السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة





فؤاد الهاشم









في عام 1961، كانت المطربة الكبيرة «شادية» في عامها الحادي والثلاثين، اذ انها من مواليد عام 1931، بينما كنت انا في سن التاسعة فقط عندما دق «عصفور الحب» تجاهها.. قلبي! لقد احب طفل في التاسعة امرأة في الحادية والثلاثين وصرت أتابع افلامها التي يبثها تلفزيون الكويت – في بداياته – أو عبر أجهزة العرض السينمائي المنزلية من نوع (R.C.A) التي كان يحضرها عدد من جيران الفريج ويكون حائط احد المنازل هو.. الشاشة البيضاء!! شاهدت لها فيلما – ذات يوم – من بطولتها وبمشاركة فتى الشاشة – في ذلك الزمان - «عماد حمدي»، فلم تعجبني النهاية، وشعرت بغضب شديد رافضا تناول طعام العشاء لان.. «عماد حمدي يتزوج شادية» في آخر الفيلم، اذ اعتبرتها.. «خطيبتي وحبيبتي و.. حقي مقي»، فلماذا يأخذها مني «عماد حمدي»؟ ولماذا لا يأخذ «زينات صدقي» - مثلا – أو «وداد حمدي» أو.. «ماري منيب»؟! الممثلة الكبيرة «شادية» - الآن – في الحادية والثمانين من عمرها المديد، وقد تعافت من ازمة صحية منذ ايام وغادرت مستشفى «العجوزة» بوسط القاهرة الى منزلها، واتمنى لها دوام الصحة والعافية.. ان شاء الله! بوصول جماعة الاخوان الى السلطة في مصر، فلن يكون هناك فن ولا سينما ولا ثقافة ولا مسرح ولا غناء ولا رسم ولا ابداع على الاطلاق، فكل ما لديهم.. «قصة حياة الشهيد» - كما يسمونه - «حسن البنا»، وادبيات «سيد قطب»، ونضال «زينب الغزالي»، وروايات «تعذيب وبطش جمال عبدالناصر للاخوة في سجونه».. و.. أنت رايح!! تم توزيع رسالة نصية على ملايين الهواتف النقالة ما بين مصر والكويت وعدد من دول الخليج، وحيث تتواجد الجاليات المصرية في كل مكان تقول:

.. «زغرطي.. يا بلد.. كمان وكمان..

.. «تقريبا.. نجحوا.. الاخوان..

.. زغرطي يا مصر.. يا بلد النصر..

بكرة حتنامي من.. العصر..

.. زغرطي – يا أم لبيب – خلاص.. حنلبس.. الجلاليب..

.. زغرطي.. يا أم صاصا.. باي.. باي لكل.. رقاصة..

.. رحنا انتخبنا.. ومعملناش ندالة.. وبرضو مبروك «للحرية والعدالة»..

.. زغرطي.. يا أم مروان.. بلدنا حتبقى أجمل من.. ايران..

.. زغرطي.. يا أم هيما.. عمركم ما هتشوفوا.. السيما.. وعجبي!

٭٭٭

من نوادر «الجماعة» - في مصر – ما قاله المدعو «صبحي صالح» القيادي في «الاخوان» قبل شهور حين شن حملة اعلامية شديدة ضد.. «الاخواني الذي لا يتزوج.. اخوانية لان ذلك يؤخر نصر الاخوان في تحقيق هدفهم – الرابع – وهو ان تكون الحكومة المقبلة اسلامية»! بالطبع، الهدف الاول هو مجلس الشعب والثاني مجلس الشورى والثالث رئاسة الجمهورية والرابع الحكومة والخامس – لا قدر الله – وزارة الدفاع ورئاسة اركان القوات المسلحة المصرية، وبعدها، سوف يصرخ 85 مليون بصوت واحد: .. «عشانا عليك.. يارب»!! عودة الى موضوع القيادي «صبحي صالح» وفتواه الشهيرة تلك، اذ دارت الأيام و.. «ربنا على الظالم والمفتري»، وكذلك.. «ربنا ما ينساش حد»، اذ تمت خطبة ابن «صبحي» لفتاة جميلة ليست اخوانية، بل وغير محجبة اصلا، وسافرة.. والعياذ بالله، و«شعرها طالع وحاطة على وشها أحمر وأخضر»، اي انها.. «متبرجة تبرج الجاهلية الأولى»! المهم، ان المسألة «ما عدتش على شعب مصر أبو دم خفيف وملك النكات»، اذ تم تداول صورة «عريس – الغفلة» وهو يجلس بين والده القيادي الاخواني صاحب «نظرية الأخواني للاخوانية، والاخوانية للاخواني» وعروسه السافرة وكتبوا تحتها العشرات من التعليقات الساخرة لعل «أخفها وألطفها» تعليق يقول: «آه.. وماله؟ هي كويسة وبنت ناس، وما دام خطبها اخواني يبقى هي كمان حتبقى.. اخوانية في المستقبل ان شاء الله»!! الآن، تعالوا نستمتع بقراءة تعليق «الوالد» على تعليقات الشعب المصري حين قال.. «جته نيله في مفرداته».. «ان ولدي ليس اخوانيا، وعروسته ليست اخوانية ايضا، وهذا تدخل في حياة ولدي الشخصية لا اقبله على الاطلاق»!! ثم ختم تصريحه «الحلمنتيشي» هذا – وكأنه لم يتدخل في حياة الناس حين اراد فرض زواج الاخوانيات من الاخوانيين - قائلاً: «ابني حر ويتجوز اللي هو.. عايزها، سيدنا نوح كان نبي، وابنه كان.. كافر»!! فذلكة عجيبة، لكنها ليست المرة الأولى التي تصل الى مسامعي مقولة كهذه، و.. انتقلوا الى الفقرة القادمة لأحكي لكم متى سمعتها.. لأول مرة!!


٭٭٭

قبل حوالي خمس - او ست سنوات - نشرت وسائل الاعلام الامريكية صورة لفتاة جميلة تستحم في بانيو «وقد غطت رغوة الصابون نصف جسدها العاري! الى هنا، والخبر عادي تماما، لكن غير العادي يكمن في هوية هذه الحسناء التي تبين انها «ابنة شقيق اسامة بن لادن»، الارهابي رقم «1» في العالم وزعيم تنظيم.. القاعدة!! وقتها، كتبت مقالا سخرت فيه من «الزعيم» الذي يريد فرض «حجابه وعقليته وتشدده وأفكاره»، على مليار ونصف المليار مسلم وعجز عن فرض كل ذلك على .. ابنة شقيقه فتاة الغلاف شبه العارية في امريكا!! زميل سلفي كويتي متشدد «لا أريد ذكر اسمه حتى.. لا يشورفيني».. كتب مقالا - عقب ذلك - دافع فيه بشدة عن «أسامة بن لادن» قائلا: ان.. «ظهور ابنة شقيقه بهذه الصورة المخجلة لا تعيب زعيم القاعدة، لأن امرأة لوط كانت كافرة وزوجها.. نبي، وسيدنا نوح كان نبيا وولده .. كافر»!! قيادي الاخوان «صبحي صالح» جعل من نفسه نبي الله «نوح» والزميل السلفي جعل من «بن لادن» نبي الله.. لوط ومرشد الاخوان مهدي عاكف شبه نفسه بنبي الله.. موسى!! استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم، وسبحان الله الذي جعل من أمخاخ بعض أهل اللحى وكأنها.. «نعال ولقت.. طبجتها»!!


٭٭٭

انشقاق قنصل سورية الفخري في «كاليفورنيا» - اسمه «حازم الشهابي» - هو بداية «الهروب الكبير» للعشرات من الدبلوماسيين السوريين في الخارج ولجوئهم الى الغرب، وهو ما سبق ان نشرناه في هذا العمود قبل اكثر من ثلاثة اشهر! بعد «حازم»، سوف تكر.… السبحة!


٭٭٭

اسرائيل ابلغت ايران - رسميا - عبر روسيا بان «فيروس اللهب» الذي ضرب اجهزة الكومبيوتر الحكومية في انحاء الجمهورية الاسلامية هو من اختراع جهاز الاستخبارات لديها «الموساد»!! اتمنى على «المرشد الاعلى للثورة الاسلامية آية الله خامنئي» - بعد هذا الاعتراف الاسرائيلي المباشر - ان يصدر اوامره بإطلاق كل مخزون الحرس الثوري من صواريخ باليستية باتجاه «تل ابيب».. لتدميرها!! فهل يفعلها - يا ترى - ويحقق احلام مليار ونصف المليار مسلم ام سيقول: «ايد مال انا يسوي.. مكتوف»؟!


٭٭٭

اطرف - واوقح - خبر:

الحرامي السوري الكبير «رامي مخلوف» قال لرئيس مجلس النواب اللبناني «نبيه بري» - في لقاء خاص - «ان افضل صفة لدى شيوخ الخليج عندما نريد ان نريهم العين الحمراء فما علينا سوى ان نقول لهم…. بوووووه فينتفضون من الرعب ويرسلون لنا حقائب الدولارات على.. الفور»؟! اقول لـ«رامي - الحرامي» ان الدور جاء الآن على الشعب السوري ليقول لك - ولرئيس عصابتك بشار - «بوووووه»، فتحاولون الهرب الى تركيا او العراق او لبنان، فيلاحقكم كل ابناء سورية الاحرار - اينما تكونوا - ليقولوا لكم.. «بوووووه» مصحوبة بحبال مشانق.. ورصاص!!