ياقلبُ مَالَكَ تَنتَظر ... كالطفلُ يومَ المُلتَقى


هيّ لَم تُحِبُكَ مَرَةً .... فَلِمَ التَعني والشَقَى


ضَيَعتَ نصفَ حياتنا ... وَهماً فَأنقذ مابقَى


عَبَثاً تَهزُ لِتَقتَلع ... بابَ الوصال المُغلَقا


تَحلُم بِأن تَشعُر بِنا .... والحِلمُ لَن يَتَحَققا


ماكُلُ حُسن ٍ صَادِقٌ ... أو كُلُ وجه ٍ يُعشَقا