرئيس الاميركي باراك أوباما، الفائز بجائزة نوبل للسلام، قد يشعل فتيل حرب الخليج الثالثة، لمنع إيران من حيازة سلاح نووي، إلا إذا أخذ الحل الدبلوماسي شكلاً جديداً، وذلك بالقبول الغربي لتخصيب إيراني محدود مقابل مراقبة وتفتيش دولي صارم.من جانب آخر ردّ الاسطول الاميركي الخامس الذي يتخذ من البحرين قاعدة له على التهديدات الايرانية بإغلاق مضيق هرمز بالقول انه لن يتسامح مع أي تعطيل للملاحة فيه. جاء ذلك بعد يومين من التهديدات التي اطلقتها ايران بإغلاق المضيق.في المقابل صرح قائد البحرية الايرانية حبيب الله سياري امس، ان "اغلاق القوات المسلحة الايرانية مضيق هرمز أمام ناقلات النفط سهل فعلا... او كما يقول الايرانيون سيكون أسهل من شربة ماء اذا رأت الجمهورية الاسلامية ضرورة لذلك". واضاف: "لكن في الوقت الحالي لسنا في حاجة لإغلاقه لان بحر عمان تحت سيطرتنا ونستطيع أن نسيطر على الممر". واكد سياري: "نسعى الى احلال الامن والاستقرار في المنطقة وبهذه المناورات تدرك دول المنطقة انه (بقدراتنا العسكرية) يمكن ان يستمر المرور" عبر المضيق. وحذرت ايران اول من امس من أنها ستمنع مرور النفط عبر مضيق هرمز اذا فرضت عقوبات على البلاد.الى ذلك، أعلن الناطق باسم مناورات "الولاية 90" الكبري العميد البحري محمود موسوي، أمس، ان انواعا عديدة من طائرات من دون طيّار تابعة للبحرية الايرانية قامت خلال الايام القليلة الماضية بمهمات استطلاع "ناجحة" في منطقة العمليات. وتابع موسوي في اليوم الخامس من المناورات الضخمة التي تجريها القوات البحرية، "ان طائرات من دون طيّار تابعة للقوة البحرية في جيش الجمهوري الاسلامية الايرانية حلقت فوق عوامات العدو الافتراضي ونجحت في تنفيذ مهماتها الاستطلاعية". وأضاف "ان انواعا من المقاتلات والقاذفات التابعة للبحرية قامت ايضا بعمليات اسناد جوي للوحدات المشاركة في هذه المناورة”. وتجري مناورة "الولاية 90" التي تستمر حتى الثالث من كانون الثاني/ يناير المقبل في منطقة واسعة تقع بيين مضيق هرمز وبحر عمان وخليج عدن وشمال المحيط الهندي.في غضون ذلك، أعلنت السلطات الإيرانية امس، مقتل عنصر من الباسيج و4 متمردين من حزب "بيجاك" الكردي في عملية في منطقة كردستان إيران شمال غربي البلاد.وذكرت قناة "برس تي في"، أن عنصر الباسيج الذي عرف باسم فرهد مهدي قتل قرب مدينة بانيه في ولاية كردستان في عملية استهدفت عناصر من "بيجاك" أدت إلى مقتل 4 منهم وإصابة عدد آخر.من ناحيته، أشار القائد الاعلى في ايران آية الله علي خامنئي، الي الأوضاع "المعقدة والراهنة" على الصعيد الدولي، حاضا وزير الخارجية علي اكبر صالحي واعضاء السلك الدبلوماسي والعاملين في مجال السياسة الخارجية الايرانية الذين التقاهم، امس، على "شرح وإيضاح مواقف ايران الحديثة للشعوب وللعالم أجمع بشکل شفاف”. ووصف التطورات الجارية في الدول الغربية حاليا بأنها "غير معهودة ومهمة للغاية"، معتبرا سبب العداء الذي يضمره الاستکبار العالمي لايران وشعبها "يعود للتقدم الذي يحققه النظام الاسلامي يوما بعد آخر، وهذا الامر لا يحلو للمستكبرين لذا فإنهم يلجأون الي مختلف الاساليب لمواجهته”.ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن شخصية أميركية تعرف مزاج وطبيعة تفكير الرئيس الأميركي باراك اوباما قولها إنه سيصدر أمرا بمهاجمة المنشآت النووية، لأنه وعد إسرائيل والعرب بمنع إيران بالقوة من حيازة سلاح نووي ولا يستطيع أن ينكث بوعده.ونقل المحلل الاقتصادي - السياسي في الصحيفة الإسرائيلية سيفر بلوتسكر عن الشخصية الأميركية، إنه "إذا استمر الإيرانيون بالاستخفاف بتحذيراته فإن أوباما سيرسل طائرات للقصف، وهو سيصدر أمرا بمنع إيران بالقوة من أن تتحول إلى دولة عظمى عسكرية نووية، وهذا وعد أعطاه لإسرائيل ولجميع شعوب الشرق الأوسط ولن يكون باستطاعته أن ينكث به”. وأضاف بلوتسكر أن أوباما سيتخذ قرارا في شأن احتمال قصف المنشآت النووية الإيرانية خلال فترة قريبة وحتى "أقرب مما يعتقد"، وأن هذا الموضوع بات مطروحا لأسباب عديدة، أولها يتعلق بتراكم معلومات استخباراتية "موثوقة" حول وجود نشاط إيراني مكثف بالمجال النووي العسكري.وتابع بلوتسكر أن السبب الثاني نابع من تخوف يستند الى أن الإيرانيين سينزلون معظم خطوط الإنتاج النووي إلى أعماق الأرض وداخل مغارات في الجبال حيث لن تتمكن أقمار التجسس الاصطناعية أو طائرات الاستطلاع من رصدها.وقال بلوتسكر إن السبب الثالث سياسي، وأن موجة الاحتجاجات في الدول العربية تغري حكام إيران بالتدخل والتحريض وإثارة الصراعات ومحاولة توسيع تأثير "الإسلام المتعصب”.



    المصدر










  2. #2

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    افتراضي

    الله يستر :(


    من الي جاي


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •