النتائج 1 إلى 9 من 9
Like Tree8إعجاب
  • 3 المشاركة بواسطة شاعره القطرين
  • 2 المشاركة بواسطة آزل
  • 1 المشاركة بواسطة lord of war
  • 1 المشاركة بواسطة أسيل
  • 1 المشاركة بواسطة آزل

الموضوع: إمرأة طيبة ليوسف السباعى

  1. #1

    يقينى بالله يقينى
    الصورة الرمزية شاعره القطرين
     رقم العضوية : 22849
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 4,207
     الجنس : Female
     الدولة : Egypt
     الإقامة : أرض الكنانة
     هواياتي : الذوبان فى الكوثر
     اغنيتي المفضلة : ليلى
     إعجاب متلقى : 1166 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2120 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 17
     الحالة :  شاعره القطرين غير متصل


     

    افتراضي إمرأة طيبة ليوسف السباعى

    كنت في حيرة من أمرهما .. وكنت أسائل نفسي وأسائل الناس كيف يستطيعان التفاهم ؟ وأية سخرية من سخريات القدر ألقت بأحدهما في طريق الآخر ، وأرغمتهما على رفقة العمر ، وشركة الحياة ؟!

    وأعجب ما في الأمر .. ذلك الحب العنيف بينهما .. فلقد كنت أفهم أن زواجهما – برغم ما فيه من تناقض يبعث على الدهشة – قد يكون وليد منفعة أو جاء خبطة عشواء من صنع الظروف الخرقاء أو فرضته أسباب خفية قاهرة ، فلم يستطيعا سوى الإذعان والامتثال .. أجل .. كنت أفهم أن زواجهما العجيب .. ليس سوى وضع شاذ لغرض من الأغراض ، والحياة مليئة بالأوضاع الشاذة المقلوبة . وكل هذا كان يمكن أن يبرر زواجهما ، أما أن يكون بينهما حب ، وحب عميق قوي متين ، فذلك ما لم أجد له في ذهني ما يبرره .

    وكيف يقوم حب .... بين أعمى وبكماء .... حب استطاع أن يدفع كلا منهما رغم ما به إلى المغامرة بزواج صاحبه ؟

    لو أنهما تزوجا وهما صحيحان ، ثم أصيب كل منهما بما أصيب به .. لما كان هناك ما يبعث على الدهشة .. بل لما وجدت في حبهما القوي سوى صلة طبيعية زادتها المصائب والنوازل توثقا وارتباطا . ولكنهما تحابا وأقدما على الزواج وبكل منهما ما به . كيف أحب كل منهما الآخر ؟ كيف استطاعا التفاهم ؟ وكيف تبادلا العواطف والمشاعر ؟

    لو كان كل منهما أبكم .. لقلنا أنهما تفاهما بالعيون ، ولو تعطلت – برغمهما – لغة الكلام ، لخاطبت " عينيه في لغة الهوى عيناها "
    ولو كان كلاهما أعمى ، لقلنا جرى بينهما الحديث فعشق كلاهما الآخر بسمعه وأذنه " والأذن تعشق قبل العين أحيانا "

    أما أن يجمعا بين العمى والبكم ويتحابا .. فذلك ما حيرني ، وملأني عجبا !

    ولقد بقيت أسائل نفسي كيف يعيشان ؟ وكيف يتفاهمان ؟ حتى جمعتني بهما أواصر صداقة ، وزادت بيننا الصلة حتى استطعت أن أعرف الكثير عن حياتهما الخاصة .. فعلمت كيف يتفاهمان .

    شيء عجيب لقد كانا يتفاهمان كأصح صحيحين ، وكأن العاهة التي بكل منهما لا أثر لها .

    فهل كان التفاهم صنيع الحب ؟ أم طول العشرة والتعود ؟!

    كنت أظن قبل أن أعرفهما أن الأبكم ، دائما لا يسمع ، أما هي فقد كانت تبدو لي كأنها تسمع .. أو أنها كانت تلتقط الحديث من مجرد حركة الشفاه .. فكان هو يتحدث .. وهي تفهم كل ما يقول .. وتلبي كل ما يطلب ، بلا لبس ولا خطأ .
    وكان هو شخصا غريبا .. يبدو لي أن حاسة السمع أو اللمس كانت لديه خارقة للعادة ، ومن يدري ربما كانت لديه حاسة سادسة . يفهم منها ما تريد ويقرأ بها خبايا رأسها وصدرها دون أن تفصح عنه .

    على أية حال .. سواء أكان هذا أم ذاك ، أو كان شيئا أخر مما لست أدري ، لقد كان الشيء الذي أستطيع أن أجزم به .. هو أني ما رأيت التفاهم بينهما يتعثر قط .. بل كانا يتفاهمان كإنسانين سليمين .

    ولقد هدأت حيرتي بعض الشيء بطول معرفتي لهما .. ولكن حب الاستطلاع لم يخمد في نفسي .. بل بقيت أتلهف إلى معرفة قصتهما .. كيف التقيا ؟ وكيف تحابا ؟ إن حبهما – بلا أدنى شك – أمرا يستحق أن يعرف !

    وسنحت لي الفرصة ذات ليلة ، وقد خلوت به في شرفة الدار .. نستمر بحديث هادئ ، وبدأت أحدثه عن نفسي حديثا رقيقا مستفيضا استطعت به ، وبسكون الليل ونسيمه ورقته .. أن أستدرجه إلى الحديث هو الآخر ، وإذا به يمد ساقيه في استرخاء ويدفع رأسه إلى الوراء كأنه ينظر إلى السماء ويقول :
    - أحببت مرتين .. حبا قديما وحبا جديدا ، أما القديم فقد نوى ، ولم تبق منه سوى ذكريات باهتة .. تبدو كأنها بقايا سحب في الأفق البعيد .. لقد فقدت صاحبته ، أو لكيلا نظلمها فقدت أنا منها ، وافترقنا على عهد وميثاق ، وذهبت إلى الميدان بعد أن وعد كل منا الآخر أن يكون لصاحبه ، ولكن الظروف أضاعت العهد ومزقت الميثاق ، فلم نلتق بعد ذلك أبدا .

    لم أحاول أن ألقاها .. فلقد كنت أعلم أني بالنسبة لها لن أكون سوى إنسان مفقود ميت .. هالك .. وكنت أفضل أن أكون كذلك .. من أن أبدو بهذا الشكل البشع .. ضريرا مشوها !

    كنت أرى أن أبقى في ذاكرتها ذكرى جميلة بدلا من أن أكون في حاضرها واقعا مرا ثقيلا .. كنت غير واثق من نفسي ، وكنت أكره أن أكون فرضا بغيضا عليها .
    ثم إنه لا حق لي عليها – وهي ناضرة كالزهرة ، وهبتني شذاها وأنا إنسان سليم – في أن أتعلق بها فأشدها لتقضي بقية عمرها مع ضرير خابي العينين مظلم الحياة . كان حبي لها يدفعني عنها .

    وهكذا عدت من ميدان القتال وكأني لم أعد .. لقد سبق أن أعلنوا أني مفقود ، ولا أظن أحدا قد اهتم لفقدي اللهم إلا هي ، فقد نشأت يتيم الأبوين ، وقضيت حياتي وحيدا ، منطويا على نفسي .. لا أُحِب ولا أُحَب ، حتى لقيتها ، فأحسست نحوها بما يحسه ضال في بيداء مقفرة أقبل على واحة منحته الظل والثمر والماء ، فوقته من هجير ، وأطعمته من جوع ، وسقته من ظمأ .

    عدت من القتال ضريرا ، أو على الأصح ميتا مفقودا لأنطوي على نفسي مرة أخرى وأعود لأضرب في بيداء الحياة وأفقد الظل والماء والثمر ، وأفقد معهما البصر والأمل .

    ومرت بي الأيام لتزيدني يأسا على يأس ، ومللت الحياة وهممت – لولا بقية من إيمان – بالتخلص منها .. حتى كان ذات يوم ، أحسست أني بعثت من العدم .
    أجل مرة أخرى .. أحسست أني وهبت الملجأ بعد طول ضلال ، ولقيت المقر بعد طول سعي وكد .

    لقد أحببت ثانية ؟!

    لست أدري لم أحببتها ، التوافق بين نفسينا .. أ/ لأنها كانت ذات عاهة وكنت ذا عاهة ، فألف المصاب بين قلبينا ؟ أم لأنها كانت أول من منحني عطفا وحبا ؟
    الواقع أنني كنت على استعداد لأن أحب أية مخلوقة تمنحني قلبها .. أيستطيع طاوي الصحراء الجرداء .. أن يرفض .. قدرا من الماء مهما حقر ، وقدرا من الظل مهما ضؤل ؟


    لقيتها في ظروف عجيبة .. لو لقيت بها غيرها لما فكرت قط في أن أتزوجها .. أما هي .. فما كنت لأتردد في زواجها حتى ولو لقيتها في أسوأ مما لقيتها فيه .

    لقيتها في ..... بيت من بيوت الهوى ..... دفعني إليه صاحب للترفيه والتسلية ، ووجدتها صامتة لا تتحدث ، ولكني أحسست أنها مخلوقة رقيقة جميلة طيبة ، وسألت عنها صاحبة البيت فأنبأتني أنها فتاة بكماء .

    ونشأ بيننا ود سريع ، وأحسست منها عطفا كثيرا ، ووجدت المشاعر تتدفق من قلبي نحوها ، وفي نهاية السهرة أوصلتني إلى الدار .

    وفي اليوم التالي أقبلت تزورني ، وتكررت الزيارة يوما بعد يوم ، ولم تمض بضعة أيام حتى انتهى الأمر بيننا بالزواج .

    لقد تمت المسألة في غاية السرعة .. فلم يمض بين أول لقاء وبين الزواج أكثر من أسبوع .

    قد يبدو الأمر تهورا مني واندفاعا .. أن أتزوج امرأة من بنات الهوى لا أعرف عنها كثيرا ولا قليلا ، ولكني أؤكد لك إنني لم أندم قد على فعلتي هذه ، فلقد أحسست منذ لقيتها أن شيئا خفيا يشدني إليها ، واستطعت أن أجزم لنفسي أنها – على كل ما بها – خير من ألف امرأة شريفة .

    لست أدري ما رأيك أنت .. أني أحس أنها عوضتني عن حياتي الماضية ويبدو أنني لو تزوجت صاحبتي الأولى وأنا سليم البصر ، لما كنت أسعد حالا مما أنا عليه الآن ، ففي كثير من الأحيان يبدو لي أنني لم أفقد شيئا ، وأني ألمس صاحبتي الأولى فيها .. وأحس بها بين ذراعي ، وأني أبصرها كما كنت أبصرها فيما مضى .. حتى ليخيل إلى أني أحب الاثنتين في واحدة ، وأن فقدي البصر جعلني أتوهم صاحبتي الأولى فيها .. أترى النساء يتشابهن جميعا .. إذا ما تحسسناهن بأيدينا ؟

    وصمت الرجل ، ولم أدر بأي شيء أجيبه ، ولم أشك من حديثه في أن كل ما به من حنين مبعثه حبه الأول ، الذي خشي عليه من أن يتحطم إذا ما التقى بصاحبته ، وأن فضل طول الحرمان على مرارة الهزيمة ، وحرص على أن يحتفظ في ذهنه بأوهامه الجميلة .. ليعيش عليها .

    فلما التقى بأول امرأة .. أبدت له عطفا ، بعد أن أضناه الحرمان ، وهبها ما اختزنه من الحنين وأقبل عليها ، فأحب فيها صاحبته ، ولم أشك في أن الوهم قد رسمها له صورة طبق الأصل منها .

    ماذا يضيره .. ما دام ضريرا ، لا يبصر شكلها الحقيقي ولا يميز الفارق بينها وبين صاحبته الأولى ؟

    ونهضت من مقعدي فشددت على يده مودعا وهممت بالخروج عندما وجدت الزوجة مقبلة من الحجرة المجاورة ، وبدا لي من نظرتها أن في رأسها أشياء كثيرة ، وسرت وإياها مجتازين الحجرة إلى الصالة ، إلى الردهة ، لتوصلني إلى الباب .

    وفي الردهة وجدتها تتوقف ثم ترفع بصرها إلى وتهمس قائلة فجأة :
    - هل سمعت القصة ؟

    وتملكني الذهول ، فلقد كنت على استعداد لأي شيء إلا أن أسمع البكماء تتحدث .

    وهمست متسائلا في دهش شديد :
    - أتتكلمين ؟!!

    وهزت رأسها مشيرة " أجل " وأردفت قائلة :

    - يبدو لي من الإنصاف أن تسمع القصة من الناحية الأخرى .. إني وصاحبته الأولى .. مخلوقة واحدة .. إني هي .. التقيت به أول مرة ، وأنا على وشك الانزلاق إلى الهاوية فأحببته كما لم أحب من قبل ، وأحسست أنه أنقذني من التردي ، واتفقنا – كما قال لك – على أن يكون كل منا لصاحبه .

    ثم سافر إلى الميدان ، وأخذت أنتظر ، ولما علمت من صحبه أنه فقد ، تملكني اليأس وأحسست بالانهيار ، ووجدتني أندفع مرة أخرى إلى الهاوية .. دون أن أجد ما ينقذني ، ومرت بي الأيام وأنا أتجر في الهوى .. حتى كان ذات يوم التقيت به .. فكأني رأيت ميتا بعث ، وأحسست بالحنين إليه ، ولكني كرهت أن أحطم في ذهنه صورتي الحلوة الشريفة ، وخشيت – كما خشي هو من قبل – أن أبدو له بهذه الصورة البشعة .. امرأة مدنسة ، ولم أتكلم ، حتى لا يعرفني ، ورجوت صاحبة البيت أن تنبئه أني بكماء ، وحاولت تجنبه والابتعاد عنه ، ولكنه أقبل علي في لهفة وشوق كأنما قد أحس بي ، ولم أستطع إلا أن أبادله اللهفة على أنني مخلوقة أخرى جديدة غير صاحبته الأولى ، ومنذ ذلك اليوم .. لم أنبس ببنت شفة .

    وعرض علي الزواج كما أنا .. بكماء من بنات الهوى .. ولم أتردد في القبول .. وعشت معه بشخصيتي الجديدة ، فكسبت الحاضر ولم أهدم الماضي .

    إني أمامه واقع سعيد هنئ ، وفي ذهنه ذكرى جميلة ممتعة ...



    للكاتب .. يوسف السباعي :
    q
    أسيل و walid alnagar و أحاسيس كاظمية معجبون بهذا.


  2. #2

    اللهم صل على المصطفى وسلم
    الصورة الرمزية آزل
     رقم العضوية : 25075
     تاريخ التسجيل : Jul 2011
     المشاركات : 112
     الجنس : Female
     الدولة : Turkey
     الإقامة : زيارة
     هواياتي : اللدغ ههههه
     إعجاب متلقى : 118 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 9
     الحالة :  آزل غير متصل


     

    افتراضي

    الواقع أغرب من الخيال

    إذا هدا أعمى يعني وماشافها بس بقي احساسو قوي

    حكااية قديمة هالوقت ابنها بعمر الستينات

    تزوجت وحبيبها هو وقدرت تخفي عنو بانها هي وهو مبصر
    الحكاية ملخصها هي فتاة التقاها بعمر 14 وكان هو بداية العشرين هو طيار بدرب بالقرب من ضيعتها
    هو ابن عيلة الها مكانتها المرموق كلما يدرب يقصد ضيعتها كرمال يشوفها وهيك بقي 3 سنين
    ولما قرر يتزوجها رفضوا عيلتو كرمال أحد أخوتها مشراني صاحب مشاكل وكمان هي غير متعلمة أبدا وهالقصص الفروقات السطحية


    وأخوها بدو يزوجها لاحد رفقاتو يلي مشاكلن على هيتو يعني صار في حريق كبير بالضيعة وكتيرين راحلن مال وأحبة

    وهي من ضمن يلي انصابو قالت للمسعف لا تنقذني حياتي جحيم حن عليها كان في أحد الأطبة أمو مقعدة فكر فيا
    وهيك ظنوا أهلها توفيت خاصة الجثث تفحمت ماعاد تميز وانتقلت للمدينة وعاشت مع عيلة طبيب المشرف على يلي أسعفها


    بدات حياة جديدة وتعلقو فيا خاصة أم الطبيب اعتبرتها بمثابة بنتها وهاجرت العيلة لأوربا وعملوها أوراق بابنها من عيلتن
    وتعلمت بما أن كانت مابتعرف تقرأ وتكتب كانت ترسم وتطرز يلي بدا توصل من الكلام وبقت عندها هاي العادة الموروثة

    رغم اتقانها عدة لغات وهي كانت كتير متقدة الذكاء


    طبعا كان خبر وفاتها صدمة الو تزجو اخوتو وهو بقي عازب أرهق نفسو بالشغل طيار مايهدي دايمن طافش ههههههههههههههه


    خطب عدة مرات بناء رغبة امو كانو الخطيبات يحبوه بس هو بعالم تاني وهيك تنتهي خطباته بالفسخ


    التقاها كان عمرها 31 سنة بالمدينة يلي مهاجرينها تغيرت السنين بتغير وخاصة الجمال أمر عادي شائع يعني كصفات غالبة

    كانت ترفض الزواج معللة بأن لها حبيب تنتظره هو التقاها ماكان في رحلة عمل تعلق فيا بس مدرك تماما حبيبتو ماتت
    والله بخلق من الشبه أربعين خاصة هاي البنت غير متعلمة وعيلة الها اسمها

    اكتر شي يستغربو من قولها أنت حبي الأول يقلها كيف الناس بقولو كنت تنظري حبيبك تكتفي بابتسامة
    وكانت عيلتو طايرن فيا خاصة فكة عقدة زواجو سبحان الله


    ويستغربو من عدم انزعاجها من حديثو عن حبيبتو بالعكس كانت تطرب لكلامو
    جدودنا بقولو الحب مو أعمى الحب أحول ههههههههههههههه

    يقلها روحك نفس روحها ونفس لهفتها عاشت معو أكتر من 26 سنة وخلفت 3 صبيان وبنت
    وماقالت بأنها هيي ماعلم إلا بعد وفاتها من تطريز كان تعمل ملابس للجمعيات الخيرية
    وتطرز عليها زهور تنبت بضيعتها أول زهرة هو أقدملها ياها


    رغم ترك الطيران لما تزوجها ماعاد بدو يطير بيعيد عنها ههههههههههههههه
    كان بس تطلب منو يلبس بدلة الطيار وتتأمل فيه

    كانت تقولو بحب الطيارين حتى حفيدها طلع طيار كرمال جدتو حبها مع انو كان زغير كتير لما توفت

    يسلمووو
    أسيل و شاعره القطرين معجبان بهذا.

    أسيل أقصى نهاية علمي معرفتي بالعجز مني عن الشكر




  3. #3

    ali almnsef
    الصورة الرمزية lord of war
     رقم العضوية : 22997
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 6,112
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بين جفنيها
     هواياتي : كل مايفرز الادرينالين
     اغنيتي المفضلة : بالتأكيد كان صديقي
     إعجاب متلقى : 1495 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 940 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 17
     الحالة :  lord of war غير متصل


     

    افتراضي

    قصه جميله تسلمين ياقمر
    شاعره القطرين معجب بهذا .






  4. #4

    إنّ إلى ربِّكَ الرُّجعَى.
    الصورة الرمزية أسيل
     رقم العضوية : 23337
     تاريخ التسجيل : Nov 2010
     المشاركات : 6,919
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     إعجاب متلقى : 3805 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 5161 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 18
     الحالة :  أسيل غير متصل


     

    افتراضي

    أحببت مرتين .. حبا قديما وحبا جديدا ، أما القديم فقد نوى ، ولم تبق منه سوى ذكريات باهتة ..
    تبدو كأنها بقايا سحب في الأفق البعيد .. لقد فقدت صاحبته ، أو لكيلا نظلمها فقدت أنا منها ،
    وافترقنا على عهد وميثاق ، وذهبت إلى الميدان بعد أن وعد كل منا الآخر أن يكون لصاحبه ،\
    ولكن الظروف أضاعت العهد ومزقت الميثاق ، فلم نلتق بعد ذلك أبدا .


    عشت معه بشخصيتي الجديدة ، فكسبت الحاضر ولم أهدم الماضي .
    إني أمامه واقع سعيد هنئ ، وفي ذهنه ذكرى جميلة ممتعة ...


    يقال ان صدق الانسان بنواياه واخلص لها وكان ايمانه قوي
    فإن الله سيعوضه ما هو خير حتى لو طال الزمن
    اظن انهم احبوا بصدق وبادراك لبصيرة قلوبهم وباخلاص
    وهو واعيان ومتفهمان خاصة نظرة امرأته كثير اعجبني منطقها

    آزل تحكي القصة وكأنك تعرفيهم منيح كثير

    قصة معبره وجميله بصدق
    يسلموو شاعرتنا

  5. #5

    اللهم صل على المصطفى وسلم
    الصورة الرمزية آزل
     رقم العضوية : 25075
     تاريخ التسجيل : Jul 2011
     المشاركات : 112
     الجنس : Female
     الدولة : Turkey
     الإقامة : زيارة
     هواياتي : اللدغ ههههه
     إعجاب متلقى : 118 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 9
     الحالة :  آزل غير متصل


     

    افتراضي

    هي مما قرأتو بالنت
    يلي رواها صديق ابنها مقرب جدا منو عمرو بنهاية الستينات
    وحتى روانا قصص عن أيام سفربرلك كتير
    والله أغلبها مابتصدق بس جرت بالواقع حقيقية

    حقا الواقع أغرب من الخيال

    أسيل لما بسمع أو أقرأ قصة أو حكاية تركيزي 100%100 ههههههههه
    متل الساعة المضبوطة تماما هههههههههههههه بتمشي عالتكة ههههههه

    وحتى لما بقص الحكايا الكل آذان صاغية هههههههههههههه
    وكتيرين بسالوني بتعرفين للأشخاص
    أكتر شي لفتني قول أحدهم لا تسألوا هالسؤال الكم بالمغزى
    مع انو كان ألحظ عليه التسأل ذاتو ههههههههههههههه

    بتقلي ماما لو عندي هالتركيز بدراستي كنت من الأوائل ههههههههههههههههه
    ومابنسى ترى ذاكرتي تمام فقط بالقصص والحكايا هههههههههههه


    بالحرم بما أغلبن كبار بالعمر كنت أجلس بجوارهم وأستدرجهم بالحكي
    كيف الأيام كانت وهنن يندمجو ويحكو بكل ارتياحية مبسوطين هههههههههه ويمر الوقت كلمح البصر


    ناخد من القصص والحكايا حكم وعبر
    وناس بتعلم ناس ليوم القيامة

    أسيل أقصى نهاية علمي معرفتي بالعجز مني عن الشكر




  6. #6

    إنّ إلى ربِّكَ الرُّجعَى.
    الصورة الرمزية أسيل
     رقم العضوية : 23337
     تاريخ التسجيل : Nov 2010
     المشاركات : 6,919
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     إعجاب متلقى : 3805 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 5161 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 18
     الحالة :  أسيل غير متصل


     

    افتراضي

    تعرفي الكبير بالعمر احسه ما يصدق وحد ويسأله
    احكيلنا عن اياماتك زمان وكان عنا برنامج محلي ساق الله
    على ايام زمان كثير اخذ رواج وبصفحة قريتي دايماً اطلب من الشباب
    لحقوا كبارية البلد واعملوا حوارات معهم وستي رغم ضعف بصرها
    شو بتفرح من تسمع هالبرنامج وتندمج وتصير تحكي معهن
    طلبتي مني احكي عن اغاني ستي راح احاول اكتبهن
    بس هيي تغني لون بحكولوا ترويدات ويقال مكروه حاولت
    كثير معها لتبطل هالعاده هلا بس لما تتوجع تغنيها

    وبالنسبه للسؤال لانه طريقة سردك وحبك للقصه
    كأنها فيكي القصه وعايشتها او شفتيها قلت لا من ضيعتها
    لا من الضيعه المجاوره عم تدخلي اجواء القصه وتعيشيها آزل

    كلما ازداد الانسان حكمه كلما عاد طفلاً كبيراً لا يكاد يقع بصره على شيء في هذا
    العالم الا واثار دهشته وفرح به مهما كانت

  7. #7

    اللهم صل على المصطفى وسلم
    الصورة الرمزية آزل
     رقم العضوية : 25075
     تاريخ التسجيل : Jul 2011
     المشاركات : 112
     الجنس : Female
     الدولة : Turkey
     الإقامة : زيارة
     هواياتي : اللدغ ههههه
     إعجاب متلقى : 118 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 0 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 9
     الحالة :  آزل غير متصل


     

    افتراضي



    أقرأ كتير ونحسن الظن الله عالم نتوسم خيرا

    طريقة أو أسلوب السرد أو روي الحكايا وما التاريخ إلا رواية
    آخدتها من ماما
    بتتلو علي السور بتعيشني الحدث
    وبالذات ماما سورة الزلزلة إلها أسلوب بتلاوتها كأني بشوف كيف الأرض بتشقق و....

    ماما ما بتحب التاريخ ولا الأشياء القديمة وسمتني آزل
    بقلها أنت سميتني اسم قريب من سورة الزلزلة حتى رفقاتي بقولولي انتي متل الزلزال لما بضرب الأرض طبعا بأوقات معينة هههههههههههههه

    وحتى كلمة يؤمئذ أديش بتلفظها بعمق وتفكر

    الكلمة ما نتأثر فيا إلا إذا تفكرنا فيها وأدركناها


    أنا من المدينة بس كان عنا كرم هو ضمن المدينة على أطرافها وهو كبير مفتوح على ضيع كتير ة
    بحب الطبيعة خاصة كان أمنيتي أبقى عالمة طبيعة قسم حشرات وبستهويني الزراعة

    وحتى طبيعة مدينتي خضراء بعشقها كلها وبميل للأحياء القديمة بستنشق عبق التاريخ منها
    شاعره القطرين معجب بهذا .

    أسيل أقصى نهاية علمي معرفتي بالعجز مني عن الشكر




  8. #8

    رحم الله وجهها لم أنسآه

    الصورة الرمزية أحاسيس كاظمية
     رقم العضوية : 23031
     تاريخ التسجيل : Sep 2010
     المشاركات : 21,910
     الجنس : Female
     الدولة : Saudi Arabia
     الإقامة : تحت التراب معه
     هواياتي : إحتواء داخلي من الشتات
     اغنيتي المفضلة : كُل إحاسيس القيصر
     إعجاب متلقى : 1354 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 14181 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 34
     الحالة :  أحاسيس كاظمية غير متصل


     

    افتراضي

    تسلم يمينك


  9. #9

    ساهري
    الصورة الرمزية Rama
     رقم العضوية : 22907
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 22,997
     الجنس : Female
     الدولة : United Arab Emirates
     إعجاب متلقى : 3169 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3316 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 38
     الحالة :  Rama غير متصل


     

    افتراضي

    يسلمو ايديكي يا قلبي

    اختيار جميل


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •