النتائج 1 إلى 4 من 4
Like Tree1إعجاب
  • 1 المشاركة بواسطة ali_aldouri

الموضوع: بعض صور الارهاب ضد الاسلام هام جداااا

  1. #1

    D o n j o i n
    الصورة الرمزية ali_aldouri
     رقم العضوية : 22914
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 10,583
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بيــت الحبايـــب
     هواياتي : القراءة - التصميم
     اغنيتي المفضلة : كل ابداعات القيصر
     إعجاب متلقى : 4794 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3252 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 26
     الحالة :  ali_aldouri غير متصل


     

    Icon2 بعض صور الارهاب ضد الاسلام هام جداااا



    بعض صور الارهاب ضد الاسلام هام جداااا

    نسمع عن الإرهاب .. والحرب ضد الإرهاب



    وحتى اليوم .. لم يتم وضع تعريف للأرهاب

    وذلك كى يبقى المعنى مطاطا بما يوفر غطاء من الشرعيه لأطماع وجرائم الغرب الصليبى والشرق البوذى الهندوسى الملحد والشيوعى ... كلهم ضد الأسلام


    وهنا بعض صور الارهاب ضد الاسلام

    تابعونا


    اولا : مذابح البوسة والهرسك

    بسم الله واللهم صلى وسلم على رسول الله

    البوسنه والهرسك .. دوله اسلاميه .. ناشئه ... فى وسط أوروبا تجاه الشرق

    وقد تعرضت البوسنه والهرسك للعديد من الجرائم الأنسانيه . .. والأبادة الجماعيه .. على يد الصرب .. وعلى يد الكروات ... وبمساعدة وصمت مجلس الأمن .. بل ... وبحصار البوسنه ومنع السلاح عنها بدعوى .. عدم زيادة القتل ؟؟؟؟!!!!! طبعا هنا يقصد عدم زيادة القتل من أعداء البوسنويين .. وهما الصرب والكروات فى ذلك الوقت ...


    وكى نتعرف أكثر على الموضوع بصفه أشمل وأعم ...

    نتعرف أولا على البوسنه ولمحه من تاريخها .. ثم نتطرق للأحداث الجسام التى مرت على شعبها البطل ..


    تعريف بالدوله الفتيه:
    جمهورية البوسنة والهرسك (بالبوسنية, الكرواتية، الصربية اللاتينية: Bosna i Hercegovina; الصربية السريلية: Босна и Херцеговина) هي دولة تقع في البلقان بجنوب شرق أوروبا، إحدى جمهوريات يوغوسلافيا السابقة. تقع في جنوب أوروبا. يحدها من الشمال والغرب والجنوب كرواتيا، من الشرق صربيا ومن الجنوب الغربي جمهورية الجبل الأسود، وهي تكاد تكون دولة مقفلة لا ساحل لها على البحر فيما عدا شريط ساحلي طوله 26 كيلومترا على البحر الأدرياتيكي تقع في منتصفه مدينة نيوم الساحلية. تقع الجبال في الوسط والجنوب، والتلال في الشمال الغربي أما شمال غربي البلاد فهي مستوية. وتعتبر البوسنة إحدى المناطق الجغرافية الضخمة التي لها مناخ قاري معتدل، حيث حارة صيفا وباردة مع هطول الثلوج شتاءا. تقع مقاطعة الهرسك الصغرى إلى الجنوب من الجمهورية، وهي ذات طبيعة جغرافية ومناخ متوسطي.









    تعتبر البوسنة موطن لثلاث "عرقيات أساسية": البوشناق وهم أكبر المجموعات العرقية الثلاث، يليها الصرب ثم الكروات. بغض النظر عن العرقية فإن مواطني تلك الجمهورية يسمون بالبوسنيون. والفارق ما بين البوسنيون والهرسكيون هو فارق جغرافي وليس فارق عرقي. ثم أن البلد ليست له مركزية سياسية، فهي تضم كيانين يحكمانها: اتحاد البوسنة والهرسك والجمهورية الصربية، بالإضافة إلى مقاطعة بريتشكو بوصفها كيان ثالث.

    كانت في السابق منضوية في اتحاد يضم ست مقاطعات مكونة جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية، وخلال الحرب اليوغوسلافية في التسعينات من القرن الماضي نالت البوسنة والهرسك استقلالها. ويوصف كيانها كجمهورية اتحادية ديموقراطية حيث انتقل اقتصادها إلى نظام السوق الحر، وهي مرشح محتمل لدخول عضوية الاتحاد الأوروبي والناتو. علاوة على أنها عضو في المجلس الأوروبي منذ 24 أبريل 2002 وعضو مؤسس للإتحاد المتوسطي
    بتاريخ التأسيس في 13 يوليو2008





    الحرب العالمية الثانية (1941-1945)

    ماإن غزا النازييون مملكة يوغوسلافيا خلال الحرب العالمية الثانية حتى الحقت البوسنة إلى جمهورية كرواتيا المستقلة. فشرع قائد الكروات مع قواته بحملة إبادة للصرب واليهود والغجر، والشيوعيون، وأعداد كبيرة من أنصار تيتو وذلك بإنشاء معسكرات اعتقال. مما حدا بالصرب أن يحملوا السلاح وينضموا إلى ميليشيات الجتنيكس (Chetniks) وهي حركات مقاومة تضم الوطنيين وأتباع الملكية وقادت حرب عصابات ضد كل من الفاشيون والشيوعيون البارتسان (Partisans). على الرغم من بداية قتالهم كان ضد النازيين، لكن التعليمات إلى قائد الجتنيكس من الملك المنفي بمحاربة الشيوعيون، فمعظم الجتنيكس هم من الصرب والجبل الأسود، بالرغم من الجيش قد احتوى أيضا بعض السلوفينيون والمسلمين السلاف. في سنة 1941، أسس جوزيف بروز تيتو حركة مقاومة يوغسلافية شيوعية متعددة الأعراق، وهي البارتسان، وقد حاربت تلك الحركة كلا من قوات المحور والجتنيكس. وفي تاريخ 25 نوفمبر 1943 تكون المجلس الوطني المناهض للفاشية لتحرير يوغوسلافيا (AVNOJ) بزعامة تيتو، وعقد المؤتمر التأسيسي الأول في يايسه بوسط البوسنة والهرسك حيث كان بمثابة إعادة تأسيس جمهورية ضمن الاتحاد اليوغوسلافي بحدودها زمن الهابسبورغ. فنجاحاته العسكرية دفعت الحلفاء بدعم البارتسان، لكن جوزيف بروز تيتو رفض عرضهم واعتمد بدلا من ذلك على قواته. فجميع الهجمات العسكرية الكبرى لحركة المناهضة للفاشية اليوغوسلافية ضد النازيين ومؤيديهم المحليين حصلت في البوسنة والهرسك وشعبها تحمل العبء الأكبر من القتال. وفي النهاية وبعد انتهاء الحرب التي اسفرت عن إنشاء جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية، وانشأ الدستور رسميا سنة 1946 جاعلا من البوسنة والهرسك واحدة من ست جمهوريات الأساسية للدولة الجديدة.













    يوغوسلافيا الاشتراكية(1945-1992)

    بحكم موقعها الجغرافي لوجودها في وسط الجمهورية، فقد كانت للبوسنة أهمية استراتيجية كقاعدة لصناعة التقنيات العسكرية في تلك الفترة. مما ساهم بالوجود الكبير للأسلحة وقوات الجيش في البوسنة؛ وهو مما يعد عامل أساسي لحرب البوسنة التي تلت تفكك الإتحاد اليوغوسلافي في التسعينات من القرن الماضي. مع ذلك فوجود البوسنة داخل يوغوسلافيا كان سلميا ومزدهرا ولفترة طويلة. بالرغم من الركود السياسي للإتحاد خلال معظم الخمسينات واالستينات، بدا بالسبعينات ظهور نخبة سياسية بوسنية لامعة ظهرت جزئيا عن طريق قيادة تيتو لحركة عدم الإنحياز وبوسنيون خدموا بالسلك الدبلوماسي. خلال الحقبة الشيوعية ظهر بوسنيون دعموا ودافعوا عن سيادة البوسنة وكانت جهودهم تلك هي مفتاح التقوية خلال المشاكل التي عصفت بالإتحاد بعد وفاة تيتو، وتعتبر بالوقت الحالي من المحاولات الأولى في نيل استقلال البوسنة. مع هذا فالجمهورية بالكاد خرجت من نمو القومية المتزايدة سليمة في ذاك الوقت. ولكن وبانهيار الإتحاد السوفيتي بدأ الإتحاد اليوغسلافي بالتفكك، فتسامح المذهب الشيوعي القديم فقد فعاليته خالقا الفرصة لعناصر قومية متطرفة في نشر نفوذها داخل المجتمع.




    وبهذا نكون قد قدمنا التعريف الكافى عن جمهوريه البوسنه والهرسك .. وفى المشاركه التاليه نتعرف على حرب البوسنه والهرسك ..
    وارهاب الصرب والكروات ...



    الحرب البوسنية (1992 - 1995)



    قادت انتخابات 1990 إلى تكوين مجلس برلماني يهيمن عليها ثلاثة أحزاب على أساس عرقي، وقد شكلت تحالفا فضفاضا لطرد الشيوعيين من السلطة. ثم أعلنت كلا من كرواتيا واعقبتها سلوفينيا الاستقلال، فالحرب التي تلت ذلك وضعت البوسنة والهرسك والشعوب الثلاثة المكونة لها في موقف حرج. وقد كان هناك انقسام كبير سرعان ماتطور ووضع مسألة ما إذا كان البقاء ضمن الإتحاد اليوغوسلافي (ويؤيده الصرب بشكل ساحق) أو طلب الاستقلال (ويؤيده البوشناق والكروات بشكل ساحق). فأعضاء البرلمان الصرب، وخاصة من حزب الصربي الديموقراطي، تركوا البرلمان المركزي في سراييفو وشكلوا برلمانا أسموه المجلس الوطني لصرب البوسنة ولهرسك وذلك في 24 أكتوبر 1991، مما أنهى التعاون العرقي الثلاثي الذي حكم البلاد في أعقاب انتخابات 1990، وهذا المجلس انشأ جمهورية صرب البوسنة والهرسك يوم 9 سناير 1992، ثم غير الاسم إلى الجمهورية الصربية في اغسطس 1992. وفي 18 نوفمبر 1991 كان فرع البوسنة والهرسك للحزب الحاكم في كرواتيا المسمى الإتحاد الديموقراطي الكرواتي (HDZ) أعلن بإنشاء مايسمى بالمجتمع الكرواتي للبوسنة والهرسك وهو منفصل سياسيا وثقافيا واقتصاديا بكامل أراضيه عن إقليم البوسنة والهرسك وله جيش خاص به يسمى بمجلس الدفاع الكرواتي. وهو مالم تعترف به الحكومة البوسنية. واعلنت المحكمة الدستورية البوسنية مرتين بأن تلك الجمهورية غير شرعية، بالمرة الأولى بتاريخ 14 سبتمبر 1992 والثانية في 20 يناير 1994.



    تم الإعلان عن سيادة البوسنة والهرسك في تشرين الأول عام 1991، ثم اعقبها استفتاء على الاستقلال عن يوغوسلافيا في فبراير ومارس 1992 وقد قاطعته الغالبية العظمى من الصرب. وكانت نسبة المشاركة في الاستفتاء على الاستقلال 63.4% وقد صوت لصالح الاستقلال 99.7% من الناخبين. وتم اعلان استقلال البوسنة والهرسك بعدها بفترة قصيرة. وبعد فترة من التوتر وتصاعد حدته وقيام حوادث عسكرية متفرقة، اندلعت حرب مفتوحة في سراييفو في 6 أبريل.


    في أوائل مارس 1991 عقدت مباحثات سرية ما بين فرانيو تودجمان وسلوبودان ميلوسيفيتش لتقسيم البوسنة بين الصرب والكروات والمعروفة باسم اتفاق كارادورديفو. فبعيد إعلان استقلال جمهورية البوسنة والهرسك، هاجم الصرب مناطق عدة من البوسنة، مما أثر على إدارة الدولة في تلك الجمهورية بشكل قوي فتوقف العمل فيها بعد أن فقدت السيطرة على أراضيها. وقد كان الصرب يسعون لاحتلال المناطق ذات الأغلبية الصربية شرق وغرب البوسنة، بينما سعى الكروات بزعامة تودجمان إلى مايسمى بتأمين أجزاء من البوسنة والهرسك كمناطق كرواتية. فسياسات كرواتيا تجاه البوسنة والهرسك لم تكن واضحة وشفافة، فقد سعت إلى تطبيق هدف تودجمان المتمثل في توسيع حدود كرواتيا على حساب البوسنة. فأضحى المسلمون البوشناق هدفا سهلا، وهم المجموعة العرقية الوحيدة الموالية للحكومة البوسنية، وذلك لأن قوات الحكومة البوسنية كانت سيئة التجهيز وغير مهيئة للحرب.





