النتائج 1 إلى 5 من 5
Like Tree1إعجاب
  • 1 المشاركة بواسطة احبكِ

الموضوع: طرابلس تحت «خط الفقر» وفوق «فوهة» لا تستريح

  1. #1

    سفير القيصر في الكويــت

     رقم العضوية : 22861
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 3,491
     الجنس : Male
     الدولة : Kuwait
     الإقامة : الكويـــت
     اغنيتي المفضلة : في مدرسة الحب
     إعجاب متلقى : 1848 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2609 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  School of love غير متصل


     

    Icon3 طرابلس تحت «خط الفقر» وفوق «فوهة» لا تستريح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة




    عاصمة لبنان الشمالية الجاهزة دائماً للاشتعال ... أشعل «عود ثقابها» توقيف الشاب السلفي شادي مولوي

    طرابلس تحت «خط الفقر» وفوق «فوهة» لا تستريح






    طفل يختبئ وراء الجدران مراقباً سير «المعارك»



    لم تكن مدينة طرابلس اللبنانية، العاصمة الشمالية المنسية، بحاجة إلى الكثير من التعبئة، لتتحوّل ابتداء من يوم السبت الماضي «ساحة حرب» بدا الجميع متأهباً لها. كأنّ رائحة الدمّ خلف شبابيكها، وكلّ ما يتطلّب لتدفّق نيرانها هو «عود ثقاب» شكّله هذه المرة توقيف الشاب السلفي شادي مولوي من جهاز الامن العام قبل ان يتم الادعاء عليه مع آخرين بتهمة الانتماء الى تنظيم ارهابي مسلح.


    تغيّرت هوية طرابلس منذ بداية الحرب الأهلية (بين 1975 و 1990) لترتدي لباساً «دينيا»، كان «أول الغيث» فيه انتزاع تمثال عبد الحميد كرامي من «ساحة النور»، واستبداله بنصب «قلعة المسلمين طرابلس» من قبل «حركة التوحيد»، وكان ذلك العام 1983. والساحة الآن تحوّلت «منبراً» ينادي فيه «أئمة المدينة» عبر المذياع إلى كفّ «البلاء» عنها اعتراضاً على طريقة توقيف مولوي.

    طرابلس «الجاهزة» دائماً للاشتعال، شهدت في الاعوام الأخيرة معارك متقطعة بين جبهتين، جبل محسن «العلوي»، وباب التبانة «السنّية»، كما كانت «الصاعق» الذي فجّر اشتباكات بين الجيش اللبناني وأنصار حركة «فتح الإسلام» في ما عُرف بمعركة نهر البارد صيف العام 2007، وما إلى ذلك من صراعات مرتبطة بحسابات إقليمية وسياسية.

    بعد أيام على احتدام الاشتباكات، بدا المشهد مشرقاً نسبياً في «ساحة النور»، المدخل الجنوبي لطرابلس، بعدما شهدت إلى جانب أحياء أخرى مثل التبانة والقبة والزاهرية، فورة وغلياناً منذ يوم السبت، عقب توقيف مولوي من داخل أحد المراكز التابعة لوزير المال (ابن طرابلس) محمد الصفدي في المدينة.
    وقد فجّر اعتقال الشاب السلفي غضباً مكتوماً كان يسود نفوس الحركات السلفية والإسلامية. وأطلق فجأة «المشايخ» الصرخة، وارتفعت لهجة التوعّد والتهديد. ذريعتهم كانت أنّ طريقة اعتقال الشاب غير مقبولة، وخصوصاً أنّها أتت بعد أيام من اعتصامات إسلامية مفتوحة في ساحة «النور»، ونصب الخيم بشكل رمزي احتجاجا على توقيف عدد من أنصار الحركات الاسلامية في شمال لبنان دون محاكمة منذ العام 2007 في ما بات يعرف بقضية الموقوفين الاسلاميين.

    ساحة النور، أصبحت «قُبلة السلفيين». ورغم أنّ نفوذ «الجماعات الإسلامية» في المدينة لا يعتبر واضحاً أو «مؤثّراً» بالمعنى الفعلي، غير أنّهم أظهروا للمرّة الأولى بشكل علني، حجم غضبهم وقدرتهم على السيطرة على شوارع المدينة وإشعال «فتيلها الأمني». وبعدما فشلت كل التدخّلات والمطالبات بإطلاق سراح الشاب مولوي، بالإضافة إلى البت سريعاً بمحاكمة الموقوفين الإسلاميين، خرجوا من «الجوامع»، حيث يتجمّعون عادة، وانتقلت خطبهم إلى الطرق، وكذلك «أسلحتهم».

    ووسط تقارير عن أن جهاز الأمن العام اللبناني أعد ملفاً متماسكاً يتضمن أدلة ثابتة على تورط مولوي بالتواصل مع تنظيمات إرهابية من الخارج، بدا واضحاً في طرابلس «الضرر» الذي لحق برئيس الحكومة نجيب ميقاتي (طرابلس مسقطه) جراء هذه الأحداث، هو الذي وجد نفسه ومعه أربعة وزراء من المدينة بين مطرقة «غضبة» الطرابلسيين، وسندان ضرورات صون حكومته الّتي هي دائماً «تحت المجهر». لكنّ الإحراج الأكبر بقي للوزير محمد الصفدي أمام جمهوره، إذ أن اعتقال مولوي تمّ في أحد مكاتبه.

    ومع انتقال الاضطرابات من ساحة النور الى جبهة التبانة - جبل محسن، البؤرة المتوترة التي تشتعل أمنياً في طرابلس عند اي انقسام داخلي بين فريقي 8 و 14 آذار، بدا صعباً على دوائر سياسية وأخرى مراقبة عدم ربط احداث عاصمة الشمال بتطورات الأزمة في الداخل السوري ولا سيما ان بعل محسن ذات غالبية علوية مؤيدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، في حين تكنّ التبانة خصومة تصل ربما الى حد العداء لهذا النظام وضباطه الذين لا يزال سكان التبانة يستذكرون ما عانوه منهم إبّان الحرب الاهلية تنكيلاً ومجازر وهيمنة على المدينة ومصادرة قرارات اهلها.
    أفلت هذا التشابك الأمور من عقالها على الأرض، إذ استعادت طرابلس أبشع صور الاقتتال الداخلي، وسقط العشرات بين قتيل وجريح بينهم ضابط بالجيش اللبناني جرى قنصه على مستديرة الملولة في التبانة، الأمر الذي استدعى استنفاراً سياسياً للأطراف كافة واستدعى انتقال رئيس الحكومة على عجل الى عاصمة الشمال لاستيعاب الموقف المتفجر وإقرار شبه تسوية مع المعتصمين، قائمة على ترْك ساحة الاعتصام وفتح الشوارع المحيطة وترك الخيم المنصوبة بشكل رمزي في الساحة، على أن تجري احالة مولوي على القضاء المدني، وسط مطالبة الاسلاميين بإطلاق سراحه على الفور. وفيما نقل بعض المشايخ السلفيين عن رئيس الحكومة وعده بتخلية مولوي فوراً، كانت المساعي توصلت الى اقرار «شبه تفاهم» بين منطقتي التبانة وجبل محسن يقوم على وقف الاقتتال وسحب المسلحين من الشوارع وتنفيذ انتشار واسع لوحدات المغاوير في الجيش اللبناني.

    إلا ان هذه المساعي سرعان ما بدا انها «انهارت» حين عاد الاسلاميون الى ساحة النور وسط حال غضب لشعور المعتصمين بعد الادعاء على مولوي بأنّ القوى السياسية تحاول التهرب من الالتزام الفعلي بإطلاقه. وبعد سقوط عدد جديد من القتلى والجرحى، باشر الجيش اللبناني انتشاراً في النقاط الساخنة ولا سيما في شارع سورية الفاصل بين جبل محسن وباب التبانة التي كان الجيش اصطدم مع اهاليها عندما حاولت وحدات منه تنفيذ انتشارها في هذا الشارع وسط اعتبار السكان ان منطقتهم تدفع كل مرة ضريبة الاضطرابات الأمنية، من اعتقالات لأبنائها، بينما تغضّ السلطة النظر عن جبل محسن حيث يتلقى الحزب العربي الديموقراطي الموالي لسورية دعما وتمويلا من سورية و«حزب الله» كما يقولون.
    الا ان مسؤول العلاقات السايسية في الحزب العربي الديموقراطي رفعت علي عيد استغرب في حديث لـ «الراي» استهداف جبل محسن، عندما تصادف طرابلس مشكلة ما. وقال إنّ «المشكلة الحاصلة الآن هي بين الجيش اللبناني والمسلحين في باب التبانة الذين يعمدون إلى اطلاق النار والقذائف على جبل محسن»، لافتا إلى أنّ أنصار الحزب التزموا الهدوء وعدم الرد على مصادر النيران، بل طالبوا الجيش اللبناني التدخل لوقف الاعتداءات المتكررة.

    اضاف عيد: «الطائفة العلوية هي من نسيج طرابلس، ولكن أبناءها لهم رأيهم السياسي المستقلّ، وبالتالي لا ينبغي معاقبتهم على قناعاتهم وتأييدهم للنظام السوري»، متسائلا عن الرابط بين اعتقال شاب سلفي في طرابلس وجبل محسن، «فلماذا سيتم ربط اعتقال مولوي بجبل محسن إن لم تكن هناك محاولات من أطراف سياسية لإشعال طرابلس واستغلالها لمآربهم السياسية؟».

    وختم رفعت بالإشارة إلى أنّ «جبل محسن يشهد حصاراً عند كل انتشار مسلح في التبانة، والدليل هو عدم تمكن اي وسيلة اعلام من الوصول اليه بعدما عمد بعض المسلحين الى القنص على كل الطرق المؤدية اليه».

    من جهته، قال الناشط السلفي بلال دقماق لـ «الراي» انّ «مجمل الحركات السلفية الاسلامية تعي دورها، ولكنها دائما مستهدَفة من السلطة السياسية منذ عهود طويلة»، كاشفا عن حصيلة الاتصالات السياسية التي أجريت والتي افضت الى «وعد رئيس الحكومة بإنهاء ملف الشاب شادي مولوي وتخليته فوراً، وليس معاقبته على دوره في مساندة الشعب والثورة في سورية ما دام ما اقدم عليه لا يمس بالأمن اللبناني مطلقاً».
    وأضاف دقماق: «طرابلس ليست مكسر عصا، حيث يتم خطف أحد ابنائها لمجرد انتمائه السلفي والتزامه الشريعة الاسلامية في وضح النهار من أمام مراكز أحد الوزراء، من دون تقديم مبررات وتهم واضحة وادلة موثقة واعتماد الطرق القانونية المتبعة».
    ورداً على سؤال حول إمكان ابقاء المولوي موقوفا بتهمة الانتساب لتنظيم «القاعدة» وتنفيذ عمليات ارهابية او التحضير لها، قال: «بحسب ما يصدر عن الاجهزة القضائية، نعرف خصوصا ان الموضوع متعلق بالاحداث السورية. ففي لبنان هناك اصدقاء للنظام السوري واصدقاء للشعب السوري. ولا ينبغي ان يلاحَق ويُخطف ويُعتقل مَن اراد التضامن مع الثورة السورية، بينما تُترك الحرية لأتـــــباع النظـــــام فـــــي لبــــنان»، مشــــيراً إلى أن هــــذه القضية بالغة الدقة».

    وختم دقماق بأن «دور المولوي بدعم الثورة السورية لا يمس بالأمن اللبناني مطلقا وعليه فمن غير المقبول ملاحقته بهذا الشكل، وليذهبوا لاعتقال المتهَمين بقتل الشهيد رفيق الحريري من عناصر «حزب الله»، وخصوصاً ان قراراً ظنياً واضحاً يتضمن ادلة قد صدر، الا اذا كانت الحكومة تعمد الى الكيل بمكيالين من دون وجه حق مطلقا».

    إلى ذلك، اعتبر رئيس «لقاء الاعتدال الوطني» النائب السابق مصباح الأحدب في تصريح لـ «الراي» أنه «ينبغي إجراء مصالحة حقيقية وترتيب العلاقة بين الجيش اللبناني واهالي طرابلس، وخصوصاً أن المدينة تدفع ثمنا باهظا من أمنها جراء خلافات الاجهزة الامنية وتضارب صلاحياتها فيما بينها»، مطالبا رئيس الحكومة بالسير في هذه العملية.

    وأضاف الأحدب: «من المعيب إلصاق تهم الارهاب دائما بأبناء طرابلس، بما في ذلك الادعاء الدائم بأنّها تحتوي مجموعات تكفيرية، وهذا غير صحيح ما دامت المدينة تملك خليطاً سياسياً وطائفياً متنوعاً»، مشيراً إلى أن «المعالجة في طرابلس لا تكون بمقاربة العلاقة معها بطريقة امنية بحتة وترك الاجهزة الامنية بمواجهة مع الناس، بل بالمعالجة السياسية المسؤولة الا اذا كان البعض يصر على سياسة النأي بالنفس حتى امام اهله وناسه وابنائه».
    وفي المقلب الآخر، لم يتدخّل «تيار المستقبل» في مجريات الأحداث بشكل مباشر، وسط محاولات حثيثة للنائب محمد كبّارة لتهدئة الشارع، كونه الاكثر شعبية في المدينة والأقرب إلى الناس، ومناشدته أبناء طرابلس ضبط النفس «بالمونة».

    وفي حديثٍ لـ «الراي» مع عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» النائب السابق مصطفى علوش، أبدى تخوّفه من تفاقُم الوضع الأمني «المفتوح على كل الاحتمالات»، على حدّ قوله.

    وأشار علوش إلى «دور مباشر للنظام السوري في هذه الأحداث عبر تحريك جماعاته في المدينة، ودور آخر غير مباشر عبر تحريك أجهزة أمنية لبنانية رسمية مرتبطة بهذا النظام». وأكّد أن «المحاولات متكررة لتصوير المدينة كأنها إمارة خارجة عن القانون، وهو المنطق الذي استُعمل في أحداث الضنية (مطلع العام 2000) ومع قضية «فتح الإسلام».

    ورداً عن سؤال حول قيام «تيار المستقبل» بأي تحرك لاستيعاب الأزمة، أشار علوش إلى أن «التيار دعا مناصريه إلى عدم الانجرار وراء أي صراعات داخلية في شوارع المدينة»، معتبراً أن «الحكومة لم تقم بأي خطوات جدية لاستيعاب الأزمة، بل أنّ سياسة النأي بالنفس التي تتّبعها، بدت كأنها تشمل النأي بالنفس عن مسؤولياتها أيضاً التي يُعتبر الإمساك بالوضع الأمني من أولوياتها».
    وهكذا تعود طرابلس الى «حلقة النار» وسط مخاوف سكانها من ان يكونوا أصبحوا جزءاً من المناطق السورية الملتهبة على غرار بابا عمرو والخالدية وحرستا وغيرها.


    شادي مولوي: «السلفي المغمور» في طرابلس
    ... من «القرطاسية» إلى «الجهاد»

    يُعتبر شادي مولوي من الكوادر السلفية المغمورة في طرابلس، رغم تحقيقه «شهرة قياسية» في هذا الميدان بعد اعتقاله من جهاز الأمن العام و «انفجار» الحركة الاحتجاجية الكبيرة التي انطلقت لإطلاق سراحه.

    ووفق بعض المعلومات القليلة المتوافرة، فإنّ مولوي ذو شخصية منعزلة، يتّصف بالبساطة وبلباسه السلفي. ويُجمع أكثر من شيخ بأنّ هذا الشاب كان من الملتزمين بشدّة دينياً، ويحرص على اتّباع النهج السلفي في حياته اليومية. ويقولون انّه نادراً ما كان يشارك في التحركات السلفية، عكس غالبية المنتسبين لهذه المجموعات، الأمر الذي جعل الحصول على صورة شخصية له مهمة صعبة عقب إعلان خبر اعتقاله.
    ووفق مصادر عائلته، وُلد مولوي في منطقة «القبّة» الشعبية، وهو حالياَ في الخامسة والعشرين من العمر. لم يكمل تعليمه، ونزل إلى سوق العمل مبكراً عند خاله الشيخ رائد هاجر الذي يملك مكتبة لبيع القرطاسية، ومحلاً لبيع منتجات ورقية من أكياس نايلون ومستلزمات شبيهة.
    امتنع جيرانه عن الإدلاء بأي معلومات حول طباعه وتعامله مع محيطه، سوى أنّه كان مجتهداً، نشيطاً ودقيقاً في مواعيده حيث يصل إلى مركز عمله تمام الساعة السادسة من كل صباح. وقد عكف في الأعوام الأخيرة على إنتاج كتب الدعوة للمشايخ السلفيين في طرابلس، واشتهر بالبراعة في هذا الميدان، ممّا أكسبه سمعة واسعة وسط محيطه. كما كان خبيراً في انتقاء الكتب المتخصّصة في الفتاوى والمناهج الدينية. وتتعدّد الروايات حول اتّباعه شيخاً أو معلّماً سلفياً في المدينة، سوى ما تردّد أنّه كان من مريدي الشيخ سالم الرافعي. وقبل نحو عام، بدأ اسمه بالتردد همساً في المساجد بأنّه من داعمي الثورة السورية، وبأنّه يلعب أدواراً كبيرة في هذا الإطار، إذ كان يحصد الإعجاب لصغر سنّه.

    وتقول أكثر من جهة إنّ السبب الرئيسي لتفتّح «العيون الأمنية» عليه، لبنانياً وإقليمياً، وربما دولياً، هو دوره الفعّال في مساندة «الجيش السوري الحرّ» من دون معرفة هذا الدور وطبيعته.

    لم يرشح شيء من التحقيقات الجارية معه سوى ما كشفته بعض وسائل الإعلام بأنّ تهمته تتمحور حول تواصله مع عدد من الهواتف التي هي قيد المراقبة والمتابعة من أكثر من جهة أمنية تلاحق تنظيم «القاعدة» والمجموعات المتطرّفة. كما تحدّثتْ تقارير عن وجود مولوي داخل الأراضي السورية نهار الخميس الماضي، أي في اليوم نفسه الذي انفجرت فيه سيارتان انتحاريتان في وسط دمشق، وتبنّت العملية «جبهة النصرة» التي يُعتقد أنّها من التنظيمات المتشدّدة المرتبطة بـ «القاعدة». الا ان السلفيين في المدينة ينفون هذه المعلومات، رغم اعترافهم بدور محوري كان يقوم به مولوي لدعم المجموعات المسلّحة في الداخل السوري. ويبرّرون ذلك بقولهم إنّ «واجبه الجهادي لا يتعارض مع الأمن اللبناني»، الأمر الذي يعني «عدم قانونية ملاحقته سوى تنفيذ الأمن العام اللبناني أوامر نظام الرئيس السوري بشار الأسد».






    «المدينة المهجورة» هجرها اهلها




    مسلح بكامل عدة المعركة




    مشايخ يتضامنون مع مولوي




    شادي مولوي ورفيقه





    مسلحون يساعدون الاهالي لعبور الطريق




    الجيش اللبناني ينتشر في المدينة



  2. #2


    الصورة الرمزية Omar1985
     رقم العضوية : 2
     تاريخ التسجيل : Apr 2006
     المشاركات : 5,221
     الجنس : Male
     الإقامة : جازان
     اغنيتي المفضلة : الحب المستحيل
     إعجاب متلقى : 868 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 1505 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 50
     الحالة :  Omar1985 غير متصل


     

    افتراضي

    شكرا علي عالموضوع


  3. #3

    لم القــــى كلمة تعادلها
    الصورة الرمزية احبكِ
     رقم العضوية : 8001
     تاريخ التسجيل : Aug 2006
     المشاركات : 1,551
     الجنس : Male
     الدولة : Lebanon
     الإقامة : لبنان الكرامة والشعب العنيد
     هواياتي : حبــــــــ لها ــــــــــــي
     اغنيتي المفضلة : هـــــ حبيبي ـــــــا
     إعجاب متلقى : 1045 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 558 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 16
     الحالة :  احبكِ غير متصل


     

    افتراضي

    حما الله جيشنا
    ليدرء الفتنة عن جميع اللبنانين

    مشكور اخي علي على الموضوع
    لي طلب ان تختصر في مواضيعك هههههههه
    تعبتني انا واقرأ هههههههههه
    وعيوني صارو حمر
    لكن مشكور

    وارسلت يوم امس على موضوعك فيديو خاص للارهابي شادي مولوي
    School of love معجب بهذا .

    احياناً يكون الرحيل هو الحل

  4. #4

    سفير القيصر في الكويــت

     رقم العضوية : 22861
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 3,491
     الجنس : Male
     الدولة : Kuwait
     الإقامة : الكويـــت
     اغنيتي المفضلة : في مدرسة الحب
     إعجاب متلقى : 1848 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2609 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  School of love غير متصل


     

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Omar1985 مشاهدة المشاركة
    شكرا علي عالموضوع

    منورني اخي عمر..


  5. #5

    سفير القيصر في الكويــت

     رقم العضوية : 22861
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 3,491
     الجنس : Male
     الدولة : Kuwait
     الإقامة : الكويـــت
     اغنيتي المفضلة : في مدرسة الحب
     إعجاب متلقى : 1848 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2609 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  School of love غير متصل


     

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احبكِ مشاهدة المشاركة
    حما الله جيشنا
    ليدرء الفتنة عن جميع اللبنانين

    مشكور اخي علي على الموضوع
    لي طلب ان تختصر في مواضيعك هههههههه
    تعبتني انا واقرأ هههههههههه
    وعيوني صارو حمر
    لكن مشكور

    وارسلت يوم امس على موضوعك فيديو خاص للارهابي شادي مولوي
    ههههههه اى مو ماقدر اخفى خبر لازم تعرفون كل الى قاعد يصير ... حرف حرف كلمه كلمه زنقه زنقه هههههه ... منورني اخي


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •