وصف الصحافي البريطاني روبرت فيسك التعاطي الغربي والعربي مع الأزمة السورية بأنها حرب بالأكاذيب والنفاق.


وفي مقال له نشرته صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية كتب فيسك ان هناك مفارقة صارخة في أن تدعم كل من قطر والسعودية المسلحين الذين يسعون لتحقيق الديمقراطية بينما هي مفقودة في كلا البلدين، وتشجع الولايات المتحدة هذا الدعم دون أن تلفث المفارقة انتباهها.


ويذكّر الكاتب البريطاني أن 15 من أصل 19 منفذاً لهجمات 11 ايلول سبتمبر 20001 أتوا من المملكة العربية السعودية. المملكة التي تقمع الأقلية الشيعية في بلادها وتسعى إلى تدمير الأقليات في سورية، نصدق انها تريد إقامة دولة ديمقراطية في سورية، يقول فيسك.


ويختم فيسك مقاله بالقول إن السعي لضرب الدكتاتورية السورية لا يعود إلى محبتنا للشعب السوري أو كراهيتنا لبشار الأسد وليس بسبب غضبنا من روسيا، وليس له أي علاقة بحقوق الإنسان أو بحق الحياة بل بسبب رغبتنا في توجيه ضربة إلى النظام في إيران من خلال ضرب حليفه سورية.