من عينيها تشرق شمس العشق ويبدأ الصباح
ويولد القمر من رقْ الرمش ويشعّ في السماء
والعصافير تغرّد اذ همست وتعزف اروع الألحان
وتداعب لسانها لتروي الظمأ وتسرد شعرها لتحميها من الأمطار
رؤيتها حرية وطن والمكوث تحت قدميها يجرّدني من أي حرمان
لسعة شفتيها كالعسل كلما تلدغني أموت للحظات
فهي حبيبتي دائي والدواء ووصفها لا بدء فيه ولا انتهاء
في داخلي اعددت دنيا هائلة وهي قلب هذه الدنيا
واني متمسكٌ بحبها كما يتمسك الرضيع بثدي امه
وكما يتمسك القمر بالسماء
زينب سيدة النجوم والبروق والزلازل , زينب سيدة الاقمار
هي انثى تخرج من انوثة الوردة ومن حضارة الماء
من عطر الزهر من رائحة الفل وروعة البيلسان
تراها يصيبكَ سحرٌ كما للبدر من أقدام
تحدّثها ساعة تحيا بها دهرا مع الاحلام
الحب حلمٌ متربعٌ بين جفونها بكل لحظة تسدله فأراه
في روحها رغبة الامطار الغزيرة تُعشق فيها الحياة
وفي مقلتيها دمعات نجمة , بين رموشها ليلٌ يضيع في خيال
زينب هي اجمل قصيدة وانا من سيموت في حبها واكون اول الشهداء