السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



جنازة عسكرية للواء عمر سليمان فور وصول جثمانه من أميركا

الموت يغيّب «الصندوق الأسود» للدولة المصرية


رحيل الرجل الغامض.. عمر سليمان






الحزن يسود أروقة «العسكري» وجهاز المخابرات العامة

جثمان عمر سليمان يصل من أمريكا خلال 48 ساعة ومؤسسة الرئاسة تنعاه

سادت حالة من الحزن اروقة المجلس الاعلى للقوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة على وفاة اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق ومدير المخابرات العامة السابق والمرشح الرئاسي المستبعد من الانتخابات الرئاسية الاخيرة.

في الوقت الذي نعت فيه المؤسسة الرئاسية الراحل الذي وافته المنية في مستشفى كليفلاند في الولايات المتحدة الامريكية، وكان يخضع لاجراء عملية جراحية في القلب.

وكان سليمان قد سافر من القاهرة الى احدى الدول العربية بعد استبعاده من المرشحين للانتخابات الرئاسية وبعد ان اعلن انه لديه وثائق ومستندات تدين التيار الديني خاصة الاخوان المسلمين في احداث العنف التي صاحبت ثورة 25 يناير، كما أدلى بشهادته في قضية محاكمة القرن في الاتهامات الموجهة الى الرئيس السابق حسني مبارك بقتل المتظاهرين التي حصل فيها مبارك على حكم بالسجن المؤبد في احدى الجلسات السرية لمحاكمة مبارك.

وقاد سليمان العديد من جولات المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية وايضا تحسين العلاقات الفلسطينية – الاسرائيلية.

وكان عدد من المحامين الذين يشكلون هيئات الدفاع عن المتهمين في قضية تصدير الغاز الى اسرائيل قد طالبوا ضم الراحل الى القضية باعتباره كان مهندسا للاتفاق.

ومن المنتظر ان يصل جثمان سليمان خلال 48 ساعة القادمة حيث تشيع جنازته في القاهرة.

وولد عمر سليمان في محافظة قنا 2 يوليو 1936 والتحق بالكلية الحربية عام 1954 ليبدأ مشواره مع المؤسسة العسكرية، كما تلقى تدريبا عسكريا اضافيا في اكاديمية فرونزي بالاتحاد السوفييتي ودرس العلوم السياسية في مصر في جامعتي القاهرة وعين شمس وحصل على شهادتي ماجستير بالعلوم السياسية والعلوم العسكرية.

وترقى سلم الوظائف حتى وصل الى منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة عام 1992 ثم تولى منصب مدير المخابرات العسكرية قبل ان يتم تعيينه في 30 يونيو 1993 رئيسا لجهاز المخابرات العامة المصرية.

وشارك سليمان في غالبية الحروب المصرية بدءا من حرب اليمن والحروب العربية الاسرائيلية عامي 1967 و1973.