السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
فؤاد الهاشم
قد لا يعرف الكثير من الناس ان الضحك لا يأتي - فقط - من مشاهدة الافلام او المسرحيات او المسلسلات الكوميدية، بل قد يتوفر - في احيان كثيرة - من خلال خطابات رجال سياسة او اقتصاد او حتى رجال .. دين!! من هؤلاء الذين يزيحون النكد عني - في خضم العمل الصحافي المستمر «7 على 24» - وزير لبناني سابق اسمه الكامل «وئام ماهر نجيب وهاب شعبان»، وشهرته «وئام وهاب»، يمتلك لسانا مطبوعا عليه كل مفردات عرب الجاهلية حين يلتقون باحد المسلمين الاوائل في بداية الدعوة «للدين الجديد» وتشاء الصدف الطريفة - ايضا - ان مسقط رأسه ضيعة لبنانية صغيرة، اسمها .. «الجاهلية» بمنطقة «الشويفات»!! هو من الطائفة الدرزية، ومن مواليد عام 1964!! «يعني بعدو شي فرخ صغير».. انضم الى الحزب «التقدمي الاشتراكي» الذي كان يرأسه المرحوم «كمال جنبلاط» ثم ولده - من بعده - «وليد - بيك - جنبلاط»، تلقى تدريبات عسكرية داخل ميليشيا الحزب!! ترك «الجنبلاطية» وانضم الى منافسها الامير «طلال ارسلان» وصار مستشارا له، وحاول ان يكون صحفيا.. بلا فائدة لان بذرة المهنة الشاقة لم تكن موجودة ساعة مولده!! صار وزيراً لـ «البيئة» في حكومة «عمر كرامي» عام 2004 وفي عام 2006 اسس - ما يسمى - بـ «تيار التوحيد» الذي يؤيد جماعة «8 آذار» وهم: «حزب النصر الإلهي وسماحة السيد نصر الله» و«حركة امل ونبيه بري»، و«الحزب الديموقراطي اللبناني» و«حركة المردة».. الزغرتاوية! يعني - بالعربي الفصيح - «كل زعران سورية جمعهم في طشت.. واحد»!! لا يحب دول الخليج، ويكره السعودية - تحديدا كراهية «أبرهة» لبيت الله الحرام، يصف نفسه - على الدوام - بأنه «جندي في خدمة سورية الاسد، ونصر الله الضاحية الجنوبية، والولي الفقيه الايراني، ونبيه بري.. المناضلاوي»، فكلهم – عنده «بس، والباقي.. خس»!! لكن .. عندما احس بأن اشرعة سفينة جماعته السياسية تلك قد امتلأت بالثقوب وابتدأت رياح الحرية التي هبت على كل محافظات سورية تكاد تطير «بحلمتي اذنيه»، طار الى السعودية عقب ساعات من وفاة الامير نايف ولي العهد السابق - رحمة الله عليه - وعرض عليهم الآتي: «استطيع ان انهي حياة وليد جنبلاط في اي لحظة اريدها، أنا افضل حليف لكم يمكن ان تعتمدوا عليه ضد نظام بشار الاسد، اعطوني ثلاثين مليون دولار وانا اقطع كل صلة لي مع دمشق وانضم الى جماعة 14 آذار وكتلة الحريري – شخصيا - ان شئتم»!!.. «في احلى من هيك.. كوميديا»؟!

٭٭٭

الابتزاز الثاني جاء من مصر - هذه المرة – فقد قال «خيرت الشاطر» - نائب المرشد العام للاخوان خلال اجتماع مع اقرانه - «نحن نعلم بأننا لا نستطيع قتل حسني مبارك، لكن.. اذا لم يعطنا السعوديون خمسة مليارات دولار، فسوف نتركه يتعفن في زنزانته حتى.. يموت»!! .. «الله يعين السعوديين والاماراتيين وحتى.. الكويتيين» على ذلك الابتزاز .. المستمر!!

٭٭٭

الشيخ «5609» دنانير لمستشاريه العراقيين: «لن اسمح لمناف طلاس ان يكون الرئيس السوري القادم»!! .. «فالك طيب»!

٭٭٭

«خيرت الشاطر» - نائب المرشد العام للاخوان في مصر - قال لرئيس الوزراء الجديد «هشام قنديل» الآتي:

إذا اخترت «طنطاوي» وزيرا للدفاع، فعليك ان تعطيني منصب «نائب رئيس الوزراء»!! للعلم، المشير «حسين طنطاوي» يعاني - منذ سنوات - قصوراً في القلب وحالته الصحية غير مستقرة، ووزير الدفاع القادم لمصر هو نائبه الفريق «سامي عنان» الذي سيكون له شأن.. كبير في مسيرة «أرض الكنانة» القادمة!!

٭٭٭

الجنرال «قاسم سليماني» - قائد فيلق القدس في الحرس الثوري - سبق ان «اصدر أمرا» لرئيس وزراء العراق نوري المالكي «بعدم السماح لأي لاجئ سوري بعبور الحدود الى العراق»!! الزعيم النازي «ادولف هتلر» - رحمة الله عليه - كان يسمح لكل هارب من حزبه النازي بأن يجتاز حدود بلاده الى سويسرا المجاورة له!! «هتلر يطلع كيم كوردشيان عند.. قاسمي»!!

٭٭٭

قال مرشد الاخوان المسلمين «محمد مهدي عاكف» - في لقاء مطول نشرته «الوطن» يوم امس الاول - ان.. «موقف الاخوان من غزو الكويت.. عظيم ورائع وقوي وصريح»، وكأن إخوان الكويت لم يغيروا اسم حزبهم من.. «عنتر الى فريد» الا من اجل.. الثواب ومن لا يصدق فليسأل «شيبوب»!! ثم قال: «إنه لا يعلم ان هناك دعوة من صاحب السمو الأمير للرئيس مرسي لزيارة الكويت نشرتها كل وسائل الإعلام في الكويت ومصر وقام بتسليمها إليه وزير الخارجية عقب ساعات من إعلانه رئيسا للجمهورية»!! مع أن خيرت الشاطر «نائب المرشد» هو من نصح «مرسي» بعدم تلبيتها والذهاب للسعودية قائلا له ان إخوان الكويت سيقومون بالواجب!! عامل السن بدأ يفعل مفعوله بفضيلة المرشد، وأخشى أن يقول ان .. «السادات مازال في مطار بن جوريون تستقبله غولدا مائير و.. عزرا وايزمان»!! و.. ان «حسن البنا موجود في الاسماعيلية لحضور حفل افطار.. رمضاني مع أبطال ثورة 25 يناير»!!

٭٭٭

من روزنامة العجيري:

قيل لأعرابي: «متى تضيع.. الأمور»؟! قال: «إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه! والسلاح عند من لا . يستعمله! والمال عند من لا .. ينفقه»!! صدق هذا الأعرابي.. ورب الكعبة!