السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


فؤاد الهاشم








لا يستطيع المواطن الصيني «الشنغهاوي» - نسبة الى مدينة «شنغهاي» ان يركب سيارته ويتجه الى «هونج – كونج» التي هي جزء لا يتجزأ من بلاده الكبيرة «الصين»، وكذلك، لا يستطيع المواطن «البيكيني» - نسبة إلى العاصمة «بكين» - ان يقضي عطلة نهاية الاسبوع في «هونج – كونج» الا.. بتأشيرة مسبقة وطلب اذن وأوراق و«ليش رايح؟ وشنو عندك؟».. الى آخره!! لو ان الحكومة الصينية المركزية «الشيوعية» سمحت لمن يرغب من ابناء شعبها الذي وصل تعداده الى مليار ونصف المليار نسمة بالتوجه الى «هونج – كونج»، لسافر اليها – على الفور – مليار صيني، ولتبعهم – بعد اقل من اسبوع – النصف مليار الثاني!! «هونج – كونج» جزء من جمهورية الصين الشعبية وهي «متحدة» مع بقية مدنها وقراها وتحكمها القيادة المركزية في العاصمة، لكن.. لديها «حاكم عام» وقوانين مختلفة، بل حتى العملة تختلف عن الموجودة في بقية انحاء هذه الامبراطورية القديمة، اذ يتم تداول «دولار – هونج كونج»، ويستخدم «اليوان» في سائر المدن الباقية! في «هونج – كونج» تستطيع ان تشتم الحاكم الصيني وتقذفه بالبيض والطماطم فتجبرك الشرطة على دفع غرامة – بعد عرضك على القاضي – لكن.. في «بكين» العاصمة، قد تتعرض للاعدام رميا بالرصاص ثم تؤخذ منك اعضاؤك الداخلية من كلى وكبد وطحال وحتى قلب لتزرع في احشاء عدد من المرضى الاعضاء في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي.. الحاكم! ومع ذلك، فان «هونج – كونج» و«بكين» متحدتان في بلد واحد لكن.. بنظامين مختلفين!! الزميل «عثمان العمير» رئيس تحرير جريدة «ايلاف» الالكترونية السعودية – ومقرها في دبي – له تشبيه دقيق لامارة «ابوظبي» - العاصمة السياسية لدولة الامارات العربية المتحدة اذ يقول عنها.. «انها تشبه الرياض.. بس فيها بيرة»!!

مقابل العاصمة «أبو ظبي».. التي تشبه «الرياض» كما يقول زميلنا «عثمان» - هناك امارة «دبي» المنفتحة على العالم بأسره، وفي الوقت الذي يبدأ الناس بالسهر هناك قبيل آذان الفجر بقليل، ينام الناس عقب صلاة العشاء في امارة «الشارقة» المجاورة لها والتي لا تبعد عنها الا حوالي عشرة كيلو مترات.. فقط!! ومع ذلك، فان «أبو ظبي» - التي تشبه «الرياض» - مع «دبي» التي لاتنام في اتحاد دائم وثابت مع امارة «الشارقة» التي تشبه «بريدة» ولا يباع فيها الا.. «الفيمتو» و..«دبس البرحي»، وحليب .. «المجاهيم»!! لماذا نجح اتحاد «هونج – كونج» مع «بكين» تحت شعار .. «نظامان في دولة واحدة»؟ ولماذا نجح اتحاد الامارات العربية «المتصالحة» قديماً؟! ولماذا يعتقد سعادة رئيس مجلس الأمة الكويتي السيد «أحمد عبدالعزيز السعدون» ان اي اتحاد بين دول مجلس التعاون لن ينجح لمجرد ان هذه الدولة لديها «مسلم البراك» و«هايف» و«مملوح»، و«طاحوس»، في حين ان الاخرى ليس فيها .. «براك وهايف ومملوح وطاحوس»؟! من يسمع لغة «بوعبدالعزيز» وهو يتحدث عن «الكويت وحرياتها» يعتقد بأن.. «سويسرا قررت الاتحاد مع امارة.. الزبير»!!

٭٭٭

السفيرة الأمريكية السابقة لدى الكويت السيدة «ديبورا- جونز» كانت ترسل تقارير الى مسؤوليها في وزارة الخارجية تقول فيها ان.. «الكاتب في جريدة «الوطن» فؤاد الهاشم ينتقد اي علاقة يقيمها اي تاجر كويتي مع لبنان خصوصاً تلك المتصلة بحزب الله»!! مسؤول في الخارجية الأمريكية سخر من تقاريرها وبعث لها بالرد التالي: «وماذا تقترحين علينا – سعادة السفيرة – أن نفعله مع.. الهاشم»؟! عندما أبلغتني مصادر موثوقة بحكاية هذه التقارير «الحلمنتيشية» للسفيرة السابقة سألتهم عن سبب تصرفها هذا، فقالوا لي ان العديد من اصحاب المناصب الرفيعة في كل الإدارات الأمريكية التي تتعاقب على حكم البيت الابيض تلجأ - في أواخر ايام عملها - الى «تضبيط وضعها» مع عدة جهات خارجية وداخلية منها رجال اعمال في العالم الثالث عموما - والشرق الاوسط خصوصا - للعمل «كمستشارين او كبار مدراء في شركات مملوكة لهذه الرأسمالية الخاصة»!! قلت لمحدثي: «الآن اتضحت الصورة بالنسبة لي حول تصرفها العجيب هذا، فقد اعتقدت - للوهلة الأولى - انها.. أمريكية من جماعة.. الولي الفقيه»!!


٭٭٭

عناصر المخابرات السورية داهموا مزرعة يملكها شيخ كويتي من كبار الأسرة الحاكمة في ضواحي دمشق وقاموا بـ «تنظيفها بالكامل» من كل .. موجوداتها!


٭٭٭

آخر.. خبر محلي:


«كيواي»، بعث برسالة «سرية» الى «معزبه» في سورية يقول فيها: «الكويت لن تفعل – أو تقول شيئا – ضد فخامة الرئيس بشار الاسد، هذا ما اكده لي معزبي في.. الكويت»!!.. «مشتهي اعرف منهو معزبه.. هذا»؟!


٭٭٭

وآخر.. خبر اقليمي:


- هذا الصيف – في الشرق الاوسط – سيكون ساخنا جدا «سياسيا وعسكريا»، ويستحق اطلاق اسم ناري عليه هو: «صيف الحروب القادمة»!!

٭٭٭

آخر نكتة من.. مصر:

رسم كاريكاتيري للزميل «محمد حلمي» نشرته جريدة «الاخبار» القاهرية يوم امس، ويظهر فيه مواطن يقول للآخر: «انت عايز النظام يبقى رئاسي واللا.. برلماني»؟ فيرد عليه زميله قائلا: «لا، عايزه.. برطماني»!! هذه تذكرني بأخرى مشابهة حول طالب غبي يدرس في كلية الحقوق يسأله استاذه: «كتابة الشيك بدون رصيد، جنحة واللا.. جناية»؟! فيرد عليه الغبي قائلا – بعد تردد - «جنحاية»!


٭٭٭

آخر.. تعليق:


ايران تهدد «غوغل» برفع قضية امام المحاكم الامريكية على خلفية خريطة للخليج كتب عليها «العربي» وليس «الفارسي»!! عجيب ان تلجأ ايران للمحاكم في قضية سخيفة كهذه وترفض اللجوء للمحاكم في قضية هامة مثل الجزر الاماراتية؟! لماذا لا يستخدم ملالي الجمهورية الاسلامية لغتهم المعتادة ويهددون «غوغول» بقصفه بصواريخ «زلزال» و«خيبر» و.. السيارات المفخخة؟!