    بعد الإعتراف الدولي بالبوسنة والهرسك ازدادت الضغوط الدبلوماسية لسحب الجيش الشعبي اليوغسلافي من مناطق البوسنة، وهو ماتم فعله بشكل رسمي، لكن بالواقع فإن أعضاء الجيش من الصرب البوسنيون غيروا شاراتهم العسكرية، وشكلوا مايسمى جيش جمهورية صرب البوسنة واستمروا في الحرب، مستحوذين على مخزونات الجيش اليوغسلافي الموجودة في الأراضي البوسنية، وتلقوا الدعم من المتطوعين وقوات شبه عسكرية من صربيا، واستمر الدعم اللوجستي والمالي من جمهورية يوغسلافيا الإتحادية، وقد كان نية جيش صرب البوسنة في هجومهم سنة 1992 هو الاستحواذ والسيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي.


    في البداية هاجمت القوات الصربية التجمعات المدنية لغير الصرب في شرق البوسنة. فما أن وقعت تلك القرى والبلدات في أيديهم، حتى بدأت تلك القوات مع الشرطة والمليشيات شبه العسكرية وأحيانا بمساعدة أهالي القرى الصرب في تنفيذ خطة محددة: نهب وإحراق منازل وممتلكات البوشناق بصورة منهجية، وتجميع المدنيين من مسلمي البوسنة أو القبض عليهم، وقد يتعرضون للضرب المبرح أو قتل جراء تلك العمليات. وقد تم تهجير مايقارب 2.2 مليون بوسني عن أراضيهم (من الطوائف الثلاث). فاحتجز الكثير من الرجال في مخيمات. أما النساء فكان يحتفظ بهن في مراكز اعتقال متعددة حيث يعشن في ظروف قاسية وغير صحية، ويتعرضن لأسوأ المعاملات بما فيها الإعتداءات الجنسية المتكررة. فقد يأتي الجنود الصرب أو رجال الشرطة إلى مراكز الإعتقال تلك، فينتقون من النساء مايشاءون لقضاء وطرهم واغتصابهن.


    ثم بعد ذلك اتجهت الأنظار صوب نوفي ترافنيك و غورني فاكوف سنة 1992 حيث محاولات مجلس الدفاع الكرواتي لزيادة قوته. وفي 18 يونيو 92 استلم الدفاع البوسني لمنطقة نوفي ترافنيك إنذار نهائي من الكروات والذي تضمن قائمة مطالب لإلغاء مؤسسات البوسنة والهرسك الموجودة بها، وبسط سلطة الكروات في البوسنة والهرسك والتعهد بالولاء لها، واخضاع الدفاع عن تلك المنطقة لمجلس الدفاع الكرواتي وطرد اللاجئين المسلمين، كل ذلك يكون خلال 24 ساعة. فبدأ الهجوم يوم 19 يونيو، فتعرضت مدرسة ابتدائية ومكتب بريد للهجوم والتدمير. أما غورني فاكوف فتعرضت للهجوم يوم 20 يونيو 92، ولكن الهجوم تم احباطه. أدى اتفاق غراتس إلى التسبب بالانقسام العميق داخل المجتمع الكرواتي وعززت المجموعة الإنفصالية التي قادت الصراع مع البوشناق. وقد قتل أحد الزعماء الكروات المؤيدين للاتحاد وهو بلاز كراليوفيتش (أحد زعماء مجموعات قوة الدفاع الكرواتية) على يد جنود مجلس الدفاع الكرواتي في اغسطس 92، مما زاد من الضعف الشديد في فريق المعتدلين الذين يأملون فى الحفاظ على التحالف الكرواتي البوسني حيا. فازداد الوضع خطورة في اكتوبر 1992 عندما هاجمت قوة كرواتية تجمعا للبوشناق في بروزور. وحسب لوائح الإتهام ضد أحد زعماء الكروات وهو جادرانكو بريليتش، فإن مجلس الدفاع الكرواتي قد قام بعملية تطهير عرقي للمسلمين من قرية بروزور والقرى المحيطة بها. وفي نفس الوقت فإن الكروات في بلدات كونياك وبوجونيا قد تم ترحليهم قسريا من منازلهم. وفي ذلك فقد انتهى التحالف الكرواتي البوشناقي وتم ترحيل الأقليات من مناطق الأغلبية العرقية الأخرى.


    عند اندلاع النزاع المسلح بين الحكومة التي يغلب عليها البوسنيون في سراييفو وجمهورية كروات البوسنة، كان حوالي 70% من أراضي البوسنة تحت سيطرة جمهورية صرب البوسنة. فالانتهاكات التي ترتكب ضد السكان من غير الصرب من تطهير عرقي وضياع الحقوق المدنية كانت متفشية في تلك المناطق. واستخدمت فرق البحث عن الحمض النووي لجمع أدلة عن الفظائع التي ارتكبتها القوات الصربية خلال هذه الحملات. أحد أبرز الأمثلة على مذبحة سربرنيتشا، سيطرت الإبادة الجماعية على جلسات المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة. فقد قتل حوالي 200,000 بوسني مسلم بواسطة السلطات الصربية السياسية. في مارس 1994 تم التوقيع على اتفاقات واشنطن بين قادة الحكومة الجمهورية البوسنة والهرسك وأدى إلى إنشاء اتحاد البوسنة والهرسك المشتركة بين مسلمي البوشناق والكروات، التي استردت أراضي جمهورية كروات البوسنة من قبل جيش جمهورية البوسنة والهرسك. هذا الاتحاد حرر بعد ذلك مقاطعة غرب البوسنة ذاتية الحكم الصغيرة.


    بعد حدوث مذبحة سربرنيتشا بدأت الحملة الجوية للناتو ضد جيش جمهورية صرب البوسنة في اغسطس 1995، ورافقها هجوم بري للقوات المتحالفة من الكروات والبوسنيين التي انشئت بعد معاهدة منفردة مابين تودجمان وبيغوفيتش لطرد القوات الصربية من المناطق التي تم اخذها في غرب البوسنة والتي مهدت السبيل إلى المفاوضات. وفي ديسمبر تم التوقيع على اتفاقية دايتون في مدينة دايتون بين رؤساء كل من البوسنة والهرسك علي عزت بيغوفيتش والكرواتي فرانيو تودجمان والصربي سلوبودان ميلوسيفيتش لوقف الحرب والبدء بإنشاء الهيكل الأساسي للدولة الحالية. رقم الضحايا المتعرف عليهم يصل حاليا إلى 97,207، والفحوصات الحالية لتقدير العدد الإجمالي للقتلى يقل عن 110,000 قتيل مابين مدني وعسكري، وتم تهجير حوالي 1.8 شخص عن مناطقهم. وقد تم اعلان هذا من قبل اللجنة الدولية لشؤون المفقودين. وفقا للأحكام العديدة التي أصدرتها محكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة في النزاع الحاصل بين البوسنة وجمهورية يوغوسلافيا الإتحادية (والمسماة لاحقا بصربيا والجبل الأسود)وأيضا كرواتيا.


    اتهمت الحكومة البوسنية صربيا في محكمة العدل الدولية بإشتراكها في جريمة الإبادة الجماعية للبوسنة خلال الحرب. فقرار محكمة العدل الدولية جاء على نحو فعال بتحديد بأن طبيعة الحرب هي دولية، بالرغم من تبرئة صربيا من المسؤولية المباشرة عن الإبادة الجماعية التي ارتكبتها القوات الصربية في جمهورية صرب البوسنة. إلا أن المحكمة خلصت بأن صربيا فشلت في منع الإبادة الجماعية التي ارتكبتها القوات الصربية وفشلت في معاقبة أولئك الذين نفذوا الابادة الجماعية، وخاصة القائد راتكو ملاديتش ومن ثم تقديمهم إلى العدالة.


    وقررت المحكمة بأن معايير الإبادة الجماعية مع النية المبيتة لقتل المسلمين البوسنيين قد وجدت فقط في سربرنيتشا أو في شرق البوسنة سنة 1995. وخلصت المحكمة بأن الجرائم التي اقترفت خلال حرب 1992-1995 قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية حسب القانون الدولي، ولكن تلك الأفعال بذاتها لم تكن إبادة جماعية.


    وكذلك قررت المحكمة بعد إعلان الجبل الاسود الاستقلال في مايو 2006 بأن صربيا أضحت الطرف الوحيد من المدعى عليها في هذه القضية، ولكن "أية مسؤولية عن أحداث ماضية لها علاقة في ذلك الوقت ستتحملها الدولة المكونة من صربيا والجبل الأسود"





    بعض المسلمين يتساءلون و يقولون ماهي حقيقة محاكمة مجرمي حرب البوسنه؟
    وهل هي محاكمة حقيقيه؟وما مصلحة النصارى الأوروبيين من محاكمة اخوانهم الكروات والصرب؟
    الصرب وبلا ادنى شك ارتكبوا مجازر جماعيه بحق اخواننا المسلمين البوسنويين ، فأنشأ الصرب معسكرات الاعتقال في كل منطقه بل في كل قرية كبيره يزج فيها المسلمون العزل من السلاح وعوائلهم فيفرق بينهم عند بوابة سجن الاعتقال وتؤخذ المسلمه الحره سبية عند الجنود الصرب ورجالهم خدم للصرب عليهم لعنة الله ، وتقوم فكرة المعسكر على ان يتولى اقامته رجل من قادة الصرب الميدانيين وغالبا يكونون من قوات المجرم الهالك اراكان الصربي ذلك القائد القذر لمجموعة النمور وهي ميليشيا غير نظاميه في الجيش الصربي مهمتها التنكيل بالمسلمين وقتلهم شر قتله وتولى معسكرات الاعتقال الرهيبه ، يحشر الأسرى المسلمون في مناطق صغيره وغرف رثه لاتصلح لسكن البهائم ومن يمرض منهم لايعالج بل يقوموا بقتله امام المسلمين ولاغرو فالدم دم مسلم وعندهم في المعسكر الواحد قرابة الألف او الألفين واذا جرح الكلاب الصرب في المعارك فإنهم يأتوا للمسلمين الأسرى ويأخذوا منهم الدم بالقوه ، واذا احتاجوا للكليه او للكبد فيقوموا بأخذها من المسلم وهو حي ثم يترك ينزف حتى يموت ، واذا احتاج طلاب كلية الطب الى اجراء تجارب حيه فإنهم يرسلون الى معسكرات الاعتقال ويقوم الصرب بتزويدهم من المسلمين وما قصة المسلمه التي ابكت الحجر قبل البشر والتي كانت حامل في الشهر الثامن فأخذت من معسكر الاعتقال وبقر بطنها واخرج الجنين وذبح ثم وضع طلاب كلية الطب في بلغراد جنين قط مكان جنينها ليروا هل ستنجب قط ام لا وهذا امهانا واذلالا للمسلمين ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
    واما عن برنامج معسكرات الاعتقال فإن الصرب يأخذوا المسلمين الى الجبهات ومن ثم يقوموا بحفر الخنادق للصرب وتقطيع الأشجار والحطب وترميم الطرق وجميع الأعمال الشاقه من الفجر وحتى الغروب ثم يرجعوا بهم الى جحيم المعسكر حيث تنتظرهم حفلة قتل والتي يقتل فيها كل ليله رجل او رجلين او اكثر ، واما عن المسلمات فيقوموا بغسل ملابس الأنجاس الجنود الصرب وطهي الطعام لهم وتطبيب جرحاهم واذا اتى الليل ورجع الجنود الصرب من الجبهه فيقوم الكلاب الصرب بإغتصاب المسلمات حتى حبلت من الاغتصابات اكثر من خمسن الف مسلمه( وللمعلوميه كل هذه الحقائق موثقه بالشهود في مركز جرائم الحرب التابع للمسلمين في سراييفو) والقصص كثيرة وحافلة بالأهوال التي يشيب منها الأطفال.


    نوردهنا مقتطفات من رسالة ارسلتها احدى المسلمات الى المجاهدين قبل عملية بدر البوسنه وفيها:
    (....الى اخواني المجاهدين ، اكتب لكم هذه الرساله ب**** دمعات عيوني والم يعتصر قلبي وذكرى شنيعه لاتفارق مخيلتي ….اكتب لكم هذه الرساله بعد ان نجاني الله من الم الأسر عند اعدائه الصرب ….اكتب لكم هذه الرساله والآلاف من المسلمات يرزحن تحت نير الجلاد الصربي….لااعلم من اين ابدأالحديث يا حماة الاسلام …ولكني سأبدأ … اسرت مع من اسر من قريتنا حين دخلها الصرب من كل مكان فكانوا يقتلون الرجال ويضربون الأطفال ويسبون النساء …كانت ليله من اعظم الليالي
    التي مرت علينا كان الجنود الصرب يقوموا بأبشع انواع الضرب والحقد والألفاظ القذره التي تدل على نياتهم القبيحه قبح افعالهم حتى وصلنا الى مكان رهيب ممتلئ بالجنود الصرب وكل يهدد ويتوعد ونحن المسلمات النساء الصغيرات قد غصت بنا الحافلات وادخلونا داخل هذا المعسكر واللذي كان معسكرا كبيرا للاعتقال …. وأما عن المعامله فلا تسل واما عن البرنامج فيبدأمع طلوع الفجر حيث يقوموا بإيقاظنا من النوم وحمل نصفنا على الشاحنات الى الجبهه حيث نقوم بحفر الخنادق للصرب وتقطيع الأشجار والحطب وجلب الماء من الأماكن البعيد وحين يخيم الليل بظلامه يقوموا بإرجاعنا الى المعسكر …وليت الأمر يقف على ذلك …..حيث اذا رجعنا قام الضباط الصرب بإنتقاء المسلمات واخذهن الى حفلة له ورفاقه بها الخمر ويقوم الكلاب الصرب بإغتصابنا وبكل وحشيه حتى يتناوب على الفتاة المسلمه اكثر من رجل وهم يسبون الاسلام والمسلمين……عذرا اخواني المجاهدين لا استطيع ان اكمل لكم المأساه وقد سمعت انكم ستقومون بمعركة كبيره على الصرب…فأناشدكم الله وسألتكم بالله ان تأخذوا بحقنا من هؤلاء الصرب المجرمين وان تنتقموا لنا منهم وان تريهموهم عزة المسلم واخذه بالثأر لعرضه و…,….و…}
    هذا مقطع من رسالة ارسلتها احدى المسلمات فبالله عليكم كيف كان وضع المسلمات الأخريات فالله المستعان.
    ومن قصص هؤلاء الصليبيين انهم دخلوا في بداية الحرب على مدينة سراييفوا وقاموا بإحتجاز المسلمات من سن 15 الى سن 25 سنه في داخل ملعب رياضي مغلق ، دخل اربعة من الضباط الصرب والصالة تعج ببكاء المسلمات من المصير اللذي ينتظرهن ؟ والصاله قد امتلأت من المسلمات ومن الجنود الصرب عليهم لعنة الله ، فصاح احد الضباط الصرب بصوت عالي مرتفع …..سنجتثالاسلام من هذه البلاد ارحلوا فليس لكم مكان هنا …هذه بلاد نصرانيه وستبقى للأبد كذلك …ثم قام بأخذ احدى المسلمات من المدرج وكان معها طفل رضيع بعمر شهرين او اكثر اخرجها من المدرج والمسلمات ينظرن بأسى فقام هذ العلج بتعرية المسلمه امام المئات من الأسرى المسلمات وامام الجنود الصرب ومن ثم قام بإغتصابها بكل وحشيه وقام الضابط الآخر كذك بإغتصابها بكل وحشيه فبكى الطفل الرضيع طالبا من أمه الحليب فقام الضابط الصربي بغمس اصابع يده في جمجمة الطفل وقام بقطع رأس الطفل ورماه بكل قوه على الأرض فانتثر المخ والأم تشاهد والنساء الأسرى يشاهدن ولا يملكن سوى البكاء ….
    وليت الأمر توقف على ذلك بل قاموا بقطع اثداء هذه الأم المسكينه بسكين حاده وفقأ اعينها الاثنتين بالسكين وتركوها تزف حتى فارقت الحياه …فالتفت هذا المجرم الصربي الى المسلمات وقال لهن كلكن سنفعل بكم هكذا….( وهذه الواقعه استطاع ان يصورها احد البوسنويين بكاميرا فيديو وهي موجوده في مركزجرائم الحرب في سراييفو)..
    ومن قصصهم ايضا انهم دخلوا ذات يوم الى بيت من بيوت المسلمين فوجدوا الأم تحضر الطعام للأب والابن فقام الصرب بقتل الأب والابن ومن ثم تقطيعهم وأمروا الأم المسكينه ان تبدل الطعام بلحم زوجه وابنها ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم….
    ومن قصصهم انهم ذات يوم في قرية من قرى زافيدوفيتش دخلوا على بيت من بيوت المسلمين فوجدوا ام وابنتها فقال لها الربي اما ان اقتل ابنتك او اقوم بإغتصابك …. فسكتت من هول المصيبه فقام العلج الكافر بإغتصابها وقتل طفلتها .. ومن فضل الله سقط هذا الصربي اسيرا بيد المجاهدين العرب بعد هذا الحادثة بعام كامل وتعرفت الأم المكلومه عليه فأخذ بحقها اسد الله
    ومن قصصهم انهم ذات يوم دخلوا قرية سيمزوفاتس قرب سراييفو وذهبوا الى امام المسجد وامروه ان يبصق على المصحف فأبى وحاولوا معه فأبى فقاموا بقتله وقتل كامل اسرته ودفنوهم تحت المسجد وحرقوا المسجد ووضعوه زريبة للخنازير …..
    لعل ماذكرناه يكفي لبيان الحقد الدفين اللذي في قلوب الصرب المجرمين على الاسلام واهله…مع العلم ان البوسنويين جلهم في بعد عن الله وعن تعاليم الاسلام ولكنها حرب صليبيه تريد اجتثاث حتى الأسماء المسلمه من البلاد ….
    وعلى ضوء ذلك خرج بعض المنصفين الأوروبيين وطالبوا ان يحاكم هولاء الصرب المجرمين وبضغط ايضا من الحكومات المسلمه والا تمر جرائم هولاء المجرمين بلا محاكمه ….
    اجتمع مجلس الأمن الدولي وقرر انشاء محاكمة لمجرمي الحرب في العالم على ان تكون في البدايه لمحاكمة مجرمي الحرب في البوسنه والهرسك .. ولكنهم طالبوا ببعض القادة البوسنويين المسلمين لما لهم من اثر في المعارك ضد اعداء الله ولما لهم ايضا من روح اسلاميه وجهاديه فأدرجوا اسماء بعض القادة المسلمين …
    تم القبض على بعض مجرمي الحرب الصرب والكروات فكانت المهزله بأم عينها…. احدهم وهو من القادة الصرب وقف امام المحمه وامام القضاة والشهود البوسنويين اللذين نجوا من معسكر الاعتقال اللذي كان يريده وبدأت فضائح القائد الصربي وجرائمه توثق مباشرة من الشهود والوثائق والأدلة الثابته والتي منها ماذكرنا سابقا مما يحدث للمعتقلين في المعتقلات … وبعد دراسات وتشاور اصدرت المحكمه حكمها بسجن هذا القائد الصربي سبع سنوات قابلة للعفو عند نصف المده؟؟؟؟؟
    وقائد آخر من الكروات كان يدير معسكرا للاعتقال فحكم عليه بأربع سنوات …
    وقائد صربي آخر حكم عليه بست سنوات وثبت عليه قتله وتعذيبه لعدد كبير من المسلمين المعتقلين حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اذا فالمسأله كلها مجرد تمثيل وضحك على ذقون الشعوب المسلمه وامتصاص لغضب المسلمين ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم.




    ثانيا : شعب الايجور بالصين

    هناك كثير من الشعوب الإسلامية التي لا نعرف عنها لا القليل ولا الكثير:

    متى دخلوا الإسلام؟ ومن هم؟ وأين؟ وماذا يفعلون؟







    من هذه الشعوب .. شعب الأيجور أو ( الايغور ) الذي يعيش في جمهورية تركستان الشرقية
    التي تقع تحت الحكم الصيني حاليا.. ظهر منها علماء أثروا الحضارة الإسلامية
    كالسمرقندي والزمخشري وساعدت جيوشهم بصورة كبيرة في الفتوحات الإسلامية
    التي وصلت رومانيا وغيرها من الدول الأوربية.







    الإيغور اعتنقوا الإسلام منذ القرن العاشر الميلادي
    الإيغور قومية من آسيا الوسطى ناطقة باللغة التركية وتعتنق الإسلام يعيش
    أغلبها في إقليم سنغيانغ الذي كان يسمى تركستان الشرقية
    قبل ضمه من قبل الصين.


    أصل الإيغور:
    قبل الاستقرار في تركستان الشرقية بغرب الصين
    (إقليم سنغيانغ حاليا) كان الإيغور قبائل متنقلة تعيش في منغوليا* وقد وصلوا
    إلى هذا الإقليم بعد سيطرتهم على القبائل المغولية وزحفهم نحو الشمال الغربي
    للصين في القرن الثامن الميلادي.



    الدين:
    كان الإيغور يعتنقون عددا من الديانات على غرار البوذية والمسيحية (النصطورية)
    والزرادشتية إلى حدود القرن العاشر الميلادي حيث دخلوا في الإسلام ويتوزعون
    اليوم على أغلبية سنية حنفية وأقلية شيعية إسماعيلية.


    العلاقة مع الصين:
    اتخذت العلاقة بين الإيغور والصينيين طابع الكر والفر* حيث تمكن الإيغور من إقامة
    دولة تركستان الشرقية التي ظلت صامدة على مدى نحو عشرة قرون قبل أن تنهار
    أمام الغزو الصيني عام 1759 ثم عام 1876 قبل أن تلحق نهائيا
    في 1950 بالصين الشيوعية.


    وعلى مدى هذه المدة قام الإيغور بعدة ثورات نجحت في بعض الأحيان في إقامة
    دولة مستقلة على غرار ثورات 1933 و1944 لكنها سرعان ما تنهار أمام الصينيين
    الذين أخضعوا الإقليم في النهاية لسيطرتهم ودفعوا إليه بعرق الهان الذي أوشك أن يصبح
    أغلبية على حساب الإيغور السكان الأصليين.


    وبعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 كثف النظام الصيني من حملة مطاردته
    للاستقلاليين الإيغور وتمكن من جلب بعض الناشطين الإيغور خصوصا من باكستان
    وكزاخستان وقيرغزستان في إطار ما يسمى "الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب".


    ورغم المطاردة الصينية ظلت بعض التنظيمات السرية تنشط داخل البلاد منها
    بالخصوص الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية التي تتهمها بكين بتنفيذ سلسلة
    انفجارات في إقليم سنغيانغ وشباب تركستان الشرقية.






    مقالة لكاتب إيغوري يطلق فيها على بلاده صفة
    «فلسطين المنسية».
    وليس ثمة أدنى شك في صحة التوصيف شكلا ومضمونا كما سنرى لاحقا.
    فالبلاد إحدى عجائب الأرض في تنوع تضاريسها الجغرافية، وفي موقعها الاستراتيجي
    الذي يجاور ثماني دول ويربط الصين بأوروبا،
    وفي مساحتها التي تزيد عن 1.8 مليون كم مربع، وفي ثقافتها ولغتها القديمة التي تمتد
    إلى عمق بلاد الترك الإسلامية، وفي وفرة خيراتها من المحاصيل الزراعية
    بشتى أنواعها، وفي ثرواتها من النفط والغاز والفحم مرورا بالمعادن النفيسة.
    إنها باختصار بلاد ذات ثروات وامتيازات جبارة
    تؤهلها لتكون دولة إقليمية عظمى لو استطاعت الإفلات من القبضة الصينية.


    لكن هذه المكانة الذهبية لتركستان الشرقية جلبت عليها الويلات تاريخيا،
    وعليه فلم تكن الجرائم الصينية بحق سكانها لتقل وحشية عن جرائم الروس ومن بعدهم
    السوفيات بحق شقيقتها تركستان الغربية ذات الأكثر من أربعة ملايين كم مربعة،
    والتي تتوزع اليوم على خمس دول هي كازاخستان وأوزبكستان
    وتركمانستان وقرغيزيا وطاجكستان. لذا فقد ارتبط تاريخها بالثورات على الاضطهاد
    والظلم والنهب الذي تتعرض له
    البلاد والسكان على حد سواء.


    يواجه الإيغور أزمة حقيقية اليوم بسبب السياسات الصينية الجديدة التي تشجع الصينيين
    الهان على الهجرة إلى إقليم شينغيانغ المسلم بغرض تحويل الإيغور هناك إلى أقلية معزولة
    وهو ما يحدث بسرعة كبيرة






    مأساة شعب الإيغور أنهم يعيشون في قبضة دولة كبرى ظلت متماسكة عبر التاريخ..
    وأن بلادهم شاسعة وغنية.. وأنهم مسلمون، ينتمون إلى أمة منبوذة في العالم،
    وتمثلها أنظمة لاهية ومهزومة سياسيا وحضاريا


    مأساة شعب الإيغور
    (الكلمة في اللغة القديمة تعني المتحد أو المتحالف لأنهم كانوا في الأصل
    عدة قبائل ائتلفت فيما بينها) تكمن في ثلاثة أمور:
    الأول ...... أنهم يعيشون في قبضة دولة كبرى ظلت متماسكة عبر التاريخ، لم تتعرض
    للتفكك كما حدث مع الاتحاد السوفياتي مثلا.


    الثاني ..... أن بلادهم الشاسعة (1.6 مليون كيلو متر مربع تمثل خمس مساحة الصين
    وثلاثة أضعاف بلد مثل فرنسا) تتمتع بوفرة ثرواتها الطبيعية.
    إذ يقدر احتياطي النفط لديها بنحو ثمانية مليارات طن، ويجري في الوقت الحاضر
    استخراج 5 ملايين طن منه كل يوم.

    هذا إلى جانب أنها تنتج ستمائة مليون طن من الفحم الحجري. وبها ستة مناجم
    يستخرج منها أجود أنواع اليورانيوم، إضافة إلى وجود معادن أخرى على رأسها الذهب،


    الأمر الثالث ..... أنهم مسلمون، ينتمون إلى أمة منبوذة في العالم،
    وتمثلها أنظمة لاهية ومهزومة سياسيا وحضاريا.


    هم ليسوا مثل البوذيين في التبت الذين يتعاطف العالم مع قضيتهم.
    ولا مثل كاثوليك إيريان الغربية الذين وقفت الدول الكبرى مع استقلالهم عن إندونيسيا.
    ولا وجه لمقارنتهم باليهود الذين واجهوا مشكلة في أوروبا فقررت الدول المهيمنة
    حلها عن طريق تمكينهم من اقتلاع شعب فلسطين وإقامة دولة لهم على أرضهم.




    مقاله للاستاذ
    فهمي هويدي


    كانت تلك الزيارة بداية علاقة لم تنقطع مع الإيغوريين، سواء في باكستان المجاورة،
    أو في تركيا التي لا يزالون يعتبرون أن ثمة نسبا يربطهم بها، رغم أن بلادهم صارت
    شنغيانغ (المقاطعة الجديدة) بعد شطب الاسم الأصلي وحظره،
    بحيث لم يعد أحد يجرؤ على أن يذكر اسم تركستان الشرقية الذي كان معترفا به قبل
    أن تبتلعها الصين في أواخر القرن التاسع عشر.




    وكان
    رجاء الإيغوريين المقيمين في باكستان بالذات، أن لا أشير إلى أسمائهم،
    لأن ذلك يعرضهم للخطر حين يذهبون إلى بلادهم
    بين الحين والآخر،
    وهو ما قدرته واستوعبته، بعد درس قاسٍ وبليغ تلقيته
    من تجربة مماثلة مررت بها في وقت سابق،
    حين زرت الاتحاد السوفياتي وكتبت عن أوضاع المسلمين هناك، وكان أحد مصادري
    شاب من النشطاء لم أذكر اسمه، ولكن أحد رفاقه وشى به.

    وعلمت فيما بعد أنه حوكم وأعدم. وهى الواقعة التي ما زالت تشعرني بالحزن حتى الآن.
    حيث لم أعرف بالضبط ما إذا كانت لقاءاته معي هي تهمته الوحيدة،
    أم أن هناك اتهامات أخرى نسبت إليه.




    لم تكن هذه بداية غضب سكان الإقليم الأصليين، ولكنها كانت حلقة في سلسلة
    الصدامات التي لم تتوقف منذ أن اجتاحت الصين تركستان الشرقية في عام 1933
    وضمتها رسميا في عام 1949




    لم تتوقف السلطات الصينية عن محاولة تذويب المسلمين الإيغوريين
    في المحيط الصيني الكبير وطمس هويتهم.
    آية ذلك مثلا
    أنها قررت منذ سنتين
    نقل مائة ألف فتاة إيغورية من غير المتزوجات
    (أعمارهن ما بين 15 و25 سنة)
    وتوزيعهن على مناطق مختلفة خارج شنغيانغ.
    الفتيات كن يجبرن على السفر، دون أن تعلم أسرهن شيئا عن مصيرهن،
    وكان ذلك من أسباب ارتفاع نسبة الاحتقان ومضاعفة مخزون الغضب بينهم.




    وفي الأسبوع الأخير من شهر يونيو/حزيران
    قام العمال الإيغور بتمرد في مصنع للألعاب مقام قرب مدينة شنغهاي في جنوب البلاد،
    وهؤلاء عددهم سبعمائة شخص، كانوا قد هجروا إلى مناطق "كونغدوغ"
    التي أقيم المصنع بها.




    وقد أعلنوا تمردهم لسببين، ا
    لأول أن أجورهم لم تصرف منذ شهرين،
    والثاني أن إدارة المصنع رفضت أن تخصص مساكن تؤوي المتزوجين منهم،

    التمرد أخذ شكل الإضراب عن العمل. لكن رد الفعل من جانب إدارة المصنع كان عنيفا.
    إذ تجمعت أعداد كبيرة من العمال الآخرين الذين ينتمون إلى أغلبية الهان
    (قدر عددهم بخمسة آلاف) واقتحموا مكان تجمعهم "لتأديبهم"،
    واشتبك معهم الإيغوريون الغاضبون. وحسب شهود عيان فإن الاشتباك استمر
    من التاسعة مساء إلى الخامسة في صباح اليوم التالي،
    حين تدخلت الشرطة وفضته.

    البيان الرسمي ذكر أن اثنين من الإيغوريين قتلا، ولكن الإيغوريين أصروا على أن
    الذين قتلوا من شبابهم يتراوح عددهم بين خمسين ومائة، أما الذين تم اعتقالهم
    أو فقدوا فقد قدر عددهم بالمئات.

    المهم أن هذه الأخبار حين وصلت إلى شنغيانغ،
    فإن أهالي العمال بدؤوا يسألون
    عن أبنائهم وبناتهم الذين لم يعرف مصيرهم. وحين مر أسبوع واثنان
    دون أن يتلقوا جوابا،
    فخرجوا في مظاهرة سلمية رفعت فيها صور المفقودين،
    وحين تصدت لهم جموع الهان ورجال الشرطة حدث الصدام الدموي الذي قال البيان
    الرسمي إن ضحاياه كانوا 150 من الإيغوريين، في حين ذكرت تقديرات
    الطرف الآخر أن عدد القتلى يزيد على أربعمائة منهم.





    هذه الصورة تم تصغيرها. إنقر هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 800x700.

    لم تكن هذه بداية غضب سكان الإقليم الأصليين، ولكنها كانت حلقة في سلسلة
    الصدامات التي لم تتوقف منذ أن اجتاحت الصين تركستان الشرقية في عام 1933
    وضمتها رسميا في عام 1949. وظلت كل انتفاضة للإيغوريين تقابل بقمع شديد
    بدعوى أنهم انفصاليون تارة وإرهابيون أخيرا، حتى قيل إن ضحايا القمع الصيني
    قدر عددهم بمليون مسلم ومسلمة.

    الانتفاضة هذه المرة كانت أكبر من سابقاتها،

    إذ من الواضح أن المسلمين هناك ضاقوا ذرعا بإذلالهم وحرمانهم من تولي
    الوظائف الرسمية، ومنعهم من صوم رمضان وأداء فريضة الحج ومصادرة
    جوازات سفر كل الإيغوريين لعدم تمكينهم من الحج إلا عبر الوفود التي تنظمها الحكومة،
    وتشترط أن يودع الراغب في الحج ما يعادل ستة آلاف يورو لدى الحكومة
    (وهو ما يعني إفقار أسرته)، وأن تتراوح سنه ما بين خمسين وسبعين سنة.

    الإيغور لا يستعملون لغتهم التركية في المدارس إلا سرا حيث تفرض عليهم السلطات
    الصينية استعمال اللغة الصينية، أما في الجامعات فقد باتت اللغة الصينية ابتداء
    من عام 2002 هي لغة التدريس الوحيدة في جامعة سينكيانغ.


    إن أعمال العنف في مدينة أورومتشي عاصمة إقليم شينجيانج يجب أن تؤدي إلي تغيير
    إلا أن النتيجة المحتملة علي عكس ما سبق وهي الإنكار والقمع والابتعاد أكثر
    عن الحقوق الأساسية للأقليات والعرقيات المختلفة .

    وكان
    أكثر من 156 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من ألف آخرين بجروح في أعمال العنف
    التي اجتاحت مدينة أورومتشي في 5 يوليو،
    وامتدت بعد ذلك إلي مدينة كاشغار في إقليم
    شينجيانج ذي الأغلبية المسلمة،
    وذلك في ثاني اضطرابات عرقية كبيرة تشهدها الصين خلال 18 شهرا، حيث قتل العشرات
    في مارس 2008 في احتجاجات لرهبان بالتبت يطالبون بحقوق أكبر للبوذيين.

    وبدأت أعمال العنف عندما طالب متظاهرون مسلمون بالعدل لإثنين من أبناء جلدتهم قتلا
    في يونيو الماضي إثر شجار مع صينيين من "إثنية الهان" في مصنع قرب شنغهاي
    جنوبي الصين، إلا أن قوات الشرطة استخدمت القوة لتفريقهم،
    كما تدفق مئات من "الهان" علي وسط مدينة أورومتشي حاملين الهراوات والسكاكين،
    الأمر الذي أدي إلي اندلاع اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل وإصابة المئات
    من المسلمين، بالإضافة إلي اعتقال 1434 شخصا منهم .


    قمع واباده الايجوريين بالصين

    القتل بالحجاره



    حجب كل المواقع المتعلقة بإقليم شينجيانغ:
    وقال مواطن آخر يعمل في بيع الهواتف المحمولة:
    "لا يوجد اتصال متاح بالإنترنت وجميع المواقع الخاصة بمدينة أورومتشي
    أو إقليم شينجيانغ بوجه عام أصبحت محجوبة
    ولا يمكن الدخول عليها من أي مكان في العالم".


    وكشفت الوكالة أن مستوى الاتصال بالإنترنت أصابه ضرر كبير في العاصمة
    بكين كذلك والعاصمة التجارية للبلاد مدينة شنغهاي.

    وكانت الحكومة الصينية قد لجأت إلى نفس هذا الأسلوب لفرض التعتيم الإعلامي
    إبان الاضطرابات العنيفة التي تفجرت في منطقة التبت بالتزامن
    مع الذكرى العشرين لقمع سكان التبت.



    والحقيقة أن
    الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الصينية ضد مسلمي تركستان
    يمكن إجمالها، نسبيا، إذا ما استعنا بمقالة الكاتب الإيغوري توختي آخون أركن
    مع بعض التصرف حيث يشير إلى:
    « منع ممارسة الشعائر الدينية ومعاقبة كل من يقوم بها بموجب القوانين الجنائية
    ومنع تعليم الدين الإسلامي*
    وفرض تدريس الإلحاد في المدارس والنوادي والتجمعات ومصادرة المصاحف
    والكتب الإسلامية. وبلغ ما جمع منها 730 ألف كتاب مطبوع ومخطوط، وإجبار
    رجال الدين والعلماء على امتهانها وإحراقها في الميادين العامة، ونشر الكتب
    والمطبوعات المعادية للإسلام ورفع الشعارات والملصقات المسيئة للإسلام
    وأحكامه وتعاليمه، مثل:
    الإسلام ضد العلم والإسلام اختراع أغنياء العرب والإسلام في خدمة الاستعمار...
    واعتقال العلماء ورجال الدين واحتقارهم وفرض أعمال السخرة عليهم*
    وقتل من يرفض التعاون معهم وإجبار النساء على خلع الحجاب*
    وإلغاء العمل بالأحكام الشرعية في الزواج والطلاق والمواريث*
    وفرض الاختلاط* وتشجيع الزواج بين المسلمين والمسلمات من غير دينهم؛
    بغية تخريب العلاقات الأسرية الإسلامية

    وإغلاق أكثر من 28 ألف مسجد و18 ألف مدرسة دينية* واستخدام المباني
    الإسلامية كالمساجد والمدارس في أعمال تتنافى مع قيم الإسلام كتحويلها إلى حانات
    ومخازن ومصادرة أموال الناشطين في العمل الإسلامي سواء كان بالتعليم
    أو التدريس أو التأليف والترجمة،
    وهدم بيوتهم ونفيهم من منطقة سكنية إلى الصحراء بعيدًا عن الناس وعن الجماعة
    ومنع السكان من السفر خارج البلاد وفرض النظام الجاسوسي على أفراد الشعب كله.
    والمزيد .... والمزيد من الإجراءات ».


    هذه نبذه عن (( الحقيقة المرة التي أخفتها الصين عن العالم ))

    آلاء معجب بهذا .








  2. #2

    D o n j o i n
    الصورة الرمزية ali_aldouri
     رقم العضوية : 22914
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 10,583
     الجنس : Male
     الدولة : Iraq
     الإقامة : بيــت الحبايـــب
     هواياتي : القراءة - التصميم
     اغنيتي المفضلة : كل ابداعات القيصر
     إعجاب متلقى : 4794 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 3252 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 26
     الحالة :  ali_aldouri غير متصل


     

    افتراضي

    في معلومات نجهلها عن الاسلام هناك
    نسأل ربنا ان يرفع عنهم الظلم

    قال تعالى (( فدعا ربهُ أنـي مغـلوب فأنـتصر )) صدق الله العظيم








  3. #3

    "رجل المستحيل"
    الصورة الرمزية ahmed zeaad
     رقم العضوية : 23243
     تاريخ التسجيل : Oct 2010
     المشاركات : 4,800
     الجنس : Male
     الدولة : Egypt
     الإقامة : cairo, Egypt
     هواياتي : :)
     اغنيتي المفضلة : ليلي
     إعجاب متلقى : 1148 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 332 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 19
     الحالة :  ahmed zeaad غير متصل


     

    افتراضي

    الدين الوحييد الذي يحارب بالسيف والنار والنووي

    ومازال اكتر دين ينتشر في العالم

    الحمد لله علي نعمة الاسلام


  4. #4

    الصورة الرمزية آلاء
     رقم العضوية : 24721
     تاريخ التسجيل : May 2011
     المشاركات : 3,193
     الجنس : Female
     الدولة : Lebanon
     هواياتي : قرأة الشعر
     اغنيتي المفضلة : أنا وليلى
     إعجاب متلقى : 1781 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 1204 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 14
     الحالة :  آلاء غير متصل


     

    افتراضي

    قال تعالى((( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافر)))
    عن جد الحمدالله ع نعمة الأسلام
    يعطيك العافيه






    ســــــأقطع لســــااااان الحرف
    إذ لـــم يتغنـــــــى بحبـــــــك



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •