قصة عباس صديقي؟

--------------------------------------------------------------------------------

هاي القصيده مكتوبه بالدم والدمع والنار سنة 1997م

تحكى عن أب نام بالمستشفى ومعاه نام اصغر اولاده حتى يراعيه ويسهر على راحته

وبليله مجنونه المرض تمكن من الأب وانجن ابنه الصغير لحال والده فصارالأب المريض يهديه ويقوله انا طيب واحسن من أمس

واحس روحى متشاوي(يعنى صاير احسن)وهوه بالحقيقه كان يحتضر ومات قدام عيون ابنه عباس صديقي.

أخليكم مع الشعر.....................




عزيزي من الألم ..يصرخ ســـريره!!!

وآه قلبه تشـق صدري يــمداوي

ودمـه شــــفته ...بعينـي البصيره

أنا شبيدي!!عالــمايرحم وياوي

ينــــــازع الموت وعينه يم زغيره

وجذب يقلي شــوجنى متشاوي

شبكنى عطرني بأنفاسه الأخيره

ذاك الوجــه.... المترده النعاوي

نزعت عيونى مـابى أشوف غيره

ذاك الوجـــه...الشوفته هقاوي

إبــجى ياعيني تـــــراج من خيره

هـــــذا فراق... روح وخطاوي

شقول لـثيابه؟ومصلى الحصيره؟

وراعـــيهن.... تحت الرمل ثاوي

ياثريا طيبه...إيــــــــدي قصـيره

شنو الشمعه يـــم قـمر ضاوي!!!!

راح واحد ....بعيني عـن عشـيره

وإنقطعت يميني بيمــن ألاوي


وبس


نايف المنسي