النتائج 1 إلى 4 من 4
Like Tree2إعجاب
  • 1 المشاركة بواسطة أسيل
  • 1 المشاركة بواسطة باسم الناصر

الموضوع: مقايضة

  1. #1

    إنّ إلى ربِّكَ الرُّجعَى.
    الصورة الرمزية أسيل
     رقم العضوية : 23337
     تاريخ التسجيل : Nov 2010
     المشاركات : 6,919
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     إعجاب متلقى : 3805 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 5161 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 18
     الحالة :  أسيل غير متصل


     

    افتراضي مقايضة

    مقايضة

    روز شوملي

    عندما كان مفستوفيليس* بالباب ينتظر
    بكت حزنا وقالت:
    ليتني أموت في قلب الوطن
    وليأخذوا أي شيء بالمقابل
    ترك مفستوفيليس ضيفته الجديدة
    تُحقق أمنية ما قبل الموت
    وما أن صار الحلم حقيقة
    حتى أطل عليها من باب البيت
    يقهقه ساخرا
    فقد أخذ كل ما تحب


    أزداد هشاشة

    يجرحني الناي
    يزداد حنيني
    أبحر في الوجع البشري
    كي يقسوَ قلبي
    أصبح أكثر ضعفا وهشاشة

    صدى

    الكلمات تعدو راجعة
    الباب موصد من داخله
    الفرح مشع
    الحزن يحتاج إلى بعد نظر
    خذ حفنة من فرحي الطفل
    واعطني بعضا من حملك
    كي أبلغ... وتستمر
    الباب موصد
    والكلمات تعدو راجعة

    حين تضيع البوصلة

    وقف الزمان هنا
    هل يفيد الاعتذار؟
    شرخ المرايا مخيف
    والقول مرآة
    سقط الحبر من يدي
    فابتلعه البحر
    كيف نجسد الفكرة
    كي تبصر النور؟
    هل من نبي يحرك الزمن
    وينقذ الكلمة من جوف الحوت؟!
    آه من مدينة تضيع قلبها
    فتموت في أرضها الفراشة
    آه من ذاكرة يعرج إيقاعها
    فيموت من قهره النغم
    آه من ميزان بعين واحدة
    ومن مرحلة بغير بوصلة
    سقط الحبر من يدي
    هل يفيد الاعتذار؟!
    آه أيها القلم
    كم وحيد في غربتك

    الكدمات تزيد

    أتفقد جسدي كل صباح
    الكدمات تزيد
    أعزل نفسي عما يصيب
    أقطع الهاتف
    أقفل التلفاز
    أغلق النوافذ
    أترك الجرائد خلف الباب تنتظر
    أتفقد جسدي كل صباح
    الكدمات تزيد

    البحث عن هوية

    الليل يحملني على ظهر دولاب
    أبحث في الحلم عن خلاص
    تختلط الأزمة
    تختلط الأماكن
    بيروت، دمشق، عمان
    والقدس زئبق عائم
    خوفي أن يتوقف الدولاب
    ورأسي إلى الأسفل
    الاستمرار....؟!
    هل يفضي إلى شيء
    أنتفض
    كمن يقفز للمجهول
    الليل ما زال في أوله
    وأنا حيثما بدأت

    الرجل الذي أضاع الذاكرة
    في النفق الذي لا يصل
    أضاع الذاكرة
    يعرف أنه يبحث عن شيء ما
    تساءل ألف مرة
    ما هو؟
    لم تسعفه الذاكرة

    مر النهار أمامه
    لم يقتطفه
    لا شيء يهم
    نسي اسمه في مكان ما
    تساءل ألف مرة
    من هو؟
    لم تسعفه الذاكرة
    مر القطار أمامه
    هل يمتطيه؟
    أين يسير؟
    مع القطار؟
    عكس القطار؟
    تساءل ألف مرة
    لم تسعفه الذاكرة

    إيماء حجر
    أجنة تبدو من شرفات الرحم
    نسوة تصلي
    آلهة لا تستجيب
    امرأة تتربع في جوفها
    وتصرخ للغيم كي يمطر
    وعلى مدخل الكهف
    مفكر مقوس الوهم
    يبحث عن جواب لسؤال
    "هل من خلاص"؟
    صرخة الغضب تجلجل
    روح تتمرد على جسد
    هيكل يتمسك بالعمر
    رضّع يرسلون للموت
    وفي الزاوية المخفية
    ظل لرجل وامرأة
    قريبان حتى الرحم
    بعيدان حتى افتراق القطبين
    في رحلة مجهولة الختام
    وملامح لوحها الهم
    تتغير كيفما نظرت

    مصير

    مثل غيمة تسرع نحو حتفها
    لا وقت للأسئلة
    لا وقت للأجوبة
    البداية تجرها
    النهاية تجرها
    هو البحر أزلي
    والغيمة لحظة عابرة.

    انتظار

    الوقت يتثاءب
    العقارب كثبان رمل
    العاصفة التي تغير مجرى الرمل
    لا تجيىء
    هل انزلق تحت الرمل
    وينتهي كل شيء؟
    ساعتي لم تأت بعد
    سأختزل صدأ الأيام
    علّ الوقت الذي يسبق ساعة الصفر يعدو
    فأعود أحيا.

    لحظة أمام الموت

    لو كان لي أن أعيدَ البداية
    أي نهر أعبر؟
    أي فصل أعيد؟
    وقفة الموت
    هل حقا تؤرقني؟
    أم أن في داخلي
    طفلٌ عنيد ؟
    أنا ما خشيت الموت
    يوم جنوح سفينتي
    لكن كرهت الموت
    في بلدٍ بعيد.

    صرخة على الموت

    في لحظة تسبق الموت
    ولم تنته بعد الحياةُ،
    تُوقَظ الأمنيات،
    يرتعش شريط الوداع
    ويمتدُّ
    بعد العمر
    قبل العمر
    يلامس وجوه أحبة مروا،
    ضلوا وعادوا، عادوا وضلوا،
    أو ضلوا وضلوا،
    ولم يُبقوا من العمر سوى ذكريات
    في لحظة تسبق الموتَ
    ولم تنته بعد الحياة
    يتمرد الحب فينا
    يطلق صرخته على الموت
    يرديه قتيلا
    ويرتدي ثوب النجاة
    في لحظة تسبق الموت
    ولم تنته بعد الحياة
    تتفجر القصيدة
    صرخة على القهر
    على الغربة
    على اجترار الصمت
    كي أغنّي ملء صوتي
    أغنيات الحب والحياة.

    حنين

    يحملني عبق البحر في غزة
    إلى شواطئ بيروت:
    الريح السمكية
    الدبق المخملي
    العرق المتهدج من جبين الشمس
    القلق المعجون
    بألق المجهول
    وأرق الانتظار
    عبق البحر في بيروت
    يعيدني إلى غزة:
    الدم المقمّط بالتراب
    الجسد المكفن بالندى
    جسر يمتطي الفجر
    وبحر يرفض المستحيل.

    الخروج على الصمت

    هادئ شاطئ البحر
    لا الماء يربكه
    لا الريح
    ولا أطفال يبنون
    في صمته قلاعهم
    فجأة
    يخرج الشاطئ عن صمته
    وتقفز من رحمه سلاحفُ صغيرة
    تركَتْ للتو ثوبَها الأبيض
    تهرع نحو البحر
    مثل رضيع يعرف ثديَ أمه
    ترمي نفسَها في الموج
    كي ترقصَ على إيقاعِه
    رقصتَها الأولى
    غير آبهةٍ بموتٍ ينتظر.

    الفجر

    صاح الديك الأول
    صاح الديك الثاني
    صاحت كل ديوك الحي
    انطفأ الليلْ
    من يقنع ديكَ الحارة
    أن الفجر بغير صياح
    يعود؟
    التعديل الأخير تم بواسطة أسيل ; 02-05-2013 الساعة 12:31 PM
    أحاسيس كاظمية معجب بهذا .


  2. #2

    الصورة الرمزية باسم الناصر
     رقم العضوية : 17892
     تاريخ التسجيل : Mar 2007
     المشاركات : 1,761
     الجنس : Male
     الدولة : Saudi Arabia
     الإقامة : السعودية .. الرياض
     هواياتي : كرة القدم .. الشعر
     اغنيتي المفضلة : كل الاغاني والقصائد
     إعجاب متلقى : 398 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 15 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 15
     الحالة :  باسم الناصر غير متصل


     

    افتراضي

    طرح يليق بك سيدي أسيل
    أسيل معجب بهذا .


  3. #3

    إنّ إلى ربِّكَ الرُّجعَى.
    الصورة الرمزية أسيل
     رقم العضوية : 23337
     تاريخ التسجيل : Nov 2010
     المشاركات : 6,919
     الجنس : Female
     الدولة : Palestine
     إعجاب متلقى : 3805 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 5161 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 18
     الحالة :  أسيل غير متصل


     

    افتراضي

    شكراً لك

  4. #4

    رحم الله وجهها لم أنسآه

    الصورة الرمزية أحاسيس كاظمية
     رقم العضوية : 23031
     تاريخ التسجيل : Sep 2010
     المشاركات : 21,910
     الجنس : Female
     الدولة : Saudi Arabia
     الإقامة : تحت التراب معه
     هواياتي : إحتواء داخلي من الشتات
     اغنيتي المفضلة : كُل إحاسيس القيصر
     إعجاب متلقى : 1354 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 14181 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 34
     الحالة :  أحاسيس كاظمية غير متصل


     

    افتراضي

    تسلم يمينك


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •