النتائج 1 إلى 3 من 3
Like Tree1إعجاب
  • 1 المشاركة بواسطة ياسمينة الشام

الموضوع: «العفو»: انتهاكات النظام السوري ترقى لـ«جرائم الحرب»

  1. #1

    سفير القيصر في الكويــت

     رقم العضوية : 22861
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 3,491
     الجنس : Male
     الدولة : Kuwait
     الإقامة : الكويـــت
     اغنيتي المفضلة : في مدرسة الحب
     إعجاب متلقى : 1848 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2609 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  School of love غير متصل


     

    Icon3 «العفو»: انتهاكات النظام السوري ترقى لـ«جرائم الحرب»

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



    «العفو»:
    انتهاكات النظام السوري ترقى لـ«جرائم الحرب»








    دمشق – عواصم – وكالات: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأربعاء بأن سبعة أشخاص قتلوا أمس في أنحاء متفرقة في سورية بينهم ثلاثة في انفجار في دمشق.

    وأوضح المرصد ان ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة على طريق مطار دمشق الدولي بالقرب من ادارة الحرب الالكترونية، ولم يتبين حتى اللحظة ما اذا كانت الحافلة عسكرية أم مدنية.

    كما قتل شخصان في درعا أحدهما برصاص أحد الحواجز الأمنية، وآخر في ريف حلب إثر اطلاق رصاص عشوائي من قبل القوات النظامية وآخر بريف حمص برصاص قناصة.

    ونفذت القوات النظامية السورية صباح أمس حملة مداهمات واعتقالات في بلدة الشيخ مسكين بدرعا واعتقلت عدداً من شبان البلدة.

    وفي ريف دمشق، سمعت في ساعات الصباح الأولى أصوات انفجارات واطلاق نار في مدينتي دوما وحرستا ودارت اشتباكات في مدينة دوما ومحيطها بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة، ولم يعرف ما اذا كانت الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى.
    بيروت – ا ف ب: اتهمت منظمة العفو الدولية التي تدافع عن حقوق الإنسان النظام السوري بتعذيب وقتل معتقلين ومتظاهرين سلميين والقيام بأعمال قد تشكل جرائم ضد الإنسانية.

    وفي تقريرها السنوي للعام 2011 الذي نشر أمس الأربعاء، أوضحت المنظمة ان «القوات الحكومية استخدمت القوة المميتة وغيرها من صنوف القوة المفرطة ضد المحتجين السلميين الذين خرجوا الى الشوارع بأعداد غير مسبوقة للمطالبة بالإصلاح السياسي وإسقاط النظام».

    واضافت التقرير «قد يكون نمط ونطاق الانتهاكات التي ارتكبتها الدولة بمثابة جرائم ضد الإنسانية».

    وأشار التقرير الى عدة أمثلة خصوصاً مثال رجل لم تذكر اسمه في بانياس (غرب) اعتقل لمدة ثلاثة ايام وتعرض للضرب والتجريد من الثياب وإرغامه على «لحس دمه الذي سال على الأرض».

    وفي حمص (وسط)، أشار التقرير الى ان «جثة طارق زياد عبدالقادر الذي اعتقل في 29 ابريل (2011) اعيد الى ذويه في يونيو وهو يحمل خصوصاً حروقاً بالكهرباء وكذلك «آثاراً ظاهرة لتعرضه بالضرب بالعصا والسكاكين كما انتزع قسم من شعره».

    ونددت المنظمة أيضاً بمحاولة النظام سحق حركة الاحتجاج مشيرة الى حالة عازف البيانو مالك جندلي المقيم في الولايات المتحدة الذي تعرض ذووه «للضرب في منزلهم بحمص» بعد أن تظاهر ولدهم ضد النظام في الولايات المتحدة».

    قتل في الحجز

    وأوضحت المنظمة في تقريرها ان «الأنباء أفادت بأن 200 معتقل على الأقل قد توفوا في الحجز في ملابسات مريبة وتعرض كثيرون منهم للتعذيب على ما يبدو».

    وأشار التقرير الى أن هذا القمع لا يوفر الأطفال وذكر حالة محمد المولع عيسى (14 عاماً) في دير الزور (شرق) الذي قتل برصاص قوات الأمن بعد أن رفض المشاركة في مظاهرة موالية للنظام.

    وفي الوقت الذي رفضت فيه دمشق أخيرا تقديم تقرير الى لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، نددت منظمة العفو الدولية بالإضافة الى ذلك بموقف السلطة السورية التي «تقاعست عن اجراء تحقيقات مستقلة فيما زعم وقوعه من أعمال القتل غير المشروع والتعذيب وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها قوات الأمن وهي بمنأى عن المساءلة والعقاب».

    واعتبرت المنظمة ان سلسلة الإصلاحات التي أعلنها الرئيس بشار الأسد في العام 2011 في محاولة للرد على حركة الاحتجاج غير المسبوقة في البلاد، ليست كافية وقد «ظلت حريات التعبير وتكوين الجمعيات والاجتماع تخضع لقيود شديدة على الرغم من رفع حالة الطوارئ وإصدار قوانين تسمح بالمظاهرات السلمية وتسجيل الأحزاب السياسية».

    وأوضح التقرير ان «قوات الأمن قبضت على آلاف الأشخاص فيما يتصل بالاحتجاجات وقبض على بعضهم أثناء المظاهرات بينما قبض على البعض الآخر في مداهمات للمنازل أو حملات تفتيش من بيت لبيت أو غير ذلك من عمليات التمشيط».

    ومنذ اندلاع الثورة الشعبية في مارس 2011، قتلت قوات الامن السورية أكثر من 12 ألف شخص في سورية معظمهم من المدنيين، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    تفاؤل لبناني

    إلى ذلك أعلن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور فجر الأربعاء انه سيتم «خلال الساعات القادمة» الإفراج عن اللبنانيين الذين خطفوا الثلاثاء في منطقة حدودية في سورية لدى عودتهم من زيارة للأماكن المقدسة، وذلك بعد وصول طائرة سورية الى مطار بيروت تقل النساء اللواتي كن مع المخطوفين وتم الإفراج عنهن.

    وقال منصور في اتصال هاتفي مع تلفزيون «الجديد» بعيد الساعة الواحدة (10:00 تغ الثلاثاء)، إن المخطوفين «بخير وهم محتجزون لدى احد فصائل المعارضة السورية المسلحة»، رافضاً الرد على سؤال عما اذا كان هذا الفصيل هو «الجيش السوري الحر».

    واضاف ان «جهة عربية» شاركت في الاتصالات الهادفة الى الإفراج عن الزوار اللبنانيين الذين كانوا في طريق عودتهم من إيران الى لبنان عبر تركيا وسورية، أبلغته بأنه «سيتم اطلاق المخطوفين خلال الساعات القادمة».

    وكانت وصلت الى مطار بيروت بعد منتصف الليل الأربعاء طائرة سورية تقل النساء اللواتي كن مع اللبنانيين الذين خطفوا في شمال سورية، بحسب ما افاد مصور وكالة «فرانس برس» في مطار رفيق الحريري الدولي.

    وتحدثت بعض النساء الى محطات التلفزة اللبنانية عن الحادث الذي تعرضن له في منطقة حدودية في ريف حلب في شمال سورية.
    وقالت إحداهن «أوقفنا الجيش الحر، وأخذوا الرجال، وذلك بعد اجتيازنا الحدود السورية».


    إدانة المعارضة

    وكان المجلس الوطني السوري أكبر تحالف للمعارضة السورية أدان أمس خطف مجموعة من الحجاج اللبنانيين الشيعة ولم يستبعد تورط نظام الرئيس بشار الأسد فيه.

    وقال المجلس في بيان تسلمت وكالة «فرانس برس» نسخة منه إن «المجلس الوطني السوري يدين التعرض لأشقاء لبنانيين بالخطف او الاعتداء او الترهيب ويطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط».

    وأضاف البيان ان «المجلس الوطني الذي لا يستبعد تورط النظام السوري المخابراتي في هذه العملية لإثارة الاضطرابات في لبنان الشقيق الحاضن للنازحين والجرحى والمضطهدين من أبناء الشعب السوري».

    ودعا المجلس في بيانه «أبطالنا الشرفاء ضباط الجيش الحر وجنوده الذين انتفضوا بوجه عسف النظام واجرامه الى أن يبذلوا كل ما في وسعهم للعمل على تحرير الإخوة اللبنانيين المخطوفين بأسرع وقت».

    إلا أن الجيش السوري الحر نفى مسؤوليته في خطف الحجاج اللبنانيين.

    وقال مصطفى الشيخ رئيس المجلس العسكري للجيش الحر الذي يتخذ مقراً في تركيا لـ«فرانس برس» «الجيش السوري الحر غير مسؤول أبداً. نحن لا نؤمن بهذه الطريقة (…) هذه محاولة لتشويه الجيش الحر».

    وقال المجلس الوطني في بيانه إنه «يحمل في الوقت نفسه النظام المجرم والمجتمع الدولي المتخاذل مسؤولية الانفلات الأمني الحاصل في سورية جراء الحرب التي تشن منذ أكثر من أربعة عشر شهراً على طلاب الحرية والعدالة».

    واتهم محافظ حلب موفق خلوف الثلاثاء «المجموعة الإرهابية» باختطاف اللبنانيين.

    ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن خلوف قوله إن «المجموعة الإرهابية» اختطفت 11 لبنانياً ومواطناً سورياً.


    =============

    تعريب نبيل زلف




    دمشق: أزمة الغاز المنزلي بسبب العقوبات الغربية


    الوطن – دمشق:
    حمل وزير النفط السوري سفيان العلاو العقوبات الأمريكية والأوروبية مسؤولية أزمة الغاز المنزلي التي تعاني منها سورية، مشيراً الى ان بلاده تبذل جهوداً كبيرة لتأمين المادة وبكل الوسائل المتاحة وبأي كميات كانت لتعويض النقص وتوفيرها للمواطنين بالسعر النظامي (400 ليرة، علماً ان الدولار يعادل 70 ليرة تقريباً). مبدياً استعداد وزارته لشراء الغاز من لبنان وتركيا بسعر المستهلك وبيعها للمواطن بـ400 ليرة.

    وأوضح العلاو في مؤتمر صحافي عقده أن بلاده تشهد أزمة في (الغاز المنزلي) تسببت بها العقوبات الأمريكية والأوروبية، مشيراً الى ان الأزمة بدأت خلال الربع الأول من العام الحالي بعد العقوبات.

    وقال «تعاملنا مع الموضوع بشكل فوري ولجأنا لأن نستورد باسم شركات حكومية أخرى لكنهم رفضوا.. طلبنا من شركات القطاع الخاص ان تتصرف وتستورد والآن هناك سماح لجميع القطاع الخاص باستيراد هذه المادة»، واضاف «أعطيت التعليمات لتشغيل وحدات التعبئة بالطاقة القصوى لتدارك الموضوع وتدارك النقص» موكداً ان سورية قادرة على تأمين %52 من الإنتاج المحلي علماً ان متوسط الطلب اليومي 186 ألف اسطوانة».

    وكشف الوزير السوري ان هناك عقوداً جار البحث حولها مع إيران وكذلك الجزائر. موضحاً ان الجانب السوري بحث مع وفد إيراني لتزويد سورية بالغاز لكنه تعذر عليهم تأمين النواقل، والآن البحث مستمر على كل المستويات معهم لتأمين الباخرة المناسبة.

    =============

    خطف 3 سائقين إيرانيين

    طهران – ا ف ب: خطفت «جماعات معارضة مسلحة» ثلاثة سائقي شاحنات إيرانيين في سورية، حسبما نقلت وسائل الإعلان عن القائم بالأعمال الإيراني في دمشق أمس الاربعاء.

    وصرح عباس غولرو ان السائقين وهم مرتضى عدلي وحسين علي نجاد واسماعيل محمد زين علي، كانوا ينقلون شحنات من إيران الى سورية عندما خطفوا الاثنين.

    وكان عدد آخر من الإيرانيين خطفوا في سورية منذ العام الماضي.

    فقد خطف العديد من الحجاج الإيرانيين في ديسمبر اثناء توجههم الى مواقع شيعية مقدسة في سورية، ثم جرى الإفراج عنهم، فيما بقي آخرون محتجزين.






  2. #2

    ○قائدنا للأبد سيدنا محمد○
    الصورة الرمزية ياسمينة الشام
     رقم العضوية : 23156
     تاريخ التسجيل : Oct 2010
     المشاركات : 369
     الجنس : Female
     الدولة : Algeria
     إعجاب متلقى : 364 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 410 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 11
     الحالة :  ياسمينة الشام غير متصل


     

    افتراضي

    يلعن روحك ياآصف

    شكـرا للمتابعة علووووووووش
    School of love معجب بهذا .








    هز كفك قول الله ... يلعن روحك يا نصر الله ..







  3. #3

    سفير القيصر في الكويــت

     رقم العضوية : 22861
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 3,491
     الجنس : Male
     الدولة : Kuwait
     الإقامة : الكويـــت
     اغنيتي المفضلة : في مدرسة الحب
     إعجاب متلقى : 1848 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2609 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  School of love غير متصل


     

    افتراضي

    ههههه يحليلج ياسمينه والله صايره سياسيه درجه اولى .... نورتي تاج راسي


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •