السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة




مئات المصريين عادوا إلى ميدان التحرير وهتفوا : «ده احنا بالجزمة ضربناه.. نجح إزاي سبحان الله»





المتظاهرون يهتفون ضد المرشحين الرئاسيين محمد مرسى وأحمد شفيق (رويترز)


تظاهر المئات من المصريين، مساء الاثنين، بميدان التحرير وسط القاهرة احتجاجاً على وصول الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق لجولة الاعادة لانتخابات الرئاسة المصرية.

وردَّد مئات المتظاهرين الذين ينتمون لغالبية ألوان الطيف السياسي والفكري المصري، هتافات «يسقط يسقط حُكم المرشد» في اشارة الى المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي، و«يسقط المرشَّح الاستبن» في اشارة لمرسي الذي رشّحته جماعة «الاخوان المسلمون» احتياطياً للمرشَّح الرئيسي خيرت الشاطر الذي استُبعد من سباق الانتخابات الرئاسية بوقت سابق من شهر مايو الجاري.

كما ردَّدوا هتافات «الشعب يريد اسقاط النظام»، و«دا احنا بالجزمة ضربناه.. نجح ازاي سبحان الله»، في اشارة الى ضرب شفيق بالأحذية خلال ادلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية وأبيات من الشعر منسوبة للشاعر الشهير أحمد فؤاد نجم تحمل شتائم لشفيق ولمن انتخبوه.

ومزَّق المتظاهرون لافتات الدعاية الخاصة بالمرشحين مرسي وشفيق معربين عن عدم رضاهم عن منافسة مرسي وشفيق على منصب رئيس الجمهورية «فالأول يجعل مصر أسيرة لجماعة الاخوان المسلمين، فيما الثاني سيُعيد انتاج نظام مبارك».

وتأتي تلك التظاهرة المحدودة امتداداً لتظاهرات مماثلة شهدتها عدة مدن مصرية ليل أمس خاصة في المحلة الكبرى وطنطا بمحافظة الغربية (شمال غرب القاهرة)، وبورسعيد على قناة السويس، ومدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة ومحافظات الأسكندرية، وكفر الشيخ، ودمياط.
وفي سياق متصل دعا نشطاء سياسيون الى بدء اضراب عن العمل بمختلف قطاعات ومؤسسات الدولة اعتباراً من اليوم الثلاثاء تمهيداً لتصعيد الأوضاع الى عصيان مدني شامل في حال لم يصدر حُكم قضائي بتنفيذ «قانون العزل السياسي» الذي أقره مجلس الشعب المصري (البرلمان) أخيرا والذي يُستبعد بمقتضاه أحمد شفيق من خوض جولة الاعادة في الانتخابات الرئاسية.



مشروع

من جهته أعلن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الحاصل على المركز الرابع في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية ان مشروعه «مصر القوية» مستمر ولن يتوقف بعد خروجه من السباق الرئاسى. ونفى أبو الفتوح لقاءه أياً من قيادات جماعة الاخوان، أو مرشحها الدكتور محمد مرسي، مؤكدا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بأحد فنادق جاردن سيتي عصر أمس انه لن يدعم الفلول في جولة الاعادة. وأشار الى سعيه لتشكيل كيان وطني، قائلا: «سيكون في الغالب حزبا سياسيا.. وسأبدأ المنافسة على انتخابات المحليات والانتخابات البرلمانية المقبلة.. كذلك سأخوض انتخابات الرئاسة المقبلة». وقال أبو الفتوح أنه توجد تفاصيل كثيرة حول ما أشيع حول خيانة أو بيع السلفيين والجماعة الاسلامية له في الانتخابات الرئاسية، وحشدأنصارهم لمرشح آخر..مؤكدا أنه سيعلن عن تفاصيل ما حدث قريبا.مشيرا الى ان حملته كانت الأفضل في الشارع، في الوقت الذي يقف فيه على الجانب الآخر مرشح النظام السابق الذي لم يستطع الادلاء بصوته في الانتخابات، وكلما يذهب الى مؤتمر يتم ضربه بالنعال والجزم، وعلى الرغم من ذلك كله، وصل الى جولة الاعادة.. لا نعلم كيف، وأكد ان %70 من الشعب أعطوا أصواتهم للمرشحين الوطنيين.