النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الحريري: «حزب الله» أفسد علاقاتنا العربية وشغل العالم بأنشطته الإرهابية

  1. #1

    سفير القيصر في الكويــت

     رقم العضوية : 22861
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 3,491
     الجنس : Male
     الدولة : Kuwait
     الإقامة : الكويـــت
     اغنيتي المفضلة : في مدرسة الحب
     إعجاب متلقى : 1848 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2609 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  School of love غير متصل


     

    Icon3 الحريري: «حزب الله» أفسد علاقاتنا العربية وشغل العالم بأنشطته الإرهابية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة





    تحدث عن «خطر وجودي» على لبنان ضمن مشروع مشرقي تقوده ايران


    الحريري: «حزب الله» أفسد علاقاتنا العربية وشغل العالم بأنشطته الإرهابية









    دقّ الرئيس السابق للحكومة زعيم «تيار المستقبل» سعد الحريري «ناقوس الإنذار»، معلناً ان «لبنان في خطر وجودي»، ومهاجماً في شكل غير مسبوق «حزب الله» وسلاحه «الظالم» ومشروعه «التدميري ومساره الأسود» ومؤكداً «اننا نحتاج في هذه المرحلة الى كلمة حق توقف المسلسل الايراني وحروبه بدماء اللبنانيين على ارضنا وأراضي الآخرين في سورية وغيرها»، ومشدداً على ان «كلمة الحق ستبقى سبيلنا لتحرير لبنان من السلاح غير الشرعي ومن هيمنة الاحزاب المسلحة مهما امتلكت من صواريخ».


    وجاء موقف الحريري في كلمة وجّهها الى اللبنانيين وختمها بعبارة «عاشت الوحدة الوطنية. ولتسقط كل احزاب سلاح».


    ولفت الى ان «حزب الله» اعلن الحرب على الثورة السورية «وأعطى نفسه كحزب وكمجموعة طائفية مسلحة حقوق الدول في اتخاذ القرارات المصيرية، دون ان يقيم اي اعتبار لحساسيات المجموعات التي يعيش معها والتي تشكل بالحد الأدنى من القواعد الشعبية اكثر من 50 في المئة من الشعب اللبناني»، مضيفاً: «حزب الله قرر بلسان امينه العام ان يكون السيد حسن نصرالله هو رأس الدولة والقائد الاعلى للقوات المسلحة، والسلطة التنفيذية التي تجيز فتح الحدود امام آلاف المقاتلين للمشاركة في الحرب السورية، وكذلك السلطة التشريعية التي تصدر فتاوى الدفاع عن المقامات الدينية وأنظمة المقاومة والممانعة خارج الحدود».


    وتابع: «هذا الكلام هو حقيقة صارخة وجارحة لواقع الدولة اللبنانية التي ترزح منذ سنوات تحت وطأة الشروط وأعمال الترهيب التي يفرضها حزب الله، متخندقاً في ترسانة مذهبية وعسكرية ومالية، نجحت على مدى اكثر من 20 عاما في استقطاب الطائفة الشيعية واغراقها بوهم القوة على الاخرين، لتكون رديفا مسلحا للحرس الثوري الايراني على الساحة اللبنانية، ورأس حربة في مشروع مشرقي يتم الترويج له بقيادة الجمهورية الاسلامية الإيرانية».


    وفي حين دعا الى التوقف عند «الأبعاد الاستراتيجية للمشروع الايراني في المشرق العربي، والإشارات التي يتم إرسالها حول الموقع المتقدم لـ «حزب الله» في هذا المشروع وتكليفه بمهمات تؤسس لرسم خرائط جديدة، في نطاق جغرافية سياسية تشمل العراق والأردن اضافة الى لبنان وسورية»، اعتبر ان «الركون الى مشروع حزب الله بهذا الشكل يعني بكل بساطة، انه لن تقوم اي قائمة للدولة اللبنانية في يوم من الايام وان هذه الدولة ستبقى رهينة الحزب ومن فوقه الجمهورية الاسلامية الإيرانية والى ابد الآبدين».


    وقال: «سبق ان حذرنا من مخاطر هيمنة السلاح غير الشرعي على مقاليد الحكم، واكدنا ان التهرب من معالجة سلاح حزب الله سيقود لبنان الى الخراب ويعيد انتاج ميليشيات مسلحة. وها نحن اليوم، دولة وشعبا ومؤسسات وجيشا واقتصاد واستقرارا وطنيا، ندفع ثمن الهروب من وضع سلاح حزب الله حيث يجب ان يكون، اي في عهدة الدولة (...) وحزب الله يحاول ان يقنع جمهور الطائفة الشيعية بأن هذا السلاح هو لحماية الطائفة، وان الحزب نجح في تأسيس اول جيش من نوعه للشيعة في الشرق (...) ولا يمكن ان نقر لحزب الله بهذا الحق تحت اي ظرف، بمثل ما لا يمكن ان نقر به لأي جهة طائفية او مذهبية».


    اضاف: «حزب الله قد يصلح لأن يكون جيشا للدفاع عن بشار الاسد او عن مصالح ايران وبرنامجها النووي. لكنه بالتأكيد ليس صالحا للدفاع عن لبنان بعد اليوم، وهو يقول لعموم اللبنانيين بمن فيهم الشيعة: لن ترتاحوا معي ولن ترتاحوا من دوني مهما ابدعتم من مخارج للهروب من سطوة السلاح، واقل ما يمكن ان يقال في المشروع الذي يأخذ حزب الله لبنان اليه، انه مشروع تدميري لن تنجو منه صيغة العيش المشترك والنظام الديموقراطي ووحدة الطوائف الاسلامية. ولن يكون هناك شيء أولى بالمتابعة والاعتراض والمواجهة، من الاعتراض على هذا المشروع ومواجهته بكل اشكال التضامن الوطني».


    واشار الى ان «حزب الله» «افسد العلاقات بين لبنان والدول العربية وكشف مصالح اللبنانيين على ارتدادات اقتصادية ومالية وسياسية، وافسد علاقات لبنان مع المجتمع الدولي الذي لا تخلو أخباره يومياً من ذكر الحزب وانشطته غير القانونية والإرهابية في غير مكان من العالم».


  2. #2

    سفير القيصر في الكويــت

     رقم العضوية : 22861
     تاريخ التسجيل : Aug 2010
     المشاركات : 3,491
     الجنس : Male
     الدولة : Kuwait
     الإقامة : الكويـــت
     اغنيتي المفضلة : في مدرسة الحب
     إعجاب متلقى : 1848 إعجاب متلقى
     إعجاب مرسل : 2609 إعجاب مرسل
     قوة السمعة : 0
     الحالة :  School of love غير متصل


     

    افتراضي

    مسكين الحين يقتلونه حزب اللات الارهابي مثل ماقتلوه ابوه ..... والضايع في الطوشه هو الشعب اللبناني المسيحي المسكين


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •