~[ قراءة نقدية في موسوعة أعلام الموصل في القرن العشرين ]~


قراءة نقدية في موسوعة أعلام الموصل في القرن العشرين
أخطاء السيرة واختلاطها بالتحليل
سيار الجميل
83ــ في ترجمته لعبد الله الكركوكلي الموصلي
يقول المؤلف أصله من كركوك وسكن الموصل وتعلم الغناء فيها وكان من مشاهير قراء المقام، تتلمذ عليه عثمان الموصلي وأخذ عنه المقامات، توفي عام 1902. هل يا ترى ان هذا الذي لم يكن من اعلام القرن العشرين يعد من اعلام القرن العشرين؟
84ــ في ترجمة عبد الله المكي
يقول المؤلف هو من كبار المشايخ المتقدمين، والاولياء العارفين له مشهد قديم محترم يزوره المسلمون كثيراً ويتبركون بزيارته، وقد محي اسمه الشريف وتاريخ وفاته من باب مشهده المحترم لتقادم الزمان، وفوق هذا المشهد المبارك المحترم مسجد قديم تقام فيه الصلوات الخمس بالجماعة، وله أوقاف كثيرة واسمه في الدولة العلية، ويتولى نظارته احد السادات الحسينية وله كرامات كثيرة موجود حتى الآن، يزوره المرضى واصحاب الحميات المزمنه، فيبرؤون باذن الله تعالى، وقد جرب ذلك كثيراً. وكل من زاره وتوسل الى الله تعالى به في قضاء حاجته قضيت سريعاً. وعنده قبور قديمة تزار والظاهر انهم اهل بيته رضي الله تعالى عنهم اجمعين. ونفعنا ببركاتهم آمين. ما علاقة هذا الرجل بأعلام الموصل في القرن العشرين؟
85ــ في ترجمة عبد المالك الفخري
يقدم المؤلف تحليل بيان وحدوي لا ندري من كتبه ولابد من فحص ادبيات الموصل السياسية لاكتشاف من كتبه وكنت اتمنى ان يقدم المؤلف ترجمة وافية او مختزلة للمومى اليه من دون ان يستنسخ بيانا سياسيا ويجعله ترجمة لعبد المالك الفخري
86ــ في ترجمة الشاعر عبد المحسن عقراوي 1938 ــ 1995
يقول المؤلف انه ولد عبد المحسن حسين محمد أيوب عقراوي بالموصل عام 1938 في محلة عمو البقال ولا اخال المؤلف لا يدري ان الشاعر عبد المحسن لم يكن من عائلة آل عقراوي المعروفة، اذ كان قد تبناه آل عقراوي في الموصل منذ صغره وتربى عندهم، ولما كبر وتسمى باسمهم رفضوا ذلك تماما. وكان على المؤلف ان يبحث في ذلك لتوضيح الحقيقة للتاريخ، وهو يكتب ترجمته.
87ــ في ترجمة عبد المسيح وزير
يكتب المؤلف عنه سطرا واحدا ويقول عنه فقط عبد المسيح وزير أصدرت ابنته مجموعته القصصية الضم المحطم عام 1972بعد وفاته وهي مكتوبة في الخمسينات من هذا القرن.
وللتصويب والتاريخ، دعوني اقول بأن عبد المسيح وزير لم يكن موصليا، بل كان قد اتى من ماردين وسكن بغداد. وكان مترجما ممتازا في وزارة الدفاع العراقية وترجم كتبا ممتازة لتدريسها لطلبة الكلية العسكرية. وله ادبيات متنوعة.
88ــ في ترجمة عبد الهادي الباجه جي 1862 ــ 1959
يقول المؤلف عنه انه ولد في الموصل من اسرة مرموقة ودرس في الموصل دراسته الاولية ثم اكمل دراسته في بغداد واستدعي للخدمة العسكرية آبان الحرب العالمية الاولى وبفضل نفوذ عائلته بقي في بغداد بمرتبة مدفعي طوبجي ولم يشارك في جبهات القتال. وبعد انتهاء الحرب توجه الى الاستانة ودرس الطب في جامعة باريس وتخرج في العشرينات . ان المصادر لا تشير الى ان عبد الهادي الباجه جي شخصية موصلية ابدا وهو بغدادي، ولكن آل الباجه جي يقولون بأن اصولهم من الموصل وعليه، فما دام المؤلف قد ذكر عبد الهادي، فكان يلزمه ذكر حمدي الباجه جي، ومزاحم الباجه جي وابنه عدنان الباجه جي.. علما بأنهم لم يكونوا موصليين على الرغم من كون اصولهم القديمة مصلاوية كما يذكر د. عدنان الباجه جي في مذكراته.. ولو اعتمدنا هذا المقياس، سنجد ان عشرات بل مئات الناس من الذين استوطنوا العراق اصولهم مصلاوية
89ــ في ترجمة عبد الواحد إسماعيل
نسأل المؤلف اين ترجمته؟ ما علاقة ما كتبه المؤلف به؟
90ــ في ترجمته للقاص عبود عبد الله بكر
فان المؤلف يكتب نصف سطر عنه والبقية تحليل مطول جدا لقصصه الاولى.
91ــ في ترجمة عبد العزيز خياط،
يقول المؤلف وقد عرفته في أوائل الأربعينات رجلاً عظمي الوجه ويضع نظارة على عينيه دائم حضور الأماسي التي كان يقيمها خالي إدريس في الدار الذي بناه ملاصقا لدار جدي والد امي لإقامة السهرات فيه كل ليلة جمعة وسمعته يغني كثيراً ولم أكن آنذاك استذوق المقام العراقي إلا أن صوته الجميل كان يطربني وأنا في الثامنة من عمري وكنت وقتها أمتلك حاكياً واسطوانات لمختلف المغنين وأتذوق الغناء واعجب بصوت محمد عبد الوهاب وليلى مراد واسمهان وأم كلثوم. إلا أن هذه السهرات الليلة انتقلت إلى دار صالح شبخون، فحرمت من سماع صوت عزيز الخياط العذب الذي كثيراً ما أطربني صوته وضبطه للمقام العراقي . انتهى النص نسأل هل يعقل ان يكون المؤلف في الثامنة من عمره وهو يمتلك حاكيا واسطوانات لمختلف المغنين، واذا كان عمره 8 سنوات، فهل كانت ليلى مراد قد بلغت من الشهرة حتى تستهويه؟ وكيف يمكنه القول بأن السهرات انتقلت الى دار صالح شبخون؟ والصواب ان اسمه الحاج صالح الشبخون وليس صالح شبخون الذي لم يعرف عنه البتة اقامة اية سهرات او المشاركة في اية حفلات ليلية، بل كان على عكس ذلك رحمه الله. ولم يكتف المؤلف بما قال، بل عاد ليكتب وكان على صلة بوجهاء مدينة الموصل مثل سالم نامق وعبد الله نشأت وخير الدين العمري وصالح شبخون وصالح حديد وغيرهم. وكلهم من أصحاب المجالس العامرة ومن المحبين للطرب والغناء وكان عزيز الخياط يغني لهم بصوته العذب وضبطه للمقام الذي أجاد إجادةً كبيرةً. صحيح ان الحاج صالح الشبخون كان وجيها، ولكن مجلسه لم يكن مجلس غناء وطرب، ولا ادري لماذا تصرف المؤلف ازاء الحاج صالح الشبخون وكان جيرانه بهذا الاسلوب؟
92ــ في ترجمته لعصام عبد الرحمن.
نسأل ما علاقة ما كتب عن عصام عبد الرحمن بسيرته؟
93ــ في ترجمته للمغنية عفيفة اسكندر أطال المؤلف كثيرا، وكأنها من بنات الموصل. لقد ولدت عفيفة من ام راقصة واب عازف وكانا من المهاجرين الذين لا يعرف من اين اتوا، وقد بقوا في الموصل بعد الحرب العالمية الاولى بعض الوقت، اذ كانت الام تشتغل راقصة في احدى ملاهي الموصل ثم ذهبت مع ابنتيها الى اربيل وكركوك وبغداد. لقد نسي المؤلف او تناسى العدد الكبير من النسوة الموصليات الفضليات اللواتي خدمن الحياة الاجتماعية والصحية والتعليمية والثقافية في الموصل ولكنه ركزّ على تفاصيل عفيفة اسكندر
94ــ في ترجمة علو خضر
اسهب المؤلف اسهابا كبيرا حتى بذكر اسماء المسلسلات التلفزيونية
95ــ في ترجمته للاديب علي افندي الجميل
يعتمد المؤلف على وصف خصوم المترجم، ليكيل له التهم من دون ان يقرأ شيئا من اعماله، بل ولم يطلع ابدا على شعره ولا على مقالاته وكتبه واذا كان قد سمع من احدهم اية اساءة ضد المترجم له، فلماذا لم يذكر اسمه للملأ؟
96ــ في ترجمته لـ عمر فاروق الدملوجي
يقول بأنه عمر فاروق سليم الدملوجي والصواب هو عمر الفاروق ابن الطبيب الشهير سالم الدملوجي وليس ابن سليم الدملوجي
97ــ في ترجمته للمخرج عوني كرومي..
لا يمكن للمؤلف كتابة تعريف بسطرين عن المخرج الفنان عوني كرومي وكتابة صفحات عن غيره من غير المعروفين، لقد تمتع الفنان عوني كرومي بمكانة عالية في الاخراج المسرحي، ويعد علما حقيقيا من اعلام الموصل.
98ــ في ترجمته للمعمارية المعروفة زها حديد
هنا يقوم المؤلف بالنقل نقلا حرفيا مقالا صحفيا عن دراسة نشرها الصديق الدكتور خالد السلطاني وهو معمار، واكاديمي عراقي مدرسة العمارة»الاكاديمية الملكية الدانمركية للفنون.. لقد اقتنص مادته من دون ان يذكره حتى بالاسم وما نشره السلطاني يعد درسا معماريا لا علاقة له بترجمة زها حديد وعليه، فاننا لم نجد المؤلف قد قدّم اية ترجمة عن زهاء حديد ابدا.. انه نقل بالكامل بين المنشور في الموسوعة وبين المنشور على الرابط التالي قارن
http:»»www.arch4all.net»vb»showthread.php t=1066
والمقال المنسوخ عن الدكتور السلطاني قد كتبه بمناسبة فوز زهاء حديد بجائزة بريتزكر العالمية. يقول السلطاني حين قرأت ما قالته الواشنطن بوست قبل عدة سنوات عن زهاء حديد شعرت بالافتخار حد البكاء لاهمية ما قيل عن هذه المرأة العظيمة حد وصفها بانها اهم معمارية في القرن العشرين. ومنذ تحقيق الواشنطن بوست والاتجاه الاخر تحاول نشر ما تحصل عليه من اخبار تتعلق بهذه المعمارية . هذا الكلام يستنسخه المؤلف ليسجله باسمه وكأنه هو الذي كتب ذلك
99ــ في ترجمة غانم الدباغ
نجد سيرة مطولة لأنه قصصي وروائي
100ــ في ترجمة غانم حمودات
يصف المؤلف الشاروق بالمصلاوية جمع شواريق انها سرادقات، والصواب هي جزرات في قلب نهر دجلة تظهر عند انحسار مياه النهر صيفا فقط لتزرع بالقثاء والبطيخ وتقام امكنة فيها يستظل بها الناس محاطة بالحصران يستخدم فيها الخشب والقصب والحصران في جزرات الانهر في دجلة، فاي سرادقات هذه؟.
101ــ في ترجمة غانم الطائي
يذكر المؤلف ان المناصب الادارية التي شغلها 1 ــ مقرر قسم اللغة العربية. 2 ــ وكيل رئيس قسم اللغة العربية.. وهل هذه مناصب؟
102ــ في ترجمة غربي الحاج احمد
يقول المؤلف وقد استعان بشاذل طاقة عندما كان مديراً للتوجيه والاذاعة العام وبعد أن قامت ثورة 17 تموز عام 1968 استعان بشاذل طاقة الذي تحول منذ بدايات ثورة الرابع عشر من تموز الى حزب البعث العربي الاشتراكي بغربي الحاج أحمد، رفيق نضاله في حزب الاستقلال ..، هذه المعلومات لا اساس لها من الصحة ابدا ويقول المؤلف لقد نضم غربي الحاج أحمد الشعر والصواب نظم..
103ــ في سيرة فؤاد سفر
يقول المؤلف من مؤلفاته 1 ــ مرد موقع اثري في محافظة القادسية 1938 رسالة ماجستير بالانكليزية . وهل كانت الديوانية تسمى بمحافظة القادسية عام 1938؟
104» في ترجمته للدكتور فائق شاكر،
اسأل هل كان الرجل موصليا ام بغداديا؟ وما علاقته بالموصل حتى وان بقي فيها طبيبا لسنة او اقل او اكثر؟ وكم بقي هناك من الموظفين غير المواصلة في الموصل واحبوا الموصل وعشقوها، ولكنهم بقوا بغداديين او حلاويين او كربلائيين او غيرهم امثال القاضي الكبير الاستاذ ابراهيم الواعظ والمتصرف خالص عزمي ومدير المعارف عاصم الجلبي والقائمقام احمد الوهاب وغيرهم كثير
105ــ في ترجمة فارس الغلب وفارس شلال فالمؤلف يقدم تحليل قصصي وليس سيرة
106ــ في ترجمة فـاروق يوسف حبي 1938 ــ 2000
عرف عن د. يوسف حبي هذا الاسم، ولا ادري لماذا اطلق المؤلف اسم فاروق عليه وحشره في حرف الفاء. صحيح ان القس حبي كان قد سمى نفسه بفاروق، ولكنه عرف رسميا وادبيا واجتماعيا بيوسف حبي.. وقال بأنه خريج جامعة الاتران والصواب هي جامعة لاتران الحبرية في روما
107ــ في سيرة فخري الفخري
يقول المؤلف ومن اعماله الهندسية التي قام بها فخري الفخري جسر الموصل الحديدي عام1934 هذا كلام غير صحيح ابدا، صحيح ان فخري الخري من امهر المهندسين العراقيين في فترة ما بين الحربين العظميين، وله اعمال رائعة، ولكن الجسر الحديدي لم يكن من اعماله فالجسر الحديدي الذي اسمي باسم جسر غازي كان جسرا عسكريا بريطانيا، جلب من بريطانيا، وعمل على اقامته الانكليز، وكان المرحوم الفخري على اطلاع كامل للمشروع.. فكيف يكون الجسر من اعمال فخري الفخري؟
108ــ في سيرة فرح وجنة عدنان أحمد عزت، يقول المؤلف قدمت لوحاتها الخطية في مهرجان بغداد العلمي للخط العربي والزخرفة الإسلامية في24 ــ 30»4»1988وهي من مواليد 1962 . من يقصد بهذا فرح ام جنة؟
109» في سيرة فوزية اسماعيل الكتبي 1928. يقول المؤلف بأنها خريجة كلية التحرير1951 ، فهل كانت هذه الكلية تسمى بالتحرير في ذلك الوقت، ام كان اسمها كلية الملكة عالية؟
110ــ في سيرة قحطان المدفعي 1927 . وهو الولد الأكبر لجميل المدفعي، ولد في بغداد كما يقول المؤلف، فما علاقته بالموصل؟
111ــ في سيرة كاظم الساهر
يقول المؤلف فقد ولد بالموصل من أب سامرائي وأم نجفية ودرس في مدارس الموصل . واقول اذا كان الساهر ينكر مصلاويته.. ولم يذكر يوما انه تعلم الموسيقى في رحاب الموصل. فلماذا نجعل منه علما من اعلام الموصل؟ لم اسمع كاظما يقول بأن للموصل فضل عليه، فلماذا نعتبره موصليا حتى وان ولد فيها وعاش طفولته في اطرافها السكنية؟
112ــ في سيرة كامل قزانجي
يقول المؤلف ابعدته السلطات الى تركيا وظل سجيناً في انقرة حتى ثورة 14تموز 1958. وقتل اثناء حركة الشواف في الموصل عام1959. وهو ديمقراطي داعية للسلام كاتب ومترجم . واقول متسائلا كيف ظل سجينا في تركيا؟ وبأي حق يسجن فيها؟ ربما كان منفيا، ولكن لم تشر اية وثيقة لمثل هذا الخبر ولا يمكن الاكتفاء بوصفه ديمقراطي داعية للسلام من دون ذكر انضمامه للحزب الشيوعي العراقي وفعاليته السياسية فيه.. ومن دون ذكر تخرجه في الجامعة الاميركية ببيروت
113ــ في سيرة كرم الاعرجي
لا اجد سيرة بل مجرد مقال في تحليل شعره
114ــ في سيرة كمال صدقي 1905.
يقول المؤلف عنه انه خريج جامعة اكستر 1925 مدرس الانكليزية والرياضيات مدرس في الاعدادية المركزية ثم نقل الى ادارة المتوسطة الشرقية عام 1942 . ولا ندري من اين اتى بهكذا معلومة.. ومن اين جاء كون الرجل خريج جامعة اكستر عام 1925؟
115ــ في سيرة لازم حازم 1952.
لم اجد لا سيرة حياة بل نصوص من حوار سؤال وجواب عنه من كتبها لا احد يعرف
116ــ ترجمة متى موسى
اخطاء لا يمكن قبولها في ترجمته اذ يجعله ماتي موسى، ومواطن أمريكي منذ عام 1965، وحاصل على دبلوم الأمم المتحدة تقدير من جامعة ويلز في سوانسي، وكل ذلك خطأ مع بقية ما سجل عنه ما معنى دبلوم الامم المتحدة؟
117ــ سيرة محمد أفندي النوري هي سيرة طويلة جدا ومنقولة
يقول عنه المؤلف هو شيخ السجادة القادرية النورية بالموصل ومن اكابر علمائها عّمر واصلح كثيراً من بناية الجامع النوري وله فيه خزانة كتب تحوي كثيراً من مؤلفاته النفسية في التفسير والتصوف والوعظ والارشاد توفي بالموصل عام 1305م ودفن في الجامع النوري وقبره فيه ظاهر يزار. .اذا كان قد توفي عام 1305 هــ اي 1887م فما علاقته بأعلام القرن العشرين؟
118ــ عن سيرة محمد القبانجي 1904 ــ 1989
اقول بأنه ولد وعاش ومات ببغداد ولم نسمع بأنه كان من الموصل ولم يزر الموصل او يحي فيها اية حفلة فكيف اصبح مصلاويا؟ ان القبانجي حتى وان كان اصله مصلاويا، فهو بغدادي ولادة ونشأة وانتاجا..
119ــ في سيرة محمد تـوفيـق أفغان 1878 ــ 1932
يقول المؤلف كاتب وشاعر في اللغتين العربية والتركية تخرج في المدرسة الاعدادية في الموصل، درس اللغة العربية.. في المدارس العلمية الاهلية على علماء افاضل، وبرزت نباهته اثناء الدراسة، واشتغل في عدة وظائف حكومية في الادارة والمالية وعين مديراً لناحية تلعفر، ومأمورية نفوس قضاء الموصل وكان يقوم بترجمة نشرة الانباء اليومية من التركية الى العربية آبان الحرب العالمية الاولى الى حين الاحتلال البريطاني للموصل، ثم عين مدير مال لقضاء العمادية بعد الاحتلال البريطاني وهي آخر وظائفه وحين نشبت ثورة الاكراد في العمادية ضد الحكم البريطاني وقتلوا الحاكم السياسي ونهبوا سراي الحكومة والخزينة هجموا ايضاً على دار محمد توفيق افغان وهم مدججون بالسلاح لانتزاع صندوق الخزينة منه. وقد اضطربت العصابة نتيجة لهذه الحادثة انتهى النص .
الى هنا يتوقف النص دون معرفة الخبر، ذلك ان الرجل بعد ان هوجم اصيب بلوثة عقلية عانى منها طوال حياته في الموصل. وكذلك لابد من تصويب اسمه فاسمه الذي اشتهر به هو توفيق حسين اغوان وهو ابو المؤرخ المعروف محمد توفيق حسين الذي يقدم المؤلف لنا سيرته بعد تقديمه سيرة ابيه من دون ان يذكر ذلك واعتقد انه لم يكن يعرف ذلك اصلا اذ كتب ضمن سيرة محمد توفيق اغوان انظر هنا تسمية العائلة اصبحت اغوان بعد ان كتب عن ابيه افغان مما يؤكد لنا عدم معرفة المؤلف بمن يكتب عنهم
120ــ وفي سيرة علي جودة الايوبي.
ينقل المؤلف نقلا حرفيا ما جاء في كتاب ذكريات ص 14 ــ 15 ليس منه مباشرة، بل عمن نقل منه من دون استخدامه الكتاب مع ورود اخطاء لم يتم تصويبها فالملكية الشاهانة صوابها الملكية الشاهانية ووزارة المعرف العثمانية صوابها وزارة المعارف العثمانية.. و وزعت المكافاءات صوابها المكافآت.. الخ ولا اعرف ما مشكلة المؤلف عندما ينقل من الاخرين ليوقع نفسه في مشكلات لا يحسد عليها، وكان من الافضل له ان يضمن سيرة مختصرة عن المترجم له، وهو علم موصلي قديم من اعلام العراق ابان العهد الملكي في العراق.