لي حَنينٌ للحبيب ........ ذا نَسيمٌ كاللهيب


رَغمَ أنَ الذكريات ..... عن عُيوني لاتَغيب


بينَ أصحَابي وأهلي ... جَالِسٌ مثلَ الغريب


عَنهُمُ روحي بَعيدة ... بينَما جَسَدي قريب


قالَ أصحَابي حَمَلنا ..... اِشتياقَك للحبيب


عَلَهُ يُنهي عَذَابَك ........ اِنما مَامن مُجيب


قُلتُ رُدوا اِشتياقي ... واتركوني للنَصيب


سَوفَ أنثُرَهُ وأذهَب ... فَوقَ ذّرات الكَثيب