السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة




فؤاد الهاشم




دفعة ثالثة «سرية» من أسلحة تشتمل على «صواريخ مضادة للدبابات» وصلت الى «جيش سورية الحر» وهي من نوع « 9K115-2 Metis-M» وايضا صواريخ من نوع «كورنيت –E»، وتم تمويل الصفقة بالكامل من السعودية وقطر وبموافقة الولايات المتحدة الأمريكية، وقد ظهرت النتائج سريعاً عبر تهشم وتدمير دبابات جيش «بشار النعجة» وتلك الصواريخ المضادة لها تخترقها بسهولة اختراق السكين .. للزبدة الطرية!

٭٭٭

تعليمات امنية في لبنان صدرت للعاملين في ادارة جوازات مطار بيروت تقول الآتي: «
يتم ارسال نسخة من اي جواز خليجي يصل صاحبه الى لبنان سواء كان من الكويت او السعودية او قطر او الامارات او البحرين.. الى جهاز المخابرات العامة السورية في اليوم نفسه».


٭٭٭

الاخبار التي تواترت عن وفاة المجرم السوري «آصف شوكت» - مسموما – غير صحيحة على الاطلاق! هذا الثعبان مازال يتنفس حتى الآن ويبخ سمه في كل انحاء سورية، وما زال يمارس هوايته في «سرقة مزارع وممتلكات الرعايا الخليجيين هناك بما فيهم اعضاء ينتمون لبعض الاسر الحاكمة»!! للعلم، اربعة من كبار ضباط المخابرات السورية تقاسموا – فيما بينهم – الاموال التي صادروها من خزانة الشيخ الكويتي من داخل مزرعته في ريف.. دمشق!!


٭٭٭

آخر.. خبر:


الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح» لديه رصيد مالي يبلغ (213) مليون دولار موجودة في اربعة بنوك، تم الاتفاق – اقليميا ودوليا – على حقه في الاحتفاظ بها كاملة! أي انها لن تعود الى الشعب اليمني المحروم!!. «ان شاء الله ما تتهنى بيهم يا علي، وتصرفهم على علاج.. البواسير»!!


٭٭٭

آخر.. طرفة:

الزميل السعودي العزيز «عبدالرحمن الراشد» - مدير قناة «العربية» والكاتب في جريدة «الشرق الاوسط» - كتب مقالا قال فيه انه.. «يرفض الاتحاد بين دول مجلس التعاون الخليجي.. اذا كان ثمن ذلك ان تتخلى الكويت عن ديموقراطيتها، ويرفض الاتحاد – ايضا – اذا كان ثمن ذلك ان تلتزم البحرين أو دبي بتطبيق أنظمة الكويت والسعودية في تقنين الحريات الاجتماعية، ويرفض الاتحاد - للمرة الثالثة - اذا كان ثمن ذلك ان تمنع المرأة القطرية من قيادة السيارة انسجاما مع انظمة السعودية، و.. يرفض الاتحاد.. الخ.. الخ..الخ»!! الزميل «الراشد» يذكرني - بأفكاره «المتفذلكة» تلك - بالحكاية القديمة في التراث العربي التي تقول ان .. رجلا قال لزوجته وهي تنزل من على درجات سلم بيتها: «انت طالق إن صعدت، وطالق إن نزلت، وطالق إن وقفت في مكانك»!! فما كان من المسكينة إلا ان قذفت بنفسها من فوق «درابزين السلم»، فسقطت على رقبتها.. وماتت!! «فذلكة» الزميل «عبدالرحمن» تجعل حتى الاتحاد السويسري - بكانتوناته الاربعة - غير مرضي عنه.. لديه!! فهل يريد من دول مجلس التعاون الخليجي ان تلقي بنفسها من فوق «درابزين العالم» حتى تنتحر.. ولا تتحد؟!!

٭٭٭

من روزنامة «العجيري»:


ليس لثلاثة حيلة، فقر يخالطه كسل، خصام يخامره حسد، ومرض يمازجه.. هرم!!