السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة




فؤاد الهاشم








تقوم – حاليا – الفنانة «رانيا» ابنة الممثل الشهير «محمود ياسين» بأداء دور «زينب الغزالي» في مسلسل يجرى تصويره حاليا في القاهرة ليبث في شهر رمضان المقبل وهي داعية «اخوانجية» ماتت قبل سنوات عن عمر يناهز الثمانين، وقد قرأت لها كتابا اصدرته قبل حوالي 25 سنة تتحدث فيه عن تجربتها في السجن أيام الرئيس المصري الراحل «جمال عبدالناصر»، واطرف ما جاء في احدى صفحاته حين قالت ان «السجان الذي امسك بالسوط وحاول ان يضربها به، شلت ذراعه – وهو يرفعها عاليا – ليهوي به عليها، وان قوة خفية سببت له ألما شديدا في كتفه، فانهار تحت قدميها واخذ يقبلهما»!! كانت الداعية «الاخوانجية – الست زينب» تود لو انها اكملت.. و«اعلن اسلامه ونطق بالشهادتين»، لولا ان السجان كان مصريا ومسلما، وبالتالي، فقد فوت عليها فرصة ان تصبح مثل «سجاح» امرأة «بني تميم» التي ادعت النبوة عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قيل لها ان «محمدا قال.. لا نبي من بعدي»، ردت عليهم بقولها: «نعم، لقد قال لا نبي من بعدي، لكنه لم يقل لا.. نبية من بعدي»!! يبدو ان «الست زينب» قد تركت ورثتها – في الدجل السياسي – يعيشون في ارض الكنانة، حين اعلن الشيخ «أحمد فريد» عضو مجلس ادارة الدعوة السلفية - «حتى السلفية صار فيها مجلس ادارة» - انه قد «شاهد المرشح الرئاسي الاخوانجي السابق عبدالمنعم ابوالفتوح في عدة رؤى تدل على فوزه الكاسح في المستقبل ودخوله الى قصر عابدين فاتحا غانما»! ثم اكمل جملته البليغة تلك مضيفا: «لقد رأت احدى الاخوات السلفيات رؤيا لأبوالفتوح وهو يمتطي حصانا ابيض ويطير به في الهواء مما يعني بشارة خير لفوزه بمنصب رئيس الجمهورية»!! اشكر الشيخ «احمد فريد» - عضو مجلس ادارة الدعوة السلفية بالاسكندرية – على توضيحه البليغ هذا، والذي عرفنا – نحن جماهير امة العرب والمسلمين – ان مشكلة الرئيس المصري المخلوع «حسني مبارك» ان أيا من «الاخوات السلفيات» لم تر له رؤية «الحصان الابيض الذي يطير به في الهواء»، بل ربما كان يركب على «حمار أدعم» أو «جحش أبجر»، لذلك، عانت مصر وشعبها طيلة ثلاثة عقود من الويل والثبور وعظائم.. الامور!! الكارثة – والمصيبة أو «النصيبة» كما يقولونها في مصر – ليست فيما قاله الشيخ «فريد السلفجي»، بل تكمن في ان المرشح الدكتور «عبدالمنعم أبو الفتوح» كان موجودا وجالسا قرب الداعية السابق ذكره وهو يروي للحضور حكاية «الحصان الابيض والاخت صاحبة الرؤيا»، ومع ذلك، لم يعترض رئيس جمهورية «الخمسة والثمانين مليون نسمة القادم» على ما قيل، بل ظل صامتا وبلاهة الخبل على وجهه.. الملتحي!! هل تدهور الحال بـ«أم الدنيا» التي حكمها الفراعنة العظام على مدى آلاف السنين ليمسك بدفتها مرشح.. يطير على حصان أبيض أركبته على ظهره أخته السلفية الاسكندرانية؟! صدق الشاعر الحلمنتيشي المصري حين قال: «آه.. يا بلد، فيكي حاجة محيراني، نزرع القمح في سنين، يطلع القرع في.. ثواني»!!.. وعجبي!!

٭٭٭

آخر .. خبر اقليمي:

ملالي ايران وجهوا اوامر صارمة الى «مقتدى الصدر».. «للوقوف مع نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي ودعمه بالكامل.. والا.. فان المساعدات النقدية من المال الايراني النظيف التي تصله من طهران كل شهر، وكذلك مبالغ الخمس القادمة الى حضنه من الكويت سوف.. تتوقف»!!


٭٭٭
لكن.. «مقتدى» ظهر انه.. «ولد عفريت وشاطر»، اذ رد على الأوامر الايرانية مشترطا.. مضاعفة «العطايا من المال الايراني النظيف واموال الخمس الكويتية التي تصله شهريا».. حتى يوافق على.. «دعم المالكي.. رئيس وزراء طهران العراقي»!! الغريب ان جمهورية الملالي رضخت لـ «مقتدى» ووافقوا على .. طلبه!! الآن ستسمعون - وتشاهدون - لغة مختلفة من «مقتدى» تجاه «المالكي»، فبعد ان كان معارضا شديدا له، سوف يتحول الى.. «بزّون صغير يناقز فوق جتف نوري»!!


٭٭٭

ابتداء من بداية الشهر القادم، سوف يتسلم «مقتدى الصدر» مبلغ «2 مليون» دولار شهريا من ايران نقدا داخل حقائب يتم توصيلها - برا - اليه وتسليمها يدا بيد، منعا للملاحقة المصرفية الدولية والمتابعة الاستخباراتية! كذلك تضاعفت - كما قلنا- حصته من اموال الخمس الكويتية مرتين، وهي ايضا - ينقلها اليه رجلا اعمال كويتيان سوف يسافران مطلع كل شهر الى العراق لتسليمه الاموال.. «كاش»!! من قال ان العراق سيرتاح - ونحن ايضا جيران العراق سوف نرتاح - اذا ما سقط نظام صدام حسين وجرى.. شنقه؟!