تالف الموت بين الضلوع...

قلبا صامتاً بصمت الكبرياء الكبير ...
قلباً عانق السماء بالهدوء ...
قلبا ينادي كل شتاء الى متى هذا الذهول ...
قلبامسامح ابيض كــ بياض الثلج ...
فما بالك تلطخي ذلك القلب بالحقد والنكران؟؟...
سيدتي الام العيون وتقترب النهاية من الحضور ...
فما خسارة القلب والاهل والاصحاب الا اصنام ترتدي ثياب ...
لاتظني ذلك التسامح يأتي او انهاء تلك المعنى بكلمة يكفي !!! ...
لا يا ملكة الذوق الرفيع...

فان غموضي وخسارتي النبض الدفين...
خسارتي صحتي.. اهلي.. ومن اعرف في ذلك الكيان ...
ثمنه يزيدو يلمع بين العيون...
اراهنة ع حصان خاسر ؟؟؟...
ام ع قلب كنت فيه مرحلة ...
لا تظني الصمت الرهيب مصدرة الهدوء او الشعور بالذات...

فاناضرب من ضرب المستحيل يا سيدتي وعقابك لي يعني موتك الدفين...
لااعاني من احقاد الاخرين ولا تسالي ما الدليل ...
فعيون القمر تناظرك وتشعر فيك كما اشعر فيك اليوم وأمس والغد...
فلا تقابلي طيبتا كانت لدي ووفائي لك بالمرتداتِ...
فالعيون تلاطم المخرز يا سيدتي ...
سيدتي اسمعني فالجنون وعيشك ع حسابي اصبح يؤارقني ويقتلني كل لحظاتِ...
فمامن سماح أستطيع ان امنحه او من الانسحاب بهدوء...
لأني صنعت من كرامة الرجال والثوار الابطال والشرفاء يا سيدتي ...
فعقابي قادم وكأني ربا خرافيا كان ع سطح الأرض ذات يوم ...

بقلمي..
ضرار...

25/9/2014