[align=justify]كاظم الساهر: جهات أجنبية تحاول زرع الفتنة في بلدنا

قال إن بعض السياسيين العراقيين يساهمون بخراب البلد


لندن: معد فياض
قال الفنان العراقي كاظم الساهر إن نسبة كبيرة من السياسيين العراقيين «ساهموا بزرع الفتن وبخراب العراق وليس الكل، هناك من يسعى ويحاول بناء العراق معرضين حياتهم للخطر، هناك الكثير من السياسيين الرائعين الذين بالتعاون معهم نبني بلدنا بشكل صحيح»، مشيرا الى ان «على بعض السياسيين العراقيين ان ينظروا في عيون أطفالهم ونسائهم قبل ان يتخذوا أي قرار وان يسألوا أنفسهم ويبحثوا عن الاجابات في عيون الاطفال قبل كل شيء».
وشكا الساهر خلال مؤتمر صحافي عقد في لندن، أمس، بمناسبة احيائه حفلا غنائيا خيريا لصالح اطفال العراق على صالة الألبرت هول مساء اليوم، من المعاناة التي تواجه فرقته الموسيقية، التي وصف اعضاءها (باعتبارهم أرقى العازفين في منطقة الشرق الاوسط) بقيادة الفنان حسن فالح لما يتعرضون له من متاعب وتهديدات تستهدف حياتهم بدءا من خروجهم من بغداد «وحتى وصولنا لأي مكان في العالم نقيم فيه أي حفل»، وقال «نحيي هؤلاء الفنانين الذين واجهوا اطلاق الرصاص وغيرها من المتاعب».

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الاوسط» حول ما يحدث في العراق وفيما اذا فكر بمشروع فني يجمع العراقيين ويعمل ضد ما يفرقهم اليوم ويخفف من مأساة الشعب العراقي هناك، قال الساهر «انا انتمي للعراق، وحضرنا مع الشاعر كريم العراقي عملين فنيين، الاول سجلناه في كندا وتم استخدامه في فيلم وثائقي عن العراق بعنوان (متى يطلق الحزن سراحك)، والآن عندنا عمل كبير عن بغداد، وهناك عمل آخر ضد شيوع سياسة التفرقة بين العراقيين».

وأضاف الساهر قائلا «نحن العراقيين نعرف بعضنا البعض جيدا، وعمرنا ما عرفنا التفرقة بين سني وشيعي، انا امي من النجف ووالدي من سامراء ولا اعرف مذهب او دين أي من اصدقائي او اعضاء فرقتي الموسيقية التي فيها عرب وأكراد ومسلمون ومسيحيون، وكلنا نحيا بسعادة منذ سنوات طويلة، لكن هناك منظمات وجهات خارجية تدخلت في العراق وفي الشأن العراقي كانت مهيأة لزراعة هذه التفرقة».

وتمنى الساهر على العراقيين ان«يضعوا العراق في قلوبهم وعيونهم، وأكبر دليل على محبة العراقيين لبلدهم هو بقاؤهم بالرغم من كل المخاطر التي تحيط بحياتهم من أجل ان يضعوا اللمسة الجميلة لوجه بغداد ويمشطون شعرها ويدللونها، كنا نتمنى ان يمطرون بغداد بالورود منذ زمن طويل، ولكن للاسف دخلوا وحولوا سماء العراق الجميلة الى دخان»، معبرا عن اعتقاده بأن «العراقيين اذكياء وواعون ومثقفون ولن يسمحوا لأحد أن يشوه وجه العراق». وقال الساهر «انا اغني في كل مهرجان وحفل اغنية بغداد لا تتألمي؛ التي هي اغنية انسانية تتحدث عن معاناة اطفال ونساء ورجال العراق»، وكشف ان «الشاعر كريم العراقي كتب اغنية جديدة عن العراق سنقدمها في حفل اليوم، هذه الاغنية ستلخص مشاعرنا ومشاعر كل العراقيين، وهذه هي المرة الاولى التي ستقدم فيها هذه الاغنية.


المصدر[/align]